المُعَوَّلُ مورد يارى و اطمينان و اعتماد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص842) 
المستغاث و المُعتَمَد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص539) 
اسم مفعول ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مصدر بمعنى التعويل يقال «ما لهُ في القوم من مُعَوَّلٍ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص680) 
المستغاث و المعتمد (التاج). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص741) 
كلّ ما يُعوَّل عليه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1036) 
مورد اطمينان،مورد اعتماد؛قابل استناد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص470) 
قالَ شارِحُه السُّكَّريّ : المُعَوّل الذي يَبْني العالَةَ و هو أَنْ يَقْطَعَ الشَّجَرَ فيَسْتَظِلُّ بهِ مِن المَطَرِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص531) 
كمُحَمَّدٍ المُسْتَغاثُ و المُعْتَمدُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص532) 
المذهب الآخر أن يكون مُعَوَّلٌ مَصْدرَ عَوَّلْتُ بمعنى أعولت أى بَكَيْت،فيكون معناه فهل عند رسْمٍ دارسٍ من إعْوَال و بُكاءٍ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما إذا جعلت المُعَوَّل بمعنى العَوِيلِ و الإعوال :أى البكاء فكأنه:قال إن شِفائى أن أسْفَحَ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص359) 
إنّما الدّنيا دِوَلٌ ليس عليها معوَّل ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص440) 
... و المذهب الآخر أَن يكون مُعَوَّل مصدر عَوَّلْتُ بمعنى أَعْوَلْت أَي بكَيْت، فيكون معناه: فهل عند رَسْم دارس من إِعْوالٍ و بكاء، و على أَي الأَمرين حمَلْتَ المُعوَّلَ فدخولُ الفاء على هل حَسَنٌ جميل، أَما إِذا جَعَلْت المُعَوَّل بمعنى العَوِيل و الإِْعَوال أَي البكاء فكأَنه قال: إِن شفائي أَن أَسْفَحَ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج11 , ص485) 
قال امرؤ القيس: *فهل عند رسم دارس من معوّل * أي من مَبْكًى. و قيل من مستغاث و قيل من مَحْمِل و معتمد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص125) 
إلى اللّٰه منه المُشْتَكَى و المُعَوَّلُ عَوَّل عليه:اتَّكَل و اعتمد،عن ثعلب،قال اللحيانىُّ.و منه قولهم: إلى اللّٰه منه المُشْتَكَى و المُعَوَّلُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص359) 
فهلْ عند رَسْمٍ دارِسٍ من مُعَوَّلِ قول امرئ القيس: و إن شفاءً عَبْرَةٌ مُهَرَاقَةٌ فَهَلْ عند رَسْمٍ دَارِس من مُعوَّل فيه مذهبان:أحدهما أنه مصدر عوَّلْتُ عليه أى اتَّكَلتُ فلما قال:إن شفائى عبرةٌ مهراقةٌ صار كأنه قال إنما راحتى فى البكاء.فما معنى اتّكالى فى شفاءِ غليلى على رَسْمٍ دارسٍ لا غنَاء عنده عنى.فسبيلى أن أقْبِلَ على بكائى و لا أُعوّل فى بَرْد غليلى على ما لا غِنَى عنده،و أدخل الفاء فى قوله«فهل»لتربط آخر الكلامِ بأوَّله فكأنَّه قال:إذا كان شفائى إنما هو فى فيضِ دمعى فسبيلى ألاَّ أُعَوّل على رَسْمٍ دارِس فى دفع حُزْنى.و ينبغى أن آخذ فى البكاء الذى هو سبب الشِّفاء. المذهب الآخر أن يكون مُعَوَّلٌ مَصْدرَ عَوَّلْتُ بمعنى أعولت أى بَكَيْت،فيكون معناه فهل عند رسْمٍ دارسٍ من إعْوَال و بُكاءٍ. و على أىِّ الأمرين حملْتَ المُعَوَّل ،فدُخُول الفاءِ على«فهل عند رسم»حَسَنٌ جميل.أما إذا جعلت المُعَوَّل بمعنى العَوِيلِ و الإعوال :أى البكاء فكأنه:قال إن شِفائى أن أسْفَحَ،ثم خاطب نفسَه أو صاحبَيْهِ فقال إذا كان الأمر على ما قَدَّمْتُه من أن فى البكاء شفاءَ وَجْدِى فهل من بكاءِ أشْفِى به غَليلى.فهذا ظاهره استفهام لنفسه.و معناه التحضيض لَها على البكاءِ كما تقول أحْسَنْتَ[إلىَّ]فهل أشْكُرُك أى فَلأشْكُرَنَّك،و قد زُرْتَنِى فهل أُكافِئَنَّك[أى فَلأُكافئنك]و إذا خاطب صاحِبَيْه فكأنه قال:قد عَرَّفتكما ما سبَبُ شِفائى و هو البكاءُ و الإعوال فهل تُعْوِلان و تَبْكيان مَعِى لأُشْفَى بِبُكائكما. فهذا التفسير على قول من:قال إنَّ مُعَوَّلِى بمنزلة إعوالى،و الفاءُ عَقَدَتْ آخِرَ الكلام بأوله لأنه كأنه قال:إذا كنتما قد عرفتما ما أُوثِره من البكاء فابْكيا و أعْوِلا معى،و كأنه[إذا] استفهم نفْسَه،فكأنه قال:إذا كنْتِ قَد علمتِ أن فى الإعوال راحةً لى فلا عُذْر لى فى تَرْك البكاءِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص359) 
على أَنَّه مَصْدرُ عَوَّل أَي اتَّكَلَ، كأَنَّه قالَ إنَّما راحتى في البُكاءِ فما معْنَى اتِّكَالي في شفاءِ غَلِيلي على رَسْمٍ دارسٍ لا غَناء عنْدَه عنِّي؟ فسَبِيلي أَن أُقْبِلَ على بُكَائِي. و قيلَ المُعَوَّل هنا مَصْدَرُ عَوَّلْت بمعْنَى أَعْوَلْت أَي بَكَيْت فيكونُ مَعْناه فهلْ عندَ رسمٍ دارسٍ من إِعْوالٍ و بُكاءٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص530) 
لَيْسَ عليه مُعَوَّلٌ قابل اعتماد نيست،نمىتوان به او(به آن)اطمينان كرد،مورد اطمينان نيست. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص470) 
مالَهُ من مُعَوَّلٍ أي مَنْ يَسْتَعينُ به 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص156) 
مُعَوَّلي على فلان أَي اتِّكالي عليه و استغاثتي به 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص242) 
و العَوْلُ و العَوِيل : الاستغاثة، و منه قولهم: مُعَوَّلي على فلان أَي اتِّكالي عليه و استغاثتي به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج11 , ص483) 
قال الأصمعي: العَوْل وَ العَوِيل : الاستغاثة، و منه قولهم مُعَوَّلى على فلان أي اتكالي عليه و استغاثتي به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص125) 