القُرَيَّة بالضم ثم الفتح، تصغير القرية: محلتان ببغداد إحداهما حريم في دار الخلافة و هي كبيرة فيها محالّ و سوق كبير. و القريّة أيضا: محلة كبيرة جدّا كالمدينة من الجانب الغربي من بغداد مقابل مشرعة سوق المدرسة النظامية و في مواضع أخر، قال ابن الكلبي: القريّة تصغير قرية مكان في جبلي طيّء مشهور، قال امرؤ القيس: أبت أجأ أن تسلم العام ربّها، فمن شاء فلينهض لها من مقاتل تبيت لبوني بالقريّة أمّنا، و أسرحها غبّا بأكناف حائل بنو ثعل جيرانها و حماتها، و تمنع من أبطال سعد و نائل و القريّة: موضع بنواحي المدينة، ذكره ابن هرمة فقال: انظر لعلّك أن ترى بسويقة أو بالقريّة دون مفضى عاقل أظعان سودة كالأشاء غواديا يسلكن بين أبارق و خمائل و القريّة: من أشهر قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد ابن الوليد، رضي اللّه عنه، يوم قتل مسيلمة الكذاب، و قال الحفصي: قريّة بني سدوس باليمامة بها قصر بناه الجنّ لسليمان بن داود، عليه السّلام، و هو من صخر كله، قال الحطيئة: إن اليمامة شرّ ساكنها أهل القريّة من بني ذهل قوم أباد اللّه غابرهم فجميعهم كالحمر الطّحل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص340) 
على لفظ تصغير الذي قبلها ، لبنى سدوس، من بنى ذهل باليمامة، قال الحطيئة: إنّ اليمامة خير ساكنها أهل القريّة من بنى ذهل كأنّه أراد مناقضة المخبّل فى قوله: إنّ اليمامة شرّ ساكنها أهل القريّة من بنى ذهل قوم أبار اللّه سادتهم فشريدهم كالقمّل الطّحل القمّل: صغار الجراد. و قال حاتم الطائى: و تواعدوا شرب القريّة غدوة فحلفت مجتهدا لكيما يحبسوا و قال الزّبير بن أبى بكر: كانت القريّة بين حرب بن أميّة و مرداس بن أبى عامر، و كان مرداس شرك فيها حربا، فحرّقا شجرا كان ملتفّا فيها، و قتلا هناك جنّانا، فسمعا هاتفا يقول: ويلى لحرب فارسا مطاعنا مخالسا ويلى لعمرو فارسا إذ لبسوا القلانسا لنقتلن بقتله جحاجحا عنابسا قال: فمات حرب و مرداس، و دفن مرداس بالقريّة، ثم ادّعاها بعد ذلك كليب بن عيهمة السّلمىّ، فقال فى ذلك عبّاس بن مرداس: إنّ القريّة قد تبيّن أمرها إن كان ينفع عندك التّبيين حين انطلقت تخطّها لى ظالما و أبو يزيد بجوّها مدفون أبو يزيد: كنية مرداس أبيه. و قال أميّة بن أبى الصّلت يرثى حربا، و يذكر الجنّان، و كان حرب ابن خالة أمّ أميّة رقيّة بنت عبد شمس: فلو قتلوا بحرب ألف ألف من الجنّان و الأنس الكرام رأيناهم له ذحلا و قلنا أرونا مثل حرب فى الأنام و هذه القريّة التى ذكر الزبير هى غير الأولى، لأنّ هذه فى ديار بنى سليم، لا فى اليمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1070) 
تصغير قرية: محلتان ببغداد: إحداهما فى حريم دار الخلافة، و هى كبيرة فيها محال و سوق. و الأخرى بالجانب الغربى، مقابل مشرعة سوق المدرسة النظامية. و القريّة: مكان مشهور فى جبلى طيىء . و القريّة: موضع بنواحى المدينة . و القريّة: من أشهر قرى اليمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1088) 
بالتصغير، الأول: محلة بحريم دار الخلافة ببغداد، نسب إليها جماعة من العلماء، الثاني: محلة غربي بغداد، نسب إليها جماعة من أهل العلم أيضا، الثالث: موضع في جبل طيء، الرابع: موضع بنواحي المدينة، الخامس: قرية سدوس المتقدم ذكرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص232) 
هٰذِه بَلْدَةٌ بين الفَلَج و نَجْرانَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص388) 