إِذا كنتم في الرِّداغ أَو الثلْجِ و حضرتِ الصلاةُ فأَوْمِئوا إِيماء «من قال فى مؤمن ما ليس فيه حبسه اللّه فى رَدْغَةِ الخبال» جاء تفسيرها فى الحديث: «أنها عصارة أهل النار» و اَلرَّدَغَةُ بسكون الدال و فتحها: طين و وحل كثير، و تجمع على رَدَغٍ و رِدَاغٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص215) 
شداد بن أَوْسٍ أنه تخلف عن الجمعة و قال: منعنا هذا الرِّدَاغ قال الليث: الرَّدَغةُ : وَحَلٌ كثير، و مكان رَدِغ ، و ارْتَدَغ الرَّجُل: إذا وَقَع في الرِّداغ قلت: و هذا صحيح. و قال أبو زيد: هي الرَّدَغةُ ، و قد جاء رَدْغة ، قال: و في مَثَلٍ من المُعاياة، قالوا ضَأْن بذِي تُنَاقِضَة تقطعُ رُدغة الماءِ بعَنَق و إرْخاءٍ بسكونِ دالِ الرَّدْغةِ في هذه وَحْدَها، و لا يُسَكِّنونها في غيرِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص90) 
مَنَعَنَا هٰذا الرِّداغُ عَن الجُمُعَةِ الرَّدَغَةُ ، مُحَرَّكَةً و تُسَكَّنُ: الماءُ و الطِّينُ، و الوَحَلُ الكَثِيرُ الشَّدِيدُ، قال أبُو زَيْدٍ: هِيَ الرَّدَغَةَ ، أي: بالتَّحْرِيكِ، و قد جاءَ رَدْغَةُ و في مَثَلٍ مِنَ المُعَاياة: قالُوا: «ضَأْنٌ بِذِي تُنَاتِضَةَ، تَقْطَعُ رَدْغَةَ الماءِ، بعَنَقٍ و إِرْخَاءٍ» يُسَكِّنُونَ دالَ الرَّدْغَةِ في هذِه وَحْدَها، و لاٰ يُسَكِّنُونَها في غَيْرِها، و قد ذُكِرَ في «ن ت ض» فراجِعْهُ. ج: رَدْغٌ ، و رَدَغٌ ، و رِدَاغٌ ، كصَحْبٍ، و خَدَمٍ، و جِبَالٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص20) 
منعتنا هذه اَلرِّدَاغُ عن الجمعة و يروى بالزاى بدل الدّال، و هى بمعناه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«من قال فى مؤمن ما ليس فيه حبسه اللّه فى رَدْغَةِ الخبال» جاء تفسيرها فى الحديث: «أنها عصارة أهل النار» و اَلرَّدَغَةُ بسكون الدال و فتحها: طين و وحل كثير، و تجمع على رَدَغٍ و رِدَاغٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص215) 