الاسْتِعاذَة

مصدر ثلاثی مزید باب استفعال
bookmark

معنای الاسْتِعاذَة

الاستِعاذَة

اِسْتِرحام،تَوَسُّل ¦¦
الاحْتِماء و الاعتصام باللّٰه من الشَّرّ و الشَّيطان.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1033)
sourceLink

واداشتن خواستن و پناه خواستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص55)
sourceLink

عوذ الاستعاذة : استعاذ باللّه،عز و جل:أي عاذ ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4840)
sourceLink

- كالعِياذِ و المَعاذِ و المَعاذَةِ و التَّعَوُّذِ و الاسْتِعاذَةِ ، و بالضم: الحَديثاتُ النتاجِ من الظِّباء و كُلِّ أُنْثَى، - كالعُوذانِ ، جَمْعَا عائِذٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص494)
sourceLink

شاهد معنایی الاسْتِعاذَة

و أستعيذه من خطإ الجنان قبل خطإ اللسان و من زلة الكلم قبل زلة القدم و هو حسبي و نعم الوكيل

طلب العوذ و هو الالتجاء كقوله تعالى فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

الاسْتِعاذَة در اصطلاح

الاستِعاذَة

لغة: الالتجاء، و قد عاذ به يعوذ: لاذ به و لجأ إليه و اعتصم به، و عذت بفلان، و استعذت به: أي لجأت إليه، و لا يختلف معناها اصطلاحا عن المعنى اللغوي. اصطلاحا: فقد عرّفها البيجورى من الشّافعية: بأنها الاستجارة إلى ذي منعة على جهة الاعتصام به من المكروه. و قول القائل: «أعوذ باللّه»: خبر لفظا دعاء معنى، و لكن عند الإطلاق، و لا سيما عند تلاوة القرآن أو الصلاة تنصرف إلى قول: «أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم» و بما بمنزلتها لما سيأتي. «حاشية البيجورى على شرح الغزى 4/1، و الموسوعة الفقهية 5/4».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص147)
sourceLink

العوذ. -في الصلاة عند الحنفية،و الشافعية،و الحنابلة: أن يقوم المصلي:أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص50)
sourceLink

العوذ. - في الصلاة عند الحنفية، و الشافعية، و الحنابلة: أن يقول المصلي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص266)
sourceLink

هي اللجوء الى اللّه تعالى من شر الشيطان بقول:أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم. و شرحها:-
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص24)
sourceLink

أوّلا - التعريف: *لغة: الاستعاذة: هي الالتجاء و الاعتصام بالغير، يقال: عاذ بفلان، أي لاذ به و لجأ إليه و اعتصم .و في القرآن الكريم فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ ، معناه: إذا أردت قراءة القرآن فقل: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم و وسوسته . و حقيقة الاستعاذة - على ما في بعض التفاسير - استدفاع ما يخاف من شرّه بما يطمع ذلك منه ، أو استدفاع الأدنى بالأعلى على وجه الخضوع و التذلّل . *اصطلاحا: ليس للاستعاذة اصطلاح خاص.نعم، تطلق غالبا في الفقه على قول: (أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم)، أو (أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم)، و نحو ذلك، و المعنى: أستجير باللّه تعالى دون غيره . و الشيطان: هو كلّ متمرّد من الجنّ و الإنس و الدوابّ . و قد يكون المستعاذ منه غير الشيطان، كالاستعاذة من مضلاّت الفتن و سوء الخلق و نحو ذلك. ثانيا - الحكم التكليفي: الاستعاذة مستحبّة في نفسها في كلّ زمان، و قد تكون مستحبّة لغيرها، كاستحبابها عند قراءة القرآن و في القراءة في الصلاة و عند دخول الحمّام و غيرها . (انظر: قراءة، حمّام) ثالثا - حكم و آثار الاستعاذة: لا شكّ أنّ الاستعاذة تطهّر اللسان عمّا جرى عليه من غير ذكر اللّه تعالى؛ ليستعدّ لذكره، و لتنظيف القلب من الوسوسة و الغلط و النسيان و الرياء و العجب و نحوها .فهي فرار من الكثرات و مظاهر الشيطان إلى عالم التوحيد و مظاهر الحقّ تعالى . قال عزّ و جلّ: وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ ، أي التجأ إليه، و تحصّن به. و من الناحية العملية لا بدّ أن تترك الاستعاذة اللفظيّة أثرها على الإنسان لتجعله ملتجأ إلى اللّه تعالى فارّا إليه . رابعا - صيغ الاستعاذة: وردت الاستعاذة في الكتاب و السنّة بصيغ و أشكال مختلفة، مثل: (أعوذ) و (أتعوّذ) و (أعيذ) و (أعذني) و (أستعيذ) و (معاذ اللّه) و غيرها من الصيغ، و التي تختلف باختلاف الحالات و الظروف. و أكثرها استعمالا ما جاء بلفظ (أعوذ). ثمّ إنّ الصيغ المتقدّمة تزداد و تختلف باختلاف المستعاذ به و المستعاذ منه؛ إذ قد يكون المستعاذ به هو اللّه تعالى أو وجهه الكريم أو عفوه و رضاه أو عزّته و ربوبيّته، و قد يكون غير ذلك. و كذا الحال في المستعاذ منه، فقد يكون هو الشيطان الرجيم أو همزات الشياطين أو الخبيث المخبّث أو خزي الدنيا أو النفس الأمّارة أو سخط اللّه و عقابه في الدنيا و الآخرة، و غير ذلك من الأمور التي تختلف صور الاستعاذة باختلافها، كما يلاحظ ذلك في الأدعية و الزيارات و التعويذات. خامسا - المستعاذ به و المستعاذ منه: 1 - المستعاذ به: و هو اللّه تبارك و تعالى، و قد يكون بلفظ الجلالة، كقولنا: (أعوذ باللّه)، و قد يكون بصفاته، كقولنا: (أعوذ بالرحمن)، و قد يكون بالأسماء العامّة قاصدا بها الذات المقدّسة، كقولنا: (أعوذ بالعالم القادر) . و يشهد له قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ ، أو قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنّٰاسِ . هذا، و أمّا الاستعاذة بغير اللّه تعالى فقد ورد في بعض الروايات الاستعاذة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و بالأئمّة الأطهار عليهم السّلام، بمعنى اللوذ بهم و اللجوء إليهم، كوسيلة إلى اللّه تعالى. و لكن الاستعاذة بغير اللّه و أوليائه غير مشروعة كالاستعاذة بالجنّ فقد ذكر أنّ الرجل من العرب كان إذا نزل الوادي في سفره ليلا، قال: أعوذ بعزيز هذا الوادي من شرّ سفهاء قومه ، فنهى اللّه تعالى عن ذلك بقوله: وَ أَنَّهُ كٰانَ رِجٰالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجٰالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزٰادُوهُمْ رَهَقاً . 2 - المستعاذ منه: وردت الاستعاذة من امور كثيرة، أهمّها الشيطان الرجيم، قال سبحانه و تعالى: فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ . و يمكننا التعرّف على أفرادها الاخرى من خلال الأدعية المأثورة عن أهل البيت عليهم السّلام، كما في دعاء الاستعاذة الوارد في الصحيفة السجّادية للإمام زين العابدين عليه السّلام: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص، و سورة الغضب، و غلبة الحسد، و ضعف الصبر، و قلّة القناعة...و متابعة الهوى، و مخالفة الهدى، و سنة الغفلة، و تعاطي الكلفة، و إيثار الباطل على الحقّ، و الإصرار على المأثم، و استصغار المعصية، و استكبار الطاعة...و نعوذ بك من سوء السريرة، و احتقار الصغيرة، و أن يستحوذ علينا الشيطان، أو ينكبنا الزمان، أو يتهضّمنا السلطان...و نعوذ بك من الحسرة العظمى، و المصيبة الكبرى، و أشقى الشقاء، و سوء المآب، و حرمان الثواب، و حلول العقاب. اللهمّ صلّ على محمّد و آله، و أعذني من كلّ ذلك برحمتك، و جميع المؤمنين و المؤمنات، يا أرحم الراحمين» . هذا، و قد ورد عنهم عليهم السّلام في بعض المأثورات الاستعاذة من مضلاّت الفتن، و سوء الخلق، و من النار، و عذاب القبر، و غير ذلك . سادسا - مواطن الاستعاذة و أحكامها: 1 - الاستعاذة لتلاوة القرآن الكريم: الاستعاذة مستحبّة عند التلاوة بلا خلاف، سواء كانت في الصلاة أو خارجها . و قد اتّفق القرّاء على التلفّظ بها قبل التسمية . و لها صيغ يأتي الكلام عنها في بحث الاستعاذة للقراءة في الصلاة. 2 - الاستعاذة للقراءة في الصلاة: المشهور استحباب الاستعاذة للقراءة في الصلاة ، بل ادّعي الإجماع عليه . نعم، حكي عن أبي علي الطوسي القول بوجوبها.إلاّ أنّ الإجماع على خلافه . و استدلّ للاستحباب بقوله تعالى: فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ ، و الروايات كصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، حيث ورد فيها أنّه عليه السّلام بعد أن ذكر دعاء التوجّه بعد تكبيرة الإحرام قال: «ثمّ تعوّذ من الشيطان الرجيم، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب» ، و غيرها . و هذه الآية و بعض الروايات و إن كان ظاهرها الوجوب؛ لظهور الأمر فيه، إلاّ أنّ الإجماع على الاستحباب و ذلك - مضافا إلى الأصل و عدم الخصوصية في الوجوب - يدفعه بعض الروايات ، كصحيحة حمّاد عن الإمام الصادق عليه السّلام الواردة في كيفية الصلاة، فقد جاء فيها: «استقبل...القبلة بخشوع و استكانة فقال: اللّه أكبر، ثمّ قرأ الحمد بترتيل...» . و ما روي عنه عليه السّلام أيضا: «فإذا قرأت فسمّ» ، و غيرهما ، حيث لم يرد فيهما التعرّض للاستعاذة قبل القراءة، بل في بعضها التصريح بعدم لزومها . و إنّما تستحبّ الاستعاذة في الركعة الاولى خاصّة بعد دعاء التوجّه و قبل قراءة الفاتحة، و لا تتكرّر في باقي الركعات على المشهور بل ادّعي عليه الإجماع . لحصول الغرض به، و هو التعوّذ في الوسوسة ، و لأنّ الصلاة فعل واحد فيكفي فيه الاستعاذة الواحدة . و أنّه ظاهر الأخبار حيث لم يستفد منها إلاّ الشرعيّة فيها، و إطلاق الآية يقيّد بذلك .مع أنّ تكرار الاستعاذة في كلّ ركعة يحتاج إلى دليل، و ليس في الشرع ما يدلّ عليه . و مع ذلك قوّى بعض الفقهاء عدم الاختصاص، بل يعمّ كلّ ركعة يقرأ فيها، بل و للقراءة في غير الصلاة إن لم يثبت الإجماع على الاختصاص بالركعة الاولى؛ و ذلك لعموم الآية ، و موثّقة سماعة قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب، قال: «فليقل: أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، إنّ اللّه هو السميع العليم، ثمّ ليقرأها ما دام لم يركع...» . هذا كلّه في مشروعيّة الاستعاذة في كلّ ركعة من الصلاة بنحو الورود. و أمّا استحبابها في نفسها بما هو دعاء أو ذكر لا بنحو الورود الخاصّ فلا كلام فيه. *صيغة الاستعاذة في القراءة: توجد عدّة صيغ للاستعاذة في القراءة في الصلاة و غيرها، نذكرها فيما يلي: الاولى: أن يقول: (أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم) ، و هي الصيغة المشهورة بين الفقهاء . و استدلّوا لها: أوّلا: بمطابقتها لقوله تعالى: فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ ، فمن يرى خلافها فعليه الدليل . و ثانيا: برواية الخدري عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، حيث ورد فيها: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يقول قبل القراءة: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» . الصيغة الثانية: أن يقول: (أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم).و قد اعتبرها البعض أكمل من غيرها ، بل أرجح؛ لما فيها من الوصف و قوّة الدليل ، و هي الموجودة في المقنع و المقنعة . و قد دلّت عليها رواية معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السّلام في الاستعاذة، قال: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم» .و رواية الحميري عن صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه) . و قد ذكر بعضهم التخيير بين هاتين الصيغتين . هذا، و قد زاد ابن البرّاج على هذه الصيغة قوله: (إنّ اللّه هو السميع العليم) . الصيغة الثالثة: أن يقول: (أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، إنّ اللّه هو السميع العليم)، كما دلّت عليها رواية سماعة . و الظاهر كفاية كلّ استعاذة، إلاّ أنّ الأولى الاقتصار على ما ورد في الروايات . *الجهر و الإسرار بها: المشهور بين الفقهاء استحباب الإسرار بالتعوّذ و لو في الصلاة الجهريّة ، بل ادّعي عليه الإجماع . و نسبه بعضهم إلى عمل الأئمّة عليهم السّلام . على أنّ صحيحة صفوان مشعرة به، حيث ورد فيها: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما و كان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللّه الرحمن الرحيم، و إذا كان صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و أخفى ما سوى ذلك . نعم، في رواية حنان بن سدير - التي قال فيها: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام فتعوّذ بإجهار، ثمّ جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم - دلالة على جهره عليه السّلام بالتعوّذ. لكن هناك من حملها على بيان جواز ذلك أو تعليم التعوّذ ؛ إذ ليس الإجهار بها حراما، بل هو جائز و إن ترك المستحبّ . و مع ذلك مال المجلسي إلى الإجهار؛ لعدم وجدانه دليلا على الإسرار، و الإجماع لم يثبت، و رواية سدير تدلّ على استحباب الجهر خصوصا للإمام، محتملا في صحيحة صفوان المتقدمة أنّه عليه السّلام لم يتعوّذ في تلك الصلاة و إن كان بعيدا، و أنّ دخولها في (ما سوى ذلك) غير معلوم؛ إذ يحتمل أن يكون المراد ما سوى ذلك من القراءة أو الفاتحة، بل هو الظاهر من السياق، و إلاّ فمعلوم أنّه عليه السّلام كان يجهر بالتسبيحات و التشهدات و سائر الأذكار ، و استجوده المحدّث البحراني . *فوات الاستعاذة: لا تتدارك الاستعاذة إذا فاتت عمدا أو سهوا؛ لفوات محلّها . *حكم الاستعاذة مع عدم القراءة: لمّا كانت الاستعاذة في محلّ القراءة مشرّعة لأجل القراءة فليس للمأموم التعوّذ حينئذ مع سقوطها عنه ؛ لأنّه إذا سقط الأصل سقط التبع . و من هذا القبيل سقوط استحباب التعوّذ في صلاة الجنائز - و هو قول أكثر أهل العلم - لأنّها مخفّفة و لا قراءة فيها . 3 - الاستعاذة عند قراءة آية نقمة: من المسنون - إجماعا كما في الخلاف - أنّه إذا مرّ المصلّي بآية نقمة تعوّذ منها .و قد وردت الروايات في ذلك: كقول الإمام الصادق عليه السّلام في موثّق سماعة: «ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو، و يسأله العافية من النار و من العذاب» . و قوله عليه السّلام في مرسل البرقي: «ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته، فإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة و ذكر النار سأل اللّه الجنّة و تعوّذ باللّه من النار» . و الظاهر من الرواية الاولى و من غيرها عدم اختصاص ذلك بالقراءة في الصلاة، و إن ذكره الفقهاء فيها. و كيف كان، فاللازم في الصلاة ألاّ يطيل الدعاء و الاستعاذة بحيث يخرج عن هيئة الصلاة أو نظم القراءة المعتادة، و إلاّ بطلت صلاته . هذا، و كما يستحبّ للإمام سؤال الرحمة و الاستعاذة من النقمة إذا مرّ بآيتيهما، كذلك يستحبّ للمأموم ؛ لما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن الرجل يكون مع الإمام، فيمرّ بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنّة أو نار، قال: «لا بأس بأن يسأل عند ذلك، و يتعوّذ من النار، و يسأل اللّه الجنّة» . 4 - الاستعاذة لدفع السهو في الصلاة: يمكن علاج كثرة الشكّ و السهو في الصلاة بامور: منها: الاستعاذة باللّه من الشيطان الرجيم، بأن تطعن فخذك الأيسر بإصبعك اليمنى المسبّحة إذا دخلت في الصلاة ، و تقول - كما ورد في خبر السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام -: «...بسم اللّه و باللّه، توكّلت على اللّه، أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم، فإنّك تنحره و تطرده» . و نحوه خبر علي بن أبي حمزة عن الإمام الكاظم عليه السّلام . 5 - الاستعاذة في تعقيب الصلاة: يستحبّ إذا تحلّل من الصلاة أن يتعوّذ من النار و يسأل الجنّة ، فعن زرارة قال: قال الإمام الباقر عليه السّلام: «لا تنسوا الموجبتين - أو قال: - عليكم بالموجبتين في دبر كلّ صلاة»، قلت: و ما الموجبتان‌؟ قال: «تسأل اللّه الجنّة، و تعوذ باللّه من النار» . 6 - الاستعاذة في بعض الأماكن و المواقف: أ - الاستعاذة في عرفات: ورد أنّ الحاجّ إذا أتى الموقف يوم عرفة استحبّ له أن يستعيذ باللّه من الشيطان ؛ لأنّه حريص على أن يذهله في هذا الموقف عن الإخلاص للّه و التوجّه إليه . فعن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «فإذا وقفت بعرفات فاحمد اللّه...و تعوّذ باللّه من الشيطان؛ فإنّ الشيطان لن يذهلك في موضع أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع...» . ب - الاستعاذة عند المستجار: يستحبّ أن يقف الطائف بالبيت عند المستجار في الشوط السابع، و يقول: (هذا مقام العائذ بك من النار) . 7 - الاستعاذة عند القيام ببعض الأفعال: أ - الاستعاذة عند دخول بيت الخلاء: صرّح جماعة من الفقهاء باستحباب التعوّذ عند دخول بيت الخلاء؛ لرواية معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «بسم اللّه، اللهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث، الرجس النجس، الشيطان الرجيم» . ب - الاستعاذة عند دخول الحمّام: ذكر الفقهاء من آداب دخول الحمّام أنّه يستحبّ عنده سؤال الجنّة و الاستعاذة من النار . (انظر: حمّام) ج‍ - الاستعاذة عند دخول السوق: يستحبّ للداخل في السوق أن يتعوّذ باللّه تعالى من شرّها و شرّ أهلها . (انظر: سوق) د - الاستعاذة عند الحجامة: ورد عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّه قال: «إذا أردت الحجامة فاجلس بين يدي الحجّام و أنت متربّع و قل: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي من العين في الدم و من كلّ سوء...» . ه‍ - الاستعاذة حال الجماع: ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: «إذا أتى أهله و خشي أن يشاركه الشيطان، يقول: بسم اللّه، و يتعوّذ باللّه من الشيطان» . و - الاستعاذة عند إرادة السفر: ورد استحباب الاستعاذة عند باب المنزل إذا أراد السفر ، كما في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا خرجت من منزلك فقل: بسم اللّه، توكّلت على اللّه، لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه، اللهمّ إنّي أسألك خير ما خرجت له، و أعوذ بك من شرّ ما خرجت له...» . و صحيحه الآخر عنه عليه السّلام أيضا قال: «إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ و العمرة - إلى أن قال: - اللهمّ إنّي أعوذ بك من و عثاء السفر...» . و هناك موارد اخرى ورد استحباب الاستعاذة فيها، كالاستعاذة حين النوم ، و حين الدخول على المريض ، و حين تلقين الميّت، و حال دفنه، و غيرها . سابعا - الاستعاذة في بعض الأوقات: الاستعاذة مستحبّة في جميع أيّام الاسبوع، كما ورد ذلك عن الإمام الباقر عليه السّلام ، لكنّها تتأكّد في أوقات خاصّة: منها: يوم الجمعة، ففي الحديث: «ما طلعت الشمس على يوم و لا غربت على يوم أفضل منه - إلى أن قال: - و لا استعاذ من شرّ إلاّ أعاذه منه» . و منها: الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان؛ فإنّه يستحبّ أن يقال في كلّ ليلة منها: (أعوذ بجلال وجهك الكريم...) إلى آخر الدعاء ، كما ورد في الخبر . و منها: عند الغروب و الطلوعين، فقد ورد عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام: «أنّ إبليس إنّما يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق، و يبثّ جنود النهار من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس، و ذكر أنّ نبيّ اللّه كان يقول: أكثروا ذكر اللّه عزّ و جلّ في هاتين الساعتين، و تعوّذوا باللّه عزّ و جلّ من شرّ إبليس و جنوده، و عوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين، فإنّهما ساعتا غفلة» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج12 , ص35)
sourceLink

المراد بها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص195)
sourceLink

«الاستعاذة» في اللغة: الالتجاء. يقال: عُذْتُ بفلانٍ و اسْتَعَذْتُ به: لَجَأْتُ إليه. و قد كثر استعمالها في الشرع و عند المتشرّعة في قول «أعوذ باللّٰه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» أو ما يشبه ذلك من الكلام. و ذكر الأصحاب أنّها تستحبّ بعد الصلاة بعد تكبيرة الإحرام و قبلَ القراءة. و ينبغي أن تكون إخفاتاً و لو كانت الصلاة جهريّة. و يدلّ عليه قوله تعالى: «فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ» . و في النصوص: «تَعَوَّذْ بِاللّٰه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ عِنْدَ كُلِّ سُوَرةٍ تَفْتَحُهَا» . و عن أمير المؤمنين عليه السلام: «أعُوذُ بِاللّٰهِ، أي أمْتَنِعُ بِاللّٰهِ، و إنَّهُ قَدْ أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ عِبادَهُ عِنْدَ قَراءةِ القُرْآنِ، و مَنْ تَأدَّبَ بِأدَبِ اللّٰه أدّاهُ إِلَى الْفَلَاحِ الدَّائِمِ». و لا يبعد استحبابها عند الشروع في كلّ أمر ذي بالٍ؛ لقوله تعالى: «وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ اَلشَّيٰاطِينِ* وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ»، و عند وصول وسوسة أو ضرر من الشيطان؛ لقوله تعالى: «وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ» * انتهى.
(
مصطلحات الفقه
, ص73)
sourceLink

الاستعاذة في اللغة الالتجاء يقال عذت بفلان و استعذت به لجأت إليه، و قد كثر استعمالها في الشرع و عند المتشرعة في قول أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم أو ما يشبه ذلك من الكلام، و ذكر الأصحاب انها تستحب بعد الصلاة بعد تكبيرة الإحرام و قبل القراءة، و ينبغي أن تكون إخفاتا و لو كانت الصلاة جهرية. و يدل عليه قوله تعالى (فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ‌) و في النصوص تعوذ باللّه من الشيطان الرجيم عند كل سورة تفتحها، و عن أمير المؤمنين عليه السلام أعوذ باللّه أي امتنع باللّه، و انه قد أمر اللّه به عباده عند قراءة القرآن و من تأدب بأدب اللّه أداه إلى الفلاح الدائم (الوسائل ج 6 ص 197). و لا يبعد استحبابها عند الشروع في كل أمر ذي بال لقوله تعالى (وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ‌ هَمَزٰاتِ اَلشَّيٰاطِينِ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ‌) (المؤمنون 97) و عند وصول وسوسة أو ضرر من الشيطان لقوله تعالى (وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ‌) انتهى. (الأعراف 200).
(
مصطلحات الفقه
, ص66)
sourceLink

اصطلاحاً: لا يخرج اصطلاح الفقهاء عن معناه اللغوي ، وذكر في تعريف الاستعاذة بأنّها: استدفاع الأدنى بالأعلى على وجه الخضوع والتذلّل . ¦¦
لغةً‌: الاستعاذة الالتجاء، وعاذ به يعوذ: لاذ به، ولجأ إليه، واعتصم به. وعذت واستعذت به: أي لجأت إليه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص363)
sourceLink

- الاستعاذة و الاستخارة و الاستعانة كلها بمعنى الطلب، و تسليم الأمور للّه سبحانه و تعالى، و النجاة من الآفات المختلفة. (هج، كش 1، 192، 14) - معنى أعوذ الاستعاذة و الاستجارة و الالتجاء و المعاذ و الملجأ. يقال عاذ به يعوذ عياذا و عوذا و معنى معاذ اللّه أي ألجأ إليه و أعوذ به يقال هذا عوذ لي مما أخاف أي مجيري و الدفاع عني، فكان العبد يعوذ باللّه ليقيه من شرّ الشيطان، و التعوّذ بالقرآن هو التشفي به و قيل معنى الاستعاذة الاحتراز باللّه عزّ و جلّ‌. (جي، غن 1، 85، 18) - يستفيد العبد بالاستعاذة خمسة أشياء: أحدها الثبات على الدين و الهدى. و الثاني السلامة من شرّ اللعين و العنا. و الثالث الدخول في الحصن الحصين و الزلفى. و الرابع الوصول إلى المقام الأمين مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين. و الخامس نيل معونة رب الأرض و السماء. (جي، غن 1، 86، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص52)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاسْتِعاذَة

العين و الواو و الذال أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على معنًى واحد، و هو الالتجاء إلى الشَّىء،ثم يُحمَل عليه كلُّ‌ شىءٍ لصق بشىء أو لازَمَه.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص183)sourceLink

اسماء

العياذيالمَعَاذَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعْوِذمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّعاويذمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعُوذمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَاذٌالعُوذانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعْوِيذمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَائِذمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعَاذمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُوَّذمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعَوَّذمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلعائذةُالعائذةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّعْوِيذيّالمُعَوِّذاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالعَوَذجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُوذَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّعَوُّذمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعِيَاذمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَوْذمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِعاذَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمعوّذتانالعَوَائِذجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعاذالعَوَاذمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعُوَيْذَةالإعاذةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُعَوِّذةالمُعِيذمشتق ثلاثی مزید باب إفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.