bookmark

الشاهد المعنوی لـ ثَافِل

ترون هذا الجبل ثافلا

ثافل:جبلان يقال لأحدهما ثافل الأكبر،و للآخر ثافل الأصغر،و هما لبني ضمرة ابن بكر،و بينهما ثنية لا تكون رمية سهم،و بينهما و بين رضوى و غرور ليلتان(معجم البلدان 71:2).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص205)
sourceLink

الأعلام

ثَافِلٌ

بكسر الفاء، و لام، و الثفل في اللغة ما سفل من كل شيء؛ قال عرّام بن الأصبغ و هو يذكر جبال تهامة و يتلو تليلا: جبلان يقال لأحدهما ثافل الأكبر و للآخر ثافل الأصغر، و هما لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، و هم أصحاب جلال و رغبة و يسار، و بينهما ثنية لا تكون رمية سهم، و بينهما و بين رضوى و غرور ليلتان، نباتهما العرعر و القرظ‍‌ و الظّيّان و البشام و الأيدع، قال عرّام: و هو شجر يشبه الدّلب إلا أن أغصانه أشدّ تقاربا من أغصان الدلب له ورد أحمر ليس بطيب الريح، و لا ثمر له، نهى النبي، صلى اللّه عليه و سلم، عن تكسير أغصانه و عن السّدر و التنضب لأنها ذوات ظلال يسكن الناس دونها في الحرّ و البرد، و اللغويون غير عرّام بن الأصبغ مختلفون في الأيدع، فمنهم من قال إنه الزعفران محتجا بقول رؤبة: كما لقى محرم حجّ‌ أيدعا؛ و البعض يقول: إنه دم الأخوين، و منهم من قال: إنه البقّم، و الصواب عندنا قول عرّام لأنه بدويّ‌ من تلك البلاد، و هو أعرف بشجر بلاده، و نعم الشاهد على قول عرّام قول كثيّر حيث قال: كأنّ‌ حمول القوم، حين تحمّلوا، صريمة نخل أو صريمة أ يدع يقال: صريمة من غضا و صريمة من سلم و صريمة من نخل أي جماعة، قال: و في ثافل الأكبرآباد في بطن واد يقال له يرثد، و يقال للآبار الدباب، هو ماء عذب غير منزوف أناشيط‍‌ قدر قامة؛ و في ثافل الأصغر دوّار في جوفه يقال له القاحة، و لها بئران عذبتان غزيرتان، و هما جبلان كبيران شامخان، و كل جبال تهامة تنبت الغضور، و بين هذه الجبال جبال صغار و قرادد، و ينسب إلى كل جبل ما يليه؛ روي أنه كان ليزيد بن معاوية ابن اسمه عمر فحجّ‌ في بعض السنين، فقال و هو منصرف: إذا جعلن ثافلا يمينا، فلن نعود بعدها سنينا للحج و العمرة ما بقينا قال: فأصابته صاعقة فاحترق، فبلغ خبره محمد بن علي بن الحسين، عليه السلام، فقال: ما استخف أحد ببيت اللّه الحرام إلا عوجل؛ و قال كثيّر: فإن شفائي نظرة، إن نظرتها إلى ثافل يوما، و خلفي شنائك و قال عبد الرحمن بن هرمة: هل في الخيام من آل أثلة حاضر، ذكرن عهدك حين هنّ‌ عوامر هيهات! عطّلت الخيام و عطّلت، إنّ‌ الجديد إلى خراب صائر قد كان في تلك الخيام و أهلها دلّ‌ تسرّ به و وجه ناضر غرّاء آنسة، كأنّ‌ حديثها ضرب بثافل لم ينله سابر
(
معجم البلدان
, ج2 , ص71)
sourceLink

بكسر الفاء و فتحها معا: هو جبل مزينة و قد ذكرته فى رسم أرثد المتقدم ذكره؛ قال أميّة بن أبى عائذ: فلا تجز عنّ الموت لا أرى خالدا غير صخر أصمّ‌ من المتمهلاّت من ثافل رواسى أو شكلها من خيم و فى قفا ثافل ماء يقال له معيط، لكنانة؛ قال ساعدة بن جؤيّة: هل اقتنى حدثان الدهر من أنس كانوا بمعيط لا وخش و لا قزم
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص334)
sourceLink

جبلان في تهامة يقال لأحدهما: ثافل الأصغر، و الآخر ثافل الأكبر... نباتهما العرعر، و البشام، و الأيدع، قال عرام: الأيدع: شجر له ورد أحمر و ليس بطيّب الريح و لا ثمر له، نهى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن تكسير أغصانه، و عن السدر و التنضب، لأنها ذوات ظلال يسكن الناس دونها في الحرّ و البرد.
(
المعالم الأثيرة
, ص77)
sourceLink

بكسر الفاء ، و لام: جبلان يقال لأحدهما ثافل الأصغر، و الآخر ثافل الأكبر، لبنى ضمرة، و بينهما و بين رضوى ليلتان.
(
مراصد الإطلاع
, ص291)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.