معنای المُمْهَى
المُمْهى
لسان اللسان , ج2 , ص578) 
شاهد معنایی المُمْهَى
لما كان ليلة ولد فيها رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم ارْتَجَسَ إيوانُ كِسْرَى فسقطت منه أربعَ عشرة شُرْفة و خَمَدَت نارُ فارس و لم تَخْمُدْ قبل ذلك ألف عام و غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ و رأى الموبَذَان إبلا صِعَابا تقودُ خَيْلا عِرَابا و قد قطعت دِجْلَة و انتشرت في بلادها فبعث كسرى عبدَ المسيح بن عمْرو بن بُقَيلَة الغسّاني إلى سطيح ليستخبره عِلْمَ ذلك و يَسْتَعْبِره رؤيا الموبَذان فقدِم عليه و قد أشْفَى على الموت فسلّم فلم يُحِرْ سَطيح جوابا فأنشأ عبد المسيح يقول أصمُّ أم يَسْمَعُ غطْريفُ اليَمنْ أمْ فَادَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ يا فاصِلَ الْخُطَّةِ أعْيَتْ مَنْ و مَنْ أتاكَ شيخُ الحيِّ من آل سَنَنْ و أمُّه من آلِ ذِئْبِ بنِ حَجَنْ أبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ و الْبَدَنْ رَسُولُ قَيْل العجْم يسري لِلْوَسَنْ لا يرهب الرَّعْدَ وَ لاَ رَيْبَ الزَّمَنْ تَجُول بي الأرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَزَنْ تَرْفَعُني وَجْنٌ و تَهْوِي بي وَجَنْ حَتى أتى عارِي الجآجِي و القَطَنْ تَلُفُّهُ في الرِّيحِ بَوْغَاءُ الدِّمَنْ كأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنْ أزْرَقُ مُمْهَى النَّابِ صَرَّارُ الأُذُنْ فلما سمع سَطيح شِعْره رفع رأسه فقال عبدُ المسيح على جمل مُشيح جاء إلى سَطِيح و قد أوفى على الضَّريح بعثَك مَلِكُ بني ساسان لارْتِجَاس الإِيوان و خُمُود النيران و رؤيا الموبَذان رأى إبلا صِعابا تقود خيلا عِرابا قد قطعت دِجْلَة و انتشرت في بلادها عبدَ المسيح إذا كثرت التِّلاوة و ظهر صاحبُ الهِرَاوة و خمَدَت نار فارسَ و غاصَتْ بحيرةُ سَاوَة و فاض وادِي السّماوة فليست الشام لسطيح شَاما يملك منهم ملوك و ملِكات على عدد الشُّرُفات و كلُّ ما هو آتٍ آت ثم قضى سَطيح مكانه و نهض عبدُ المسيح إلى رَحْلِه و هو يقول شَمِّرْ فإِنَّكَ ماضِي الهمِّ شِمِّيرُ لا يُفْزِعنَّك تفريقٌ و تَغْيِيرُ إنْ يُمْسِ مُلْكُ بني ساسان أفْرَطَهُمْ فإنَّ ذا الدهرَ أطوارٌ دَهارِيرُ فَرُبَّما رُبَّمَا أضْحَوْا بمنْزِلَةٍ تهاب صولهمُ الأُسْدُ المهاصِيرُ فلما قدم على كِسْرى أخبره بقول سَطِيح فقال كسرى إلى أنْ يملكَ منا أربعة عشَر ملكا تكون أمور فملك منهم عشرةٌ في أرْبعِ سِنين و ملك الباقون إلى زمن عُثْمان
الفائق , ج2 , ص21) 
رأى رجلٌ فيما يَرَى النائم جسَد رجلٍ مُمْهًى
تهذیب اللغة , ج6 , ص249) 
مداخل هم ریشه المُمْهَى
الميم و الهاء و الحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على إمهال و إرخاءٍ و سُهولةٍ في الشَّيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص279)
