شاهد معنایی الجَعَائِل

أَن ابن عمر ذكروا عنده الجَعَائِل فقال لا أَغْزُو على أَجْرٍ و لا أَبيع أَجْري من الجهاد

قال ابن الأَثير:هو جمْع جَعيلة أَو جَعَالة،بالفتح.
(
لسان العرب
, ج11 , ص111)
sourceLink

ذُكِرَ عنده الْجَعائل فقال لا أَغْزُو على أجْرٍ و لا أَبيع أَجْرِي من الْجِهَاد

جمع جعَالَة بالفتح و الكسر أو جعَيلة ؛ و هي جُعْل يدفعه المضروب عليه البَعْثُ‌ إلى من يَغْزُو عنه قال [الأسديّ‌]: * فأَعْطَيْتُ‌ الجُعالة مُسْتَمِيتاً *
(
الفائق
, ص190)
sourceLink

الجَعَائِل: جمع جَعِيلَة، أو جَعَالَة بالفتح، و الجُعل الاسم بالضّم، و المصدر بالفتح. يقال جَعَلْتُ‌ كذا جَعْلاً و جُعْلاً، و هو الأجرة على الشىء فعلا أو قولا. و المراد في الحديث أن يكتب الغزو على الرجل فيعطى رجلا آخر شيئا ليخرج مكانه، أو يدفع المقيم إلى الغازى شيئا فيقيم الغازى و يخرج هو. و قيل: الجُعْلُ‌ أن يكتب البعث على الغزاة فيخرج من الأربعة و الخمسة رجل واحد و يُجْعَلُ‌ له جُعْلٌ‌. و يروى مثله عن مسروق و الحسن
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص276)
sourceLink

«أنّه كان يَكْرَهُ الجَعَائِلَ »

قيل:هي أن يَجْعَل مَنْ لَزِمَه الغزوُ للمقيم[شيئاً]و يغزو عنه،أو يجعل المقيم للغازي شيئاً ليقيم و يغزو الجاعل . الجَعَالة: ما يُجْعَل للإِنسان على شيء يعمله،و جمعها: جَعالات و جَعَائل .
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1108)
sourceLink

إنه كان يَكْرَه الْجَعَائل

جمع جعَالَة بالفتح و الكسر أو جعَيلة ؛ و هي جُعْل يدفعه المضروب عليه البَعْثُ‌ إلى من يَغْزُو عنه
(
الفائق
, ص190)
sourceLink

الجَعَائِل در اصطلاح

الجَعائل

جمع جعيلة أو جعالة بالحركات الثلاث بمعنى الجعل،و هو: ما يجعل للعامل على عمله. و سمّي به ما يعطى للمجاهد ليستعين به على جهاده.و أجعلت له:أي أعطيت له الجعل .
(
أنیس الفقهاء
, ص179)
sourceLink

المراد بها هنا:الجعائل الذي جعلها الإمام (عليه السلام) أو نائبه للمصالح الذي يراها. بمعنى:أنه قبل قسمة الغنائم المنقولة على المقاتلين يخرج منها ما جعله الإمام (عليه السلام) جعلا لفرد على حسب ما يراه من المصلحة، و لا فرق في ذلك بين أن يكون الفرد المزبور (المجعول له) مسلما أو كافرا، و كذا لا فرق بين كونه من ذوي السهام أو لا، فإنّ الأمر بيد الإمام (عليه السلام)، و هو يتصرف فيها حسب ما يرى فيه من المصلحة؛ لأن له الولاية العامة فيخرج الإمام (عليه السلام) من هذه الغنائم المنقولة قبل تقسيمها على المقاتلين ما ينفقه على الغنائم من حفظها و نقلها، ضرورة كونها من مؤنها التي تؤخذ من أصلها. و يخرج منه الرضخ، و هو للنساء و العبيد و الكفار، و إن قاتلوا بإذن الإمام، لأنه لا سهم للثلاثة بلا خلاف فيه؛ لخبر سماعة عن أحدهما (عليه السلام):«أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) خرج بالنساء في الحرب يداوين الجرحى و لم يسهم لهن من الفيء شيئا؛ و لكن نفلهن». (الوسائل الباب:41 من أبواب جهاد العدو حديث:6) و خبر الدعائم عن علي (عليه السلام): «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال:ليس للعبد من الغنيمة شيء و إن حضر و قاتل عليها، فرأى الإمام أن يعطيه على ملاءة إن كان منه، أعطاه من فراش المتاع ما يراه» (مستدرك الوسائل الباب:36 من أبواب جهاد العدو حديث:6). و هذه النصوص تفيد:أنه يجوز للإمام أن يرضخ كل من يحتاج إليه في الحرب ممن لا سهم له في الغنيمة، هذا من جهة. و من جهة أخرى: فالرضخ لا تقدير له؛ بل هو موكول إلى نظر الإمام (عليه السلام) و لكن لا يبلغ سهم الفارس المسلم و لا سهم الراجل المسلم. كما ذهب إليه العلامة في المنتهى. و يخرج من الغنائم خمسها و أيضا قبل تقسيمها بين المسلمين المقاتلين31.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص375)
sourceLink

مداخل هم ریشه الجَعَائِل

الجيم و العين و اللام كلمات غير مُنْقاسة،لا يشبه بعضُها بعضاً.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص460)sourceLink

اسماء

الجاعلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَعَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَعِلمشتق ثلاثی مجرد المُجتعِلمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالجُعَلِيَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد جُعَيْلالمَجْعَلالمَجْعَلالجِعْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِعَالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُعَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُعالاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاستجعالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالجَعْوَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَعْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُعْليّاسم منسوب ثلاثی مجرد الجَعْلةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَعَائِلالمُجْعِلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالجِعَالٌالاجتعالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإجعالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالجُعْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجْعِلةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالجَعِيلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِعَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.