معنای آمِد

آمِد

بلد معروف في الثغور
(
لسان العرب
, ج3 , ص74)
sourceLink

شاهد معنایی آمِد

فصرف اللّه عنهم العذاب إلى جبال آمد

بكسر الميم:أعظم مدن ديار بكر،و ما أظنّها إلاّ لفظة روميّة.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص48)
sourceLink

اعلام

آمِد

مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل و الجزيرة ما بين دجلة و الموصل، و آمد بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فطلبوا الأمان و الصلح، فأجابهم عياض إليه و كتب لهم : «بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا لي عن كل رجل منكم دينارا أو مدّ قمح فأنتم آمنون على أنفسكم و أموالكم و من تبعكم، عليكم ارشاد الضالّ و إصلاح الجسور و الطرق و نصيحة المسلمين شهد اللّه و كفى بالله شهيدا». فعلى مثل هذا الصلح صالح أهل آمد و أهل ميافارقين و كفر توثا بعد قتال أيضا على مثل صلح الرها. و مدينة آمد كبيرة حصينة على جبل في غربي دجلة و هي كثيرة الشجر و الجبل عليها مطل نحو مائة قامة و عليها سور بحجارة الأرحى السود، و لها داخل سورها مياه جارية و مطاحن على عيون تطّرد و أشجار و بساتين، و بينها و بين ميافارقين مرحلتان، و لها أربعة أبواب: باب التل و باب الماء و باب الجبل و باب الروم، و في شمالها سوران، و في قبليّها برج كبير يسمى برج الزينة، و على باب الروم برجان، و قصبة السلطان في شرقها. و المدينة مستعلية على شرف، و هي أكبر من ميافارقين؛ و داخل آمد عين ثرّة. و تأتيها دجلة من شمالها و تخرج من شرقيها، و بساتينها غربا و قبلة عنها إلى دجلة، و في صحن جامعها أوتاد حديد قائمة معترضة من بلاط إلى بلاط ارتفاع الظاهر منها فوق الأرض ذراعان قد عقد بها كلها سلسلتان من حديد يذكر أهلها أن السرج كانت تقد عليها في سالف الأزمان. و من العجائب جبل بآمد فيه صدع فمن انتضى سيفه و أولجه فيه و هو قابض عليه اضطرب السيف في يده و ارتعد هو و لو كان أشد الناس؛ و أعجوبة أخرى أنه من حدّ بذلك الجبل سكينا أو سيفا و حمله على الابر و المسال جذبها أكبر من جذب المغنيطس، و الحجر نفسه لا يجذب الحديد و لو بقي يحد عليه مائة عام لكانت تلك القوة فيه قائمة، و هو أقوى من حجر المغنيطس لأن الثوم يذهب قوّة المغنيطس، و هذا مثل الذي بحوز مورور من الأندلس من أعمال قرطبة، و أخبر من حدّ به سيفا في الحجر مكانه من الجبل و قد تقادم عهده فوجده يجذب من تحت غمده و تعلق الابر بالغمد، و ذكر صاحب هذا السيف انه قد صقله مرارا فما زالت تلك القوة فيه. و من آمد إلى ميافارقين خمسة فراسخ. و في سنة ست و ثمانين و مائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ و قد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى، فبث جيوشه حولها و حاصرها، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال: وجهني المعتضد إلى محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه، قال: فلما صرت اليه و اتصل الخبر بأمّ الشريف أرسلت إلي فقالت: يا ابن شهاب، كيف. خلّفت أمير المؤمنين‌؟ فقلت: خلّفته و اللّه ملكا جزلا و حكما عدلا أمّارا بالمعروف فعّالا للخير متعززا على الباطل متذلّلا للحق لا تأخذه في اللّه لومة لائم، قال: فقالت لي: هو و اللّه أهل ذاك و مستحقه و مستوجبه، و كيف لا يكون كذلك و هو ظل اللّه الممدود على بلاده، و الخليفة المؤتمن على عباده، أعزّ به دينه و أحيا به سنّته و ثبّت به شريعته، ثم قالت لي: و كيف رأيت صاحبنا، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد، قال فقلت: رأيت غلاما حدثا معجبا قد استحوذ عليه السفهاء فاستمد بآرائهم و نصت لأقوالهم يزخرفون له الكلام و يوردونه الندم، فقالت لي: فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما عقد السفهاء، قال قلت: أجل؛ فكتبت اليه كتابا حسنا لطيفا أجزلت فيه الموعظة و أخلصت فيه النصيحة، و كتبت في آخره هذه الأبيات اقبل نصيحة أُمّ قلبها وجعٌ‌ عليك خوفاً و اشفاقاً و قل سَدَدا و استعمل الفكر في قولي فإنك إن فكرت الفيتَ في قولي لك الرشدا و لا تثق برجال في قلوبهمُ‌ ضغائن تبعث الشنآن و الحسدا مثل النعاجِ خمول في بيوتهمُ‌ حتى إذا أمِنوا الفيتهم أُسدا و داوِ داءك و الأدواء ممكنة و إذ طبيبك [قد] ألقى إليك يدا واعطِ الخليفة ما يرضيه منك و لا تمنعه مالا و لا أهلا و لا ولدا و اردف أخا يشكر ردءا يكون له ردءا من السوء لا تشمت به أحدا قال: فأخذت الكتاب و صرت به إلى محمد بن أحمد، فلما نظر فيه رمى به إلي ثم قال: يا أخا يشكر ما بآراء النساء تُساسُ‌ الدول، و لا بعقولهن يساس الملك، ارجع إلى صاحبك، فرجعت إلى أمير المؤمنين فأخبرته الخبر على حقه و صدقه، فقال: و أين كتاب أم الشريف‌؟ فأظهرته، فلما عرض عليه أعجبه شعرها و عقلها ثم قال: و اللّه إني لأرجو أن أشفعها في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان و نزول محمد بن أحمد على الأمان لما عمّهم القتال وجّه إلي أمير المؤمنين فقال: يا شعلة بن شهاب هل عندك عِلم من أم شريف‌؟ قال، قلت: لا و اللّه يا أمير المؤمنين، قال: فامض مع هذا الخادم فإنك تجدها في جملة نسائها، قال: فمضيت، فلما بصرت بي أسفرت عن وجهها و أنشأت تقول: رَيبُ الزمان و صرفه و عتوه كشف القناعا و أذلّ بعد العزّ من‍ ا الصعبَ و البطل الشجاعا و لقد نصحتُ فما أُطِع‍ تُ و كم حرصت بأن أُطاعا فأبى بنا المقدار ا لا أن نقسّم أو نباعا يا ليت شعري هل نرى يوما لفرقتنا اجتماعا ثم بكت و ضربت بيدها على الأخرى و قالت: يا ابن شهاب كأني و اللّه كنت أرى ما أرى فإنا للّه و إنا إليه راجعون، قال فقلت: إن أمير المؤمنين قد وجهني اليك و ما ذاك إلا لحسن رأيه فيك، قال فقالت لي: فهل لك أن توصل اليه كتابي هذا بما فيه‌؟ قلت: نعم، فكتبت اليه بهذه الأبيات: قل للخليفة و الإمام المرتضى و ابن الخلائف من قريش الأبطحِ‌ بك أصلح اللّه البلاد و أهلها بعد الفساد و طال ما لم تصلح و تزحزحت بك قبة العز التي لولاك بعد اللّه لم تتزحزح و أراك ربّك ما تحب فلا ترى ما لا تحبّ فجُد بعفوك و اصفح يا بهجة الدنيا و بدر ملوكها هب ظالمين و مفسدين لمصلح قال: فأخذت الكتاب و صرت به إلى أمير المؤمنين، فلما عرضت عليه الأبيات أعجبته، فأمر أن تحمل إليها تخوت من ثياب و جملة من المال و إلى ابن أخيها محمد بن أحمد بن عيسى مثل ذلك، و شفعها في كثير من أهلها ممن عظم جرمه و استحق العقوبة. و من العلماء المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي أبو الحسن علي بن أبي الحسن الفقيه الأصولي الناظر الحافظ مصنّف «احكام الاحكام» و «منتهى السول» و «أبكار الأفكار» و الجدل و الخلافيّات و غيرها من تصانيفه، و فيه يقول القائل: إني نصحت لأهل العلمِ إن قبلوا و كل قابل نصح سوف ينتفعُ‌ لا تلتقوا السيفَ يوما في مناظرة فكلّ من يلتقيه السيف ينقطعُ‌
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص3)
sourceLink

قال في العزيزي: و آمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم و سور من الحجارة السود التي لا يعمل فيه الحديد و لا تضرها النار و السور يشتمل عليها و على عيون ماء و لها بساتين و مزارع كثيرة .
(
الکتاب العزيزي
, ص109)
sourceLink

بكسر الميم، و هى لفظة روميّة: بلد قديم حصين ركين مبنىّ بالحجارة السود على نشز ، و دجلة محيطة بأكثره، مستديرة به كالهلال، و هى تنشأ من عيون بقربه.
(
مراصد الإطلاع
, ص6)
sourceLink

بميم مكسورة بعدها دال قال البستانى * جد قبيلة من العرب يدعون بني آمد كانت مواطنهم بين مواطن أجاء و سلمى و العراق و ربما كان اسم مدينة آمد مأخوذا منه و الاتراك الآن يسمونها آميده و قره آمد أى آمد السوداء لسواد حجارتها.. قلت و المدينة ذكرها المصنف فى الاصل
(
منجم العمران
, ص92)
sourceLink

مدينة حصينة مبنية بالحجارة من بلاد الجزيرة على نشز من الأرض، و دجلة محيطة بها من جوانبها إلاّ من جهة واحدة على شكل الهلال. و في وسطها عيون و آبار عمقها ذراعان. و إنّها كثيرة الأشجار و البساتين و الثمار و الزروع. من عجائبها ما ذكره ابن الفقيه أن بأرض آمد جبلا من بعض شعابه صدع فيه سيف، من أدخل يده في ذلك الصدع و قبض على قائم ذلك السيف، اضطرب السيف في يده و ارتعد هو، و ان كان من أشدّ الناس. و ذكر أن هذا السيف يجذب الحديد أكثر من جذب المغناطيس، فإذا حكّ به سيف أو سكين جذبه، و حجارة ذلك الصدع ما يجذب؛ هذا ما ذكره ابن الفقيه و لست أعرف انّه باق إلى الآن أم لا. و من العجب أن في سنة سبع و عشرين و ستمائة انهزم جلال الدين خوارزمشاه عن التتر، فانتهى إلى آمد فجاءه من أخبره بأن التتر خلفك قريب منك. فقال: إن هذا المخبر من عند صاحب آمد يريد إبعادنا من أرضه. فما أصبح إلاّ و التتر محيط بهم، فانصبّوا إلى آمد هاربين من التتر فقتلهم أهل آمد من السور، و في تلك الواقعة قتل جلال الدين خوارزمشاه. فلمّا رجع التتر جاء الملك الكامل بعساكره و حاصرها، و أخذها من صاحبها، و زال ملك صاحبها بشؤم ما عمل بالهاربين من التتر اللائذين به.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص491)
sourceLink

أامد

بفتح أوله و مده، و كسر ثانيه، بعده دال مهملة: من مدائن ديار ربيعة، معروفة. قال محمد بن سهل: سمّيت بآمد بن البلندى من ولد مدين ابن إبراهيم.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص93)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.