القَصَائبُ الشَّعَرُ المُقَصَّبُ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الذَّوَائِبُ المُقَصَّبَةُ، تُلْوَى لَيّاً حتّى تَتَرَجَّلَ، و لا تُضْفَرُ ضَفْراً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص324) 
الذَّوائبُ المُقَصَّبةُ ،تُلْوى لَيّاً حتى تَتَرجَّلَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص387) 
أَبو زيد: القَصائبُ الشَّعَر المُقَصَّبُ، واحدتُها قَصِيبة. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الذَّوائبُ المُقَصَّبةُ ، تُلْوى لَيّاً حتى تَتَرَجَّلَ، و لا تُضْفَرُ ضَفْراً; و هي الأُنْبوبة أَيضاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص675) 
كلالهاى مو و او جمع قصيبه است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1050) 
قصب القصيبة : واحدة القصائب ،و هي شعر يلوى حتى يترجل و لا يضفر. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و يقال:إن القصائب الذوائب، الواحدة: قصيبة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5514) 
و من الباب القَصائِب : الذوائب، واحدتها قَصِيبة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص95) 
القَصَائبُ ; و هي الذَّوائِبُ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
(و قال النّضر بن شميل: القَصَائِبُ : الشَّعرُ المرسلُ الذي ليس بمضفورِ الخِصَلِ ، الواحدة: قَصِيبَةٌ ، و قد قَصَّبَتْ رَأْسَها قَصَائبَ ، و قد قَصَّبَتْ شَعَرَها تَقْصِيباً ، و تَقَصَّبَتْهُ ). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص397) 
وما أحْسَنَ تقاصِيبَها !الواحدةُ : تَقْصِيبَةٌ و هي الخُصْلةُ المُقَصَّبَةُ فإن كانت خِلقَةً قيل: القَصيبَةُ و القصائب ; أي إذا خَرّقَتْ قَصَبُ الرِّيشِ الجِلدَ و طَلَعَتْ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص509) 
القصائب الذوائب المقصَّبة تُلْوَى ليًّا حتَّى تترجَّل، و لا تُضفَر ضفراً، واحدتها قَصِيبة و قُصَّابة ، بالضم و التشديد. و هى الأُنبوبة أيضاً، و المِزمار؛ و الجمع قُصَّاب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص202) 