المُضَاف

مشتق ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای المُضَاف

المُضَافُ

الدَّعِىُّ ينتسب إِلى قومٍ و ليس منهم.
(
المعجم الوسيط
, ص547)
sourceLink

الرجل الواقع بين الخيل و الأبطال،و لا قوة به ¦¦
الملزق بالقوم هو المُضَاف ¦¦
الملجأ المخرج المثقل بالشر
(
العین
, ج7 , ص67)
sourceLink

كسيكه خود را وابسته به كسانى بداند كه از آنها نيست
(
فرهنگ ابجدی
, ص832)
sourceLink

المُلزَق بالقوم ¦¦
الدعّي المُسنَد الى من ليس منهم
(
المنجد فی اللغة
, ص457)
sourceLink

المُلْجأُ المُحْرَجُ المُثْقَلُ بالشرّ ¦¦
المُلْصَق بالقوم المُمال إليهم و ليس منهم ¦¦
الواقع بين الخيل و الأَبْطال و ليست به قوَّة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص76)
sourceLink

المُلزَق بالقوم ¦¦
الدعيُّ المُسنَد الى من ليس منهم ¦¦
المُلجَاُ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص326)
sourceLink

الخائف «اتيناك مضافَيْن مُثقلَين» اَي: خائفين (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص344)
sourceLink

اضافه شده،ضميمه شده، ملحق،همراه؛مضاف(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

المُلْجَأُ المُحْرَجُ المُثْقَلُ بالشرّ; ¦¦
الواقع بين الخيل و الأَبْطال و ليست به قوَّة
(
لسان العرب
, ج9 , ص211)
sourceLink

المُلْصَق بالقوم المُمال إليهم و ليس منهم ¦¦
المُلْزَق بالقوم
(
لسان العرب
, ج9 , ص210)
sourceLink

المُلْجَأُ المُحْرَجُ المُثَقَلُ بالشّرِّ، قال البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ‌: وَ يَحْمِي المُضافَ‌ إذا ما دَعَا إذا ما دَعَا اللِّمَّةَ الغَيْلَمُ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص342)
sourceLink

و الْمُضَافُ أيضاً: المُلْزَقُ بالقوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1392)
sourceLink

أي: أسندْنا ظهورَنا إليه و أمَلْناها، و منه قيل للدَّعِيّ : مُضافٌ ، لأنّه مُسنَد إلى قوم ليس منهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص52)
sourceLink

الملجأْ المُحرَج المثقَلُ بالشر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المُلْجَأُ و المُلْزَقُ بالقوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص53)
sourceLink

و أُضيف الرجلُ فهو مضاف ،إذا أُحيطَ به في الحرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص909)
sourceLink

المُلْزق بالقوم و ليس منهم. و يقال:إِن المضاف الذي أحيط به في الحرب،قال: كما يحمي الكميُّ عن المضاف و يقال:إِن المضاف ههنا:مضاف الدار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص4030)
sourceLink

المُلْصَقُ بالقَوْمِ المُمَالُ إليهم و ليس منهم،و كُلُّ ما أُمِيلَ إلى شَىءٍ و أُسْنِدَ إليه فقد أُضِيفَ ،قال امْرؤُ القَيْسِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص230)
sourceLink

الواقعُ بين الخَيْلِ و الأَبْطال،و ليست به قُوَّةٌ ،و أما قولُ الهُذَلِىِّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المُلْجَأ قال البُرَيْق الهُذَلِىُّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص231)
sourceLink

الذى قد أُحِيط به فى الحرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص382)
sourceLink

وما هو إلاّ مُضاف أي دعيّ ، كما قيل:مُسنَدٌ و مُلصَقٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وهو يأخذ بيد المُضاف و هو المحرَّج المُحاط به.ونزلتْ به مَضوفةٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص381)
sourceLink

اضافه شده و زياد گشته و افزون شده و خديه. و ملحق گشته. و مضاف كردن: پيوسته نمودن. و ملحق كردن و افزودن و زياده گشتن.
(
فرهنگ نفیسی
, ج5 , ص3366)
sourceLink

الدَّعِيُّ ¦¦
الواقِعُ‌ بَيْنَ‌ الخَيْلِ‌ في الحَرْبِ‌ و لا قُوَّةَ‌ له بهم
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص52)
sourceLink

هو يَأْخُذُ بيَدِ المُضافِ و هو في الحَرْبِ

من المَجازِ: هو يَأْخُذُ بيَدِ المُضافِ‌ و هو في الحَرْبِ‌: مَنْ أُحِيطَ بِهِ‌ نقله الجَوْهَرِيُّ‌، و هو مِنْ أَضَفْتُهُ‌ إِليه: إذا أَلْجَأْتَه، و أَنشد لطَرَفَةَ‌: وَ كَرِّي إذا نادَى المُضافُ‌ مُحَنَّباً كسِيدِ الغَضَى - نَبَّهْتَه - المُتَوَرِّدِ وَ قال غيرُه: المُضافُ‌ : هو الواقِعُ بينَ الخَيْلِ و الأَبْطالِ‌، وَ ليسَ بِهِ قُوَّةٌ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص342)
sourceLink

المُضَاف فى الحرب

و در جنگ بر كسيكه اطراف او گرفته شده اطلاق مى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص832)
sourceLink

مَن أُحيط به، و هو مشتقّ من أضفتُه الى كذا اي ألجأته
(
المنجد فی اللغة
, ص457)
sourceLink

من اُحِيط بهِ كقولهِ «و كرّي اذا نادى المضاف مُحنَّباً»
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص326)
sourceLink

هو الذي أُحيط به; قال طرفة: و كَرِّي إذا نادى المُضَافُ‌ مُحَنَّباً، كَسِيدِ الغَضَا، نَبَّهْتَه، المُتَوَرِّدِ قال ابن بري: و المُسْتَضَاف أَيضاً بمعنى المضاف
(
لسان العرب
, ج9 , ص211)
sourceLink

أَضَفْتُه إِليه: أَلْجَأْتُه و منه المُضافُ‌ في الحَرْبِ‌، كما سَيَأْتي
(
تاج العروس
, ج12 , ص342)
sourceLink

و منه الْمُضَافُ فى الحرب، و هو الذى أحيط به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1392)
sourceLink

مَنْ أُحيطَ به، و المُلْزَقُ بالقومِ ، و الدَّعِيُّ المُسْنَدُ إلى مَنْ ليس منهم، و المُلْجَأُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص224)
sourceLink

المُضافُ اليه

مضاف‌اليه(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

جاءني فلان مُضَاف

أي ملجأ
(
العین
, ج7 , ص67)
sourceLink

ما هو إِلا مُضافٌ

من المَجازِ: ما هو إِلا مُضافٌ ، و هو: المُلْزَقُ بالقَوْمِ وَ ليس مِنهُمْ . و كذٰلك: الدَّعِيُّ بغيرِ نَسَبٍ . وَ كذلك المُسْنَدُ إلى مَنْ لَيْسَ مِنْهُم
(
تاج العروس
, ج12 , ص342)
sourceLink

مُضَافٌ إلى كذا

ممال إليه
(
العین
, ج7 , ص67)
sourceLink

أي مُمَالٌ‌ إليه
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص52)
sourceLink

أَضَفْتَه و ضَيَّفْتَه : أَنْزَلْتَه عليك ضَيْفاً و أَمَلْتَه إليك و قَرَّبْتَه، و لذلك قيل: هو مُضافٌ‌ إلى كذا أَي مُمالٌ إليه
(
لسان العرب
, ج9 , ص209)
sourceLink

... يقال منه: ضِفْت فلاناً: إذا مِلْتَ إليه و نزلتَ عليه، و أضفتُه : إذا أمَلْتَه إليك، و أنزَلْتَه عليك، و لذلك قيل: هو مُضافُ إلى كذا و كذا، أي: مُحَالٌ إليه، و قال امرؤ القيس:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص52)
sourceLink

مُضافاً الى ذلك

افزون بر آن،به علاوه،گذشته از اين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

مُضَاف إليه

في النَّحو:اسْم مَجْرور مَنْسوب إلى آخَر،نحو:«بابُ‌ البيتِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص893)
sourceLink

و إضَافَةُ الاسم إلى الاسم كقولك غلام زيد، فالغلام مُضَاف و زيد مُضَاف إليه، و الغَرَض بالإِضَافَة التخصيص و التعريف...
(
لسان العرب
, ج9 , ص210)
sourceLink

فالغلام مُضَافٌ و زيدٍ مُضَافٌ إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1393)
sourceLink

مُضاف إلى

ما أُضيف و زيد:«شَرْط‍‌ مُضاف إلى معاهدة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص893)
sourceLink

شاهد معنایی المُضَاف

أَنّ ابنَ الكَوّاءِ و قَيْسَ بنَ عَبّادٍ جاءاه فقالاَ له أَتَيْناكَ مُضافَيْنِ مُثْقَلَيْنِ

أي: خائِفَيْنِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص343)
sourceLink

أَنَّ ابن الكَوَّاء و قَيْسَ بن عَبادٍ جاآه فقالا له: أَتَيْناكَ مُضَافَين مُثْقَلَيْنِ.

مُضَافَين أَي خائفَين، و قيل: مُضَافَين مُلْجَأَيْن
(
لسان العرب
, ج9 , ص212)
sourceLink

إن ابنَ الكَوَّاء و قَيْس بن عبادة جاءاه فقالا أتيناك مُضافين مُثقلين

أي مُلَجَأيْن، و من فسّره بخائفين؛ مِن أضاف من الأمر إذا حاذره و أشفق منه - و منه المضُوفة - فوجههُ‌ أن يجعل المضاف مصدراً بمعنى الإضافة ، كالكرم بمعنى الإكرام و يَصِف بالمصدر، و إلاّ فالخائف مضيف .
(
الفائق
, ج2 , ص294)
sourceLink

أنّ ابن الكوّاء و قيس بن عباد جاآه فقالا أتيناك مُضَافَيْنِ مثقلين

أي ملجأين - من أَضَافَه إلى الشّيء إذ ضمّه إليه. و قيل معناه: أتيناك خائفين. يقال أَضَافَ‌ من الأمر و ضَافَ‌ إذا حاذره و أشفق منه. و المَضُوفَة : الأمر الذي يحذر منه و يخاف. و وجهه أن يجعل المُضَاف مصدرا بمعنى الإِضَافَة ، كالمُكرَم بمعنى الإكرام، ثم يصف بالمصدر، و إلاّ فالخائف مُضِيفٌ‌ لا مُضَافٌ
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص109)
sourceLink

المُضَاف در اصطلاح

المُضَافُ

- المضاف - ما ثبت بثبوته آخر (ك، ر، 167، 4) - أمّا الموجود لا مع طينة فالمضاف، لأنّ الأبوة و الأبنية من المضاف كل واحد منهما إلى صاحبه و الموجود بوجوده، و الجزء و الكل، فإنّهما غير مقارنة طينة في وصفهما (ك، ر، 371، 1) - المضاف نوعان: النظير و غير النظير. فالنظير ما كان المضافان في الأسماء سواء كالأخ و الجار و الصديق، و غير النظير ما كان المضافان في الأسماء مختلفين كالأب و الابن (ص، ر 1، 327، 8) - المضاف أبدا عارض لمقولة من البواقي فهو تابع لها في قبول التنقّص و التزيّد (س، ن، 106، 4) - إن الأنواع من المضاف و إنها أمور ليست موجودة بذاتها إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء و أنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع. فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن من حدودها، و ذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق (ش، ت، 117، 9) - الحركات و الأعراض و المضاف و الحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، 279، 12) - إن أحد أنواع المضاف المحدود هو مثل الضعف و النصف و كل ما ضرب في عدد إلى العدد الخارج، إذ كان العدد الخارج هو ضعف للعددين المضروبين أحدهما في الآخر بقدر ما في كل واحد منهما من الآحاد (ش، ت، 612، 5) - ما كان من المضاف الموجود في العدد فمنه ما تكون الإضافة فيه محدودة مثل قولنا إن الضعف ضعف للنصف، و قولنا إن ضرب العدد في عدد هو تضعيف أحدهما بقدر ما في الثاني من الآحاد، و مثل قولنا الاثنان ضعف الواحد و الثّلاثة ثلاثة أضعاف الواحد، و كذلك سائر أنواع الأعداد المنسوبة إلى الواحد (ش، ت، 613، 5) - أما ما كان من نوع المضاف مثل المعقول و المعلوم و المحسوس فيقال فيه إنه من المضاف لأن ما هو من المضاف بجوهره عرض له، أعني أن العقل الذي هو في جوهره من المضاف لما عرض له أن كان مضافا للمعقول عرض للمعقول أن كان من المضاف لا أن الإضافة شيء في جوهر المعقول مثل ما هي في جوهر العقل بل من جهة أن الإضافة عارض له. فهذا هو معنى قوله (أرسطو) في أمثال هذه أنها من المضاف من قبل أن شيئا آخر من المضاف بجوهره يحمل عليها. فكأنه قال إن الإضافة نوعان: إضافة في جوهر المضافين من الطرفين، و إضافة هي في جوهر الواحد منهما و هي في الثاني من قبل الأول و الصنف الأول كلاهما من المضاف بذاته. و الثاني أحدهما هو من المضاف بذاته و الآخر من قبل غيره (ش، ت، 617، 14) - إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته و هو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، و الصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس و المعقول، فإن المعقول و المحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل و الحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، 1345، 2) - إن المضاف على نوعين: أحدهما المضافات بذاتها و هذه هي التي كل واحد منهما إنما الوجود له من حيث هو مضاف إلى الثاني و هذه المضافة هي التي تلحقها ضدّية ما مثل القليل و الكثير، و الثاني التي ليست مضافة بذاتها و هي التي ليس يلحقها تضاد مثل العلم و المعلوم (ش، ت، 1345، 10) - إنه يلزم أن يكون الجوهر و المضاف داخلين تحت جنس واحد (ش، ت، 1507، 14) - إنّ المضاف قد يراد به الأمر الذي عرضت الإضافة له وحده، و قد يراد به نفس الإضافة وحده، و قد يراد به مجموع الأمرين (ر، م، 429، 18) - المضاف هو الذي تكون ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره، و هذا الرسم تندرج فيه الإضافات و المضافات معا (ر، م، 430، 3) - أمّا المضاف فهو طبيعة غير مستقلّة بنفسها بل هي تابعة لغيرها (ر، م، 593، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص801)
sourceLink

ما ثبت بثبوته آخر. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 167) هو الّذي الوجود له هو أنّه مضاف، أي معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره و ذلك وجود ماهيّته، أنّها معقولة بالقياس إلى غيرها. (التّعليقات/ 94) هو كون الشّيء بحيث إذا عقل كان معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره فإذا لم يعقل لم يكن مضافا. (نفس المصدر/ 76) هو الّذي ماهيّته إنّما تقال بالقياس إلى غيره فكلّ‌ شيء في الأعيان يكون بحيث ماهيّته إنّما تقال بالقياس إلى غيره فذلك الشّيء من المضاف. (إلهيّات الشّفاء/ 157) قد يعنى به المقولة و هي أنّه المعنى الّذي إذا عقل كانت ماهيّته معقولة بالقياس إلى غيره، كالأبوّة و البنوّة. و قد يعنى به ما يعرض له هذه المقولة، كالعلم الّذي هو هيئة في النّفس، و يعرض له الإضافة من خارج. (التّحصيل/ 397) يقال بنوعين: أمّا أحدهما فكالأضداد، و الآخر فكالعلم إلى المعلوم (عند ارسطاطاليس). (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1343) هو الّذي تكون ماهيّته معقولة بالقياس إلى غيره. (المباحث المشرقيّة 430/1، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 147 و 462) هو طبيعة غير مستقلّة بنفسها، بل هي تابعة لغيرها. (المصدر 593/1) النّسبة إمّا للأجزاء و هو الوضع أولا، و هي إمّا إلى كم فإن كان قارّا لجواز اجتماع أجزائه معا فإن انتقل ذلك الكم القارّ به فهو الملك، و إلاّ فهو الأين، و إن كان غير قارّ فهو متى، و إمّا إلى نسبة فالمضاف. (شرح المواقف/ 195) المضاف قد يراد به الأمر الّذي عرضت له الإضافة، و قد يراد به نفس الإضافة وحدها، و قد يراد به مجموع الأمرين. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 146) إنّه الّذي ماهيّته معقولة بالقياس إلى غيره. (الحكمة المتعالية 190/1) ← الإضافة، الأين، متى.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص369)
sourceLink

هو الّذى تكون ماهيّته معقولة بالقياس إلى غيره. المباحث المشرقيّة 340/1. إلهيّات الشّفاء/ 152، التّحصيل/ 404، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 263/1، المباحث المشرقيّة 429/1، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 212، الحكمة المتعالية 188/1، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 458. تقسيم المضاف من وجوه: الحكمة المتعالية 208/1. خواصّ المضافين: المباحث المشرقيّة 431/1. المعنى الّذي هو نفس مقولة المضاف الّذي هو أحد الأجناس العشرة العالية: الحكمة المتعالية 198/1. المضاف الحقيقيّ‌: نفس المصدر 190/1. المضاف هل يقبل التّضادّ، و الأشدّ و الأضعف، أم لا؟ نفس المصدر 209/1. المضافان: الحروف/ 88. وجود المضاف في الخارج: الحكمة المتعالية 209/1. - الإضافة و النّسبة، التّقابل، المقولات، النّسبة، الوضع
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص119)
sourceLink

أضاف يضيف إضافة، فهو مضاف (اسم مفعول) و لغة أضاف الشيء:ضمّه، و في النحو المضاف هو ما كان له مضاف اليه. و اصطلاحا:هو الماء الذي لا يصح إطلاق لفظ الماء عليه إلاّ بإضافة لفظة أخرى، و لذا سمي مضافا، كماء الليمون، فلا يصح ان تقول له ماءا بل تقول هو ماء ليمون أو ليمون.
(
القاموس الفقهي
, ص196)
sourceLink

الدعي ينتسب إلى قوم،و ليس منهم.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص536)
sourceLink

الدعي ينتسب إلى قوم. و ليس منهم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص226)
sourceLink

المضاف نوع من الجناس و ذلك كقول البحتري: أيا قمر التّمام جنيت ظلما عليّ تطاول الليل التّمام فجانس بقمر التمام و الليل التمام،و معنى التمام واحد في الأمرين و لو انفرد لم يعد تجنيسا لأنّ‌ أحدهما صار موصولا بالقمر و الآخر بالليل فكانا كالمختلفين .و قد تقدّم في التجنيس و الجناس.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص626)
sourceLink

هو الاسم الأوّل الذي يخضع للنسبة التقييديّة بين اسمين، و هذه النسبة تقتضي أن يكون ثانيَهما مجروراً دائماً، نحو: «هذا كتابُ‌ القواعد»، و يعرب حسب موقعه في الجملة. و هو أنواع: اسم جامد، نحو: «حُسْنُ الأقوالِ‌ بحسنِ الأفعال»، و اسم مشتقّ أو شبيه بالمشتقّ‌، نحو: «هذا قائد الجَيْشِ‌»، و أفعل تفضيل، نحو: «ابن رشد ألمع الفلاسفة»، و قد يكون المضاف في الإضافة اللفظيّة، كالمشتقّات العاملة الدالّة على الحال، أو الاستقبال، أو الدوام، (صفة مشبّهة، اسم فاعل، اسم مفعول)، نحو: «مشرقُ الوجهِ‌ اليومَ عابسُهُ غداً»، و يلحق به أيضاً المنعوت المضاف إلى نعته، نحو: «أنهيت صلاة الأولى»، أي: الصلاة الأولى، أو صلاة الساعةِ‌ الأولى، أو المضاف إلى منعوته، نحو: «هو حقُّ اليقين» أي: «اليقينُ الحقُّ‌». أو المسمّى المضاف إلى الاسم، نحو: «شهْرُ رَمَضَان»، أو الموصوف المضاف إلى قائم مقام الصفة، نحو: «يوسفنا»، أي: يوسف صديقنا؛ أو الاسم الموكّد المضاف إلى موكّد، (أكثر ما يكون في أسماء الزمان)، نحو: «يومئذٍ»، أو الاسم الملغى المضاف إلى اسم معتبر، نحو: «أقريتكم اسم السلام عليكم» («اسم» كلمة ملغاة لأنّ معناها مفسّر»، أو الاسم المعتبر المضاف إلى الاسم الملغى، نحو: «حَلَلْت بدمشقِ الشام»، أو إضافة صدر مركّب مزجيّ‌ إلى عجزه، نحو: «بورُ سعيدٍ».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص590)
sourceLink

هو النّسبة المتكرّرة. (تلخيص المحصّل/ 129) هو الّذي ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره. (كشف المراد/ 200، شوارق الإلهام 195/2) إنّ العرض إن قبل القسمة لذاته فالكم، و إلاّ، فإن لم يقتض النّسبة لذاته فالكيف، و إن اقتضاها فالنّسبة إمّا للأجزاء بعضها إلى بعض و هو الوضع، أو للمجموع إلى أمر خارج و هو إن كان عرضا، فإمّا كمّ غير قارّ فمتى، أو قارّ ينتقل بانتقاله فالملك، أو لا فالأين، و إمّا نسبة فالمضاف. (شرح المقاصد 174/1) ←الإضافة، المقولات.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص330)
sourceLink

- إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد، و ما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد، و ما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له و لغيره، و من فصل خصّه ليس في غيره، فله موضوع و هو الجنس القابل لصورته و صورة غيره من أنواع ذلك الجنس، و له محمول و هو الصورة التي خصّته دون غيره، فهو ذو موضوع و ذو محمول، فهو مركّب من جنسه و فصله، و المركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر (ح، ف 1، 45، 2) - المضاف و هو النسبة المتكرّرة (ف، م، 70، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1241)
sourceLink

Relative,apposed,subjoined
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- يقال في الأشياء إنها من المضاف متى كانت ماهيّاتها إنما تقال بالقياس إلى غيرها أو على نحو آخر من أنحاء النسبة إلى غيرها، أيّ نحو كان. مثال ذلك أن الأكبر ماهيّته إنما تقال بالقياس إلى غيره، و ذلك أنه إنما يقال أكبر من شيء؛ و الضّعف ماهيته بالقياس إلى غيره و ذلك أنه إنما يقال ضعفا لشيء (أ، م، 21، 9) - الأشياء... التي من المضاف هي كل ما كانت ماهيّاتها إنما تقال بالقياس إلى غيرها أو على نحو آخر من أنحاء النسبة إلى غيرها أيّ نحو كان لا غير، مثال ذلك: الجبل، يقال كبيرا بالقياس إلى غيره، فإنه إنما يقال جبل كبير بالإضافة إلى شيء، و الشبيه إنما يقال شبيها بشيء؛ و سائر ما يجري هذا المجرى على هذا المثال يقال بالإضافة (أ، م، 22، 2) - قد توجد أيضا المضادّة في المضاف، مثال ذلك: الفضيلة و الخسيسة، كل واحد مضاد لصاحبه، و هو من المضاف؛ و العلم و الجهل إلاّ أن المضادّة ليست موجودة في كل المضاف، فإنه ليس للضّعفين ضدّ، و لا للثلاثة الأضعاف، و لا لشيء مما كان مثله (أ، م، 22، 10) - وجدنا أشياء أخر لم تدخل في الأسماء التي قبلها، كالأب و الابن و المالك و المملوك و النصف و الضعف و العلو و السفل و ما أشبه ذلك، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه المضاف، لأنّه ليس ذلك شيء إلا و هو مضاف إلى غيره معلّق به (ق، م، 10، 8) - قسمة المضاف أن منه المتفق الأسماء و منه المختلف الأسماء. و أما المتفق، فكالأخ، و الصديق، و الصاحب، و العشير، و الشريك، و الجار، و الشبه و ما أشبه ذلك. فإنّ الرّجل أخ أخيه و صديق صديقه و صاحب صاحبه و شبيه شبيهه. و أما المختلف الأسماء كالعلوّ و السفل، و الأصل و الفرع، و الوالد و الولد، و الرّاعي و الرّعية، و المالك و المملوك، و النّصف و الضّعف، و المحيط و المحاط، و العالم و العلم (ق، م، 16، 12) - المضاف يضم... الفاعل و المفعول، فإنّ‌ الفاعل يفعل المفعول، و المفعول يفعله الفاعل، و هذا من باب المضاف (ق، م، 19، 8) - المضاف يفارق المضادّ لأنه ليس شيء من المضادّ ينسب إلى ضدّه (ق، م، 20، 16) - المضاف ينسب بعضه إلى بعض، فيقال: مالك المملوك و مملوك المالك، و أب الابن و ابن الأب، و علو السّفل و سفل العلو، و لا يقال حقّ الباطل و لا باطل الحقّ‌، و لا شرّ الخير و لا خير الشّرّ (ق، م، 20، 18) - المضاف إذا بطل أحد الاسمين، بطل الآخر؛ و إذا ثبت أحد الاسمين، لم يكن من ثبات الآخر بدّ. فإن لم يكن أب، لم يكن ابن؛ و إذا كان ابن، كان أب. و ليس المضادّ كذلك، فقد يثبت الخير بغير الشّرّ و الحقّ بغير الباطل (ق، م، 20، 21) - المضاف يفارق الوجود و العدم، بأن المضاف يقع على أشخاص متباينة، كالأب و الابن، و المالك و المملوك، و الوجود و العدم. فقد يجتمعان في شخص واحد كما يجتمع حضور البصر و غيبته في العين الواحدة (ق، م، 20، 24) - المضاف ما يكون اسم الأول منهما من حيث له نوع من أنواع الإضافة مباينا لاسم الثاني، مثل الأب و الابن و العبد و المولى (ف، م، 105، 4) - كل واحد منهما مضاف إلى الآخر لأجل تلك النسبة مشتقّين من اسم النسبة، مثل المالك و المملوك، فإنهما مشتقّان من اسم الملك الذي هو اسم لتلك النسبة (ف، م، 105، 8) - من المضاف ما يوجد للمتضايفين اللذين لهما جنسه اسم لكلّ واحد منهما من حيث يوجد لهما جنس الإضافة الذي لهما، و لا يوجد لهما اسم من حيث لهما نوع لذلك الجنس من الإضافة (ف، ح، 86، 19) - يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها (ف، ح، 87، 21) - المكان لمّا كان محيطا و مطيفا بالشيء، و الشيء المنسوب إلى المكان محاط بالمكان، فالمحيط محيط بالمحاط، و المحاط محاط به المحيط فالمكان بهذا المعنى من المضاف (ف، ح، 88، 20) - يوجد في إحدى النسبتين اسم كلّ واحد منهما الدالّ على ذاته، و لا يكون ذلك من المضاف، و يكون من المضاف إذا أخذ رسم كلّ واحد منهما الدالّ عليه من حيث له نوع ما من أنواع الإضافة (ف، ح، 89، 18) - معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب التي بها أجزاء ما يفعل فليس يلزم من ذلك أن يكون تحت المضاف، كما أنّ الذي ينفعل في كيف ليس تحت مقولة كيف، و لا الذي ان ينفعل في كم داخل تحت مقولة كم، فإنّه ليس تبدّل النسب على ما يفعل حين ما يفعل إلاّ كتبدّل الكيف على ما ينفعل حين ما ينفعل (ف، ح، 93، 8) - إنّ المضاف من جهة أعمّ من المضاد، لا من حيث هو طبيعة، بل من حيث هو مضاد. بل إنّما لا يجتمع الكبير و الصغير لأنّهما مما يقال بالإضافة فقط (س، م، 138، 18) - الأمور التي هي من المضاف فهي الأمور التي ماهياتها مقولة بالقياس إلى غيرها على الإطلاق أو بنحو آخر من أنحاء النسبة. «و التي على الإطلاق» فهي مثل الأمور التي أسماؤها أسماء تدل على كمال المعنى الذي لها؛ من حيث هي مضافة، مثل الأخ. و أمّا التي بنحو آخر من أنحاء النسبة فهي التي تعلّق بها النسبة؛ فتصير لذلك مضافة؛ مثل القوّة، من حيث هي لذي القوّة، و العلم، من حيث هو للعالم؛ فإن كل ذلك في ذاته كيفيّة و إن كانت مضافة، فإلى غير ما تكلف إضافته إليه؛ كالعلم؛ فإنه بحرف ما صار مضافا إلى العالم؛ و بغير ذلك الحرف فهو مضاف إلى المعلوم. فإن العلم يشبه أن تلزمه في نفسه الإضافة إلى المعلوم (س، م، 144، 2) - العلم و القدرة و القوّة و ما أشبه ذلك،... بل إنّما ألحق بها نحو من أنحاء النسبة فصارت به مضافة؛ و ذلك بسبب حرف يدخل فيجمع؛ كما يدخل بين الإنسان و الدار لفظ نسبة ما، فيصير بها إضافة بين الدار و ذي الدار (س، م، 144، 9) - إنّ المضاف مما يعرض للمقولات جميعها، فإنّ المضاف قد يكون في الجوهر كالأب و الابن، و قد يكون في الكم كالكبير و الصغير؛ و قد يكون في الكيف كالأسخن و الأبرد، و كالملكة و ذي الملكة؛ و قد يكون في المضاف نفسه كالأكبر إلى ما هو أقل كبرا، و كالصديق الأصدق من صديق؛ و قد يكون في الأين كالأعلى و الأسفل؛ و قد يكون في متى كالأقدم و الأحدث؛ و كذلك قد يكون في سائرها فيعرض للمضاف ما يعرض لمقولته (س، م، 148، 1) - إنّ الأمور التي من المضاف هي التي الوجود لها هو أنّها مضافة (س، م، 157، 6) - اسم المضاف... و هو أنّه ما تقال ماهيته على الصفة المذكورة من غير اعتبار أن له وجودا غير ذلك، أو ليس له وجود غير ذلك، حتى كان الشيء إذا كان من الجوهر أو من الكيفيّة ثم لحقته نسبة، و اعتبر من جهة نسبته، فكان من حيث هو كذلك مقول الماهيّة بالقياس إلى غيره، فكان من المضاف و له ماهيّة مخصوصة ليس تقال بالقياس، و كان إذا كان الشيء كالأبوّة و البنوّة فكانت ماهيته مقولة بالقياس إلى غيره و إن لم يكن له وجود آخر و ماهيّة أخرى كان أيضا من المضاف، فكان المضاف يقع على المعنيين جميعا وقوعا يحدّه، و إن لم يكن لهما جميعا جنسا (س، م، 158، 5) - إنّ الشيء المضاف لا بدّ من تعريفه بالمضاف الآخر - من حيث يكون المضاف الآخر ذاتا - ثم ليس المضاف ذاتا تتكرر على المضاف، اللهمّ إلاّ أن نسأل على وجه يعرض ما قلناه في موضعه من أن الملجىء إليه فحش السؤال (س، س، 105، 1) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 313، 4) - المضاف يعرض بعد الجوهر و الأعراض (سي، ب، 57، 19) - المضاف هو الذي ماهيته معقولة بالقياس إلى غيره (سي، ب، 65، 17) - مضاف له ماهية ليست مضافة من حيث ذاتها، و لكن تلحقها الإضافة كالرأس، فإن له ماهية هو بها جسم مخصوص، و ليس مضافا من هذا الوجه، ثم تلحقه إضافة إلى البدن الذي هو رأسه بسبب تلك الإضافة يقال له رأس ذلك البدن (سي، ب، 65، 18) - ليس له ماهية سوى أنه مضاف أي معقول الماهية بالقياس إلى غيره كالأبوّة لا كالأب فليس له ماهية سوى القياس و الإضافة إلى البنوّة (سي، ب، 65، 23) - خواص المضاف التكافؤ في لزوم الوجود و ارتفاعه و انعكاس كل واحد منهما على الآخر (سي، ب، 66، 10) - المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكم المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، 67، 4) - بعض المضاف يقبل الأقل و الأكثر (ش، م، 35، 6) - الحكم بالحقيقة على ما هو من المضاف من سائر المقولات، و ما ليس من المضاف هو مما يصعب ما لم يتدبّر مرارا كثيرة (ش، م، 43، 13) - طبيعة المضاف تلحق جميع المقولات و تعرض لها (ش، ج، 561، 8) - حدّ المضاف المعطى جوهره لا سبيل إلى توقيته إلاّ أن تحصر فيه الأمور التي يقال ذلك الشيء بالقياس اليها (ش، ج، 607، 12) - ينبغي أن يحصر في حدّ المضاف ما هو إليه مضاف بالذات و أولا (ش، ج، 608، 1) - ما يقال بذاته ليس من المضاف (ش، ج، 628، 20) - المضاف يقال بالقياس إلى شيء آخر (ش، ج، 628، 21) - إنّ المضاف من حيث أنّه مضاف يتوقف تصوّره على تصوّر المضاف إليه (ه‍، م، 48، 18) - المضاف جنس الأجناس (م، ط، 76، 32)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص898)
sourceLink

هو الذي له ماهية معقولة بالقياس إلى غيره،كالأبوة و البنوة.
(
بحر الجواهر
, ص351)
sourceLink

جزيء يضاف إلى جزيء آخر لعمل مركب جديد.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1058)
sourceLink

كل اسم أضيف الى اسم آخر فان الاوّل يجرّ الثاني و يسمى الجارّ مضافا و المجرور مضافا اليه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص95)
sourceLink

[في الانكليزية] Governing word، governed noun of a genitive [في الفرنسية] Nom dominant، complement de nom قد عرفت معناه في ضمن ذكر لفظ الإضافة. و هو أنّ المضاف كلّ اسم أضيف إلى اسم آخر فإنّ الأول يجرّ الثاني و يسمّى الجار مضافا و المجرور مضافا إليه و المضاف إليه كلّ اسم نسب إليه شيء بواسطة حرف الجرّ لفظا، نحو مررت بزيد أو تقديرا نحو غلام زيد و خاتم فضة مرادا. و احترز بقوله مرادا عن الظرف نحو صمت يوم الجمعة فإنّ يوم الجمعة نسب إليه شيء و هو صمت بواسطة حرف الجر و هو في، و ليس ذلك الحرف مرادا و إلاّ لكان يوم الجمعة مجرورا إلاّ أن يقال إنّه منصوب بنزع الخافض، نحو أتيتك خفوق النّجم، أي وقت خفوق النجم كذا في الجرجاني. و أمّا المشبّه بالمضاف و يقال له المضارع للمضاف أيضا فهو عند النحاة عبارة عن اسم تعلّق به شيء هو من تمام معناه أي يكون ذلك الشيء من تمام ذلك الاسم معنى لا لفظا، فخرج الاسم الذي يتمّ بشيء لفظا كالمضاف و التثنية و الجمع و الاسم المنون. و معنى التمامية معنى أنّ ذلك الاسم لا يفيد ما قصد منه تامّا بدون ضمّه إمّا أن لا يفيد بدونه شيئا كما في ثلاثة و ثلاثين أو يفيد معنى ناقصا كما في يا طالعا جبلا و يا حليما لا تعجل لكون النسبة إلى المعمول و الصفة معتبرة معه، و تلك لا تحصل إلاّ بذكرهما. أ لا ترى أنّ المقصود بالنداء في يا طالعا جبلا ليس مطلق الطالع بل طالع الجبل، و في يا حليما لا تعجل ليس مطلق الحليم بل الحليم الموصوف بعدم العجلة. قال في العباب الذي يدلّ على أنّ الصفة من تمام الموصوف أنّك إذا قلت جاءني رجل ظريف وجدت دلالة لا تجدها إذا قلت جاءني رجل، لأنّ الأول يفيد الخصوص دون الثاني فمشابه المضاف ثلاثة أقسام لأنّ ذلك الشيء الذي تعلّق بمشابه المضاف معنى إمّا معمول له نحو يا خيرا من زيد و يا طالعا جبلا و يا مضروبا غلامه و يا حسنا وجه أخيه، فاسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبّهة و اسم التفضيل و نحوها من الصفات مع معمولاتها من قبيل المشابه للمضاف. و إمّا معطوف عليه عطف النّسق على أن يكون المعطوف و المعطوف عليه اسما لشيء واحد، سواء كان علما نحو يا زيد أو عمرو إذا سمّيت شخصا بذلك المجموع، أو لم يكن نحو يا ثلاثة و ثلاثين لأنّ المجموع اسم لعدد معيّن و انتصب الجزء الأول للنّداء و الثاني بناء على الحال السابق أعني متابعة المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب و إن لم يكن فيه معنى العطف، و هذا كخمسة عشر إلاّ أنّه لم يركّب لفظه تركيبا امتزاجيا بل أبقي على حالة العطف، فلا فرق في مثل هذا بين أن يكون علما أو لا، فإنّه مضارع للمضاف لارتباط بعضه ببعض من حيث المعنى كما في يا خيرا من زيد، و هذا ظاهر مذهب سيبويه. و قال الأندلسي و ابن يعيش هو إنّما يضارع المضاف إذا كان علما، و أمّا إذا لم يكن علما فلا فلا يقال عندهما في غير العلم يا ثلاثة و ثلاثين، بل يا ثلاثة و الثلاثون كيا زيد و الحارث، هذا إذا قصدت جماعة معيّنة، و يقال يا ثلاثة و ثلاثين إذا قصدت جماعة غير معيّنة، و الأوّل أولى أي قول سيبويه لطول المنادى قبل النّداء و ارتباط بعضه ببعض من حيث المعنى. و إنّما قيد المعطوفان بكونهما اسما لشيء واحد إذ لو لم يكن كذلك لم يكن شبها للمضاف لجواز جعله مفردا معرفة لاستقلاله نحو يا رجل و امرأة. و أمّا نعت هو جملة أو ظرف نحو يا حافظا لا ينسي و أ لا يا نخلة من ذات عرق، و إمّا المنعوت بالمفرد نحو يا رجلا صالحا فليس مما ضارع المضاف على الصحيح، و هذا القسم الثالث لا يعتبر في باب النداء لا مطلقا، و ذلك لأنّ الصفة بمنزلة الجزء من الموصوف في كون مجموعهما اسما لشيء واحد و هو الذات الموصوفة كما في ثلاثة و ثلاثين في العدد بخلاف سائر التوابع من البدل و عطف البيان و التأكيد، فلا يجوز أن يكون المنادى المتبوع لها مضارعا للمضاف، فالمنعوت باعتبار خروج النّعت عنه غير داخل في تعريف شبه المضاف، و باعتبار كونه كالجزء منه داخل في تعريفه. فإذا كان النعت جملة أو ظرفا فهو مما ضارع المضاف في باب المنادى لا ما إذا كان مفردا لأنّ نحو يا حافظا لا ينسي من باب نداء الموصوف بتقدير أنّه كان موصوفا بالجملة قبل النداء فكان مضارعا للمضاف كالمعطوف عليه قبل النّداء لامتناع تعريف صفته إذ الجملة لا تتعرّف بحال. فعند قصد التعريف في المنادى الموصوف بالجملة لا بدّ من هذا التقدير لئلاّ يلزم توصيف المعرفة بالنكرة بخلاف الموصوف بالمفرد فإن قصد التعريف فيه لا يحوج إلى جعله من باب نداء الموصوف حتى يكون مما ضارع المضاف لإمكان تعريف صفته بإدخال اللام بأن يقال يا رجل الصالح. فاشتراط الجملة في كون المنادى المنعوت شبيها للمضاف إنّما هو ليرتفع احتمال كونه كما هو أصله فيتأكّد جانب الجزئية و تتحقّق المشابهة بلا ريب، فإنّ المعتبر الشّبه بالمضاف لا شبه الشّبه بخلاف المنعوت بالمفرد. فإن قيل فليجعل الجملة صلة الذي بتقدير يا حافظا الذي لا ينسى حتى لا يضطر إلى جعله من باب نداء الموصوف قبل النداء موضع الاختصار. أ لا ترى إلى الترخيم و حذف حرف النداء و في ذكر الموصول إطالة. و من هاهنا ظهر الفرق بين جعل الموصوف بالجملة و الظرف شبيها للمضاف في باب المنادى دون باب لا لنفي الجنس، فلا يقال لا حليما لا يعجل بل لا حليم لا يعجل لتحقّق الشّبه بتأكّد جانب الجزئية في الأول دون الثاني. و اندفع ما قيل إنّ معنى تماميته في تعريف شبه المضاف أنّ ذلك الشيء من تمامه في اعتباراتهم لداع معنوي كما في القسمين الأولين أو لاضطراري كما في القسم الثالث لأنّ كونه من تمامه في اعتباراتهم لا يخلو من أن يكون من حيث المعنى أو من حيث اللفظ، و الثاني باطل، فتعيّن الأول. هذا كلّه خلاصة ما حقّقه المولوي عبد الغفور و عبد الحكيم و الهداد في حواشي الكافية.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1560)
sourceLink

المضاف في علم الكلام

المركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 45، 2). ¦¦
المضاف و هو النسبة المتكرّرة. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 70، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2652)
sourceLink

المضاف-المضاف إليه

انظر:الإضافة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص632)
sourceLink

المضاف في الأعيان

هو موجود مع شيء آخر لذاته لا لمعيّة أخرى تتبعه، بل نفسه نفس المع أو المعيّة المخصّصة بنوع تلك الاضافة. (إلهيّات الشّفاء/ 158)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص371)
sourceLink

المضاف في الفلسفة

المضاف - ما ثبت بثبوته آخر. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 167، 4). ¦¦
المضاف نوعان: النظير و غير النظير. فالنظير ما كان المضافان في الأسماء سواء كالأخ و الجار و الصديق، و غير النظير ما كان المضافان في الأسماء مختلفين كالأب و الابن. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 327، 8). ¦¦
المضاف أبدا عارض لمقولة من البواقي فهو تابع لها في قبول التنقّص و التزيّد. (ابن سينا، النجاة، 106، 4). ¦¦
المضاف كما أن ماهيّته بالقياس إلى غيره من حيث هو مضاف، فكذلك حاله في الوجود، بالقياس إلى غيره فإن حكم الماهية غير حكم الوجود. (ابن سينا، التعليقات، 207، 3). ¦¦
حدّ المضاف: هو الذي الوجود له أنه مضاف أي هو معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره و ذلك وجود ماهيّته و أنها معقولة بالقياس إلى غيرها. (ابن سينا، التعليقات، 207، 9). ¦¦
المضاف معقول غير متخيّل و لا محسوس فيكون جواهر ثواني، و هذا الرأس من حيث هو هذا الرأس محسوس، فلا يحكم الحسّ‌ بأنه مضاف بل إنما تعرض له الإضافة إذا أضيفت إليه مقدّمة أخرى و هي أن الرأس من حيث هو رأس مضاف فيكون هذا مضافا بضرب من القياس. (ابن سينا، التعليقات، 207، 12). ¦¦
جميع المضافات... هي مضافات: إما لأنها من العدد نفسه، و إما لأنها في انفعالات العدد، و انفعالات العدد هي مثل الأقل و الأكثر و الزائد و الناقص و المساوي و لا مساو. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 614، 17). ¦¦
إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته و هو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، و الصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس و المعقول، فإن المعقول و المحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل و الحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1345، 2). ¦¦
أمّا المضاف فهو طبيعة غير مستقلّة بنفسها بل هي تابعة لغيرها. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 593، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2652)
sourceLink

عرّفت الحكماء المضاف في أوائل المنطق أعني فنّ قاطيغورياس بأنّه الذي مهيّته معقولة بالقياس إلى غيره، و هذا الرسم يندرج فيه الإضافات و المضافات، و المعنى بكون مهيّة الشيء معقولة بالقياس إلى غيرها هذا، ليس مجرّد كون تعقّل مهيّته مستلزما لتعقّل شيء آخر كيف كان و إلاّ لكان كل مهيّة بالقياس إلى لازمها من مقولة المضاف و ليس كذلك، فإنّ كثيرا من الملزومات و اللوازم لها مهيّات مستقلّة في معقوليّتها و هي في حدود أنفسها ليست من مقولة المضاف بل معناه أنّه لا يتقرّر مهيّته في الذهن و لا في العين إلاّ و يكون الآخر كذلك مثل الأبوّة لا يتقرّر لشيء في أحد الوجودين إلا و يكون البنوّة متقرّرة للآخر. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 190، 6). ¦¦
إنّ المضاف بما هو مضاف بسيط ليس له وجود في الخارج مستقلّ مفرد بل وجوده أن يكون لاحقا بأشياء كونها بحيث يكون لها مقايسة إلى غيرها، فوجود السماء في ذاتها وجود الجواهر و وجودها بحيث إذا قيس إلى الأرض عقلت الفوقية وجود الإضافات. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 204، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2653)
sourceLink

المضاف في اللّغة

راجع مصطلح «إضافة».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2652)
sourceLink

المضاف في المنطق

قسمة المضاف أن منه المتفق الأسماء و منه المختلف الأسماء. و أما المتفق، فكالأخ، و الصديق، و الصاحب، و العشير، و الشريك، و الجار، و الشبه و ما أشبه ذلك. فإنّ الرّجل أخ أخيه و صديق صديقه و صاحب صاحبه و شبيه شبيهه. و أما المختلف الأسماء كالعلوّ و السفل، و الأصل و الفرع، و الوالد و الولد، و الرّاعي و الرّعية، و المالك و المملوك، و النّصف و الضّعف، و المحيط و المحاط، و العالم و العلم. (ابن المقفع، المنطق، 16، 12). ¦¦
المضاف يفارق الوجود و العدم، بأن المضاف يقع على أشخاص متباينة، كالأب و الابن، و المالك و المملوك، و الوجود و العدم. فقد يجتمعان في شخص واحد كما يجتمع حضور البصر و غيبته في العين الواحدة. (ابن المقفع، المنطق، 20، 24). ¦¦
المضاف ما يكون اسم الأول منهما من حيث له نوع من أنواع الإضافة مباينا لاسم الثاني، مثل الأب و الابن و العبد و المولى. (الفارابي، المقولات، 105، 4). ¦¦
يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها. (الفارابي، الحروف، 87، 21). ¦¦
إنّ المضاف من جهة أعمّ من المضاد، لا من حيث هو طبيعة، بل من حيث هو مضاد. بل إنّما لا يجتمع الكبير و الصغير لأنّهما مما يقال بالإضافة فقط. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 138، 18). ¦¦
المضاف هو الذي ماهيته معقولة بالقياس إلى غيره. (الساوي، البصائر في المنطق، 65، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2653)
sourceLink

المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أما في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكم المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكم المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا. (الساوي، البصائر في المنطق، 67، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2654)
sourceLink

المُضافُ اليه

كل اسم نسب الى شيء بواسطة حرف الجر لفظا نحو مررت بزيد أو تقديرا نحو غلام زيد و خاتم فضة مرادا احترز به عن الظرف نحو صمت يوم الجمعة فان يوم الجمعة نسب اليه شيء و هو صمت بواسطة حرف الجر و هو فى و ليس ذلك الحرف مرادا و الا لكان يوم الجمعة مجرورا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص95)
sourceLink

مشابه المضاف

هو كل اسم تعلق به شيء و هو من تمام معناه كتعلق من زيد بخيرا فى قولهم يا خيرا من زيد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص95)
sourceLink

إضافة مضافين إلى مضاف إليه واحد

انظر:الفصل بين المتضايِفَين.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص47)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُضَاف

الضاد و الياء و الفاء أصلٌ‌ واحدٌ صحيح،يدلُّ‌ على مَيل الشىء إلى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص380)sourceLink

اسماء

المُضِيفَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمَضُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَضَافالضِّيَافَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَضَايِفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإضافةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُضَافمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالضِّيافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَضِيفمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُضَيَّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِضافِيَّةالمَضِيْفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالضَّائفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَضِيفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُضَافَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالضَّيْفَةالتَّضْيِيفُمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالضِّيْفانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَضْيَفمشتق ثلاثی مجرد المَضافةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَضائفيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّضيُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّضايُفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُضافانمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِضْيَافاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإضَافِيّالأَضْيَافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالضِّيفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُضِيفمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَضُوفَةُمشتق ثلاثی مجرد المُضَيِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالضَّيْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.