جَدُودُ بالفتح؛ و الجدود في اللغة النّعجة التي قلّ لبنها من غير بأس، و لا يقال للعنز؛ و هو اسم موضع في أرض بني تميم قريب من حزن بني يربوع على سمت اليمامة، فيه الماء الذي يقال له الكلاب، و كانت فيه وقعتان مشهورتان عظيمتان من أعرف أيام العرب، و كان اليوم الأوّل منها غلب عليه يوم جدود، و كان لتغلب على بكر بن وائل، و فيه يقول: أرى إبلي عافت جدود، فلم تذق بها قطرة إلا تحلّة مقسم و قال قيس بن عاصم المنقري: جزى اللّه يربوعا بأسوإ صنعها، إذا ذكرت في النائبات أمورها بيوم جدود قد فضحتم أباكم، و سالمتم، و الخيل تدمى نحورها و قال الحفصي: جدود هوّة في الأرض تدعى الغبطة؛ قال الفرزدق: هلاّ غداة حبستم أعياركم بجدود، و الخيلان في اعصار الحوفزان مشوّم أفراسه، و المحصنات حواسر الأبكار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص114) 
بفتح أوله، و بدالين مهملتين: اسم ماء فى ديار بنى سعد، من بنى تميم؛ قال طفيل: أرى إبلى عافت جدود فلم تذق به قطرة إلا تحلّة مقسم و قال بشر بن أبى خازم: و كأن أطلالا و باقى دمنة بجدود ألواح عليها الزّخرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص372) 
بالفتح: اسم موضع فى أرض بنى تميم، قريب من حزن بنى يربوع، على سمت اليمامة فيه الماء الذي يقال له الكلاب، ينسب إليه يوم للعرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص318) 