زَرِقَتِ الورقةُ بعد أن سكب عليها حبر أزرق صارت زرقاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص305) 
زَرِقَ الماءُ و السّنانُ صَفَيا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص391) 
زَرِقَ الرَّجُلُ آن مرد كور شد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص456) 
عمِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص297) 
زَرِقَتْ عينُهُ چشم او آبى شد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص456) 
كانت زرقاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص298) 
التهذيب: الزُّرْقةُ في العين، تقول: زَرِقَتْ عينه، بالكسر، تَزْرَقُ زَرَقاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص138) 
و قد زَرِقَتْ عينُه بالكسر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1489) 
زَرِقَ الشيءُ آن چيز نيلگون شد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص456) 
صار ازرق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص298) 
اخذ لون الزرقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص534) 
زَرِقَ - زَرَقًا:صَار أَزْرَق:«زَرِق مَشْهَد طَبيعيّ»،«زَرِقَتْ شِفاه» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص611) 
زَرَقاً، و زُرْقَةً:كان أَزْرقَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عَمِىَ. فهو أَزرق، و هى زرقاء. (ج) زُرْقٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص392) 
چشم سبز شد زَرَقاً و زُرْقَةً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص391) 
(زَرَق ):آبى بودن؛آبى شدن،كبود شدن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص260) 
يُقَالُ لِلْمَاءِ الصَّافِى أَزْرَقُ وَ الْفِعْلُ زَرِقَ مِنْ بَابِ تَعِبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص252) 
زَرَقُ العين و غيرها:معروف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2786) 
زَرِقَ زَرَقًا ،و ازرَقَّ ،فهو أزرَقُ ،و أَزْرَقِىٌّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص252) 