الجَدَل

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الجَدَل

الجَدَلُ‌

سختىِ دشمنى ¦¦
مهارت در نزاع و دشمنى
(
فرهنگ ابجدی
, ص291)
sourceLink

شدّة الخصومة ¦¦
المهارة في الخصومة ¦¦
عند المنطقيين:هو القياس المؤلف من مقدّمات مشهورة او مسلّم بها،اي قياس مفيد لتصديق،لا تعتبر فيه الحقيقة و عدمها بل عموم الاعتراف و التسليم كقولك:«فلان يطوف في الليل ، والغرض منه إلزام الخصم و افحام من هو قاصر عن ادراك مقدّمات البرهان
(
المنجد فی اللغة
, ص82)
sourceLink

اللَّدَدُ في الخُصومة و القدرةُ عليها ¦¦
مقابلة الحجة بالحجة
(
‏لسان اللسان
, ص172)
sourceLink

شدَّة الخصومة ¦¦
القدرة عليها ¦¦
حبُّ الحنطة النضيج.
(
أقرب الموارد
, ص406)
sourceLink

طريقة فى المناقشة و الاستدلال صوَّرها الفلاسفة بصور مختلفة، و هو عند مَناطقة المسلمين:«قياسٌ مؤَلَّف من مشهورات أَو مُسلَّمات».
(
المعجم الوسيط
, ص111)
sourceLink

بهانه گرفتن
(
دستور اللغة
, ص216)
sourceLink

بفتح دال قوت دانه كه بر خوشه انگور و خرما و غيره از دانه‌ها باشد و قوى و بزرگ باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص478)
sourceLink

نزاع،منازعه؛مباحثه،جدال،مجادله.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص78)
sourceLink

اللَّدَدُ في الخصومَةِ‌ و القُدْرَةِ عليها و منه أُخِذَ الجَدَل المَنْطِقيُّ الذي هو القِياسُ‌ المؤلف من المَشْهُورات أو المُسَلَّمات و الغَرَضُ منه إلْزامُ‌ الخَصمِ و إفْهامُ من هو قاصِرٌ عن إدْراكِ مقدِّمات البُرْهانِ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص102)
sourceLink

اللَدَد فى الخُصومة و القدرة عليها. جَدِل فلان يجدَل جَدَلا :اشتدّت خصومته، فهو جَدِل و مِجدَل و مِجدال :أى شديد الجدل . و جادله مُجادلة و جِدالا :ناقشه و خاصمه.و تجادلا فى الأمر:تخاصما فيه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص244)
sourceLink

و الاسم الْجَدَلُ ، و هو شدّة الخصومة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1653)
sourceLink

و جادلتُ الرجل مجادلةً و جِدالاً،إذا خاصمته،و الاسم الجَدَل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص448)
sourceLink

جدل الجَدَل : الاسم من الجدال و هو المخاصمة،قال اللّٰه تعالى:وَ كٰانَ اَلْإِنْسٰانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1009)
sourceLink

اللَّدَد فى الخصومة و القدرة عليها،و له حَدٌّ لا يليق بهذا الكتاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص324)
sourceLink

و رجل جَدِلٌ ،و مِجْدَل ،و مِجْدال :شديد الجَدَل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص325)
sourceLink

- و الجَدَلُ ، محرَّكةً : اللَّدَدُ في الخصومَةِ ، و القُدْرَةُ عليها،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص474)
sourceLink

اللَّدَدُ في الخُصومة و القدرةُ عليها، و قد جَادَلَهُ مُجَادَلَةً‌ و جِدَالاً ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جَادَلَهُ‌ أَي خاصمه مُجَادَلَةً‌ و جِدالاً ، و الاسم الجَدَل ، و هو شدَّة الخصومة ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مقابلة الحجة بالحجة ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جَادَلَهُ أَي خاصمه مُجَادَلَةً و جِدالاً ، و الاسم الجَدَل ، و هو شدَّة الخصومة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص105)
sourceLink

الجَدَل عِنْدَ المَنْطِقِيّينَ

و در علم منطق عبارت از:قياس چيزى با چيز ديگرى براى بيان حقيقت است مانند
(
فرهنگ ابجدی
, ص291)
sourceLink

لا يَقْبَلُ الجَدَلَ

مسلَّم به
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص184)
sourceLink

فَنُّ الجَدَل

فَنّ‌ المناقشة بطريقة الحِوار
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص184)
sourceLink

جَدَلا

من أجل المناقشة و الجَدَل:«لنَفْتَرِضْ‌ جَدَلاً أَنَّ‌...»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص184)
sourceLink

فلانٌ يَطوفُ في اللَّيْل فَهُوَ لُصّ

چون فلانى شبها در كوچه و خيابان مى‌گردد پس دزد است.البته قياس يك امر تحقيقى نيست بلكه مقدمات بُرهان براى چيزى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص291)
sourceLink

جِدال وَ جدل

با كسى واكاويدن بدشمنى و دشمنى كردن و جدل بمعنى قوى و محكم شدن و بهانه گرفتن هم آمده است.
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص475)
sourceLink

فَرَضَ جَدَلا

فرض كرد ¦¦
آن چيز را ممكن دانست ¦¦
براى آغاز مناقشه مقدمه چينى كرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص291)
sourceLink

الجَدَل في القرآن

وَ كٰانَ اَلْإِنْسٰانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلا (آیه 54/سوره الكهف) sourceLink

واژه - جِدَال - كه از لفظ‍‌ جدل - مشتقّ‌ شده گويى كه دو نفر بر هم پيچيده‌اند و هريكى ديگرى را با سخن و رأى خود مى‌پيچاند، و نيز گفته‌اند كه اصل در جدال، زمين زدن و كشتى گرفتن است كه يكى ديگرى را بر زمين سخت كه همان - جَدَالَة - است ساقط‍‌ مى‌كند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص386)
sourceLink

اَلْجِدَالُ‌: الصراع و إسقاط‍‌ الإنسان صاحبه على اَلْجَدَالَةِ‌، و هي الأرض الصلبة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص190)
sourceLink

جدل: بر وزن فرس بمعنى شدت خصومت است صحاح آنرا اسم مصدر گفته است وَ كٰانَ‌ اَلْإِنْسٰانُ‌ أَكْثَرَ شَيْ‌ءٍ جَدَلاً كهف: 54 نا گفته نماند اكثر استعمال اين صيغه در قرآن در منازعه و مخاصمه نا حق است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص23)
sourceLink

اَلْجَدَلُ‌ بالتحريك الاسم من اَلْجِدَالِ.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص334)
sourceLink

اَلْجَدَلُ‌ مقابلة الحجة بالحجة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص336)
sourceLink

[الجَدَل]: الاسم من الجدال و هو المخاصمة.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1009)
sourceLink

مٰا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّٰ جَدَلا (آیه 58/سوره الزخرف) sourceLink

واژه - جِدَال - كه از لفظ‍‌ جدل - مشتقّ‌ شده گويى كه دو نفر بر هم پيچيده‌اند و هريكى ديگرى را با سخن و رأى خود مى‌پيچاند، و نيز گفته‌اند كه اصل در جدال، زمين زدن و كشتى گرفتن است كه يكى ديگرى را بر زمين سخت كه همان - جَدَالَة - است ساقط‍‌ مى‌كند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص386)
sourceLink

اَلْجِدَالُ‌: الصراع و إسقاط‍‌ الإنسان صاحبه على اَلْجَدَالَةِ‌، و هي الأرض الصلبة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص190)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجَدَل

مَا أُوتِيَ اَلْجَدَلَ قَوْمٌ إِلاَّ ضَلُّوا

اَلْجَدَلُ‌ مقابلة الحجة بالحجة
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص336)
sourceLink

ما أُوتيَ الجَدَلَ قومٌ إِلاَّ ضَلُّوا

الجَدَل:مقابلة الحجة بالحجة
(
لسان العرب
, ج11 , ص105)
sourceLink

ما أوتى قوم الجَدَل إلا ضلّوا

الجَدَل: مقابلة الحجّة بالحجّة. و المُجَادَلَة: المناظرة و المخاصمة. و المراد به في الحديث الجدل على الباطل، و طلب المغالبة به. فأما الجدل لإظهار الحقّ‌ فإنّ‌ ذلك محمود، لقوله تعالى وَ جٰادِلْهُمْ‌ بِالَّتِي هِيَ‌ أَحْسَن
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص247)
sourceLink

ما ضلّ قوم إلاّ أوثقوا الجدل

الجدل:مقابلة الحجّة بالحجّة. و المجادلة:المناظرة و المخاصمة.و المراد به في الحديث الجدل على الباطل،و طلب المغالبة به.فأمّا الجدل لإظهار الحقّ فإنّ ذلك محمود؛لقوله تعالى: وَ جٰادِلْهُمْ‌ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‌ (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص131)
sourceLink

الجَدَل في الاصطلاح

الجَدَلُ‌

هو القياس المؤلف من المشهورات و المسلمات و الغرض منه الزام الخصم و افحام من هو قاصر عن ادراك مقدّمات البرهان. ¦¦
دفع المرء خصمه عن افساد قوله بحجة أو شبهة أو يقصد به تصحيح كلامه و هو الخصومة فى الحقيقة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص33)
sourceLink

[في الانكليزية] Controversy، dialectic [في الفرنسية] Polemique، dialectique بفتح الجيم و الدال المهملة في اللغة: خصومت كردن، و اللجاج في الخصومة . كما في المنتخب. و عند المنطقيين هو القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة أو مسلّمة، و صاحب هذا القياس يسمّى جدليا و مجادلا، أعني الجدل قياس مفيد لتصديق لا يعتبر فيه الحقيّة و عدمها بل عموم الاعتراف، أو التسليم مركّب من مقدّمات مشهورة لا يعتبر فيها اليقين، و إن كانت يقينية بل تطابق جميع الآراء كحسن الإحسان إلى الآباء أو أكثرها كوحدة الإله أو بعضها المعيّن كاستحالة التسلسل من حيث هي كذلك، فإنّ المشهورات يجوز أن تكون يقينية بل أوليّة لكن بجهتين مختلفتين، أو مركّب من مقدمات مسلّمة إمّا وحدها أو مع المشهورات، و هي أي المسلّمات قضايا توجد من الخصم مسلّمة أو تكون مسلّمة فيما بين الخصوم، فيبني عليها كلّ واحد منهما الكلام في دفع الآخر حقة، كانت أو باطلة، مشهورة كانت أو غير مشهورة. ثم أخذ القياس في التعريف يشعر بأنّ الجدل لا ينعقد على هيئة الاستقراء و التمثيل و ليس كذلك، اللّهم إلاّ أن يراد بالقياس مطلق الدليل. هذا حاصل ما ذكره الصادق الحلواني في حاشية القطبي. و يمكن أن يقال إنّ هذا التعريف ليس لمطلق الجدل بل للجدل الذي هو من الصناعات الخمس التي هي من أقسام القياس. و ما ذكره من أنّ المشهورات يجوز أن تكون يقينية بل أولية باعتبار نظر يجئ في لفظ المشهورات. ثم قال و الغرض من الجدل إن كان الجدلي سائلا معترضا إلزام الخصم و إسكاته و إن كان مجيبا حافظا للرأي أن لا يصير ملزما من الخصم. و المفهوم من كلامهم أنّ السائل المعترض يؤلفه مما سلم من المجيب مشهورا كان أو غير مشهور، و المجيب الحافظ يؤلفه من المشهورات المطلقة أو المحدودة حقة كانت أو غير حقة. و في إرشاد القاصد الجدل علم يتعرف به كيفية تقرير الحجج الشرعية من الجدل الذي هو أحد أجزاء المنطق لكنه خصص بالمباحث الدينية. و للناس فيه طرق أشبهها طريقة العميدي . و من الكتب المختصرة فيه المغني للأبهري و الفصول للنسفي و الخلاصة للمراغي و من المتوسطة النفائس للعميدي و الوسائل للأرموي و من المبسوطة تهذيب الكتب للأبهري.
(
موسوعه کشاف
, ص553)
sourceLink

القوة و الخصومة و في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من قضايا مشهورة او مسلمة لانتاج قول آخر-و الجدلى قد يكون سائلا و غاية سعيه الزام الخصم و افحام من هو قاصر عن ادراك مقدمات البرهان و قد يكون مجيبا و غرضه ان لا يصير مطرح الالزام*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص385)
sourceLink

- الجدل ارتياض في مسائل محدودة موصوفة بصفات ما و يقتصر عليها فقط من غير أن يكون صاحبه قد وقف على الصادق من كلّ متقابلين و تعقّبه و اطّرح المقابل الآخر (ف، حر، 208، 19) - إنّ الجدل ليس يرتفع في معاني الموجود عن ما هو المشهور من معانيه. فلذلك ينبغي أن يفهم من قولنا "هل الإنسان موجود" معنى هل الإنسان أحد الموجودات التي في العالم، مثال ما يقال في السماء "إنّها موجودة" و في الأرض "إنّها موجودة" ،و هي كلّها راجعة إلى أنّها صادقة (ف، حر، 223، 13) - إنّ الجدل هو أيضا صناعة من الصنائع، و لكن الغرض منها ليس هو إلاّ غلبة الخصم و الظفر به كيف كان، و لذلك يقال: الجدل فتل الخصم عما هو عليه إمّا بحجّة أو شبهة أو شعبة و هو الثقافة في الحرب، و الحرب كما قيل خدعة و هو يشبه الحرب و المعركة إذ الحرب خدعة (ص، ر 3، 406، 9)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص184)
sourceLink

تقرير الخصم على ما يدّعيه من حيث اقرّ، حقّا كان أو باطلا، أو من حيث لا يقدر الخصم أن يعانده لاشتهار مذهبه و رأيه فيه. (مفاتيح العلوم/ 151) فتل الخصم عمّا هو عليه، إمّا بحجة أو شبهة أو شعبة. (رسائل إخوان الصّفا 438/3) مباحثه مقصود بها إيجاب الحجّة على الخصم من حيث أقرّ و من حيث لا يقدر على أن يدفع. (المقابسات/ 360) هو المباحثة لإلزام الغير. (شرح المواقف/ 61) هو المؤلّف من المشهورات أو المسلّمات، و الغرض منه إلزام الخصم و إقناع القاصر عن درك البرهان. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 123) ← القياس الجدليّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص73)
sourceLink

هو المباحثة لإلزام الغير. شرح المواقف/ 61. - القياسات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص33)
sourceLink

اشتداد الخصومة. Quarrel,heated argument دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة. القياس المؤلّف من المشهورات و المسلمات. و الغرض منه: إلزام الخصم، أو إفحام من هو قاصر عن إدراك مقدّمات البرهان، من مشهورات أو مسلّمات، (ر: مشهورات، و ر: مسلّمات).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص154)
sourceLink

-الجدل و الجدال-إخبار كل واحد من المختلفين بحجّته أو بما يقدر أنه حجته و قد يكون كلاهما مبطلا و قد يكون أحدهما محقا و الآخر مبطلا إما في لفظه و إما في مراده أو في كليهما،و لا سبيل أن يكونا معا محقّين في ألفاظهما و معانيهما(حز،حكا 8،45،1) -المناظرة:فهو مأخوذ من النظر؛و كلّ مناظرة نظر-و إن كان ليس كلّ نظر مناظرة.من حيث إنّ المناظرة مفاعلة،من النظر:و هو نظر بين اثنين على ما نذكر حدّها بعد.و لا فرق بين المناظرة و الجدال،و المجادلة و الجدل في عرف العلماء بالأصول و الفروع.و إن فرّق بين الجدل و المناظرة على طريقة اللغة؛و ذلك أنّ‌ الجدل في اللغة مشتقّ من غير ما اشتقّ منه النظر(جون،جهك،6،19) -المجادلة مفاعلة من الجدل،و إن كان في عرف النّظّار الجدل و الجدال لا يكون إلاّ بين اثنين- كالمجادلة.و هو من الأحكام في اللغة- يقال:درع مجدول،و حبل فتيل:جديل- و زمام جديل:إذا كان مستحكم النسج، و الفتل.و يقال أيضا:قصر مجدّل-إذا كان حصينا محكما بناؤه.و أمّا حقيقته-في عرف العلماء بالأصول و الفروع-فقد اختلفت عباراتهم في حدّه؛فذهب بعض المتأخّرين إلى أنّ حدّه:هو دفع الخصم بحجّة أو شبهة (جون،جهك،5،20) -لا بدّ في الجدل من المحافظة عليه و التحصيل فيه:تحصيل المقالة و الدلالة و ما تبنى عليه الدلالة و هو أصلها و الإلزام و الانفصال.فمتى كان المجيب و السائل على تحصيل و مراعاة في هذه الجملة،لم يكن عليهما غيرهما(جون، جهك،1،540) -لم سمّي الانقطاع في الجدل:انقطاعا؟و ما معناه‌؟قيل-لأنّه عجز عن بلوغ مقصده بسفره،كذلك إذا صار عاجزا عن إقامة دلالة، أو عن النقص عمّا ألزم،أو انتقل انتقالا مذموما،سمّي:منقطعا،و لحاله:انقطاعا. فعلى هذا:كل انقطاع عجز،و ليس كل عجز انقطاعا.(جون،جهك،14،556) -الجدل هو تردّد الكلام بين الخصمين،بطلب كل واحد منهما تصحيح قوله و إبطال قول خصمه(كلو،تم 8،58،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص513)
sourceLink

الجدل: هو عبارة عن دفع المرء خصمه عن فساد قوله بحجة أو شبهة و هو لا يكون إلا بمنازعة غيره، و النظر قد يتم به وحده . و قيل: الجدل: هو القياس المؤلف من المشهورات و المسلّمات، و الغرض منه: إلزام الخصم و إفحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان . و الجدل نوعان : محمود، و مذموم. فالمحمود: هو الذي يجادل متوليه في إظهار الحق، و هذا النوع واجب. و المذموم نوعان: أحدهما: من جادل بغير علم. و الثاني: من جادل ناصرا للباطل بشغب و تمويه بعد ظهور الحق إليه، و هذا النوع حرام. و فائدة الجدل: أن يغلب الخصم خصمه .
(
القاموس المبین
, ص120)
sourceLink

و هو في اللغة اللّدد و اللّجاج في الخصومة في الكلام، يقترن به استعمال الحيلة الخارجية، أحيانا، عن العدل و الإنصاف. و لذا نهت الشريعة عن المجادلة في الحج و الاعتكاف. و قد نقل مناطقة العرب هذه الكلمة و استعملوها في الصناعة التي تدعى باليونانية «طوبيقا». و هي أنسب الكلمات في هذا المراد حتى من أمثال لفظ «المناظرة» ك‍ «المحاورة و المباحثة» و إن كان فيهن ملاءمة لهذه الصناعة. و استعملت عبارة «آداب المناظرة» في هذا المدلول، فكانت كتب بهذا الاسم. (را: صناعة الجدل). و قد يطلقون هذا اللفظ على نفس استعمال الصناعة، كما أطلقوه على ملكة استعمالها فيريدون ب‍ «الجدل»، حينئذ، القول المؤلف من المشهورات أو المسلّمات الملزم للغير و الجاري على قواعد هذه الصناعة. و قد يقال له: «القياس الجدلي» أو «الحجّة الجدليّة» أو «القول الجدلي». أما مستعمل هذه الصناعة فيقال له: «مجادل» أو «جدليّ‌».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص105)
sourceLink

تعريفه لغة: مصدر من (جدل) و هو شدّة الفتل. و يقال: (و رجل جدل، إذا كان أقوى في الخصام) . و اصطلاحا: هو تردد الكلام بين اثنين إذا قصد كل واحد منهما إحكام قوله ليدفع به قول صاحبه .
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص57)
sourceLink

(انظر: جدال)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص367)
sourceLink

صرف الخصم من مذهب الى آخر بطريق الحجة أو الشبهة أو الشغب.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص267)
sourceLink

هو مقابلة الحجة بالحجة، و المجادلة:المخاصمة و المدافعة، و في الحديث «ما أوتي الجدل قوم إلا ضلوا» و المراد به المجادلة على الباطل و طلب المغالبة، أما المجادلة بإظهار الحق فإن ذلك محمود لقوله تعالى «وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» 125/16-فالجدل منه قبيح و منه حسن.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص107)
sourceLink

هو المنازعة في الرأي و شدة الخصومة، و يستعمل في الحق و الباطل و هو: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة قاصدا تصحيح كلامه. أو: القياس المؤلف من المشهورات و المسلمات، و هو لا يكون إلا بمنازعة غيره، و النظر قد يتم به وحده. الجدل - بضم الجيم و الدّال المهملة -: تفصيل الأعضاء من غير كسر. «معجم المقاييس (جدل) ص 205، و المغني لابن باطيش ص 297، و الحدود الأنيقة ص 73، و الكليات ص 353، و القاموس القويم ص 119، و التوقيف ص 236».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص523)
sourceLink

هو القياس المؤلّف من المشهورات و المسلّمات، أو هو دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص69)
sourceLink

الخصومة و التّنازع. (أعلام النّبوّة للرّازيّ‌/ 36) صرف الخصم من مذهب إلى آخر بطريق الحجّة أو الشّبهة أو الشّغب. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 157) دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجّة أو شبهة أو يقصد به تصحيح كلامه. و هو الخصومة في الحقيقة. (التّعريفات/ 33) القياس المؤلّف من المشهورات و المسلّمات. و الغرض منه إلزام الخصم، و إفحام من هو قاصر عن إدراك مقدّمات البرهان. (التّعريفات/ 33) إن مقدماته (القياس) إمّا أن تفيد تصديقا أو تصديقا آخر غير التّصديق، أعني، التّخييل الجاري مجرى التّصديق، فالثّاني الشّعر. و الأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما، فالأوّل الخطابة. و الثّاني إن أفاد جزما يقينيا فهو البرهان، و إلا فإن اعتبر فيه عموم الاعتراف و التّسليم فهو الجدل. (شرح تجريد العقائد/ 270) هو المؤلّف من القضايا المتسلّمة بين الجمهور. و الموصل إلى التّصديق إما أن يوقع ظنّا و هو الخطابة، أو جزما فإن كان يقينيا فهو البرهان، و الاّ فإن اعتبر فيه عموم الاعتراف و التّسليم فهو الجدل. (شوارق الإلهام 180/2) هو عبارة عن دفع المرء خصمه عن فساد قوله بحجّة أو شبهة. و هو لا يكون إلاّ بمنازعة غيره. (الكلّيّات/ 133) قياس مؤلّف من قضايا مشهورة أو مسلمة لإنتاج قول آخر. (جامع العلوم 385/1) ←القياس.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص94)
sourceLink

- إن كان شيء ما بالحقيقة متوسطا بين أ و ب، و يظنّ أن ليس هو، فإن الذي يقيس بمثل هذا قد قاس على طريق الجدل (أ، ب، 367، 3) - ينتفع به (الجدل) في ثلاثة أشياء: في الرياضة، و في المناظرة، و في علوم الفلسفة (أ، ج، 472، 4) - أيّما منها (المواضع) متعاندة إما عند الجميع و إما عند طائفة ما فيستعمل المشهور منها في الجدل. و ما عند طائفة دون طائفة عند ما يقصد إقناع أولئك فقط، و أيضا ليس يمتنع أن يوجد لواحد منها متعاندان (ف، ق، 119، 19) - فعل هذه الصناعة هي المجادلة، و الجدل و هو مخاطبة بأقاويل مشهورة يلتمس بها الإنسان إذا كان سائلا إبطال أي جزء من جزئي النقيض اتفق أن يتسلّمه بالسؤال عن مجيب تضمّن حفظه (ف، ج، 14، 2) - إذا سلم المجيب من المقدمات (في الجدل) ما ظنّ أن السائل لا ينتفع به فجمع عليه السائل ممّا سلّمه مقدمات كما سلّمها و ألّفها و خاطبه بها على أنها أنتجت نقيض الوضع، فللمجيب أن ينظر في شكل القول الذي ألّفه عليه السائل، هل هو شكل منتج أو لا (ف، ج، 15، 4) - في الجدل أمكنة يجوز فيها للسائل أن يطالب المجيب بتسليم الشيء الذي امتنع المجيب من تسليمه، و عندها يحتاج المجيب إلى العناد (ف، ج، 16، 12) - أنجح ما في الجدل استعمال الطريق التي بها يتسلّم السائل مقدمة مقدمة على انفراد ثم يجمع من ذلك ما ينتج نقيض و مقابل مذهب المسئول و أن يخفي عند سؤاله موضع التقابل و يستره لئلا يحسّ به المسئول (ف، ج، 16، 16) - المحسوسات لا تستعمل مبادئ في الجدل لأن موضوعاتها أشخاص إلا في الاستقراء لتصحيح المقدمات الكلية التي أشخاص موضوعاتها محسوسة و ليست هي بالمقدّمات المحسوسة (ف، ج، 19، 17) - السوفسطائية محاكية للجدلية و مشبّهة لها، و مظنونة إنها هي الجدل (ف، ج، 27، 16) - الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى، و الجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص و توطئة ذهنه نحو الفلسفة و إعداد مبادئها و مطلوباتها. و بالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة و خدمتها، و السوفسطائية فغرضها الأقصى أن يوهم في الإنسان العلم و الحكمة و طلب السعادة القصوى، و ضمير من يوهم ذلك و سرائره و غرضه في باطن نفسه أن يحصل له مال أو كرامة أو مدح أو شيء غير ذلك من الخيرات الجاهلية (ف، ج، 27، 19) - كلّ شيء هو في الجدل بالحقيقة هو بعينه في السوفسطائية بتمويه (ف، ج، 29، 7) - الجدل يستعمل قياسا في الحقيقة و مقدمات مشهورة على الحقيقة (ف، ج، 29، 12) - الجدل ليس فيه مظنون بل قياس في الحقيقة و مقدمات مشهورة على الحقيقة (ف، ج، 29، 14) - الجدل «نافع» في خمسة أشياء. منها: أن يروّض الإنسان و يعدّ ذهنه نحو العلوم اليقينية (ف، ج، 29، 16) - منها (منفعة الجدل) أنه يوطئ للعلوم اليقينية و تعدّ جميع موضوعاتها و يعدّها لها، فإنه يعدّ لها جميع المقدمات المشهورة، و هي التي في جملتها توجد المقدمات الصادقة الكلية الأولى، و هي مبادئ العلوم اليقينية (ف، ج، 31، 14) - منها (منفعة الجدل) أن العلوم اليقينية ضربان: ضرب موضوعاته هي التي ترشد الإنسان الناظر فيه و الفاحص عنه إلى الصواب بسهولتها على الذهن و سرعة تخلّصها في النفس عن الأعراض التي تقارنها، و لأنها ميسّرة في ذواتها لأن يتخيّلها الإنسان و يتصوّرها مجردة عن المادة، من غير أن يحوج الإنسان فيها إلى قوة من ذهنه كبيرة، و ذلك علوم التعاليم. و ضرب موضوعاته تمنع جانب الصواب فيه لعسر تخلّصها في الذهن عن المادة، بل إنها لا تتخلص و إنما تفهم أبدا مع موادها و في موادها (ف، ج، 32، 11) - منها (منفعة الجدل) الأمور المعقولة متى لم تتميّز بعضها عن بعض في النفس تمييزا تاما، حتى يخلص كل واحد منها في الذهن بطبيعته التي تخصّه مجردة، لم يخلص الموضوع فيها موضوعا للمحمول فيها كليا على التمام، بل يبقى فيه موضع شريطة ما أو شرائط (ف، ج، 32، 21) - منها (منفعة الجدل) إذا كانت المقدمات المشهورة التي عندنا في هذه العلوم مشهورة معلومة من أول الأمر و في بادئ الرأي، و استعملناها مقدمات كبرى و قرنّا إليها مقدمات صغرى أنتجت لنا لا محالة نتائج متضادة و متناقضة (ف، ج، 33، 15) -- لمّا كان الجدل هو الذي يعطي في كل واحد وجود المتضادين و هو الذي به يقدر على وجود قياسين متضادين، و كان البرهان و الصناعة البرهانية لا يمكن أن تعطينا القياسات المتضادة، و لا تبيّن لنا وجود أمرين متضادين في شيء واحد، لم يمكن الفحص عن هذه الأشياء بالصناعة البرهانية (ف، ج، 34، 9) - منها: (منفعة الجدل) أن مبادئ العلوم اليقينية لمّا كانت كلية قد عقلت منذ أول الأمر، و كان كثير منها أو جلّها إنما تكون معطّلة غير مستعملة منذ أول الأمر لتشاغل الإنسان في أول أمره بما سبيله أن يؤدّب به في حداثته، إلى أن يأتي عليه الثالث من الأسابيع و سائر الصنائع التي سبيلها أن لا تستعمل فيها تلك المعقولات (ف، ج، 34، 21) - قد ينفع أيضا الجدل في مبادئ العلوم اليقينية، فإنه لا يمتنع أن يكون في الناس من يتشكّك في الأشياء الظاهرة البيّنة بأنفسها، على مثال ما نجد قوما لا يعترفون أن التناقضات لا تصدق معا (ف، ج، 36، 8) - منها (منفعة الجدل) أنه ليس يمكن أحد من أهل الصنائع العلمية أن يدافع بالقوة التي يستفيدها من صناعته الأقاويل السوفسطائية التي تبكّت و يعاندها في صناعته. و لا أن يحلّ التشكيكات السوفسطائية التي يقصد بها تحيير صاحب تلك الصناعة و قطعه و تزييف صناعته و تهوين شأنها، بل إنما يقدر على تلقّي الأقاويل السوفسطائية صاحب الجدل فقط (ف، ج، 37، 12) - الجدل هو ارتياض ما للإنسان لمشاركته لغيره يصير به الإنسان معدّا للعلوم اليقينية (ف، ج، 37، 18) - الجدل ارتياض ما. فصناعة الجدل صناعة رياضية، مثل سائر الصنائع التي هي رياضيات و توطئات لأشياء أخر، مثل المصارعة و المحاضرة و المثاقفة و سائر الصنائع الرياضية التي أفعالها يقايس بها بين المرتاضين، و يقع فيها التنافس و طلب الغلبة (ف، ج، 39، 1) - الغالط أو المغالط من غير أهل صناعته فليس يمكنه بصناعته أن يخاطب واحدا منهما، لا أن يعاند ذا و لا أن يدافع هذا، اللّهم إلا أن يكون مع براعته في صناعته له قوة على الجدل (ف، ج، 51، 3) - في الجدل فإن السؤال الذي يتسلّم به الوضع معناه، أي جزئي النقيض، يختار المجيب أن يحفظه، و ليس في ذلك ما يقتضي أن يصل بإخباره عن الوضع الحجة التي تثبت بها ذلك الوضع، فإنه لم يسله عمّا يثبت به الوضع، لأنه ليس قصده أن يتعلم ذلك من المجيب و إنما قصده أن يبطل عليه الوضع (ف، ج، 53، 9) - رأى الرواقيون أن الجدل هو الفلسفة و أنه لا فرق بين صناعة الجدل و بين صناعة الفلسفة، إذ كانت فلسفة الرواقيين مركّبة (ف، ج، 62، 8) - المقدمة الجدلية هي التي سبيلها أن تتسلم بالسؤال، لتجعل جزء قياس يلتمس به على جهة الجدل إبطال قول ما، و إنما زيد فيه على جهة الجدل لتخرج عنها المقدمة السوفسطائية و الامتحانية (ف، ج، 64، 22) - المواضع (المشتركة) منها ما يعمّ اليقينية و المشهورات فهذه تصلح للجدل و الفلسفة جميعا. و منها ما هي مشهورة تعمّ المشهورات فقط، و هذه خاصة بالجدل، و منها ما هي سوفسطائية فقط. و منها ما يعمّ السوفسطائية و الجدل (ف، ج، 68، 16) - إذا نظر فيه (الانسان) على طريق الجدل لزم فيه بوجه ما أن توجد فيها قضايا محمولاتها أعراض و هي داخلة في مقولة الجوهر، و قضايا محمولاتها خواص و هي داخلة في مقولة الجوهر، لكن يكون فيها شكوك (ف، ج، 96، 12) - الاستقراء يصار فيه أبدا من الجزئيات إلى كلّيها، و ذلك أن الاستقراء إنما يستعمل ليصحّح به مقدمة كلية، و إنما يستعمل الاستقراء في الجدل أكثر من ذلك، و أولا لأجل القياس (ف، ج، 97، 7) - الشرطي المتّصل ربما لم يجعل التالي فيه لازم المقدّم، بل يجعل شبيه المقدم، و بهذا الوجه يمكن أن تستعمل في الجدل أعرف المتشابهين حجّة للأخفى منهما (ف، ج، 103، 12) - المتشابهات إنما تستعمل في الجدل على طريق الشرطي لا على طريق الحملي، و ذلك أن استعمالها على طريق تأليف الحملي هو خطبي لا جدلي (ف، ج، 103، 14) - المعاندة بالشبيه فينبغي أن يجتنب في الجدل و في السوفسطائية (ف، ج، 107، 7) - الأفضل في الجدل و الأنجح أن يكون الإبطال بالنقيض، إذ كان الإبطال بالنقيض أصحّ و أوثق و أعمّ من الإبطال بالمضادّ (ف، ج، 107، 15) - إذا نقل الجدل أو السوفسطائيّة إلى أمّة لها ملّة مستقرّة ممكّنة فيهم فإنّ كلّ واحد منهما ضارّ لتلك الملّة و يهوّنها في نفوس المعتقدين لها، إذ كانت قوّة كلّ واحدة منهما فعلها إثبات الشيء أو إبطال ذلك الشيء بعينه (ف، ح، 156، 3) - الفلسفة و الجدل و السوفسطائيّة فلا تستعمل فيها (الألفاظ) إلاّ على المعاني الأولى التي لأجلها وضعت أوّلا (ف، ح، 164، 14) - السوفسطائيّة فهي تنحو نحو الجدل فيما تفعله. فما يفعله الجدل على الحقيقة تفعله السوفسطائيّة بتمويه و مغالطة (ف، ح، 210، 16) - الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد للشيء بطريق الانقياد الشعريّ غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بطريق خطبيّ‌، و كذلك الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بمغالطة غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد بطريق الجدل، و الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد لما هو حقّ يقين غير التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بالطريق الآخر (ف، أ، 96، 15) - الجدل فإنّه يدلّ على تسلّط بقوّة الخطاب في الإلزام، مع فضل قوّة و حيلة أخرج من الطبيعي و من العدل الصرف يسيرا. فليس بمخطئ من جعل القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدليّ‌، بل عمل الواجب (س، ج، 20، 7) - في الجدل فليس الغرض عقد قياس من حقيّات أوليّات بيّنة، بل مما هو بيّن في المشهور. و أكثر بيان المقدّمات في المشهور؛ إنّما هو في الاستقراء، فإذا أتى باستقراء يعمّ الأكثر، فقد أتى بالقانون الجدليّ (س، ج، 109، 4) - الجدل لا يتضمن من المطالب إلاّ ما هو قريب المكان من المقدّمات (س، ج، 316، 11) - القياس المقبول الغير المناسب هو للجدل (س، س، 36، 3) - أمّا الجدل، فكيف تكون له مباد محدودة‌؟ و إنّما له ما يتسلّمه، و ما يكون مشهورا، مناسبا كان أو غير مناسب. و المشهور فقد يتبدّل، ثم قد تجتمع الشهرة في طرفي النقيض (س، س، 61، 4) - (فوائد الجدل) إفحام كل فضولي و مبتدع يسلك غير طريق الحق و يكون فهمه قاصرا عن معرفة الحق بالبرهان، فيعدل معه إلى المشهورات التي يظن أنها واجبة القبول كالحق، و يبطل عليه رأيه الفاسد (غ، م، 53، 1) - (فوائد الجدل) إن من أراد أن يتلقّن الاعتقاد الحق و كان مرتفعا عن درجة العوام و لا يقنع بالكلام الخطابي الوعظي؛ و لم ينته إلى ذروة التحقيق بحيث يطيق الإحاطة بشروط البرهان فإنه يمكن أن يغرس في نفسه الاعتقاد الحق بالأقيسة الجدليّة، و هو حال أكثر الفقهاء و طلبة العلم (غ، م، 53، 5) - (فوائد الجدل) إن المتعلمين للعلوم الجزئيّة مثل الطب، و الهندسة و غيرهما لا يذعن أنفسهم أن يعرفوا مقدّمات تلك العلوم و مبادئها هجوما بالبرهان في أول الأمر، و لو صودروا عليها لم تسمح نفوسهم بتسليمها فتطيب نفوسهم لقبولها بأقيسة جدليّة من مقدّمات مشهورة إلى أن يمكن تعريفها بالبرهان (غ، م، 53، 10) - (فوائد الجدل) إن من طباع الأقيسة الجدليّة أنه يمكن أن ينتج منها طرفا النقيض في المسألة. فإذا فعل ذلك و تأمّل موضع الخطأ منهما ربّما انكشف له وجه الحق بذلك التفتيش، و يكفي هذا القدر من صناعة الجدل، و إلاّ فهو كتاب برأسه، و لا حاجة إلى الاشتغال بحكاية ذلك (غ، م، 53، 15) - الجدل صناعة معدّة لمخاطبة كل إنسان و في كل مسئلة كليّة على طريق الإنصاف بالعقل العاميّ‌، و لا يتوصل إلى ذلك إلا بالمقدّمات المشهورة المتسلّمة من الخصوم، و لهذا كان ملاك الأمر في القياس الجدليّ هو المسألة و الجواب، و المسألة صورتها صورة مقدّمة محوّلة عن صيغة الإخبار إلى صيغة الاستخبار فيكون عدد المسائل كعدد المقدّمات (ب، م، 234، 20) - إنّ الجدل ينظر في الأمور الكلّية فقط و هي موضوعاته، و عمدتها القياسات المنتجة التأليف و مباديها، و مادتها المقدّمات المحمودة في الحقيقة (ب، م، 269، 15) - هذه الصناعة (الجدل) هي بالجملة الصناعة التي نقدر بها إذا كنا سائلين أن نعمل من مقدّمات مشهورة قياسا على إبطال كل وضع يتضمّن المجيب حفظه، و على حفظ كل وضع كلّي يروم إبطاله إذا كنا مجيبين، و ذلك بحسب ما يمكن في وضع وضع (ش، ج، 499، 10) - اسم الجدل عند الجمهور... يدلّ على مخاطبة بين اثنين يقصد كل واحد منهما غلبة صاحبه بأي نوع اتفق من الأقاويل (ش، ج، 500، 4) - (الجدل و هو قياس) جنس مؤلّف من مقدّمات مشهورة، و يختلف باختلاف الأزمان و الأمكنة و الاقتران و غيرها (ه‍، م، 26، 15) - للتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا أو غير حق؛ بل يعتبر فيه عموم الاعتراف به هو الجدل، إن كان كذلك، و إلاّ فهو الشغب، و هو مع السفسطة يحسب صنفا واحدا هو المغالطة (ط، ش، 511، 11) - الجدل ما تألّف من مقدّمات مشهورة، و هي ما اعترف بها الجمهور و لمصلحة عامة أو بسبب رقة أو حمية نحو هذا ظلم، و كل ظلم قبيح، فهذا قبيح (ض، س، 35، 27)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص228)
sourceLink

بالفتح،العضو،جمعه جدل. و الجدل محركة،هو الخصومة بالباطل.
(
بحر الجواهر
, ص112)
sourceLink

الجدل في أصول الفقه

الجدل و الجدال - إخبار كل واحد من المختلفين بحجّته أو بما يقدر أنه حجته و قد يكون كلاهما مبطلا و قد يكون أحدهما محقّا و الآخر مبطلا إما في لفظه و إما في مراده أو في كليهما، و لا سبيل أن يكونا معا محقّين في ألفاظهما و معانيهما. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 45، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص834)
sourceLink

الجدل في التصوّف

المجادلة، فعبارة عن قصد إفحام الغير و تعجيزه و تنقيصه بالقدح في كلامه و نسبته إلى القصور و الجهل فيه، و آية ذلك أن يكون تنبيهه للحقّ‌ من جهة أخرى مكروها عند المجادل، يحب أن يكون هو المظهر له خطأ ليبين به فضل نفسه و نقص صاحبه، و لا نجاة من هذا إلاّ بالسكوت، عن كل ما لا يأثم به لو سكت عنه. (الغزالي، علوم الدين 3، 127، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص834)
sourceLink

الجدل في الفلسفة

الجدل ارتياض في مسائل محدودة موصوفة بصفات مّا و يقتصر عليها فقط‍‌ من غير أن يكون صاحبه قد وقف على الصادق من كلّ‌ متقابلين و تعقّبه و اطّرح المقابل الآخر. (الفارابي، الحروف، 208، 19). ¦¦
إنّ‌ الجدل هو أيضا صناعة من الصنائع، و لكن الغرض منها ليس هو إلاّ غلبة الخصم و الظفر به كيف كان، و لذلك يقال: الجدل فتل الخصم عما هو عليه إمّا بحجّة أو شبهة أو شعبة و هو الثقافة في الحرب، و الحرب كما قيل خدعة و هو يشبه الحرب و المعركة إذ الحرب خدعة. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 406، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص834)
sourceLink

الجدل في اللّغة

الجدل: شدّة الفتل... و الجدل: الصرع... و الاجتدال: البنيان... و الجدل: اللّدد في الخصومة و القدرة عليها، و قد جادله مجادلة و جدالا... و يقال: جادلت الرجل فجدلته جدلا أي غلبته. و رجل جدل إذا كان أقوى في الخصام. و جاد له أي خاصمه مجادلة و جدالا، و الاسم الجدل و هو شدّة الخصومة... الجدل: مقابلة الحجّة بالحجّة؛ و المجادلة: المناظرة و المخاصمة... و المجدل: الجماعة من الناس... لأن الغالب عليهم إذا اجتمعوا أن يتجادلوا... و يقال للرجل الذي يأتي بالرأي السخيف: هذا رأي الجدّالين و البدّالين... و جديلة الرجل و جدلاؤه: ناحيته. و القوم على جديلة أمرهم: أي على حالهم الأول... و الجديلة: الشاكلة. (لسان العرب، جدل، 103/11-106).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص833)
sourceLink

الجدل... اللّجاج في الخصومة... و عند المنطقيين: هو القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة أو مسلّمة، و صاحب هذا القياس يسمّى جدليّا و مجادلا... و الغرض من الجدل إن كان الجدلي سائلا معترضا إلزام الخصم و إسكاته، و إن كان مجيبا حافظا للرأي أن لا يصير ملزما من الخصم... الجدل: علم يتعرّف به كيفية تقرير الحجج الشرعية من الجدل الذي هو أحد أجزاء المنطق لكنه خصّص بالمباحث الدينية. (كشاف الاصطلاحات، الجدل، 553/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص834)
sourceLink

الجدل في المنطق

الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى، و الجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص و توطئة ذهنه نحو الفلسفة و إعداد مبادئها و مطلوباتها. و بالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة و خدمتها. (الفارابي، الجدل، 27، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص834)
sourceLink

الجدل يستعمل قياسا في الحقيقة و مقدمات مشهورة على الحقيقة. (الفارابي، الجدل، 29، 12). ¦¦
الجدل هو ارتياض ما للإنسان لمشاركته لغيره يصير به الإنسان معدّا للعلوم اليقينية. (الفارابي، الجدل، 37، 18). ¦¦
الجدل ارتياض ما. فصناعة الجدل صناعة رياضية، مثل سائر الصنائع التي هي رياضيات و توطئات لأشياء أخر، مثل المصارعة و المحاضرة و المثاقفة و سائر الصنائع الرياضية التي أفعالها يقايس بها بين المرتاضين، و يقع فيها التنافس و طلب الغلبة. (الفارابي، الجدل، 39، 1). ¦¦
رأى الرواقيون أن الجدل هو الفلسفة و أنه لا فرق بين صناعة الجدل و بين صناعة الفلسفة، إذ كانت فلسفة الرواقيين مركّبة. (الفارابي، الجدل، 62، 8). ¦¦
الجدل فإنّه يدلّ‌ على تسلّط‍‌ بقوّة الخطاب في الإلزام، مع فضل قوّة و حيلة أخرج من الطبيعي و من العدل الصرف يسيرا. فليس بمخطىء من جعل القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدليّ‌، بل عمل الواجب. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 20، 7). ¦¦
الجدل لا يتضمّن من المطالب إلاّ ما هو قريب المكان من المقدّمات. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 316، 11). ¦¦
الجدل صناعة معدّة لمخاطبة كل إنسان و في كل مسألة كليّة على طريق الإنصاف بالعقل العاميّ‌، و لا يتوصل إلى ذلك إلا بالمقدّمات المشهورة المتسلّمة من الخصوم. و لهذا كان ملاك الأمر في القياس الجدليّ‌ هو المسألة و الجواب، و المسألة صورتها صورة مقدّمة محوّلة عن صيغة الإخبار إلى صيغة الاستخبار فيكون عدد المسائل كعدد المقدّمات. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 234، 20). ¦¦
هذه الصناعة (الجدل) هي بالجملة الصناعة التي نقدر بها إذا كنا سائلين أن نعمل من مقدّمات مشهورة قياسا على إبطال كل وضع يتضمّن المجيب حفظه، و على حفظ‍‌ كل وضع كلّي يروم إبطاله إذا كنا مجيبين، و ذلك بحسب ما يمكن في وضع وضع. (ابن رشد، الجدل، 499، 10). ¦¦
اسم الجدل عند الجمهور... يدلّ‌ على مخاطبة بين اثنين يقصد كل واحد منهما غلبة صاحبه بأي نوع اتفق من الأقاويل. (ابن رشد، الجدل، 500، 4). ¦¦
إن الجدل فنّ‌، صناعة، منهج و علم. هو فنّ‌ التحاور و التساؤل، و صناعة التصنيف و التقسيم المنطقيين في الحالات و المواضع، و منهج البحث المستمرّ في حركة الفكر الفلسفي عند القدماء و المحدثين، و علم نظام معقولية القوانين. مهمّته تعليمية تحليلية نقدية، و منافعه تحديدية، ايضاحية و بيانية. استعمل الجدل في المنطق بخاصة، و في الفلسفة بعامة، ثقة بالعقل الذي يتمكّن من التوصّل إلى الحقيقة عبر إنشاء مقاييس ثابتة و مثبتة، عبر حوار توليدي، و تساؤلات مستمرّة حول النتائج التي يحصّلها. لذا كوّن الجدل لنفسه جملة من الوسائل المنطقية تحقيقا لأغراضه، من مثل التعريف و التحديد و الرسم، الاستقراء التحليلي و الاستنباط‍‌ التركيبي، انطلاقا من مبادئ التماثل و عدم التناقض و الثالث المرفوع، أو من تلك التي ترسم حركية التقابل و التناقض في علاقة الفكر مع الواقع. يرمي الجدل في نهاية المطاف إلى البحث في حدود العقل و المفاهيم و التعابير و لا محدوديتها معا. لذا فكل فكر لا يعتمد الجدل المنطقي و العلمي منهجا، يبقى ثباتيّا لا متحرّكا، جامدا لا متطوّرا. و ما أحوجنا اليوم إلى مثل نهجه عند طرحنا لأفكارنا و معتقداتنا في تفاعلها مع مجتمعنا و علومنا حاضرا و مستقبلا. (راجع: تعريف، تقسيم، حركة جدلية، صناعية جدلية، مغالطة، موضع).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص835)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الجَدَل

الجيم و الدال و اللام أصلٌ‌ واحدٌ،و هو من باب استحكام الشئ فى استرسالٍ‌ يكون فيه،و امتدادِ الخصومة و مراجعةِ‌ الكلام.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص433)sourceLink

الأسماء

الجُدُلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَدَليَّةالجَدَّالمشتق ثلاثی مجرد المُجادِلمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُنْجَدِلمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالجُدَيْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد جَدِيلةالمَجْدَلةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الجَدِلمشتق ثلاثی مجرد الجَدَاوِلجامد غیر مصدری رباعی الجِدْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجَدَلَ يجدِل یجدُلالمَجْدُولمشتق ثلاثی مجرد الجَدْلاءمشتق ثلاثی مجرد الجِدالمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالجِداليّالجِدْوَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَجْدَلانمشتق ثلاثی مجرد جَدَلَ يجدِلالجَدِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَجْدُولَةمشتق ثلاثی مجرد الجَدَالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَدَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَدْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَدْلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِجْدَلمشتق ثلاثی مجرد الجُدُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَجْدَلِىّمشتق ثلاثی مجرد الجَدَلِيّالتجديلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَجْدَلمصدر ثلاثی مجرد الاجْتِدالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالجَدالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَدَّالةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد المِجْدَلةاسم الت ثلاثی مجرد الأَجَادِلاسم تفضیل ثلاثی مجرد المُجَدَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجَادِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَدِيلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِجْدَالمشتق ثلاثی مجرد الأَجْدَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُجَادَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.