المُعْتَمَدُ وكيل و يا نماينده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص837) 
الخليل: من المصادر المُخْتَلَس و المُعْتَمَدُ: فالمُخْتَلَسُ ما كان على حَذْوِ الفعل نحو انصرَف انصرافاً و رجع رجوعاً، و المعتمد ما اعتمدت عليه فجعلته اسماً للمصدر نحو المذهب و المَرْجِعِ، و قولك أَجَبْتُه إِجابةً، و هو المعتمد عليه و لا يعرف المعتمد إِلا بالسَّماع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص66) 
حقيقيّ،واقعيّ:«رواية معتمَدة» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مقبول رسميًّا،مَن نال الموافقة: «مموِّن مُعْتمَد» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مُعْتَرَف به:«مُورِّد مُعْتَمد»،«تَوْقيعٌ مُعْتَمَد» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مُعَيَّن رَسْمِيًّا لتمثيل بلاده و الدِّفاع عن مصالحها:«سفيرٌ مُعْتَمد»،«مُعْتَمدٌ قُنْصُليّ» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مَسْؤول عن إدارة: «مُعْتَمَد جامِعيّ»،«مُعْتَمَد ثانويَّة رسميَّة» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
وكيل مُفوَّض بتمثيل الفُرَقاء لدى المحاكم التِّجاريّة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1019) 
معتبر،موثق؛شايسته اعتماد،مورد اطمينان؛مصوَّب،مجاز؛رسمى؛ داراى اعتبار(يا اعتبارنامه)؛نماينده رسمى؛ مأمور كارپردازى،مباشر،قائممقام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص460) 
و -: المُعْتَمَدُ في الشَّدائِدِ و الحَوائِجِ - يستوي فيه الواحِدُ و فُروعُهُ - و كلُّ ما يُركَنُ إِليه و يُتَّكأُ و يُتَوَكَّلُ عليه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و من مجازه اعتَمَدْتُ على فلان، و على رَأْيِهِ ، إِذا سَكَنتُ إِليه و وَثِقتُ به، و هو مُعْتَمَدٌ عليه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و العَمِيدُ : السَّيِّدُ المُعْتَمَدُ عليه في الأُمور. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص102) 
و العَمِيدُ :السَّيِّد المُعْتَمَدُ عليه فى الأُمورِ أو المَعْمُودُ إليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص36) 