الحُدَيْبِيَةُ بضم الحاء، و فتح الدال، و ياء ساكنة، و باء موحدة مكسورة، و ياء اختلفوا فيها فمنهم من شددها و منهم من خففها، فروي عن الشافعي، رضي اللّه عنه، أنه قال: الصواب تشديد الحديبية و تخفيف الجعرانة، و أخطأ من نصّ على تخفيفها، و قيل: كلّ صواب، أهل المدينة يثقلونها و أهل العراق يخففونها: و هي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، تحتها، و قال الخطابي في أماليه: سميت الحديبية بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع، و بين الحديبية و مكة مرحلة، و بينها و بين المدينة تسع مراحل، و في الحديث: انها بئر، و بعض الحديبية في الحل و بعضها في الحرم، و هو أبعد الحل من البيت و ليس هو في طول الحرم و لا في عرضه بل هو في مثل زاوية الحرم، فلذلك صار بينها و بين المسجد أكثر من يوم، و عند مالك بن أنس أنها جميعها من الحرم، و قال محمد بن موسى الخوارزمي: اعتمر النبي، صلى اللّه عليه و سلم، عمرة الحديبية و وادع المشركين لمضي خمس سنين و عشرة أشهر للهجرة النبوية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص229) 
الحجازيون يخفّفون ياء الحديبية و العراقيون يثقلونها، و قال الأصمعيّ: هي مخففة الياء الأخيرة ساكنة الأولى، و هو اسم بئر قريبة من مكّة و طريق جدة، و فيها كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة المذكورة في القرآن لما صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن العمرة و صالح كفّار قريش على أن يعتمر من العام المقبل، و كانت الشجرة بالقرب من هذه البئر، ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم توجد، كذا قال القضاعي في تاريخه عن أبي عبد اللّه الحاكم قال سعيد بن المسيب سمعت أبي و كان من أصحاب الشجرة يقول: قد طلبناها غير مرة فلم نجدها و كانت سمرة؛ و قال ابن المسيب: وقعت الفتنة الأولى - يعني مقتل عثمان رضي اللّه عنه - فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت الثانية - يعني الحرة - فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا ثم وقعت الثالثة فلم ترتفع و للناس طباخ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص190) 
قد مضى ذكرها فى رسم الجعرانة، و سيأتى تحديدها فى رسم قدس. قال الأصمعىّ: هى مخففة الياء الآخرة، ساكنة الأولى. و فى الحديبية كانت بيعة الرّضوان تحت الشجرة. و من كتاب البخارى، قال اللّيث: عن يحيى، عن ابن المسيّب، قال: وقعت الفتنة الأولى، يعنى مقتل عثمان؛ فلم تبق من أصحاب بدر أحدا؛ ثم وقعت الثانية، يعنى الحرّة، فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا؛ ثم وقعت الثالثة، فلم ترتفع و للنّاس طباخ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص430) 
بالضم، و فتح الدال، و ياء ساكنة، و باء موحدة مكسورة، و ياء مفتوحة خفيفة. و قيل مشدّدة، و هاء. قيل: التثقيل خطأ. و قيل: كلّ صواب، أهل المدينة يثقّلونها، و أهل العراق يخفّفونها: قرية سمّيت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التى بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أصحابه عندها. و بينها و بين مكّة مرحلة. و بعضها فى الحلّ، و هى أبعد الحلّ من البيت مثل زاوية فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص386) 
الحديبيّة بضم الأول، و تشدد ياؤها و تخفّف.. و تقع الآن على مسافة اثنين و عشرين كيلا غرب مكة على طريق جدة، و لا زال يعرف بهذا الاسم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص97) 