اللَّخْفُ الضَّرْبُ الشَّدِيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص345) 
و هو الزُّبْد الرَّقيق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الضرْب الشديد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص501) 
الزُّبدُ الرقيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص820) 
مصدر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الزبد الرقيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص42) 
الضرْب الشديد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مثل الرَّخْفِ: و هو الزُّبْد الرَّقِيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص315) 
مثلُ الرَّخْفِ ، هو: الزُّبْدُ الرَّقِيقُ نَقَلَه الجَوهرِيُّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبُو عُبَيْدٍ عن أَبِي عَمْرٍو: اللَّخْفُ : الضَّرْبُ الشَّدِيدُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص478) 
الضرب الشديد. لخَفه يلخَفه لخَفا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص645) 
شِدَّةُ الضَّرْبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص79) 
و اللَّخْفُ مثل الرخْفِ ، و هو الزُبد الرقيق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال أبو عمرو: اللَّخْفُ : الضربُ الشديدُ، حكَاه عنه أبو عبيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1426) 
رَوَى أبو عبيدٍ - عن أبي عمرٍو - أنه قال: اللَّخْفُ : الضَّرْبُ الشّدِيدُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص167) 
اللخف :الضرب الشديد، يقال: لخفه بالسيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6031) 
الضرب الشديد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص206) 
لخف - اللَّخْفُ : الزُّبْدُ الرَّقيقُ ، و الضَّرْبُ الشديدُ، و بهاءٍ : الاسْتُ ، و سِمَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص262) 
الزبد الرقيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص718) 
لخف سخت زدن و شمشير زدن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بخاء منقوطه: مسكه رفيق و روغن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1158) 
لَخْفاً لَخَفَه بالعصا لَخْفاً : ضرَبه; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص315) 