الشَّنْعَاءُ فَعْلَةٌ شنعاءُ:قبيحةٌ بالغةُ القُبْح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص252) 
يقال:فَعْلَةٌ شنْعَاءُ:قبيحةٌ بالغة القُبْحِ. (ج) شُنْعٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص496) 
شنعاء قال الليث: كلمة شنعاء من لغة أهل الشِّحْر يقولون يَعْزى ما كان كذا و كذا كما نقول نحن: لعمري لقد كان كذا و كذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص63) 
شَنْعاء بالغة القُبْح:«جاء بسَوْءةٍ شَنْعاء» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص796) 
شَنْعَاء أَشْنَع ' ،مؤنث:شَنْعَاء '' :بد،زشت، كريه،قبيح،ناخوشايند،زننده،شنيع،نفرتانگيز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص344) 
غَبْرَةٌ ، غَيْرَةٌ شَنْعَاءُ غَبْرَةٌ ، هٰكَذَا بالمُوحَّدةِ في سائِرِ النُّسَخِ، و الصَّوابُ بالياءِ التَّحْتِيَّةِ: غَيْرَةٌ شَنْعَاءُ ، أَي قَبِيحَةٌ مُفْرِطَةٌ ، قال أَبُو النَّجْمِ: باعَدَ أُمَّ العَمْرِ من أَسِيرِها حُرَّاسُ أَبْوَابٍ على قُصُورِها و غَيْرَةٌ شَنْعَاءُ من غَيُورِها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص254) 
فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ (تقسيم القُبْح) فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص94) 
غيرةٌ شَنْعَاءُ اَي: قبيحة مفرطة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص106) 
قَبيحَةٌ مُفْرِطَةٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص61) 
قصة شَنْعاءُ الشَّنَعُ و الشَّناعةُ و المَشْنُوعُ كلُّ هذا من قُبْحِ الشيء الذي يُسْتَشْنَعُ قُبْحُه، و هو شَنِيعٌ أَشْنَعُ ، و قصة شَنْعاءُ و رجل أَشْنَعُ الخلق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص187) 
و أمر شَنِعٌ و شنيعٌ ،و قِصَّة شَنعاءُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص871) 
شنع الشَّنْعاء : يقال:قصةٌ شنعاء :أي شَنيعة ،قال: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3554) 