الصَّحْو

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الصَّحْو

الصَّحْوَ

ذَهابُ‌ السُّكْرِ و قد صَحا من سُكْرِهِ صُحُوّاً كعُلُوِّ فهو صاحٍ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص593)
sourceLink

اَلصَّحْوُ

ذَهَابُ‌ الغَيْمِ‌ ¦¦
ذَهَابُ‌ السُّكْر ¦¦
أصْلُ‌ الصَّحْوِ الانْكِشافُ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص158)
sourceLink

ذهابُ الغَيْم ¦¦
ارْتِفاعُ النهارِ ¦¦
ذَهابُ السُّكْرِ و تَرْك الصِّبا و الباطِلِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص9)
sourceLink

ذهاب الغيم ¦¦
ذهاب السكر و ترك الصبا و الباطل
(
العین
, ج3 , ص268)
sourceLink

به معناى روشن و باز
(
فرهنگ ابجدی
, ص548)
sourceLink

اين كلمه وصف است براى مصدر
(
فرهنگ ابجدی
, ص549)
sourceLink

مص.يقال«سماءٌ صَحوٌ و يومٌ صَحوٌ» اي صَاحِيان و هو وصفٌ بالمصدر
(
المنجد فی اللغة
, ص417)
sourceLink

خِلافُ السُّكْر، ¦¦
ذَهابُ البَرْدِ،و تَفَرُّقُ الغَيْمِ.قال أبو حاتم السِّجِسْتانِيُّ:العامَّةُ تَظُنُّ أنّ الصَّحْوَ لا يكونُ إلاّ ذَهابَ الغَيْمِ،و ليس كذلك إِنّما الصَّحْوُ ذهابُ البَرْدِ و تَفرُّقُ الغَيْمِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص167)
sourceLink

يقال:يومٌ صَحْوٌ، و سماءٌ صحوٌ:ليس فيهما غَيْمٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص508)
sourceLink

ذَهابُ الغَيْمِ و قد صَحا يَوْمُنا صَحْواً فهو صاحٍ ¦¦
في المِصْباح: قالَ السَّجِسْتاني: العامَّةُ تظنُّ أَنَّ الصَّحْوَ ذَهابُ الغَيْمِ لا يكونُ إلاَّ كذلكَ و إنَّما الصَّحْو تفرُّقُ الغَيْمِ مع ذَهابِ البَرْدِ ¦¦
تَرْكُ الصَّبا و الباطِلِ‌ و هو مجازٌ و منه قولُ‌ الشَّاعر: صَحا القَلْبُ عن سَلْمى و أَقْصرَ باطِله
(
تاج العروس
, ج19 , ص593)
sourceLink

قَالَ السِّجِسْتَانِىُّ و اَلْعَامَّةُ تَظُنُّ أَنَّ الصَّحْوَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ ذَهَابَ الْغَيْمِ وَ لَيْسَ كَذلِكَ‌ وَ إِنَّمَا اَلصَّحْوُ تَفَرُّقُ الْغَيْمِ مَعَ ذَهَابِ الْبَرْدِ
(
المصباح المنیر
, ص334)
sourceLink

صحا النائم يصحو صَحوًا و أصحَى : استيقظ‍‌.و-الكرانُ‌:أفاق من سُكره. و أصحَيت النائمَ‌:أيقظته.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص299)
sourceLink

ذهاب السكر، صَحِي السكران يصحَى صَحوا و صحا يصحو صَحوا و أصحَى :أفاق. و أصحى السكرانَ‌:جعله يُفيق من سكره.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص473)
sourceLink

ذَهاب الغيم. صحَت السماء تصحو صَحوا و أصحَت :تكشّفَت سُحبها. و يومٌ‌ صَحو و سماء صَحوٌ و مُصحية :ليس فيهما غَيم.و قيل:لا يقال مُصحِية .و أصحَينا :دخلنا فى الصَّحو .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص949)
sourceLink

و منه: ( الصَّحْو ): ذَهاب الغَيم، و قد ( أصْحَت ) السماء: إذا ذَهب غَيمها و انكشَف فهي ( مُصْحِيةٌ )، و يومٌ ( مُصْحٍ ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص468)
sourceLink

و الصَّحْوُ أيضاً: ذَهاب الغيم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2399)
sourceLink

قال: و الصَّحْوُ ذهابُ السُّكْرِ و تَرْكُ الصِّبا و الباطِل، يقال منه: صَحَا قَلْبُه، و صَحَا مِنْ سُكْرِه. قلت: و هكذا قال غَيْرُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص104)
sourceLink

ضِدُّ الدَّجْن;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص544)
sourceLink

صحو الصَّحْو : ذهاب الغَيْم،يقال: السماء صَحْوٌ و اليوم صَحْو . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال بعضهم:العامة تظن أن الصَّحْو ذهاب الغيم و ليس كذلك،إِنما الصَّحْو ذهابُ البردِ و تفريقُ الغيمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3673)
sourceLink

صحو صَحَا : الصَّحْوُ :خِلافُ السُّكْرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3679)
sourceLink

و العَرَبُ تقولُ :ذهبَ بينَ الصَّحْوِ و السَّكْرَةِ ،أى بين أن يَعقِلَ و لا يَعْقِلَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص476)
sourceLink

ذَهاب البرد و تفرُّق الغَيم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص389)
sourceLink

من ذلك الصَّحْو : خِلاف السُّكْر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ليس كذلك، إنَّما الصحو ذَهاب البَرْدِ، و تفرُّقُ الغَيم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص335)
sourceLink

صحو - و: الصَّحْوُ : ذَهابُ الغَيْمِ و السُّكْرِ، و تَرْكُ الصِّبا و الباطِلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص391)
sourceLink

ارْتِفاعُ النهارِ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذَهابُ السُّكْرِ و تَرْكُ الصِّبا و الباطلِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العرب تقول: ذَهَبَ بين الصَّحْوِ و السَّكْرَةِ أَي بين أَنْ يَعْقِلَ و لا يَعْقِلَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص453)
sourceLink

صحو

هشيار شدن و رفتن سرما و دور شدن ابر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص857)
sourceLink

صَحْو

مص ¦¦
صاحٍ‌،لا غَيم فيه:«طَقْسٌ‌ صَحْوٌ» ¦¦
استيقاظ‍‌، اِسْتِفاقة:«صَحْوٌ بَعْد عمليَّة جراحيَّة» ¦¦
حالة تعمل فيها القِوى العقليَّة عملَها الطَّبيعيّ‌:«فَتَراتُ‌ صَحْوٍ عند مُختَلّ‌ العقل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص819)
sourceLink

روشنى،صافى،شفافى(هوا)؛ هوشيارى،آگاهى،بيدارى(در مقابل مستى)؛ روشن،صاف،آفتابى(هوا).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص357)
sourceLink

و قال الكسائى: فهى صَحْوٌ ، و لا تقل مُصْحِيَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2399)
sourceLink

و أَصْحَتِ السماءُ ، فهي مُصْحِيَةٌ : انْقَشَع عنها الغَيْم، و قال الكسائي: فهي صَحْوٌ قال: و لا تَقُلْ مُصْحِيَةٌ ، قال ابن بري: يقال أَصْحَتِ السماء، فهي مُصْحِيَةٌ ، و يقال: يومٌ مُصْحٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص452)
sourceLink

صَحْوان

مثلُ سكْران; قال الرحَّال و هو عمرو بن النعمان بنِ البراء: بان الخَليطُ، و لم أَكُنْ صَحْوَانا دَنفاً بزَيْنَبَ‌، لو تُريدُ هَوانا
(
لسان العرب
, ج14 , ص452)
sourceLink

يومٌ و سماءٌ صَحْوٌ

اَي: صاحيان و هو وصفٌ بالمصدر.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص181)
sourceLink

سَمَاءٌ صَحْوٌ

آسمان باز و روشن
(
فرهنگ ابجدی
, ص549)
sourceLink

الصَّحْوُ :ذهابُ الغَيْمِ :يومٌ صَحْوٌ ،و سماءٌ صَحْوٌ ،و قد أصْحَيا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص475)
sourceLink

الصَّحْوُ : ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ و سَماءٌ صَحْوٌ ، و اليومُ صَاحٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص452)
sourceLink

يَوْمٌ صَحْوٌ

روز روشن
(
فرهنگ ابجدی
, ص549)
sourceLink

روزى(كه ابر نباشد)
(
دستور اللغة
, ص464)
sourceLink

الصَّحْوُ :ذهابُ الغَيْمِ :يومٌ صَحْوٌ ،و سماءٌ صَحْوٌ ،و قد أصْحَيا .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص475)
sourceLink

الصَّحْوُ : ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ و سَماءٌ‌ صَحْوٌ ، و اليومُ صَاحٍ‌
(
لسان العرب
, ج14 , ص452)
sourceLink

قال الليث: الصّحْوُ ذهابُ الغيْم، يقال اليومُ يومٌ صَحْوٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص104)
sourceLink

و أصحتِ السّماء،و السّماءُ مُصْحِية ،و أصحى يومُنا، و يومٌ مُصْحٍ ،و هذا يومُ صَحْوٍ ،و وجهه كمِصْحاة اللُّجين و هي نحو الجام يُشرب به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص349)
sourceLink

هي صَحْوٌ

قالَ الكِسائي: فهي صَحْوٌ و لا تقُلْ مُصْحِيَةٌ
(
تاج العروس
, ج19 , ص593)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الصَّحْو

الصَّحْو في الاصطلاح

اَلصَّحْوُ

هو رجوع العارف الى الاحساس بعد غيبته و زوال احساسه .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص57)
sourceLink

رجوع الى الاحساس بعد الغيبة بوارد قوىّ‌.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Waking state [في الفرنسية] Etat de veille بالفتح و سكون الحاء في اللغة خلاف السّكر. و عند أهل التصوّف قد سبق مع ذكر الصّحو الثاني و صحو الجمع و الصّحو بعد المحو في لفظ الجمع و لفظ السّكر.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1068)
sourceLink

رجوع الى الاحساس بعد غيبته و زوال احساسه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص232)
sourceLink

ذهاب الغيم، و أصحت السماء، فهي: مصحية. و قال الكسائي: فهي: صحو، و لا تقل: مصحية. و حكى الفراء: «صحت السماء»: بمعنى أصحت. «المطلع ص 145».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص359)
sourceLink

زوال السكر و أيضا ذهاب الغيم. و عند الصوفية: هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي قاله السيد، و يقابله السكر و هو غيبة بوارد قوي.
(
التعریفات الفقهیة
, ص127)
sourceLink

1 - فالصّحو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة... و العبد في حال صحوه يشاهد العلم (القشيري، ص 38). 2 - و الصّحو: العود إلى ترتيب الأفعال و تهذيب الأقوال. و متى عاد كلّ شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح، و الصّحو للمكاشفين بحقائق الغيوب (السّهروردي، ص 527). 3 - الصّحو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قويّ‌ (ابن عربي، ص 6). 4 - الصّحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته و زوال إحساسه (الجرجاني، ص 137). الصّحو و السّكر: و كذلك الصّحو و السّكر معناهما قريب من معنى الغيبة و الحضور، غير أنّ الصّحو و السّكر أقوى و أتمّ و أقهر من الغيبة و الحضور. و قد قال في ذلك بعضهم: فحالان لي حالان صحو و سكرة فلا زلت في حاليّ أصحو و أسكر كفاك بأنّ الصّحو أوجد كأبتي فكيف بحال السّكر و السّكر أجدر جحدت الهوى إن كنت مذ جعل الهوى عيونك لي عينا تغضّ و تبصر نظرت إلى شيء سواك و إنّما أرى غيرنا أحلام نوم يقدّر و الفرق بين السّكر و الغشية، أنّ السّكر ليس نشأته من الطّبع لا يتغيّر عند وروده الطّبع و الحواسّ‌؛ و الغشية نشأتها ممزوجة بالطّبع تتغيّر عند ورودها الطّبع و الحواسّ‌، و تنقضي منها الطّهارة. و الغشية لا تدوم، و السّكر يدوم، و الفرق بين الحضور و الصّحو: أنّ الصّحو حادث، و الحضور على الدّوام (الطوسي، ص 416).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص108)
sourceLink

و هو ههنا: صفو الشهود عن البقية، فإن السكر مؤذن بالبقية، و إلا لم يجز في الحق، و الصحو مخبر بالخلو عن الشوق بلذة الوصول، و فناء البغية، فهو يستلزم السلو الموجب للبسط بالحق. و صورته في البدايات: الفراغ و السّلوّ عن العادات و المألوفات الطبيعية. و في الأبواب: السلو عن الخوف و الرجاء. و في المعاملات: السلو عن التدبير و حظوظ النفس للاشتغال بالرعاية و المراقبة. و في الأخلاق: ذكاء النفس و صفاء القلب. و في الأصول: السلو عن الخلق للتوجه إلى الحق، و الانجذاب إلى جنابه لشدة الأنس. و في الأودية: صفاء العقل لتنوره بنور القدس. و في الأحوال: صفاء الحال بقوة الحب، و السّلو عما سوى المحبوب. و في الولايات: صفاء الوقت بالسرور بوصل المعشوق. و درجته في النهايات: صفاء العشق و الذوق بأحدية الجمع و الفرق.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص156)
sourceLink

«رجوع القلب إلى الإحساس بعد الغيبة» في سكره «بوارد قويّ‌». و لمّا كان السكر غيبة بوارد قوي، قابله بصحو، هو أيضا بوارد قوي، و لم يقابله بأقوى، فإن المطلوب في الصحو سراح القلب عن كل حاضر، و إطلاقه عن كل قيد، و لا يحصل ذلك إلاّ بحكم تمانع الواردين، فلو كان أحدهما أقوى لم يحصل التمانع الموجب لإطلاقه، و سراحه، فصحو كل صاح بحسب سكره على ميزان صحيح، فطريق غيبة السكر على الأسرار الإلهية، و الحقائق الأسمائية، و لكنه إذا أظهر شيئا منها أظهر من غير ميزان يحكم عليه الاختيار، و ما وجد الصاحي منها أذاع عن اختيار ما أذاع. و ستر به ما ستر.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص213)
sourceLink

رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص13)
sourceLink

الصحو في التصوّف

الصّحو أيضا على نوعين: أحدهما صحو الغفلة، و الآخر صحو المحبّة. و صحو الغفلة هو الحجاب الأعظم، و صحو المحبّة هو الكشف الأبين، فالمقرون بالغفلة سكر و لو كان صحوا، و الموصول بالمحبّة صحو و لو كان سكرا. و عند ما يكون الأصل محكما، يكون الصحو كالسكر و السكر كالصحو، و حين يكونان على غير أصل، فكلاهما بلا جدوى. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 417، 12). ¦¦
الصّحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي. و اعلم أنهم قد جعلوا في حدّ السكر أنه وارد قوي و كذلك الصحو أنه وارد قوي و ما قالوا إنه أقوى و ذلك أن المحل الموصوف بالسكر و الصحو لهذين الواردين مع استوائهما في القوّة فيتمانعان بل وارد السكر أولى فإنه صاحب المحل فله المنع، و لكن لا يتمكّن لورود وارد على محل إلا بنسبة و استعداد من المحل يطلب بتلك النسبة أو الاستعداد ذلك الوارد المناسب و إن تساوت الواردات. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 546، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1568)
sourceLink

الصحو في اللّغة

الصّحو: ذهاب الغيم... و أصحت السماء... انقشع عنها الغيم... و الصّحو: ارتفاع النهار... و الصّحو: ذهاب السّكر و ترك الصّبا و الباطل... و صحا السّكران من سكره... ذهب سكره، و كذلك المشتاق... و العرب تقول: ذهب بين الصّحو و السّكرة أي بين أن يعقل و لا يعقل... من أمثالهم (العرب): يريد أن يأخذها بين السّكرة و الصّحوة، مثل لطالب الأمر يتجاهل و هو يعلم. (لسان العرب، صحا، 452/14-453).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1568)
sourceLink

صحو

- الصحو حادث، و الحضور على الدوام. (طوس، لمع، 417، 5) - الصحو الذي هو عقيب السكر هو أن يميّز فيعرف المؤلم من الملذّ فيختار المؤلم في موافقة الحقّ و لا يشهد الألم بل يجد لذّة في المؤلم كما جاء عن بعض الكبار أنه قال: لو قطعتني بالبلاء إربا إربا ما ازددت لك إلاّ حبّا حبّا. (كلا، عرف، 86، 6) - الصحو و السكر، فالصحو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة و السكر غيبة توارد قوي و السكر زيادة على الغيبة من وجه و ذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطا إذا لم يكن مستوفيا في سكره و قد يسقط أخطار الأشياء عن قلبه في حال سكره و تلك حال المتساكر الذي لم يستوفه الوارد فيكون للإحساس فيه مساغ و قد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة، فربما يكون صاحب السكر أشدّ غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره و ربما يكون صاحب الغيبة أتمّ في الغيبة من صاحب السكر إذا كان متساكرا غير مستوف، و الغيبة قد تكون للعبادة بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة و الرهبة و مقتضيات الخوف و الرجاء و السكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد. فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر و طلب الروح وهام القلب و في معناه. (قشر، قش، 41، 19) - الصحو أيضا على نوعين: أحدهما صحو الغفلة، و الآخر صحو المحبّة. و صحو الغفلة هو الحجاب الأعظم، و صحو المحبّة هو الكشف الأبين، فالمقرون بالغفلة سكر و لو كان صحوا، و الموصول بالمحبّة صحو و لو كان سكرا. و عند ما يكون الأصل محكما، يكون الصحو كالسكر و السكر كالصحو، و حين يكونان على غير أصل، فكلاهما بلا جدوى. (هج، كش 2، 417، 12) - السكر و الصحو: فالسكر: استيلاء سلطان الحال: و الصحو: العود إلى ترتيب الأفعال و تهذيب الأقوال، قال محمد بن خفيف: السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، و قال الواسطي: مقامات الوجد أربعة: الذهول: ثم الحيرة، ثم السكر، ثم الصحو: كمن سمع بالبحر، ثم دنا منه، ثم دخل فيه، ثم أخذته الأمواج؛ فعلى هذا: من بقى عليه أثر من سريان فيه فعليه أثر من السكر، و من عاد كل شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح؛ فالسكر لأرباب القلوب، و الصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب. (سهرو، عوا 2، 332، 23) - الصحو: رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي. (عر، تع، 15، 8) - ما الصحو قلنا رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي. (عر، فتح 2، 133، 5) - الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي و اعلم أنهم قد جعلوا في حدّ السكر أنه وارد قوي و كذلك الصحو أنه وارد قوي و ما قالوا إنه أقوى و ذلك أن المحل الموصوف بالسكر و الصحو لهذين الواردين مع استوائهما في القوّة فيتمانعان بل وارد السكر أولى فإنه صاحب المحل فله المنع، و لكن لا يتمكّن لورود وارد على محل إلا بنسبة و استعداد من المحل يطلب بتلك النسبة أو الاستعداد ذلك الوارد المناسب و إن تساوت الواردات، فإذا جاء الوارد و في المحل غيره فوجد النسبة و الاستعداد يطلبه حكم عليه و أزال عنه حكم الوارد الآخر الذي كان فيه لا لقوّته و ضعف الآخر بل للنسبة و الاستعداد. و اعلم أنه لا يكون صحو في هذا الطريق إلا بعد سكر و أمّا قبل السكر فليس بصاح و لا هو صاحب صحو و إنما يقال فيه ليس بصاحب سكر بل يكون صاحب حضور أو بقاء و غير ذلك. (عر، فتح 2، 546، 19) - الصحو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته و زوال إحساسه، و السكر غيبته بوارد قوي فهو أقوى من الغيبة و أتمّ منها أيضا لأن الغيبة قد يكون سببها الرغبة أو الرهبة أو الخوف أو الرجاء، و السكر لا يكون سببه إلا المكاشفة بنعت الجمال لأنه طرب الروح و هيام القلب و لا يكون ذلك إلا لأصحاب الوجد و المشاهدة و الوجود لا لأهل الرغبة و الرهبة و الخوف و الرجاء. و منهم من قال إن من السكر ما هو أضعف من الغيبة و ليس بسديد لأن ذلك لا يسمّى سكرا، فالحاصل أن السكر هو الغيبة العظيمة و الغيبة الضعيفة ليست بسكر بل هي انتشاء و تساكر. (نقش، جا، 229، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص534)
sourceLink

صفاء الذهن، ذهاب السكر.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص665)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.