التَّصْوِيرُ قسمان مجسَّم و غيره، و الأول كالصنم المنحوت من الصخر أو الحفر في الصخر و غيره، و الثاني هو ما يرسم بالريشة على الورقة و غيرها و يسمى النقش، و التمثال يطلق على المجسم و غيره. (راجع المكاسب ص 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص44) 
الصورة. (ج) تصاوير. -: التمثال. -: نقش صورة الأشياء، أو الأشخاص على لوح، أو حائط، أو نحوهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص218) 
الصورة. -:التمثال. -:نقش صورة الأشياء،أو الأشخاص على لوح،أو حائط،أو نحوهما. -:إقامة الصورة و هي تمام البادىء التي يقع عليها حسن الناظر لظهورها فصورة كل شيء تمام بدره ذكره الحرالي[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص141) 
التصوير و التمثيل - و التمثال التصوير في اللغة بيّن و هو جعل الصورة و الشكل للشيء، كان المجعول جسما قائما بنفسه، أو رسما على القرطاس و نحوه، أو نقشا على لوح أو جدار، أو حكا على خشب أو حجر، أو نسجا في القماش و الفراش أو غير ذلك، و نظيره التمثيل فإنه بمعنى جعل المثال و الصورة للشيء، و في المجمع الصورة عامة لكل ما يصور مشبها بخلق اللّه تعالى من ذوات الروح و غيرها و الجمع صور مثل غرفة و غرف و التصاوير التماثيل انتهى. و في المفردات: الصورة ما ينتقش به الأعيان و يتميز بها من غيرها، و ذلك ضربان أحدهما محسوس يدركه الخاصة و العامة بل يدركه الإنسان و كثير من الحيوان، كصورة الإنسان و الفرس و الحمار بالمعاينة، و الثاني معقول يدركه الخاصة دون العامة كالصورة التي اختص الإنسان بها من العقل و الرؤية و المعاني انتهى. و لا يخفى أن كلام المجمع ناظر إلى ما ينقشه الإنسان و يصوره تشبيها للأشياء، و كلام المفردات ناظر إلى ذي الصورة و أن له صورتين، و كيف كان فالكلام هنا فيما يجعله الشخص من التصاوير و التماثيل. و ليس للتصوير و الصورة في الشرع و ألسنة الفقهاء مصطلح خاص إلا أنهما قد وقعا بمعناهما اللغوي مورد البحث في الفقه و متعلق الحكم في الشريعة، فذكر الأصحاب أن التصوير على أقسام فإنه إما أن يكون تصوير ذوات الأرواح أو غيرها من الأعيان الخارجية، و على التقديرين فأما أن يكون نفس الصورة مجسما أو غير مجسم. فذهب جل الأصحاب لو لا كلهم إلى التحريم في تصوير ذوات الأرواح إذا كانت الصورة أيضا مجسمة، و لعل المشهور ذلك في تصوير ذوات الأرواح مع عدم جسمية نفس الصورة أيضا كما أن المشهور لو لا كونه متفقا عليه عدم الحرمة في تصوير غير ذوات الأرواح كانت الصورة جسما أم لم تكن فمورد الكلام عندهم ثلاثة. و لا يخفى عليك أن ما استدلوا على الحرمة في الأول فضلا عن الثاني مخدوش كله إما سندا أو دلالة، و يحصل الظن أو الاطمئنان للمتأمل أنه كان المنع عن ذلك آنذاك على فرض ثبوته لأجل كونه معرضا لانحراف العقائد و الرجوع إلى العادات الجاهلية، حيث إن مسألة عبادة الأصنام و الأوثان لم تكن زائلة بالكلية عن أوهام الجميع و أذهانهم، و الظاهر عدم بقاء هذا الملاك فيما بين المسلمين في هذه الأعصار مع كثرة التصاوير و التماثيل في بلاد المسلمين في الشوارع العامة و غيرها و عدم توهم أحد منهم قداسة خاصة لها فضلا عن الألوهية أو كونها مقربة إلى اللّه تعالى. و ما ذكره المحقق الأنصاري في مقام تأييده التحريم في الصورة الأولى من أن الحكمة في التحريم هي حرمة التشبّه بالخالق في إيداع الحيوانات و أعضائها على الإشكال المطبوعة التي يعجز البشر عن نقشها على ما عليه فضلا عن اختراعها انتهى. فغير سديد لا سيما مع ذكره في تجويزه تصوير غير ذوات الأرواح، من قوله: و كذا مثل تمثال القصبات و الأخشاب و الجبال و الشطوط مما خلقه اللّه لا على هيئة معجبة للناظر بحيث تميل النفس إلى مشاهدتها و لو بالصور الحاكية لها لعدم شمول الأدلة لها انتهى. إذا لا يخفى عليك ان مناظر الأجمة و الأشجار و شطوط الأنهار و البحار بل و كذا الجبال و نحوها، ليست بأقل من حيث الحسن و البهاء و الإعجاب و ميل النفس إلى النظر إلى نفسها في الخارج و إلى تصاويرها و تماثيلها، من رؤية الغربان و العصافير أو الثعالب و الأرانب و الحيّات، و يشهد بذلك أن تماثيل غير الحيوان قد أعجبت سليمان النبي عليه السلام و لذلك أمر الشياطين أن يعملوها على ما نطق به الكتاب و فسرته السنة، إذا فالظاهر أن الحكمة في المنع لو ثبت فإنما هي ما ذكرنا ممّا زال في هذه العصور و لو فرضنا بقاء تلك الجهة في بعض الأمكنة و المناطق فلا مانع من القول بالحرمة هناك لذلك. ثم إنهم ذكروا في المقام متفرعا على التحريم أن المرجع في الصورة إلى العرف فلا يقدح نقص بعض الأعضاء و أنه لو صور بعض الأجزاء كنصف بدن الحيوان مثلا ففي حرمته إشكال إلا أن يفرض الباقي موجودا كالإنسان الجالس، و أنه لو اشتغل الشخص بالتصوير فعل حراما حتى لو بدا له في الإتمام، و أن اقتناء ما حرم تصويره ليس بحرام و غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص147) 
تصوير لغة: صنع الصورة، و صورة الشيء: هي هيئته الخاصة التي يتميّز بها عن غيره؛ و لذلك عدّ من أسمائه تعالى: (المصوّر) كما في قوله تعالى: «هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي اَلْأَرْحٰامِ» ؛ لأنّه الذي صوّر جميع الموجودات و رتّبها، فأعطى كلّ شيء منها صورته الخاصة و هيئته المفردة، على اختلافها و كثرتها. و التصوير أيضاً: إيجاد صورة الشيء في الذهن، يقال: تصوّرت زيداً، أي أوجدت صورته في ذهني. و التصوير أيضاً: اسم للصورة الحادثة، و جمعه تصاوير، و الصورة تطلق على المجسّمة، و هي التي لها أبعاد ثلاثة، و لها ظلّ مع إلقاء النور عليها، و غير المجسّمة، و هي المسطحة، كالصور الحادثة في الثياب و على الأوراق. و تطلق أيضاً على صورة ذي الروح - كالإنسان و الحيوان - و غيره كالشجر و الجبال و الأنهار و نحو ذلك. و في اصطلاح الفقهاء يجري التصوير و الصورة على ما جرى عليه في اللغة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج28 , ص104) 
صوّر يصوّر تصويرا، و صوّر الشيء إذ جعل له صورة مجسمة؛ و قد يطلق على الرسم أيضا فيقال صوّر الشيء إذ رسمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص47) 
تَصْوِير التصوير لغةً: صنع الصورة، وصورة الشيء هي هيئته الخاصّة التي يتميّز بها عن غيره. وقد يسمّى الوجه صورة، والتصوير أيضاً ذكر صورة الشيء، أي صفته، يقال: صورت لفلان الأمر، أي: وصفته له، والتصوير أيضاً هو صنع الصورة التي هي تمثال الشيء، أي ما يماثل الشيء ويحكي هيئته التي هو عليها، سواء كانت الصورة مجسّمة أو مسطّحة . واستعمل الفقهاء التصوير في نفس معناه اللغوي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص184) 