الرَّمْز

جمع : الرُّموز
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الرَّمْز

اَلرَّمْزُ

مترادف(الرُّمز)است ¦¦
نشان و علامت
(
فرهنگ ابجدی
, ص442)
sourceLink

الإيماء بالحاجب بلا كلام،و مثله الهمس
(
العین
, ج7 , ص366)
sourceLink

الحَزْمُ و التحرُّك ¦¦
تصويت خفي باللسان كالهَمْس ¦¦
و يكون تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ من غير إبانة بصوت إنما هو إشارة بالشفتين ¦¦
و إيماء بالعينين و الحاجبين و الفم
(
‏لسان اللسان
, ص512)
sourceLink

الصَّوْتُ‌ الخَفِيُّ‌ باللِّسَانِ‌ و الإِيْمَاءُ بالحَوَاجِبِ‌ و غَيْرِها
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص51)
sourceLink

الاشارة او الايماءُ و في القرآن «آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزاً» اَي: اشارةً بنحو يدٍ او راسٍ و ربَّما اُطْلِق الرمز على ما يشير الى شيءٍ آخر و يقال لذلك الآخر مرموزٌ اليهِ (ج) رُمُوز كقوله «و قال لي برموزٍ من لواحظهِ»
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص431)
sourceLink

الحزم (اللسان)
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص502)
sourceLink

العَلامَةُ،و الإيماء و الإشارة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص201)
sourceLink

الإِيماء و الإِشارة. ¦¦
العلامةُ‌. ¦¦
(فى علم البيان):الكناية الخفيَّة. (ج) رُمُوزٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص372)
sourceLink

الرَّمْزُ و التَّرَمُّزُ في اللغة: الحَزْمُ و التحرُّك.
(
لسان العرب
, ج5 , ص357)
sourceLink

تصويت خفي باللسان كالهَمْس، و يكون تحريكَ الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ من غير إِبانة بصوت إِنما هو إِشارة بالشفتين ¦¦
قيل: الرَّمْزُ إِشارة و إِيماء بالعينين و الحاجبين و الشفتين و الفم ¦¦
الرَّمْزُ في اللغة كل ما أَشرت إِليه مما يُبانُ بلفظ بأَي شيءٍ أَشرت إِليه بيد أَو بعين، و رَمَزَ يَرْمُزُ و يَرْمِزُ رَمْزاً
(
لسان العرب
, ج5 , ص356)
sourceLink

كالهَمْسِ‌،و يكونُ تَحريكَ الشَّفَتَيْنِ بكَلامٍ غيرِ مَفْهومٍ‌، و يكونُ الإِيماءَ بالحَاجِبِ‌،و غَيْرِه، رَمَزَ يَرْمُزُ رَمْزًا
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص43)
sourceLink

بالفَتْح و يُضَمُّ و يُحَرَّك: الإِشارَةُ‌ إِلى شَيءٍ مِمّا يُبَانُ بلَفْظ بأَيّ شيءٍ‌، أَوْ هو الإِيماءُ‌ بأَيّ شيءٍ‌ أَشرْتَ إِليه بالشَّفَتَيْن أَي تَحْريكهما بكلام غير مفهوم باللَّفْظ من غير إِبانة بصَوت، أَو العَيْنَيْن أَو الحاجِبَيْن أَو الفَمِ أَو اليَدِ أَو اللِّسَان ، و هو تَصْوِيتٌ خَفِيّ به كالهَمْس.
(
تاج العروس
, ج8 , ص73)
sourceLink

القَاحِزَاتُ‌ : الشَّدَائِدُ ، و أَنشدَ ابنُ دُرَيْدٍ لرُؤْبَةَ‌: إِذَا تَنَزَّى قاحِزَاتُ القَحْزِ عنه و أَكْبَى وَاقِذَاتُ الرَّمْزِ أَكْبَى: صَرَعه لوَجْهِه، و الوَاقذاتُ‌: القاتِلاتُ‌، و الرَّمْزُ: الوَقْعُ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص126)
sourceLink

الإشارة،أو الإيماء بالشفتين، أو العينين،أو الحاجبين،أو الفم،أو اليد، أو اللسان. رمَز إليه يرمِزُ رَمزا .و الرَمّازة المراة الزانية.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص209)
sourceLink

الإشارةُ و الإيماءُ بالشفتَين و الحاجب. و قد رَمَزَ يَرْمِزُ و يَرْمُزُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص880)
sourceLink

قال أبو إسحاق: معنى الرَّمْز : تحريكُ الشَّفَتين باللفظ من غير إبانة بصَوْت، إنما هو إشارة بالشَّفَتَين. و قد قيل: إن الرَّمْز إشارةٌ بالعَيْنين و الحاجبَيْن و الفَم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرَّمْزُ في اللّغة: كلُّ ما أَشرْتَ إليه مما يُبان بلفظ بأيّ شيء أشرتَ إليه بيَدٍ أو بعَيْن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الرَّمْزُ و الترمُّز في اللّغة: الحَرَكة و التحرُّك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص141)
sourceLink

الإيحاء و الإيماء;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص709)
sourceLink

رَمَزَ : الرمز :الإِشارة بالعينين و الحاجبين و الشفتين،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2631)
sourceLink

رمز - الرَّمْزُ ، و يضمُّ و يُحَرَّكُ : الإِشارَةُ ، أو الإِيماءُ بالشَّفَتَيْنِ أو العَيْنَيْنِ أو الحاجبَيْنِ أو الفَمِ أو اليَدِ أو اللِّسانِ ، يَرْمُزُ و يَرْمِزُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص284)
sourceLink

اَلرَّمْزُ باللسان

الصوت الخفي
(
العین
, ج7 , ص366)
sourceLink

رَمْز

ج رُمُوز:إيماء و إشارة:«كلَّمَهم رَمْزًا» ¦¦
حرف يدلّ‌ على عدد أو كمِّيَّة حِسابيَّة:«الرُّموز الجَبْريَّة» ¦¦
(ك)عَلامَة مُخْتَصرة للدَّلالَة عَلى العَناصِر و المركّبات الكيمائيَّة:«رَمْز كِيمائيّ‌» ¦¦
صَدر كلمة،الحرف الأَوّل من كلمة، حَرف أَو أكثر يَدلّ‌ على كلمة: «رُموزُ المَخطوطاتِ‌ القديمة» ¦¦
علامة حسِّيَّة تدلّ‌ على معنى تصوُّريّ‌ له وجود قائم بذاته فتمثِّله و تحلّ‌ محلَّه:«المِيْزانُ‌ رَمْز العَدالة»، «الثَّعْلَب رَمْزُ الخِداع»،«رَمْزُ الجُودة»،«رَمْزُ السُّلْطة»، «الصَّوْلَجانُ‌ رَمْزُ المُلْك» ¦¦
صُورة تُمثِّل مَوْضوعًا مُجرَّدًا تُرافِقه إِجْمالاً كِتابةٌ‌ ذاتُ‌ دَلالة:«فَسَّرَ رَمْزاً» ¦¦
مِثال،صورة حَيَّة مُعَبِّرة:«رَمْزٌ للحُبّ‌ الأَخويّ‌» ¦¦
في علم البيان: كناية خفيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص585)
sourceLink

تصويت خفي باللسان كالهمس؛ تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ؛ إشارة و إيماء بالعينين و الحاجبين، و الشفتين و الفم. قيل هي من العبرية و تعني تحريك الشفتين. جاء في التنزيل العزيز: قٰالَ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزاً [آل عمران: 41].
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص241)
sourceLink

ج.رُمُوز :اشاره با چشم،اشاره با سر،اشاره؛تلميح؛رمز،كنايه؛معما،چيستان؛ نماد،سمبل،علامت رمز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص248)
sourceLink

في البَصائِر: الرَّمزُ : الصّوتُ الخَفِيّ‌، و الغَمْزُ بالحاجِب، و الإِشارة بالشَّفَة، و يُعَبَّر عن كلِّ إِشارةٍ بالرَّمز ، كما عُبِّر عن السِّعَاية بالغَمْز، يَرْمُز ، بالضّمّ‌، و يَرْمِز ، بالكَسْر، و كَلَّمَه رَمْزاً .
(
تاج العروس
, ج8 , ص73)
sourceLink

رمز

اشارت كردن بچشم يا بلب يا بابرو
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص662)
sourceLink

رمزا

الرَّمْزُ :تَصْوِيتٌ خَفِىٌّ باللِّسانِ ،كالهَمْسِ ،و يكونُ تَحريكَ الشَّفَتَيْنِ بكَلامٍ غيرِ مَفْهومٍ ، و يكونُ الإِيماءَ بالحَاجِبِ ،و غَيْرِه، رَمَزَ يَرْمُزُ رَمْزًا ،و فى التَّنْزِيلِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص43)
sourceLink

هذه إِبلٌ رمْزٌ

أَى: سُحّاحُ سِمَانٌ‌.
(
الجیم
, ص293)
sourceLink

رَمْزُ فِكْرة

علامة للدَّلالة،أو رمز يُستعمل في نظام كتابيّ‌(كالهيروغليفيَّة)و يمثِّل شيئًا أو فكرةً‌ لا كلمة خاصَّة بذلك الشَّيء أو هذه الفكرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص585)
sourceLink

الرَّمْز در قرآن

قٰالَ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزا (آیه 41/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلرَّمْزُ: إشارة بالشّفة، و الصّوت الخفيّ‌، و الغمز بالحاجب، و عبّر عن كلّ‌ كلام كإشارة بالرّمز، كما عبّر عن الشّكاية بالغمز.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص366)
sourceLink

الرَّمْز: اشاره با لب و دهان و صداى آرام و اشاره با ابرو و لذا هر سخنى كه مثل اشاره باشد به - رمز - تعبير شده است چنانكه شكايت به - غمز - تعبير شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص110)
sourceLink

رمز: اشاره. راغب گويد: رمز اشاره است با لب و نيز بمعنى صوت خفى است و غمز اشاره با ابرو است و هر كلام را كه مانند اشاره باشد رمز گويند در مجمع گفته: رمز اشاره است با لب و گاهى در اشاره با ابرو و چشم و دست بكار ميرود ولى اوّلى اغلب است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص123)
sourceLink

الرَّمْزُ هو تحريك الشفتين في اللفظ‍‌ من غير إتيانه بصوت، و قد يكون إشارة بالعين و الحاجبين. فإن قيل: عليه: الرَّمْزُ ليس من جنس الكلام فكيف يستثنى منه‌؟ أجيب: بأنه لما أدى مؤدى الكلام و فهم ما يفهم منه سمي كلاما، و يجوز أن يكون استثناء منقطعا و رَمَزَ من باب قتل، و في لغة من باب ضرب. و الرَّمَّازَةُ‌: الزانية، لأنها تَرْمِزُ بعينها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص22)
sourceLink

الرَّمْزُ في اللغة كل ما أَشرت إِليه مما يُبانُ‌ بلفظ‍‌ بأَي شيءٍ أَشرت إِليه بيد أَو بعين، و رَمَزَ يَرْمُزُ و يَرْمِزُ رَمْزاً.
(
لسان العرب
, ج5 , ص356)
sourceLink

الرمز: الإِشارة بالعينين و الحاجبين و الشفتين.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2631)
sourceLink

قال أبو إسحاق: معنى الرَّمْز: تحريكُ‌ الشَّفَتين باللفظ‍‌ من غير إبانة بصَوْت، إنما هو إشارة بالشَّفَتَين. و قد قيل: إن الرَّمْز إشارةٌ‌ بالعَيْنين و الحاجبَيْن و الفَم. و الرَّمْزُ في اللّغة: كلُّ‌ ما أَشرْتَ‌ إليه مما يُبان بلفظ‍‌ بأيّ‌ شيء أشرتَ‌ إليه بيَدٍ أو بعَيْن. قال: و الرَّمْزُ و الترمُّز في اللّغة: الحَرَكة و التحرُّك.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص141)
sourceLink

الرَّمْزُ: تَصْوِيتٌ‌ خَفِىٌّ‌ باللِّسانِ‌، كالهَمْسِ‌، و يكونُ‌ تَحريكَ‌ الشَّفَتَيْنِ‌ بكَلامٍ‌ غيرِ مَفْهومٍ‌، و يكونُ‌ الإِيماءَ بالحَاجِبِ‌، و غَيْرِه، رَمَزَ يَرْمُزُ رَمْزًا.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص43)
sourceLink

أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا (آیه 41/سوره آل‏ عمران) sourceLink

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ‌: إِلاّٰ رَمْزاً . قال: الإشارة باليد، و الوحي بالرأس. قال: و هل تعرف العرب ذلك‌؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول: ما في السماء من الرّحمن رامزة إلاّ إليه و ما في الأرض من وزر
(
غریب القرآن في شعر العرب
, ص85)
sourceLink

مداخل مترادف الرَّمْز

الرَّمْز در اصطلاح

اَلرَّمْزُ

هو تحريك الشفتين من غير إتيانه بصوت و قد يكون الرمز بإشارة العين أو الحاجبين.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص216)
sourceLink

تلطف في الإفهام بإشارة تحرك طرف كاليد و اللحظ و الشفتين و الغمز أشد منه ذكره الحرالي و قال الراغب إشارة بالشفة و الصوت الخفي و الغمز بالحاجب و عبر عن كل كلام كإشارة بالرمز كما عبر عن السعاية بالغمز[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص289)
sourceLink

الرّمز:تصويت خفي باللسان كالهمس،و الرمز: إشارة و إيماء بالعينين و الحاجبين و الشفتين،و الرمز: كلّ ما أشرت اليه مما يبان بلفظ بأي شيء أشرت اليه بيد أو بعين ، قال ابن وهب:«و أما الرمز فهو ما أخفي من الكلام...و إنّما يستعمل المتكلم الرمز في كلامه فيما يريد طيّه عن كافة الناس و الافضاء به الى بعضهم فيجعل للكلمة أو للحرف اسما من أسماء الطيور و الوحش أو سائر الاجناس أو حرفا من حروف المعجم و يطلع على ذلك الموضع من يريد افهامه رمزه فيكون ذلك قولا مفهوما بينهما،مرموزا عن غيرهما.و قد أتي في كتب المتقدمين و الحكماء و المتفلسفين من الرموز شيء كثير و كان أشدهم استعمالا للرمز افلاطون» . و عدّ ابن رشيق الرمز من أنواع الإشارة و قال:«و من أنواعها الرمز كقول أحد القدماء يصف امرأة قتل زوجها و سبيت: عقلت لها من زوجها عدد الحصى مع الصبح أو مع جنح كلّ أصيل يريد:أنّي لم أعطها عقلا و لا قودا بزوجها إلا الهمّ‌ الذي يدعوها الى عد الحصى. و من مليح الرمز قول أبي نواس يصف كؤوسا ممزوجة فيها صور منقوشة: قرارتها كسرى و في جنباتها مها تدّريها بالقسيّ الفوارس فللخمر ما زرّت عليه جيوبها و للماء ما دارت عليه القلانس يقول إنّ حدّ الخمر من صور الفوارس التي في الكؤوس الى التراقي و النحور و زبد الماء فيها مزاجا فانتهى الشراب الى فوق رؤوسها.و يجوز أن يكون انتهاء الحباب الى ذلك الموضع لما مزجت فأزبدت. و الأول أملح،و فائدته معرفة حدّها صرفا من معرفة حدّها ممزوجة» . و تابع البلاغيون ابن رشيق في عدّ الرمز من الاشارة و الكناية فقال عبد القاهر:«و كذلك إثباتك الصفة للشيء تثبتها له اذا لم تلقه الى السامع صريحا و جئت اليه من جانب التعريض و الكناية و الرمز و الاشارة كان له من الفضل و المزية و من الحسن و الرونق ما لا يقل قليله و لا يجهل موضع الفضيلة فيه» . و تتفاوت الكناية عند السكاكي الى تعريض و تلويح و رمز و إيماء و إشارة قال:«و إن كانت ذات مسافة غريبة مع نوع من الخفاء كنحو«عريض القفا» و«عريض الوسادة»كان اطلاق اسم الرمز عليها مناسبا، لأنّ الرمز هو أن تشير الى قريب منك على سبيل الخفية» . و ذكر مثل ذلك القزويني و شرّاح التلخيص . و تابعهم ابن الاثير الحلبي فقال و هو يتحدث عن الكناية:«فإن كثرت الارداف و الوسائط فإنّه يكون خفيا جدا كالإلغاز و التعمية التي تراض بهما الأذهان فما وقع من هذا الباب لقصد سمّي كناية أو تعريضا إذا قارب الظهور و أما اذا أوغل في خفائه سمّي لغزا أو رمزا» . و تحدّث المصري عن الرمز و الإيماء و قال إنّه من مبتدعاته مع أنّ ابن رشيق و غيره تكلّموا على الرمز. قال:«فحواه أن يريد المتكلّم إخفاء أمر ما في كلامه مع إرادته إفهام المخاطب ما أخفاه فيرمز له في ضمنه رمزا يهتدي به الى طريق استخراج ما أخفاه من كلامه. و الفرق بينه و بين الوحي و الإشارة أنّ المتكلّم في باب الوحي و الإشارة لا يودع كلامه شيئا يستدل منه على ما أخفاه لا بطريق الرمز و لا غيره بل يوحي مراده وحيا خفيّا لا يكاد يعرفه إلاّ أحذق الناس.فخفاء الوحي و الإشارة أخفى من خفاء الرمز و الإيماء.و الفرق بينه و بين الإلغاز أنّ الإلغاز لا بد فيه ما يدل على المعمّى فيه بذكر بعض أوصافه المشتركة بينه و بين غيره و أسمائه فهو أظهر من باب الرمز» .و مثال الرمز قول النابغة الذبياني: فاحكم كحكم فتاة الحيّ إذ نظرت الى حمام شراع وارد الثّمد يحفّه جانبا نيق و يتبعه مثل الزجاجة لم تكحل من الرّمد قالت:ألا ليتما هذا الحمام لنا الى حمامتنا أو نصفه فقد فكمّلت مائة فيها حمامتها و أسرعت حسبة في ذلك العدد فانه رمز عدّة الحمام التي رأتها الزرقاء-و عدته ستّ‌ و ستّون حمامة-فأخفى هذه العدّة و لم يدل عليها بصريح الدلالة،و رمز الدلالة على عدتها بهذا الطريق.و من أمثلة هذا الباب قوله تعالى: وَ أَقِمِ‌ اَلصَّلاٰةَ طَرَفَيِ اَلنَّهٰارِ وَ زُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ إِنَّ اَلْحَسَنٰاتِ‌ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئٰاتِ‌ ،فإنّ صدر هذه الاية دلّ على أنّ الصلوات خمس،لأنّه-عز و جل-أشار الى صلاتي النهار بقوله: طَرَفَيِ اَلنَّهٰارِ و دلّ على صلوات الليل بقوله تعالى: وَ زُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ‌. و عدّه السّجلماسي من التعمية و هي من جنس الإشارة و قال إنّه من الأقاويل اللغزية.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص498)
sourceLink

ما يرمز إلى الراوي، مثل (خ) للإمام البخاري، (فا) للفربروي، و (س) للنّسفي، و (ح) لحمّاد و نحو ذلك.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص360)
sourceLink

الرمز في الفكر الحديث و المعاصر

قد يكون الرمز اختصارا لعبارة مفهومة أو صورة ظاهرة كرمز الرياضيين و الكيميين بالخطوط‍‌ و النقط‍‌ إلى الأفلاك أو العناصر أو المقادير. فالرمز شيء مألوف في تعبير الإنسان و في طبيعة الإنسان، و لكنه مألوف على حالة واحدة لا يخلو منها معرض الرمز و الكناية، و هي حالة الاضطرار و العجز عن الإفصاح، فلم يرمز الإنسان قط‍‌ و هو قادر على التصريح و التوضيح. و لم يجد كلمة واضحة لمعنى واضح ثم آثر عليها الالتواء شغفا بالالتواء. فإذا لوحظت هذه الحالة فالرمز أسلوب متّفق عليه لا يحتاج إلى مدرسة تنبّه الأذهان إليه. (العقاد، أفيون الشعوب، 105، 22). ¦¦
أما الرموز فتفهم بفقه معانيها، إنها شؤون إنسانية قد تبلورت قيما في البيئة يقوم وجودها بوعينا و كيانها مستمدّ من كينونتنا؛ إلاّ أنها مع ذلك تبعث من خلال الإشارة الحدس الذي عبّرت عنها من وجهة نظر معيّنة فتهدي ذهن من يعيها إلى الآية التي هي حكمة وجودها كما تهدي البوادر إلى الشعور في الهيجان. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 170، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1369)
sourceLink

الأصل في الرمز هو أن يجيء لا حقا لما يرمز له، إذ تعرض لنا حالة أو فكرة، نريد تمييزها مما قد يختلط‍‌ بها، من أشباهها أو أضدادها، فنبحث لها عن رمز يميّزها؛ و الأغلب أن تكون الحالة المرموز لها مجرّدة، و أن يكون الرمز المميّز لها شيئا محسوسا يجسّد خصائصها و معناها، و من ثم كثر استخدام الرمز في الدين و التصوّف و الشعر و الفن، و هي مجالات تختلج فيها بالنفس أفكار و مشاعر يتعذّر تعريفها بالحدّ العلمي الرياضي الحاسم، فيلجأ صاحبها - إذا أراد التعبير عنها - إلى تصويرها في مجسّدات مما تألفه العين و الأذن و غيرهما من الحواس؛ و بمقدار ما تكون الموازاة كاملة بين الحالة الباطنية التي نريد إخراجها، و بين الشيء المحسّ‌ الذي وقع عليه اختيارنا لنرمز به إلى تلك الحالة، تكون العملية الرمزية قد حقّقت غايتها؛ و إذن فنقطة البدء الطبيعية، في عملية الرمز هي اختلاجة النفس بحالة يراد التعبير عنها، ثم يتّجه طريق السير من باطن إلى ظاهر، من حالة وجدانية داخلية، إلى شيء محسّ‌ في دنيا الأشياء الخارجية. (زكي نجيب محمود، قيم التراث، 49، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1370)
sourceLink

الرمز في الفكر النقدي

أما الرمز فمعناه أن المنطق المعاصر كالرياضة يتّخذ بدلا من العبارات اللغوية غير المحدّدة لتلبّسها بالمعاني المتشابكة، رموزا واضحة و غير مقيّدة بالمعاني اللغوية كالشأن في الرياضة... و فائدة الرموز في كل من المنطق و الرياضة فائدة مزدوجة، سيكولوجية و علمية. فمن الناحية السيكولوجية تعفي الرموز الذهن من تأمّل الصلات بين المعاني اللغوية و تصرف الذهن كله إلى تأمّل العلاقات الصورية أو الرياضية وحدها. و من الناحية العلمية تكسب الرموز العلم دقّة و تجريدا و عموما. و الرمز ليس مستحدثا في المنطق و لكن الرياضة أحوج إليه و مستحيلة بدونه في حين قد يستغني المنطق عنها اكتفاء باللغة كما يدلّ‌ عليه التاريخ الطويل للمنطق التقليدي. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 92، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1370)
sourceLink

الرمز في اللّغة

الرّمز: تصويت خفي باللسان كالهمس، و يكون تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ‍‌ من غير إبانة بصوت إنما هو إشارة بالشفتين، و قيل: الرمز إشارة و إيماء بالعينين و الحاجبين و الشفتين و الفم. و الرّمز في اللغة: كل ما أشرت إليه مما يبان بلفظ‍‌ بأي شيء أشرت إليه بيد أو بعين... و رمزته المرأة بعينها ترمزه رمزا: غمزته... و رجل رميز الرأي و رزين الرأي: أي جيّد الرأي أصيله... و الرّميز: العاقل الثخين الرزين الرأي بيّن الرّمازة... و الراموز: البحر. و ارتمز الرجل... تحرك... و الرّمز و التّرمّز في اللغة: الحزم و التحرّك... و رمز الشيء... انقبض. و ارمأزّ: لزم مكانه. (لسان العرب، رمز، 356/5-357).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1369)
sourceLink

رمز

- "الرمز" معنى باطن مخزون تحت كلام ظاهر لا يظفر به إلاّ أهله. (طوس، لمع، 414، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص411)
sourceLink

العلامة. علامة تدل على شيء ما له وجود قائم بذاته، فتمثله و تحل محله فالكتابة و استخدام الرموز من العمليات الرمزية، و يعمد العلم إلى استخدام الرموز كما في الكيمياء، و في الفن و علم النفس و في التجارة كالماركات المسجلة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص553)
sourceLink

مداخل هم ریشه الرَّمْز

الراء و الميم و الزاء أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على حركةٍ‌ و اضطراب.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص439)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.