التَّسْمِيت

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّسْمِيت

اَلتَّسْمِيتُ

ذِكْرُ اللّٰه تعالَى عَلَى الشَّيْ‌ء ¦¦
ذِكْرُ اللّٰهِ‌، عَزَ و جَلَّ‌، على كُلِّ‌ حالٍ ¦¦
الدُّعَاءُ لِلْعاطِسِ‌، و هو قولُك له: يَرْحَمُكَ ‌اللّٰهُ‌ ¦¦
الدُّعاءُ بالبَرَكَةِ‌، تقولُ‌: بارَكَ‌ اللّٰهُ‌ فِيه ¦¦
لُزُومُ‌ السَّمْتِ‌ ، و قَصْدُه
(
تاج العروس
, ج3 , ص74)
sourceLink

ذِكْرُ اللَّه على الشيء ¦¦
الدُّعاء للعاطِس ¦¦
الدعاء بالبركة
(
‏لسان اللسان
, ص621)
sourceLink

ذكر الله على الشيء ¦¦
دعاؤك للعاطس إذا حمد الله،و بالشين أيضا
(
العین
, ج7 , ص240)
sourceLink

ذِكْرُ اللّهِ‌ علىٰ‌ الشَّيْ‌ءِ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص301)
sourceLink

التَّسْمِيتُ‌ : ذِكْرُ الله على الشيءِ‌ ¦¦
قيل: التَسْمِيتُ‌ ذكر الله، عز و جل، على كل حال. ¦¦
التَّسْمِيتُ‌ : الدُّعاء للعاطِس، و هو قولك له: يَرْحَمُكَ الله و قيل: معناه هَدَاك اللهُ‌ إِلى السَّمْت ; و ذلك لما في العاطس من الانزِعاج و القَلَق; هذا قول الفارسي. ¦¦
قال النَّضْرُ بن شُمَيْل: التَّسْميتُ‌ الدعاء بالبَركة، يقول: بارك الله فيه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص46)
sourceLink

التَّشْمِيتُ‌ و التَّسْميتُ‌: الدعاءُ بالخير و البركة; و المعجمةُ أَعلاها.
(
لسان العرب
, ج2 , ص52)
sourceLink

ذِكْرُ اللّهِ تَعَالَى عَلَى الشَّىءِ
(
المصباح المنیر
, ص287)
sourceLink

ذِكر اسم اللّٰه تعالى على الشئ
(
الصحاح (للجوهري)
, ص254)
sourceLink

الدعاء للعاطس،و هو قولك له:يرحمك اللّه.و قيل:معناه هداك اللّه إلى السَّمت ؛و ذلك لما فى العاطس من الانزعاج و القَلَق،أى جعلك اللّه على طريق حسن،و قد سمّت على العاطس تسميتا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1291)
sourceLink

قال النَّصْر بن شمَيل: التَّسْميت : الدعاء بالبركة تقول بارك اللّه فيك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و التَّسميتُ : ذِكرُ اللّه على كلّ شيء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قولُك للعاطس: يرحمُك اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص270)
sourceLink

سمت التَّسْميت : تسميت العاطس: الدعاء له بالرحمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3211)
sourceLink

ذِكرُ اللّٰه على الشىءِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدُّعَاءُ للعاطِسِ ،معناه:هداكَ اللّٰه إلى السَّمْتِ و ذلك لما فى العاطِس من الانْزِعاجِ و القَلَقِ ،هذا قول الفارسِىِّ و قد سَمَّتَهُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص471)
sourceLink

ذِكْرُ الله تعالى على الشيء، و الدُّعاءُ للعاطِسِ ، و لُزُومُ السَّمْتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص202)
sourceLink

لزومُ السَّمْتِ ، و ذكرُ اللّه تعالى على الشّيءِ ، و الدّعاءُ للعاطس بأن يَقُولَ له: يَرْحَمُكَ اللّهُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص246)
sourceLink

تَسْمِيتُ الْعَاطِسِ

أن تقول له: يرحمُك اللّٰه؛ بالسين و الشين جميعاً. قال ثعلب: الاختيار بالسين؛ لأنَّه مأخوذ من السَّمْتِ‌ ، و هو القصد و المَحَجَّةُ‌. و قال أبو عُبيد: الشين أعلى فى كلامهم و أكثَر
(
الصحاح (للجوهري)
, ص254)
sourceLink

الدُّعَاءُ لَهُ‌ و الشِّينُ الْمُعْجَمَةُ مِثْلُهُ و قَالَ فِى التَّهْذِيبِ‌ سَمَّتَهُ‌ بالسِّينِ و الشِّينِ إِذَا دَعَا لَهُ وَ قَالَ‌ أَبُو عُبَيْدٍ اَلشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعْلَى وَ أَفْشَى وَ قَالَ‌ ثَعْلَبٌ الْمُهْمَلَةُ هِىَ الْأَصْلُ أَخْذاً مِنَ اَلسَّمْتِ‌ وَ هُوَ الْقَصْدُ و الْهَدْىُ وَ الاِسْتِقَامَةُ و كُلُّ دَاعٍ‌ بِخَيْرٍ فَهُوَ مُسَمِّتٌ‌ أَىْ دَاعٍ بِالْعَوْدِ
(
المصباح المنیر
, ص287)
sourceLink

تسميت وَ تشميت

دعا كردن عطسه‌كننده را و دعا بخير كردن كسى را و تسميت بمعنى نام خداى تعالىٰ‌ بر چيزى بردن هم آمده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص305)
sourceLink

شاهد معنایی التَّسْمِيت

أَنَّ أَحَدُكُمْ لَيَدَعُ تَسْمِيتَ أَخِيهِ إِذَا عَطَسَ فَيُطَالِبُ بِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَيُقْضَى لَهُ عَلَيْهِ

قال الجوهري: اَلتَّسْمِيتُ‌ بالسين المهملة و بالشين المعجمة أيضا: الدعاء للعاطس، مثل "يرحمك الله" .
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص206)
sourceLink

يَجُوزُ لِلْمُصَلِّي تَسْمِيتُ اَلْعَاطِسِ وَ أَنْ يَحْمَدَ اَللَّهَ إِذَا عَطَسَ لِأَنَّهُ مُنَاجَاةٌ لِلرَّبِّ

قال الجوهري: اَلتَّسْمِيتُ‌ بالسين المهملة و بالشين المعجمة أيضا: الدعاء للعاطس، مثل "يرحمك الله" .
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص206)
sourceLink

لِلْمُسْلِمِ ثَلاَثُونَ حَقّا وَ عَدَّ مِنْهَا تَسْمِيتَ اَلْعَاطِسِ

أعني الدعاء له. قال الجوهري: اَلتَّسْمِيتُ‌ بالسين المهملة و بالشين المعجمة أيضا: الدعاء للعاطس، مثل "يرحمك الله" .
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص206)
sourceLink

فى تَسْمِيتِ العاطس

لمن رواه بالسّين المهملة. و قيل اشتقاق تَسْمِيتِ‌ العاطس من اَلسَّمْتِ‌ ، و هو الهيئة الحسنة: أى جعلك اللّه على سَمْتٍ‌ حسن، لأن هيئته تنزعج للعطاس
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص397)
sourceLink

التَّسْمِيت در اصطلاح

اَلتَّسْمِيتُ

هو:الدعاء للعاطس، بأن يقول له:(رحمك الله)، و المقصود أنه ربما قيل باستحباب أن يقول المتخلي لغيره إذا عطس:(يرحمك الله) لأنه ذكر الله، و هو حسن على كل حال62.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص119)
sourceLink

تسميت

أوّلاً - التعريف: لغةً: التسميت - بالسين المهملة -: دعاء للعاطس ، بأن يقال له: يرحمك اللّٰه، أي هداك اللّٰه إلى سمت آل محمّد، أو جعلك على سمت حسن ؛ و ذلك لما في العاطس من الانزعاج و التعلّق. و قد يستعمل التسميت في مطلق ذكر اسم اللّٰه على الشيء . و فيه لغة اُخرى بالسين المنقوطة، قال ثعلب: الاختيار بالسين؛ لأنّه مأخوذ من السَّمت، و هو القصد و المحجّة.و قال أبو عبيد: الشين أعلى في كلامهم و أكثر .و قال الجوهري: «و تسميت العاطس أن تقول له: يرحمك اللّٰه، بالسين و الشين جميعاً» . اصطلاحاً: و ليس للتسميت اصطلاح خاص، بل يستعمل عندهم بنفس المعنى اللغوي، إلّا أنّ المعروف من إطلاقهم هو المعنى الأوّل - أي الدعاء للعاطس - و ربّما ورد في عبارات بعضهم المعنى الثاني حيث فسّر تسميت العاطس بأن يحمد اللّٰه عند نفسه من دون مخاطبة للغير بالدعاء له . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للتسميت من عدّة نواح، هي: 1 - حكمه التكليفي: يستحبّ تسميت العاطس بقول السامع: (يرحمك اللّٰه) أو (يرحمكم اللّٰه)، و هو صريح جماعة و ظاهر آخرين ، بل هو ممّا لا خلاف فيه . و قد أطلق بعضهم التسميت على حمد اللّٰه و الصلاة على نبيّه و آله . و تدلّ على استحبابه - مضافاً إلى أنّه ممّا لا خلاف فيه - نصوص كثيرة: منها: رواية مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا عطس الرجل فسمّتوه...» . بل في بعضها: أنّه من حقّ العاطس، كقول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في معتبرة جرّاح المدائني: «للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه...و يسمّته إذا عطس...» . و في بعضها: فرض المؤمن على المؤمن كقول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في رواية داود بن الحصين: «أ لا تسمّتون‌؟ فرض المؤمن على المؤمن إذا مرض أن يعوده...و إذا عطس أن يسمّته، أو قال: يشمّته...» . ثمّ إنّه لا شكّ في كون استحباب التسميت استحباباً عينيّاً مع وحدة السامع المسمِّت؛ لفرض عدم سامع غيره فتشمله أخبار التسميت على الخصوص. و أمّا إذا كان السامع أكثر من واحد فهل يستحبّ التسميت لكلّ واحد عيناً، أو يكفي تسميت واحد منهم بقصد نفسه أو بقصد الجميع‌؟ ظاهر إطلاق نصوص التسميت و آية التحيّة و فتاوى الفقهاء استحبابه عيناً، و القول بالكفائيّة يحتاج إلى دليل، و هو مفقود في المقام. و قد صرّح بذلك المحقّق النجفي حيث قال: «ثمّ إنّ ظاهر النصوص و الفتاوى أنّ استحبابه عيني لا كفائي»؛ للعرف و اللغة، بل و الشرع؛ لأنّه من التحيّة في مقابلة الإحسان بالإحسان . يبقى أنّه هل يستحبّ تكرار التسميت عند تكرار العطسة أم لا؟ وردت عدّة نصوص في استحباب تكرار التسميت ثلاثاً عند توالي العطاس، كرواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إذا عطس الرجل ثلاثاً فسمّته، ثمّ اتركه» . و ما رواه وهب بن منبّه عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام: «أنّ عليّاً عليه السلام قال: يسمّت العاطس ثلاثاً، فما فوقها فهو ريح» .و غيرهما . و قد عقد الشيخ الحرّ العاملي لهذه النصوص باباً خاصّاً سمّاه ب‍ (باب استحباب تكرار التسميت ثلاثاً عند توالي العطاس من غير زيادة) و ظاهره الإفتاء بالاستحباب. و قد يستظهر ذلك من الحدائق أيضاً حيث اكتفى بنقل الروايات فقط . 2 - صيغة التسميت و جوابه: ظاهر كلمات جملة من الفقهاء كفاية مطلق الدعاء في التسميت و ردّه، و أنّه لا تتعيّن كيفية خاصّة فيهما و إن كان الأحوط الاقتصار على النصوص. قال العلّامة الحلّي: «يجوز له أن يسمّت العاطس بالدعاء، فيقول: يرحمك اللّٰه، أو يغفر اللّٰه لك، و ما أشبهه إذا كان مؤمناً؛ لأنّه دعاء فكان سائغاً» . و سوف يأتي عن جماعة - منهم المحقّق الهمداني و غيره - الإشكال في كونه ذكر اللّٰه؛ لمكان مخاطبة الآدمي فيه، و عدم صدق المناجاة. 3 - جواب التسميت: يقع الكلام فيه تارة بالنسبة لغير المصلّي، و أُخرى بالنسبة للمصلّي، أمّا الأوّل ففيه قولان: الأوّل: وجوب الردّ كالسلام لكن بلفظ الدعاء أو بمثل التسميت بقصد الدعاء، و قد ذهب إليه بعض الفقهاء . قال الشهيد الثاني: «و الظاهر وجوب ردّ العاطس على المسمّت، و ليكن بلفظ الدعاء، أو السلام المشروع فيها، أو مثل قوله مع قصد الدعاء به، لا بقصد مجرّد الردّ» . و استدلّ له الفاضل النراقي بقول الإمام عليّ عليه السلام: «إذا عطس أحدكم فسمّتوه، قولوا: يرحمكم اللّٰه، و هو يقول: يغفر اللّٰه لكم و يرحمكم، قال اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا» » . ثمّ قال: «و تؤيّده رواية محمّد [بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام]: «...و إذا سمعت الرجل يعطس فلتقل: يرحمك اللّٰه، و إذا رددت فلتقل: يغفر اللّٰه لك و لنا» .فالقول بعدم الوجوب - كما عن المحقّق الثاني و المدارك؛ لعدم صدق التحيّة عليه - ضعيف.و لكن لا يجب ما في الرواية، بل يجوز بمثل التسميت أو أحسن منه، كلّ ما كان» . القول الثاني: عدم الوجوب، و ذهب إلى هذا القول جماعة من الفقهاء؛ لعدم كونه تحيّة شرعاً حتى تشمله الآية و غيرها من أدلّة وجوب ردّ التحيّة ، فالمرجع عندئذٍ الأصل السالم عن المعارض .نعم، هو جائز بل مستحبّ كالتسميت، كما قال به المحقّق النجفي . و كأنّ دليله على الاستحباب المزبور خبر الخصال المتقدّم - الظاهر في الوجوب - بعد حمله على الاستحباب بقرينة سائر الأخبار. و هذا الخبر و إن كان ظاهره الوجوب إلّا أنّه بعد وضوح عدم الوجوب - لما مرّ - يحمل على الاستحباب. هذا، مضافاً إلى أدلّة استحباب ذكر اللّٰه تعالى على كلّ حال، و هي كثيرة - كما ذكر في محلّه - منها: رواية سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ موسى عليه السلام قال: يا ربّ، تمرّ بي حالات استحيي أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى، ذكري على كلّ حال حسن» . و منها: قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم في رواية داود ابن سليمان الفرّاء عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام: «يا موسى، اذكرني على كلّ حال» . هذا، و لكن لإنكار كونه ذكراً للّٰه؛ لمكان اشتماله على مخاطبة الآدمي بحال واسع كما مرّ مثله في الصلاة.قال السيّد الحكيم: «لا يحضرني عاجلاً مأخذ لهذا بالخصوص غير دخوله في الذكر.نعم، في رواية مسعدة [بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال]: «كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم و هو على خلاء فليحمد اللّٰه في نفسه» .لكنّ الظاهر من التسميت الدعاء للغير» . و أشار إليه السيّد الخوئي أيضاً. و أمّا بالنسبة للمصلّي فظاهر بعضهم وجوب الردّ عليه كمن كان خارج الصلاة ، بل هو صريح بعض آخر . في حين ذهب بعض الفقهاء إلى حرمة الردّ عليه ؛ لأنّه تخاطب مع المخلوق، فيشمله حينئذ عموم قدح التكلّم المستوجب لبطلان الصلاة كما لا يخفى. 4 - شروط التسميت: أطلق جملة من الفقهاء استحباب التسميت، إلّا أنّ هناك اُموراً وقع البحث في كونها شروطاً له و عدمه، و هي كما يلي: أ - حمد العاطس و صلاته على النبيّ و آله صلوات اللّٰه عليهم: ظاهر بعض الفقهاء أنّ استحباب التسميت موقوف على حمد العاطس و صلاته على محمّد و آله صلوات اللّٰه عليهم، و قد استفيد ذلك من مرسلة ابن أبي عمير، قال: عطس رجل عند أبي جعفر عليه السلام فقال: الحمد للّٰه، فلم يسمّته أبو جعفر عليه السلام و قال: «نَقَصَنا حقّنا»، و قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد للّٰه ربّ العالمين، و صلّى اللّٰه على محمّد و أهل بيته»، قال: فقال الرجل، فسمّته أبو جعفر عليه السلام . كما أنّ المروي من طريق الجمهور أيضاً كذلك لكن بالنسبة إلى التحميد، فقد روى مسلم عن أنس بن مالك، قال: عطس عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم رجلان فشمّت أحدهما و لم يشمّت الآخر، فقال الذي لم يشمّته: عطس فلان فشمّته و عطست أنا فلم تشمّتني‌؟! فقال: «إنّ هذا حمد اللّٰه، و إنّك لم تحمد اللّٰه» . و لكن حمل المحقّق النجفي الخبر الأوّل على تأكّد الندب، حيث قال: «و الظاهر عدم اشتراط التسميت بتحميد العاطس و صلاته على النبي صلى الله عليه و آله و سلم؛ لإطلاق كثير من النصوص، و خبر النقصان محمول على تأكّد الندب كغيره ممّا يوهم التقييد» . ب - الإيمان و الإسلام: ذهب بعض الفقهاء إلى اشتراط الإيمان في تسميت العاطس، بل نفى عنه الخلاف ، فلا يستحبّ تسميت المخالف و لا الكافر.و الإطلاق في بعض الروايات محمول على ذلك.و أمّا ما ورد في بعضها من كون التسميت حقّاً للمسلم على المسلم فهو محمول على المؤمن؛ إذ كثيراً ما يطلق الإسلام في الآيات و الأخبار و يراد به الإيمان. و في مقابل ذلك احتمل المحقّق الأردبيلي و المحقّق السبزواري شمول الاستحباب لمطلق المسلم، بل اختار ذلك بعض الفقهاء ؛ لإطلاق بعض الأخبار و عدم تقييدها بالإيمان. و ما يقال من أنّه يحمل المطلق على المقيّد فهو في صورة العلم بوحدة المطلوب، و مع احتمال التعدّد أو قوّته لا يصحّ الحمل المذكور، كما هو مقرّر في محلّه. و لعلّه لذلك نفى المحقّق النجفي أن تكون هناك منافاة بين الإطلاق في بعض الأخبار و التقييد في بعض آخر . و هناك من عمّم الحكم باستحباب التسميت ليشمل الكافر أيضاً ؛ لورود بعض الأخبار في تسميت النصراني. منها: مرسلة ابن أبي نجران عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: عطس رجل نصراني عند أبي عبد اللّٰه عليه السلام فقال له القوم: هداك اللّٰه، فقال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «يرحمك اللّٰه...» من دون أن ينكر عليهم مشروعية قولهم. ج‍ - البلوغ: صرّح جماعة من الفقهاء بشمول استحباب التسميت للصبي المميّز ، مستدلّين بالعمومات و أدلّة حسن المعاشرة و الدعاء للغير، فضلاً عمّا ورد في خبر السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: الحمد للّٰه، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: بارك اللّٰه فيك» . و لا خصوصية للفظ الرجل الوارد في بعض الأخبار؛ لوروده مورد الغالب. و مع ذلك تردّد بعضهم في شمول الحكم للصبي؛ لانسباق البالغ من الروايات، و لما ورد في خبر السكوني المتقدّم من دعاء رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم للصبي بالبركة، و إن أمكن المناقشة في اعتباره تسميتاً منه صلى الله عليه و آله و سلم؛ لكونه مجرّد دعاء . و اُورد عليه بأنّ دعوى الانسباق غير مسموعة، بل إنّ مناسبة المقام تقتضي التعميم . د - المماثلة في الاُنوثة و الرجولة و عدمها: قال الشيخ كاشف الغطاء: «لا فرق في استحبابه بين كون العاطس مؤمناً أو مخالفاً أو كافراً...كما لا فرق بين كونه رجلاً أو امرأة» ، و ظاهر إطلاق بعضهم شمول الاستحباب المزبور حتى للأجنبية، بل هو ظاهر كلّ من حكم باستحباب تسميت العاطس و لم يقيّده بشيء ، و قد مرّ بعضها، بعد البناء على أنّ لفظ العاطس الوارد في الأخبار و كلمات الفقهاء يشمل المرأة أيضاً و لو من باب قاعدة الاشتراك أو عدم احتمال الخصوصية. مضافاً إلى ورود لفظ (الإنسان) في بعض الأخبار كرواية سعد بن أبي خلف، قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا عطس فقيل له: يرحمك اللّٰه، قال: «يغفر اللّٰه لكم و يرحمكم»، و إذا عطس عنده إنسان قال: «يرحمك اللّٰه عزّ و جلّ» ، فإنّ الإنسان مطلق يشمل الاُنثى الأجنبية و غيرها. و قول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في مرسلة ابن فضّال: «...إذا سمعتم من يعطس فابدءوه بالحمد» ، بناءً على شمول التسميت لمثل هذا التحميد، و قد مرّ إطلاق التسميت عليه في اللغة و في عبارة المعتبر. مضافاً إلى إطلاقات استحباب الدعاء للمؤمنين و المؤمنات و ذكر اللّٰه تعالى. و قد يُستشهد للمقام بما ذكره بعضهم من جواز - بل استحباب - تعزية الرجل للمرأة ، و إن ذهب بعضهم إلى استثناء الشابّة و حكم بكراهة تعزيتها .و لكن أجاب عنه المحقّق النجفي بعدم الدليل على هذا الاستثناء بعد إطلاقات التعزية.و خوف الفتنة أمر آخر لا دخل له في الحكم الأوّلي . نعم، حكموا بكراهة سلام الرجل على المرأة؛ لما ورد من الأخبار المخصوصة بالسلام ، و قد يتعدّى منه إلى المقام، و إن أمكن القول بالفرق بين المقامين.بل إنّ كراهة السلام على المرأة محلّ نظر؛ لظهور ذلك في حال خوف الفتنة فقط كما ذكر في محلّه. هذا كلّه بالنسبة لاستحباب التسميت للمرأة الأجنبية، و أمّا العكس فيمكن القول بحرمته؛ بناء على أنّ صوتها عورة، فيجب ستره، و يحرم إسماعه الأجنبي. لكن يمكن القول بالجواز بناءً على إنكار هذا المبنى لبعض الأخبار الظاهرة في عدم كون صوتها عورة، كما أشار إلى ذلك المحقّق السبزواري و المحدّث البحراني و الفاضل النراقي في بحث تسليم الأجنبية على الأجنبي. ه‍ - عدم كونه في الصلاة: وقع الكلام بين الفقهاء في أنّه هل يجوز للمصلّي أن يسمّت غيره، و أنّه مستحبّ أم لا؟ فالظاهر من إطلاق جماعة من الفقهاء - بل صريح آخرين - شمول الاستحباب المزبور للمصلّي، و في المستند: أنّه الأظهر الأشهر ، بل في الحدائق: أنّه المشهور . قال المحقّق الحلّي: «إذا عطس الرجل في الصلاة يستحبّ له أن يحمد اللّٰه، و كذا إن عطس غيره يستحبّ له تسميته» . و دليله شمول الإطلاقات السابقة للمقام من دون دليل على التقييد؛ إذ ينحصر دليل التقييد في احتمال مانعية مخاطبة الغير، و بعض الأخبار الخاصّة.و الأوّل مدفوع بالأصل كما سيأتي، و الثاني بضعف السند أو يحمل على التقية، فتبقى المطلقات على إطلاقها. قال المحقّق النجفي - ذيل قول المحقّق الحلّي المتقدّم -: «و كذا إن عطس غيره يستحبّ له تسميته» -: «إذا كان مؤمناً بلا خلاف أجده فيه، فإنّ المصنّف و إن تردّد فيه في المعتبر لكن قال: (إنّ الجواز أشبه بالمذهب)، و هو كذلك؛ للأصل، و لأنّ التسميت [هو] الدعاء للعاطس، و هو غير ممنوع في الصلاة، فيبقى إطلاق الأمر به حينئذٍ على حاله من غير تقييد. و خبر غياث المروي عن مستطرفات السرائر عن جعفر عليه السلام في رجل عطس في الصلاة فسمّته رجل، فقال: «فسدت صلاة ذلك الرجل» - مع ضعفه و ظهوره في فساد صلاة العاطس الذي هو غير معقول - معرض عنه بين الأصحاب، فلا يصلح للتقييد، خصوصاً مع موافقته لمذهب الشافعي و بعض...[الجمهور]. و احتمال أنّه - باعتبار كاف الخطاب - من كلام الآدميين، أو لأنّه تحيّته كما...[في] خبر الخصال ، و يشهد له ما رواه العلّامة في التذكرة عن معاوية بن الحكم الشامي، قال: صلّيت خلف النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت: يرحمك اللّٰه، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: و ما شأنكم تنظرون إليَّ، قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفت أنّهم يُصمِّتُوني، فلمّا صلّى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «إنّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميّين» . يدفعه - مع ضعف الخبرين، بل الثاني من طرق...[الجمهور]؛ لأنّه قد ذكر مستنداً للشافعي مع احتمال أو ظهور الإنكار عليه، و قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم لكلامه الثاني لا الأوّل - أنّه دعاء لغة و عرفاً و شرعاً و ليس من التحيّة قطعاً. على أنّها لا تنافي الدعاء إلّا إذا خرج عن قصد الدعائية و لم يكن ملاحظاً إلّا التحيّة، و هو ممنوع في المقام كمال المنع، فتردّد المصنّف به حينئذٍ من ذلك أو من جهة خلوّ النصوص عنه بالخصوص في غير محلّه؛ إذ قد عرفت كفاية الأصل و الإطلاقات فيه؛ لأنّه من الدعاء» . و قال المحقّق السبزواري: «للأصل بعد الشكّ في شمول أدلّة قاطعية الكلام لمثله، و لإطلاق أدلّة التسميت الشامل لحال الصلاة أيضاً، و أنّه من حقّ المؤمن، بل و إطلاق...من خبر ابن مسلم الشامل لحال الصلاة أيضاً.و احتمال المانعية من حيث مخاطبة الغير مدفوع بالأصل.و أمّا خبر غياث عن الصادق عليه السلام في رجل عطس في الصلاة فسمّته، فقال عليه السلام: «فسدت صلاة ذلك الرجل» فيمكن حمله على التقيّة، أو على أنّ التسميت لم يكن مشتملاً على ذكر اللّٰه تعالى» . و لكن مع ذلك ذهب جماعة من الفقهاء إلى عدم الجواز للمصلّي ؛ لجزمهم بشمول مانعية مخاطبة الغير في الصلاة للمقام، فتقيّد إطلاقات التسميت بها. قال المحقّق الهمداني: «فإنّ الدعاء الذي دلّت الأدلّة على جوازه في الصلاة هو الدعاء الذي يتحقّق به المناجاة مع اللّٰه تعالى، لا المكالمة مع المخلوقين...فقولنا: (يرحمك اللّٰه) تسميتاً للعاطس ليس إلّا كقولنا: (صبّحك اللّٰه بالخير)...[و] هو من أوضح مصاديق الكلام الذي يعمّه عموم قوله عليه السلام: «من تكلّم في صلاته متعمّداً فعليه إعادة الصلاة» » . و بذلك اتّضح الجواب عمّن استدلّ لعدم المانعيّة بالأصل.كما أنّ الظاهر ممّن احتاط في المسألة لزوماً - كجمعٍ من المعلّقين على العروة - ميلهم إلى المانعيّة و قوّتها عندهم . كما اتّضح أنّ القول بعدم جواز تسميت المصلّي للعاطس إنّما هو فيما إذا اشتمل على مخاطبة العاطس بالدعاء له - كما هو المتعارف - و أمّا التسميت بمجرّد ذكر اسم اللّٰه تعالى بعد سماع عطسته بأن يقول: الحمد للّٰه و نحوه، فلا إشكال في جوازه؛ لأنّه ذكر و تسبيح للّٰه و لا مانع منه قطعاً. قال المحقّق الحلّي: «يجوز للمصلّي تسميت العاطس بأن يحمد اللّٰه و يصلّي على نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم و أن يحمد اللّٰه إذا عطس؛ لأنّه مناجاة للربّ، و شكر على نعمه» . و يدلّ عليه أيضاً ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، قال: قلت له: أسمع العطسة و أنا في الصلاة فأحمد اللّٰه و اُصلّي على النبي و آله‌؟ قال: «نعم، و إذا عطس أخوك و أنت في الصلاة فقل: الحمد للّٰه، و صلّى اللّٰه على النبيّ و آله و إن كان بينك و بين صاحبك اليمّ...» . إلّا أنّ المعروف من التسميت في الأخبار و كلمات الفقهاء ما اشتمل على مخاطبة العاطس بالدعاء كما مرّ. و - عدم كونه أثناء الخطبة: قد يحكم بجواز تسميت العاطس أثناء الخطبة، بل استحبابه؛ لأنّ الأمر بتسميت العاطس عام فيتناول حال الخطبة كشموله لحال الصلاة، و هذا واضح بناءً على استحباب الإنصات حال الخطبة، و أمّا بناءً على الوجوب فيحتمل فيه الوجهان السابقان في تسميت المصلّي غيره. قال العلّامة الحلّي في التذكرة: «و هل له تسميت العاطس‌؟ الوجه ذلك إن قلنا باستحباب الإنصات، و إلّا فالأقرب ذلك كالصلاة - و هو قول الشافعي - بخلاف السلام؛ لأنّه سلّم في غير موضعه، و العاطس لم يختر العطسة» . و لكن توقّف فيه في النهاية حيث قال: «و كذا يجوز تسميت العاطس [أثناء الخطبة]، و هل يستحبّ؟ يحتمل ذلك؛ لعموم الأمر به، و العدم؛ لأنّ الإنصات أهمّ، فإنّه واجب على الأقوى؛ بخلاف التسميت» . و لعلّ ظاهر المحدّث البحراني أيضاً التوقّف حيث اكتفى بنقل هذا الكلام من النهاية فحسب . ز - عدم الكون حال التخلّي: مقتضى إطلاقات التسميت السابقة شموله للمتخلّي أيضاً.نعم، قد يتوهّم عدم الاستحباب هنا من جهة كراهة الكلام في الخلاء إلّا بذكر اللّٰه تعالى؛ لاستحبابه على كلّ حال. لكن قد يقال بالاستحباب لأنّه ذكر فتشمله أدلّة ذكر اللّٰه على كلّ حال، كما صرّح به جماعة من الفقهاء، منهم الشهيد الثاني حيث قال: «و إنّما يكره بغير ذكر اللّٰه تعالى...و يلحق بذلك ردّ السلام؛ لعموم الأمر به، و كذا حمد اللّٰه على العطسة؛ لأنّه ذكر، و كذا تسميت العاطس» . و منهم المحقّق النجفي حيث قال في مقام نقل مكروهات التخلّي: «و ينبغي للمصنّف استثناء الحمد بعد العطس؛ لما في خبر مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: «كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم و هو على خلاء فليحمد اللّٰه في نفسه» ؛ و لعلّه لدخوله تحت الذكر، و منه يعرف انسحاب استحباب التسميت كما صرّح به بعضهم» . و قال المحقّق الهمداني: «لا فرق بين التسميت و ردّه جوازاً أو منعاً» .و قد تقدّم اختياره قدس سره عدم جواز تسميت المصلّي غيره ففي الردّ كذلك. و في تعليقة السيّد الشاهرودي على العروة: نعم، إن صدق أنّه مناجاة الربّ جاز .و ظاهره عدم الجزم في الجواز. و اختار جماعة من الفقهاء الجواز و عدم الوجوب، قال المحقّق النجفي: «نعم هو جائز و مستحبّ كالتسميت و إن كان في الصلاة» . ثمّ إنّه لو سمّته أكثر من واحد فظاهر المحقّق النجفي أنّ الأولى الردّ على كلّ واحد منهم، مع احتمال الاكتفاء بردّ واحد للجميع، حيث قال قدس سره: «و لو سمّته جماعة على الاقتران أو التعاقب كان الأولى الردّ على كلّ واحد، و في الاجتزاء بردّ واحد للجميع وجه، تشهد له السيرة و الصدق العرفي، فيخرج عن مقتضى قاعدة تعدّد المسبّب بتعدّد السبب، مع إمكان دعوى أنّ المسبّب هنا ما يصدق على الفرض؛ ضرورة صدق الردّ على الجميع» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج27 , ص232)
sourceLink

هو ذكر اللّه تعالى على الشيء، و تسميت العاطس هو الدعاء له، كأن يقول له «يرحمك اللّه».
(
القاموس الفقهي
, ص46)
sourceLink

تَسْمِيت

من معاني التسميت لغةً‌: الدعاء بالخير والبركة، وسمّته إذا عطس قال له: يرحمك الله، ومعناه هداك الله إلى السمت، ومن معاني السَّمت لغة: القصد، كأنّه قَصَدَه بذلك الدعاء، أي جعلك الله على سَمت حسن، ويُطلق أيضاً على اتباع الحقّ والهدى. وقد يجعلون السين شيناً، فيقال: تشميت . وقد استعمله الفقهاء في معناه اللغوي أيضاً.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص127)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.