هاجس - الهاجس: يعبّرون به عن الخاطر الأول و هو الخاطر الرباني و هو لا يخطئ أبدا. و قد يسمّيه سهل السبب الأول و نقر الخاطر، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة، فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا، و في الرابعة سمّوه عزما. و التوجّه إلى الفعل إن كان خاطر فعل سمّوه قصدا، و مع الشروع في الفعل سمّوه نيّة. (عر، تع، 11، 13) - ما الهاجس قلنا الخاطر الأوّل و هو الخاطر الربانيّ الذي لا يخطئ أبدا و يسمّونه السبب الأوّل و نقر الخاطر. (عر، فتح 2، 134، 16) - نقر الخاطر عند أرباب الخواطر، و هو الهاجس عند من هو للقلب سائس، فإن رجع عليه مرة أخرى فهو الإرادة، و قد قامت بصاحبه السعادة، فإن عاد ثالثه، (فهو) الهمّ، و لا يعود إلاّ لأمر مهم، فإن عاد رابعة، فهو العزم، و لا يعود إلا لنفوذ الأمر الجزم، فإن عاد خامسة، فهو النيّة، و هو الذي يباشر الفعل الموجود عن هذه النيّة و بين التوجّه إلى الفعل و بين الفعل يظهر القصد، و هو صفة مقدّسة يتّصف بها الرب و العبد. (عر، لط، 65، 3) - الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل و هو الخاطر الرباني و الرحماني و المزعج و يسمّيه سهل السبب الأوّل و هو الخاطر، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا و في الرابعة سمّوه عزما و عند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا و مع الشروع في الفعل سمّوه نيّة، و إن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية، فالإلهام يكون عاما فألهمها فجورها و تقواها و الوهبي و اللدني خاص بالأولياء. (نقش، جا، 27، 27) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1005) 