شَرَوْرَى بتكرير الراء، و هو فعوعل، كما قال سيبويه في قرورى و حكمه حكمه، و قد ذكرته هناك، فأصله إذا إمّا من الشّرى: و هي ناحية الفرات، و إمّا من الشّرى: و هو تبايع الشيء، فكرّرت العين فيه و زيدت الواو كما قلنا في قرورى، قال لي القاضي أبو القاسم بن أبي جرادة: رأيت شرورى و هو جبل مطلّ على تبوك في شرقيها، و في كتاب الأصمعي: شرورى لبني سليم، قال الأعشى السلمي و كان سجن بالمدينة: هاجك ربع بشرورى ملبد و قال آخر: كأنّها بين شرورى و العمق نوّاحة تلوي بجلباب خلق و قال الأصمعي: شرورى و رحرحان في أرض بني سليم، و في كتاب النبات: شرورى واد بالشام، قال: سقوني و قالوا: لا تغنّ! و لو سقوا جبال شرورى ما سقيت لغنّت و قال عبد الرحمن بن حسان: أرقت لبرق مستطير كأنّه مصابيح تخبو ساعة ثمّ تلمح يضيء سناه لي شرورى و دونه بقاع النّقيع أو سنا البرق أنزح و قال مزاحم العقيلي: أ ذلك أم كدريّة ظلّ فرخها لقى بشرورى كاليتيم المعلّل غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها تصلّ و عن قيض بزيزاء مجهل غدوّا غدا يومين عنه انطلاقها كميلين من سير القطا غير مؤتل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص339) 
بفتح أوّله و ثانيه، بعده واو وراء مهملة، مقصور: جبل بين العمق و المعدن، فى طريق مكّة إلى الكوفة. و هى بين بنى أسد و بنى عامر، قال ابن مقبل: أقول و قد قطعن بنا شرورى ثوانى و استوبن من الضّجوع و قال الجعدى: أمانة اللّه و هى أعظم من هضب شرورى و الرّكن من خيم و قال البعيث: بجون رعت سلمان حتّى كأنّها هضاب شرورى خالط الليل مقصرا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص794) 
بتكرير الراء: جبل مطلّ على تبوك، فى شرقيّها. و قيل: شرورى و رحرحان: فى أرض بنى سليم . و قيل: واد بالشام . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص793) 
اسْمُ جَبَلِ بالبادِيَةِ قالَ الجوهريُّ : هو فَعَوْعَل و قالَ نَصْر: جِبالٌ لبَني سُلَيْم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص572) 
جَبَلٌ لبَنِي سُلَيْم مُطِلٌّ على تَبُوك في شَرْقيّها و يُذْكَر مع رَحْرَحانَ و هو أَيضاً في أَرضِ بني سُلَيْمٍ بالشام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص20) 