أَصَمَّ

فعل ماضی ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای أَصَمَّ

أَصَمَّ

انسدّت أُذنهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

گوش او كر شد
(
فرهنگ ابجدی
, ص86)
sourceLink

كان ذا صَمَم:«أَصَمَّ‌ شيخٌ‌» ¦¦
جعَل أَصَمّ‌:«أَصَمَّتْه عِلَّةٌ‌» ¦¦
أَزْعَج السَّمْع:«أَصَمَّه الصِّياح»،«أَصَمَّه دَوِيُّ‌ الطَّائرة» ¦¦
أَتْعَب فلانًا و ضايَقه من فَرْط‍‌ الكلام كأَنَّه صيَّره أَصَمّ‌: «أَصَمَّنا بحَديثه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص853)
sourceLink

صار أَصَمَّ.
(
المعجم الوسيط
, ص524)
sourceLink

كر شدن (يا بودن).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371)
sourceLink

الصَّمَمُ‌ ، محرَّكةً‌: انْسِدادُ الأُذُنِ و ثِقَلُ‌ السَّمْعِ‌ ، و قد صَمَّ يَصَمّ‌ بفتحهما ، أَي مِن حَدِّ عَلِمَ‌، و صَمِمَ‌ ، بالكسْرِ ، بإظْهارِ التَّضْعيفِ و هو نادِرٌ، صَمًّا و صَمَماً و أَصَمَّ‌ ، و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للكُمَيْت: أَشَيْخاً كالوَليدِ برَسْمِ دارٍ تُسائِلُ ما أَصَمَّ‌ عن السُّؤالِ‌ يقولُ‌: تُسائِلُ شَيئاً قد أَصَمَّ‌ عن السُّؤَالِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص415)
sourceLink

و أَصَمَّ أيضاً بمعنى صَمَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1969)
sourceLink

صَمَّ يَصَمُّ و صَمِم بإظهارِ التَّضْعيفِ نادِرٌ صَمّا و صَمَماً و أَصَمَّ ،قال الكُمَيْتُ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص277)
sourceLink

، قال ابن بري: نَصَبَ أَشْيَبَ على الحال أي أَشائباً تُسائِلُ رَسْمَ دارٍ كما يفعل الوليدُ، و قيل: إنَّ ما صِلَةٌ أَراد تُسائل أَصَمَّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص342)
sourceLink

يدعو عليها أي لا جعلها الله تدعو إلاَّ أصَمَّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: ناديت فلاناً فأَصْمَمْتُه أي أَصَبْتُه أَصَمَّ ، و قوله تَحَجَّى بآخِرنا: تَسْبقُ إليهم باللَّوْمِ و تَدَعُ الأَوَّلينَ و أَصْمَمْتُه : وَجَدْتُه أَصَمَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص343)
sourceLink

سمي أَصَمَّ لأَنه كان لا يُسمع فيه صوت السلاح لكونه شهراً حراماً، قال: و وصف بالأَصم مجازاً و المراد به الإِنسان الذي يدخل فيه، كما قيل ليلٌ نائمٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص344)
sourceLink

اَصَمَّها

قالَ الجَوْهرِيُّ : صَمَّها سَدَّها، و أَصَمَّها : جَعَلَ لها صِماماً ¦¦
صَمَّها صَمًّا : سَدَّها و شَدَّها، كأَصَمَّها
(
تاج العروس
, ج17 , ص416)
sourceLink

أَصَمَّهُ

صيَّره او وَجَده أصَمّ
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

او را كر كرد يا وى را كر يافت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص86)
sourceLink

يقالُ : نادَاهُ فأَصَمَّهُ . ¦¦
صادَفَهُ‌ ، و في الصِّحاحِ‌: وَ جَدَهُ‌، أَصَمَّ‌ . يقالُ‌: نادَاهُ فأَصَمَّهُ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص419)
sourceLink

[اصمام]: كر كردن (كسى را)، خفه كردن (صدايى را)؛ بستن (مثلاً: در بطرى را).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371)
sourceLink

و أَصَمَّهُ اللّٰه سبحانه فَصَمَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1969)
sourceLink

صمم الإِصمام : أصمّه اللّٰه تعالى فَصَمّ ، قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3645)
sourceLink

و أَصَمَّهُ الداءُ و تَصَامَّ عنه و تَصَامَّهُ :أراه أنه أصَمُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَصَمَّهُ فيها:وجَدَه أصَمَّ ،و به فسَّر ثعلب قولَه: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و صَمَّ رأسَ القَارُورَةِ صَمّا و أَصَمَّه :سَدَّه و شَدَّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص278)
sourceLink

صمم - الصَّمَمُ ، محرَّكةً : انْسِدادُ الأذُنِ ، و ثِقَلُ السَّمْعِ ، صَمَّ يَصَمُّ ، بفتحهما، و صَمِمَ ، بالكسر، نادِرٌ صَمّاً و صَمَماً و أصَمَّ ، و أصَمَّهُ الله تعالى، فهو أصَمُّ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص99)
sourceLink

صادَفَهُ أَصَمَّ ، - و - دُعاؤُهُ : وافَقَ قَوْماً صُمّاً لا يَسْمعونَ عَدْلَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص100)
sourceLink

صَمَّ يَصَمُّ و صَمِمَ ، بإظهار التضعيف نادرٌ، صَمّاً و صمَماً و أَصَمَّ و أَصَمَّهُ اللهُ فصَمَّ و أَصَمَّ أيضاً بمعنى صَمَّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص342)
sourceLink

و أَصَمَّه الداءُ و تَصامَّ عنه و تَصامَّه : أَراه أَنه أَصَمُّ و ليس به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وَجَدَه أَصَمَّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص343)
sourceLink

و صَمَّ رأْسَ القارورةَ يَصُمُّه صَمّاً و أَصَمَّه : سَدَّه و شَدَّه، و صِمامُها : سِدادُها و شِدادُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص344)
sourceLink

أَصْمَمْتُهُ

وجدته أَصَمَّ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1969)
sourceLink

اَصَمَّ اللّهُ صَدَى فلانٍ

أهلكه
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

اَي: أهلكهُ (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص276)
sourceLink

العَرَبُ تقول: أصَمّ اللَّهُ صَدَى فلان، أي: أهْلَكَهُ اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص89)
sourceLink

و العرب تقول: أَصَمَّ اللهُ صَدَى فلانٍ أي أَهلكه، و الصَّدَى: الصَّوْتُ الذي يَرُدُّه الجبلُ إذا رَفَع فيه الإِنسانُ صَوْتَه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص345)
sourceLink

أَصَمَّ اللَّهُ صَدا فُلانٍ

يقولُون: أَصَمَّ‌ اللَّهُ صَدا فُلانٍ‌، أَي أَهْلَكَه، و الصَّدَا: الصَّوتُ الذي يَرُدُّه الجَبَلُ إذا رَفَع فيه الإنْسانُ صَوْتَه، قالَ‌ امرؤُ القَيْسِ‌: صَمَّ‌ صَدَاها و عَفا رَسْمُها و اسْتَعْجَمَتْ عن مَنْطِق السائِلِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص416)
sourceLink

أَصَمَّ القارورةَ و نحوَها

اتخذ لها صِمَاماً.
(
المعجم الوسيط
, ص524)
sourceLink

ناديت فلاناً فأَصْمَمْتُه

أي أَصَبْتُه أَصَمَّ‌ ، و قوله تَحَجَّى بآخِرنا: تَسْبقُ إليهم باللَّوْمِ و تَدَعُ الأَوَّلينَ و أَصْمَمْتُه : وَجَدْتُه أَصَمَّ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص343)
sourceLink

أَصَمَّهُ اللّهُ تعالَى

أَصَمَّهُ‌ اللّهُ تعالَى فهو أَصَمٌّ‌، ج صُمٌّ‌ و صُمَّانُ‌، بضمَّهِما، قالَ الجُلَيْحُ‌: يَدْعُو بها القوْمُ دُعاءَ الصُّمَّانْ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص415)
sourceLink

أَصَمَّ رأْسَ القارورَة

سَدَّه و شَدَّه، و صمامُها سِدادُها و شِدادُها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص38)
sourceLink

أَصَمَّ زيدٌ القنّينةَ

"إتّخذ لها صَمَاماً ،أي سدادا"
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص430)
sourceLink

أَصَمَّ فلاناً و نحوه

صيَّرهُ‌ أَصَمَّ‌. و فى التنزيل العزيز: أُولٰئِكَ‌ اَلَّذِينَ‌ لَعَنَهُمُ‌ اَللّٰهُ‌ فَأَصَمَّهُمْ‌ وَ أَعْمىٰ‌ أَبْصٰارَهُمْ‌ . ¦¦
صادَفه أَصَمَّ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص524)
sourceLink

أَصَمَّ السَّمْعَ عن

رفَض أن يُصْغي إلى شَيْ‌ء:«أَصَمَّ‌ السَّمْعَ‌ عن نِداء الواجِب»،«أَصَمَّ‌ السَّمْعَ‌ عن نَصائح والدته»،«أَصَمَّ‌ السَّمْعَ‌ عن صوتِ‌ الضَّمير»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص853)
sourceLink

اَصَمَّهُ الكلامَ

شغلهُ عن سماعهِ فكانهُ جعلهُ اصمَّ يقال «تكلَّم بكلمة اَصَمَّنِيها النّاس» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص275)
sourceLink

أَصَمَّني الكَلام

إذا شَغَلَني عن سمَاعِه، فكأَنَّه جَعَلَه أَصَمَّ
(
تاج العروس
, ج17 , ص419)
sourceLink

ناديته فأَصْمَمْتُه

أي صادَفْتُه أَصَمَّ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص343)
sourceLink

أَصْمَمْتُ القارورة

أَي جعلت لها صِماماً
(
لسان العرب
, ج12 , ص344)
sourceLink

أى جعلتُ لها صِمَاماً
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1967)
sourceLink

اَصَمَّ القارورةَ

سدَّها
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

سر شيشه را بست
(
فرهنگ ابجدی
, ص86)
sourceLink

جعل لها صماماً
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص235)
sourceLink

أي جعل لها صماماً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3645)
sourceLink

أَصَمَّهُ الداءُ

أَصَمَّهُ‌ الداءُ و تَصَامَّ‌ عنه و تَصَامَّهُ‌ :أراه أنه أصَمُّ‌ .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص278)
sourceLink

أَصَمَّهُ اللّهُ

صَمَّتِ‌ الْأُذُنُ بَطَلَ سَمْعُهَا...وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ
(
المصباح المنیر
, ص347)
sourceLink

أصَمَّ الرَّجُلُ

صادَفَ‌ صَمَماً من المَدْعُوِّ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص99)
sourceLink

بمعنى صَمَّ و (اَصمَّهُ اللّهُ) جعلهُ اَصَمَّ لازم متعدٍّ
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص235)
sourceLink

أَصَمَّ دُعاؤُهُ

أي وافَقَ‌ قَوْماً صُمّاً
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص99)
sourceLink

صادف قوماً صُمًّا لا يسمعون عذله او لا يستجيبون
(
المنجد فی اللغة
, ص434)
sourceLink

با قومى كر روبرو شد كه نه صداى او را مى‌شنيدند و نه بخواستۀ او پاسخ مى‌دادند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص86)
sourceLink

وافق قوماً صُمّاً لا يسمعون عذلهُ و في الاساس «و اصمَّهم دعاءِي اذا لم يجيبوك».
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص235)
sourceLink

وافَقَ قَوْماً صُمًّا لا يَسْمعونَ عَذْلَه، و به فَسَّر ثَعْلَب قوْلَ ابن أَحْمر: أَصَمَّ‌ دُعاءُ عاذِلَتي تَحَجَّى بآخِرِنا و تَنْسي أَوَّلينا و قوْلُه: تَحَجَّى: أَي تَسْبقُ إليهم باللَّوْمِ و تَدَعُ الأَوَّلينَ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص419)
sourceLink

أَصَمَّ سَمْعَهُ

گوشش را گرفت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371)
sourceLink

أصمَّ أُذُنَيه

سَدَّ أُذُنَيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص853)
sourceLink

أَصَمَّ دُعاءُه

دعايش بى‌جواب ماند، صدايش به گوش كسى نرسيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371)
sourceLink

اَصَمَّ فلانا

صادفهُ اصمَّ
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص235)
sourceLink

أَصَمَّه عن

بازداشتن (كسى را از شنيدن چيزى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص371)
sourceLink

أصْمَمْتُ الرَّجُلَ عنأمْرِ كذا

وَجَدْته أصَمَّ‌ عنه
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص99)
sourceLink

ما يُصِمُّ منه الحُدَاءُ

أي مالٍ‌ كثيرٍ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص99)
sourceLink

يُصِمُّ الصِّماخَ

صَوْتٌ مُصِمٌّ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص344)
sourceLink

هو يُصِمُّ

أي يَشْتَدُّ غَضَبُه
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص99)
sourceLink

أَصَمَّ در قرآن

أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ (آیه 23/سوره محمد) sourceLink

صيّرهم صمّا
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص430)
sourceLink

فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ (آیه 23/سوره محمد) sourceLink

الإِصمام: أصمّه اللّٰه تعالى فَصَمّ. ¦¦
أي حكم عليهم بما علم من أفعالهم فهم لا يسمعون الحق و لا يبصرونه.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3645)
sourceLink

شاهد معنایی أَصَمَّ

لم يصمّهم عن ذكر الله جلّ اسمه ما سمعوا بآذانهم

الصّمم في الأذن:ذهاب سمعها،و يقال:صممت الأذن صمما:بطل سمعها،و قد يسند الفعل إلى الشخص أيضا فيقال:صمّ يصمّ صمما،و يتعدّى بالهمزة فيقال:أصمّه الله(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص329)
sourceLink

قال لأنس رضي اللّه عنه أصمّ اللّه صَدَاك

أي أهلكك. الصَّدَى : الصّوت الذي يسمعه المصوّت عقيب صياحه راجعا إليه من الجبل و البناء المرتفع، ثم استعير للهلاك، لأنه إنما يجيب الحىّ‌، فإذا هلك الرجل صمّ‌ صَدَاه كأنه لا يسمع شيئا فيجيب عنه. و قيل الصَّدَى الدماغ. و قيل موضع السّمع منه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص19)
sourceLink

ثم تكلّم النبي صلى اللّه عليه و سلّم بكلمة أَصَمَّنِيهَا الناسُ

أي شغلوني عن سماعها، فكأنّهم جعلوني أَصَمَّ‌
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص54)
sourceLink

وَ كَيْفَ يُرَاعِي اَلنَّبْأَةَ مَنْ أَصَمَّتْهُ اَلصَّيْحَةُ

كر نموده است
(
واژه های نهج البلاغه
, ص17)
sourceLink

أَصَمَّه: جعله اصم (اقرب) او را كر قرار داد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ثم تكلم النبي، صلى الله عليه و سلم، بكلمةٍ أصَمَّنِيها الناسُ

أي شغَلوني عن سماعها فكأَنهم جعلوني أَصَمَّ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص343)
sourceLink

وَ عَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَ لَوْ شِئْتَ لَأَصْمَمْتَنِي

أي جعلتني أصم الأذن لا أسمع شيئا. يقال صَمِمَت الأذن صَمَماً من باب تعب: بطل سمعها
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص102)
sourceLink

ضرب المثل أَصَمَّ

كيف يراعي النّبأة من أصمّته الصّيحة

ترجمه: آن كه بانگ بلند او را كر كند آواى نرم در او چگونه اثر كند. گوش اگر گوش تو و ناله اگر ناله ماست آنچه البته به جايى نرسد فرياد است چه براى كر بزنى چه براى كور برقصى. من گوش استماع ندارم لمن يقول. (سعدى) None so deaf as those who wan't hear.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص170)
sourceLink

حبّك الشّيء يعمي و يصمّ‌

يعني: يخفي عليك من مساويه، و يصمّ أذنك عن سماع العذل فيه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص120)
sourceLink

الحب مر؛ والعمى معروف وأعميته: فعلت به ذلك. وكذا الصمم وأصممته. و هذا أيضاً يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. والعمى هنا يحتمل أن يكون عمى البصر و هو ظاهر أو عمى البصيرة و هو أدق وأليق. والمعنى أنَّ المرء إذا أحب شيئا غلبت محبته على قلبه فلا يرى رشده ولا ينظر عاقبته ولا يسمع عاذله. والصمم هنا مجاز أيضاً عن عدم الإصغاء إلى المسموع وعدم الاهتبال به والانتفاع به. فكأنه أصم لا يسمع كما قال‌تعالى:) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ‌ * (. وقال الشاغر: صمٌ إذا سمعوا خيراً ذكرت به و إن ذكرت بشرٍّ عنهم أذنوا وقال الأخر: فأصممت عمراً وأعميته عن الجود و الفخر يوم الفخار وفي معنى المثل قال الإمام البوصيري رحمه الله‌تعالى: محضتني النصح لكن لست أسمعه إنَّ المحب عن العذال في صممِ‌ و هذا المثل يضرب في الحذر من اتباع الهوى وما يؤمر به من اجتنابه. وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم! وقال الشاعر: إذا طالبتك النفس يوماً بشهوةٍ‌ وكان عليها للخلاف طريقُ‌ فخالف هواها ما استطعت فإنما هواها عدوٌ و الخلاف صديقُ‌ وقال الأخر: وفي الحلم و الإسلام للمرء وازعٌ‌ وفي ترك طاعات الفؤاد المتيمِ‌ بصائر رشدٍ للفتى مستبينةٌ‌ وأخلاق صدق علمها في التعلمِ‌ وفي هذا المعنى ما لا يحصى من الشعر و النثر يأتي في الحكم إن شاء الله‌تعالى
(
زهر الأكم
, ج2 , ص95)
sourceLink

أَصَمَّ اللّٰهُ صَدَاهُ

قال الميداني:الصدى:الذي يجيبك بمثل صوتك من الجبال و غيرها،و إذا مات الرجل لم يسمع الصدى منه شيئاً فيجيبه،فكأنه صَمَّ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص312)
sourceLink

أَصَمَّ در اصطلاح

أَصَمَّ

أوّلا - التعريف: الأصمّ: ذو الصمم، و الصمم انسداد الاذن و ثقل السمع، و يقع وصفا للاذن و غيرها فيقال: اذن صمّاء و رجل أصمّ و امرأة صمّاء.و الخلخال الأصمّ الذي لا صوت له.و حجر أصمّ: أي الصلب و المصمت. و سمّي شهر رجب ب‍ (الأصمّ) حيث كان لا يسمع فيه صوت مستغيث و لا حركة قتال؛ لأنّه من الأشهر الحرم.و الصمّ جمع أصمّ: مثل أحمر و حمر . و لا يخرج استعمال الأصمّ لدى الفقهاء عن معناه في اللغة و إن كان الأغلب استعمالا الأوّل أي الذي به الصمم. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: الطرش - لغة -: الصمم، أو أهون الصمم، يأتي وصفا للرجل و المرأة، فيقال: رجل أطرش و امرأة طرشاء.و الجمع طرش: مثل أحمر و حمر .و كذلك معناه عند الفقهاء. ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تتعلّق بعنوان (الأصم) و ما اشتقّ منه أحكام بعضها يتصل بالعبادات و بعضها بغيرها، و تتّضح من خلال الإشارة الإجمالية للموارد التالية: الأوّل - في الامور العبادية: 1 - صلاة الأصمّ و تلبيته: الأصمّ إذا كان لا يعقل الألفاظ و لا يسمعها و لا يعرف تلفّظ الناس بها - كما في الأصمّ الخلقي - و هو أحد أفراد الأخرس كانت قراءته بتحريك لسانه.كما أنّ إبرازه لمقاصده يكون على الطريقة التي يعتادها فتجري في عبادته أيضا . و في وجوب عقد قلبه عند تحريك لسانه و معنى ذلك في حقّه، أو اعتبار إشارته بإصبعه خلاف بينهم . و أمّا إذا كان يعرف الكلام و يتلفظ به كانت صلاته بالقراءة كغير الأصم. (انظر: أخرس، قراءة) و هكذا يلحق هذا الأصم بالأخرس في التلبية، فتترتب عليه تمام أحكام تلبية الأخرس بتحريك اللسان مع الإشارة بالإصبع و نحو ذلك ؛ لأنّه منه. نعم، احتمل بعض الفقهاء أن يكون حكم الأخرس الإشارة في التلبية فيما يطالب الأصم الذي لم يسمع التلبية و لا يمكن تعريفها له بالنيابة؛ لعدم إمكان الإشارة منه أيضا ، أمّا إذا تمكّن من التلفظ بالتلبية أو أمكنه الإشارة بحيث كان الصمم عارضيا لزمه. (انظر: تلبية) 2 - الصلاة في الخلاخل الصماء: ذكر بعض الفقهاء كراهة الصلاة للمرأة في خلخال مصوّت، و لو كانت صمّاء جاز بلا كراهة، بل عزي ذلك إلى المشهور، بل نفي الخلاف فيه إلاّ من القاضي ابن البراج فمنع المصوّت ، حيث جعله من جملة ما لا تصحّ الصلاة فيه بحال . و استدلّ للمشهور بصحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه سأله عن الخلاخل هل يصلح للنساء و الصبيان لبسها؟ فقال: «إذا كانت صمّاء فلا بأس، و إن كان لها صوت فلا» . و بعدم جريان ما علل به كراهة ليس الخلخال للنساء في الصلاة من اشتغال القلب به هنا أي في الخلخال الصماء. 3 - قراءة المأموم الأصمّ: المشهور بين الفقهاء جواز قراءة المأموم إذا لم يسمع قراءة الإمام في الصلاة الجهرية، بل في الرياض أنّه قد أطبق الأكثر بل الكلّ عدا الحلّي على الجواز . و لما كان عدم السماع هو المعيار، لم يفرّق فيه بين كونه لبعد المأموم أو لصمم فيه أو كثرة الأصوات أو نحو ذلك ؛ و ذلك أنّ (عدم السماع) ظاهر في السماع الفعلي، و مقتضى الإطلاق عدم الفرق بين أسبابه و مناشئه من قصور في المأموم لكونه أصمّ أو في الإمام لكونه ضعيف الصوت أو غير ذلك، كلّ ذلك لإطلاق النصّ . (انظر: صلاة الجماعة، قراءة) 4 - إمامة الأصمّ: خلت أكثر كلمات الفقهاء من الحديث عن إمامة الأصمّ، إلاّ أنّ العلاّمة الحلّي صرّح في خصوص كتاب المنتهى بكراهة إمامته؛ لأنّه ذو عاهة، و لو انضمّ إليه العمى كان أشدّ كراهة .انطلاقا من أنّه ينبغي أن يكون الإمام مبرأ من العاهات كما ذكر الشيخ الطوسي ، فكأنّه أخذ هذا الاستحباب أو التفضيل بمثابة مستند لكراهة عكسه. لكن ذكر غير واحد من الفقهاء أنّه تجوز إمامته من دون تصريح بالكراهة، معلّلا الجواز في بعض الكلمات بأنّه لا يخلّ بشيء من واجبات الصلاة و شروطها.و هو مختار المحقّق النجفي أيضا . (انظر: صلاة الجماعة) 5 - كلام الأصمّ أثناء خطبة الجمعة: وقع الخلاف في أنّ تحريم الكلام أثناء خطبة صلاة الجمعة أو كراهته و وجوب الإصغاء أو استحبابه هل هو مختصّ بالمتمكّن من سماع الخطبة أو يعمّ غيره أيضا كالبعيد و الأصمّ؟ قولان: اختار الأوّل جماعة . و يظهر الثاني من العلاّمة الحلّي في المنتهى بل هو صريح المحقّق النراقي ، مستدلاّ له بالعموم، و مخصّصا ذلك في الكلام دون الإصغاء؛ لعدم إمكانه في حقّهما. (انظر: خطبة، صلاة الجمعة) 6 - خطبة الجمعة مع صمم المأمومين: أوجب بعض الفقهاء رفع الإمام الصوت في خطبة صلاة الجمعة بحيث يسمع العدد المعتبر، و تردّد آخرون فيه ، و استحبّه فريق ثالث . من هنا لو كان هناك ما يمنع من السماع أو كان المأمومون صمّا فهل تسقط الخطبة بل الجمعة بتعذّر الإسماع أم لا؟ طرح الفقهاء هذه المسألة، و صرّح جمع منهم بعدم السقوط .و أنّ ذلك مجزئ للإمام عند ما يرفع صوته بالمقدار الممكن لمن يسمع من الحاضرين . و استدلّ لذلك بأنّ الميسور لا يسقط بالمعسور . لكن احتمل آخرون سقوط الصلاة إذا كان المانع حاصلا للعدد المعتبر في وجوب الجمعة؛ لأنّه لا تعبّد بهذه الصلاة وفقا لهذا الحال . و لذلك علّق المحقّق النجفي بالقول: «لا أقلّ حينئذ من الاحتياط بالجمع بين الفرضين» . (انظر: خطبة، صلاة الجمعة) 7 - حجّ الأصمّ: ذكر المحقّق النجفي أنّ الصمم ليس مرضا مانعا من الحج، فلو تحقّقت الاستطاعة وجب على الأصمّ الحجّ، و لا ريب في تناول نصوص الصحّة للأعمى و الأعرج و الأصمّ و نحوهم . قال الفاضل الهندي: «يجب [أي الحج] على الأعمى عندنا...لعموم الأدلّة حتى نصوص الصحة، فإنّه في العرف لا يسمّى مريضا، و لو اعتبرت الحقيقة لم يجب على الأصمّ أو الأعرج أو من دونهما» . (انظر: حجّ) 8 - رمي الجمار بالحجر الأصمّ: ذكر غير واحد من الفقهاء على كراهة أن تكون الحصى التي ترمى بها الجمار صمّا أي صلبة .و يدلّ عليه حسن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حصى الجمار، قال: «كره الصمّ منها»، و قال: «خذ البرش» . (انظر: رمي الجمار) الثاني - في الامور غير العبادية: 1 - السلام على الأصمّ و جوابه: مقتضى الأدلّة العامة في باب السلام و ردّه أنّه لو سلّم شخص على آخر وجب الردّ بحيث يسمع الطرف الآخر، من هنا انفتح الحديث عن السلام على الأصم أو جواب سلامه. أمّا السلام عليه فذكر بعض الفقهاء أنّه لا بد من الجمع بين التلفّظ بالسلام على الأصم و بين الإشارة له و لو باليد كي يحصل بذلك الإفهام، و في غير هذه الحال لا يلزم الأصم بشيء ؛ لفرض عدم فهمه لما يلقى عليه. و أمّا ردّ سلامه فالذي يظهر من بعض الفقهاء كفاية ردّ السلام بالإتيان باللفظ بحيث يسار في ذلك على المتعارف، بمعنى أنّه لو لم يكن أصم لسمع الجواب، و ليس من ملزم بالإشارة أو بغيرها من وسائل الإفهام و التفهيم . و المستند في ذلك أصل البراءة عن وجوب الإسماع هنا؛ فإنّ ما دلّ على وجوبه من إجماع أو غيره لا يشمل هذه الحالة، فيسقط وجوب الإسماع، و يبقى أصل الجواب على حاله . لكنّ فقهاء آخرين ذهبوا بعد سقوط وجوب الإسماع إلى ما ذكر في إلقاء السلام على الأصم حيث قالوا باستحباب ضمّ الإشارة إلى اللفظ . و فصّل السيد الخوئي بين ما لو كان الصمم عارضيّا فلم يستبعد وجوب الردّ حيث لا قصور في شمول الإطلاقات له، و مجرّد تعذّر الاسماع لا يستوجب سقوط الردّ بعد التمكّن من إيصاله إليه بإشارة و نحوها، فإنّه لا شأن للإسماع ما عدا الإبلاغ و الإيصال، و حيث تعذّر فليكن من سبيل آخر. و بين ما لو كان الصمم ذاتيّا فإنّ سلامه يكون بالإشارة كالأخرس، و لا دليل على وجوب الردّ في الفرض فضلا عن إسماعه؛ و ذلك لعدم نهوض دليل على قيام إشارته مقام قوله بنطاق عام و إنّما ثبت في موارد خاصّة كالتشهّد و القراءة من غير قرينة تستوجب التعدّي عنها . (انظر: إشارة، سلام) 2 - الصمم عيب موجب لفسخ البيع: عدّ بعض الفقهاء الصمم من جملة العيوب التي توجب فسخ البيع، فلو اشترى العبد و كان به صمم و لم يعلمه ثبت له حقّ فسخ البيع بخيار العيب بلا خلاف فيه بين الفقهاء؛ لأنّه خروج عن المجرى الطبيعي للخلقة فكان نقصا و عيبا و ادّعي عدم الخلاف فيه ، بل الإجماع . (انظر: عيب) 3 - الصمم في الرقبة المراد عتقها: يشترط في الرقبة التي يراد عتقها السلامة من العيوب التي تعتق بها، و هي العمى و الإقعاد و الجذام و التنكيل الصادر من المولى؛ و ذلك لانعتاقها بمجرّد حصول هذه الأسباب على المشهور بين الفقهاء ، فلا يتصوّر إيقاع العتق ثانيا بعد تحققه؛ لانعدام الموضوع.و للموثّق: «لا يجزي الأعمى في الرقبة، و يجزي ما كان منه مثل الأقطع و الأشل و الأعرج و الأعور، و لا يجوز المقعد» .و نحوه آخر . و أمّا غيرها من العيوب فالمشهور بين الفقهاء عدم اعتبار السلامة فيها، فيجزئ حينئذ عتق العبد الأصم في الكفارة . و خالف ابن الجنيد في الناقص خلقة و بطلان الجارحة إذا لم تكن في البدن سواها كالخصي و الأصم و الأخرس، فلا يجزي عتق هؤلاء في الكفارة . و ضعّف بالشذوذ و عدم وضوح المستند ، بل في الجواهر: «يمكن تحصيل الإجماع على خلافه» . (انظر: عتق) 4 - قذف الصمّاء: أجرى الفقهاء أحكام اللعان من الحرمة المؤبدة و غيرها على من قذف زوجته الصمّاء بما يوجب اللعان لو لم تكن كذلك و ادّعي عدم وجدان الخلاف فيه، بل انعقاد الإجماع عليه . و استدلّ له بصحيح أبي بصير: عن رجل قذف امرأته بالزنا و هي خرساء صمّاء لا تسمع ما قال، قال: «إن كان لها بيّنة فشهدت عند الإمام جلد الحد و فرّق بينها و بينه، ثمّ لا تحلّ له أبدا، و إن لم يكن لها بيّنة فهي حرام عليه ما أقام معها و لا إثم عليها منه» . قال في الرياض: «و مقتضاه - ككلام جماعة - تعلّق الحكم بالمتّصفة بالأمرين [أي الصمم و الخرس] إلاّ أنّ في بعض النسخ الاكتفاء بأحدهما كما في المتن و عن الأكثر، بل عليه الإجماع عن الغنية و السرائر، و هو الحجّة» . (انظر: لعان) 5 - شهادة الأصمّ: شهادة الأصمّ إمّا أن تكون فيما يفتقر فيه إلى السماع، أو فيما لا يفتقر فيه إليه بل تكفي فيه حاسّة البصر. فعلى التقدير الأوّل إمّا أن يتحمّل الشهادة حين ابتلائه بالصمم، أو يتحمّلها قبل ابتلائه به، كما إذا كان يسمع ثمّ اعتلّ به. ففي الصورة الاولى: ظاهر كلماتهم عدم الاعتداد بشهادته، حيث قيّدوا قبول شهادته بما لا يفتقر إلى السماع، بل صرّح به بعضهم . و في الصورة الثانية: ظاهرهم قبول شهادته، بل صرّح به السيد الطباطبائي، مدّعيا عدم الخلاف فيه و في الصورة التالية . و أمّا على التقدير الثاني - و هو فيما لا يفتقر إلى السماع بل يكفي فيه حاسّة البصر، كالقتل و الغصب - فقد ادّعى غير واحد من الفقهاء أنّ المشهور قبول شهادة الأصمّ فيها؛ لعموم قوله تعالى: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ، و لأنّ المناط العدالة المثمرة للظن، المناسب لقبول شهادته . كما أنّ ملاك الشهادة هو العلم بالمشهود به، و هو متحقّق هنا . لكنّ بعض الفقهاء قيّدوا قبول شهادته بلزوم الأخذ بأوّل قوله؛ استنادا إلى رواية جميل عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: سألته عن شهادة الأصم في القتل، فقال: «يؤخذ بأوّل قوله، و لا يؤخذ بالثاني» . إلاّ أنّ أكثر الفقهاء أعرضوا عن العمل بهذه الرواية مصرّحين بضعفها السندي . بل ذكر بعضهم أنّه إذا اريد بالقول الثاني فيها ما ينافي الأوّل كان رجوعا فتجري عليه قوانين رجوع الشاهد من ردّ كلامه الأوّل، و إن اريد به ما يؤكّد القول الأوّل فلا معنى للردّ، أمّا لو لم يرتبط أساسا بالقول الأوّل كان كلاما مستقلاّ لا ربط له بالشهادة فما معنى الحديث عنه‌؟! و إن اجيب بأنّ هذه الرواية تصلح مخصّصا للقاعدة العامة في ردّ الشهادة الاولى بالرجوع . بل يمكن القول بأنّ هذه الرواية لا تنافي مبدأ الأخذ بشهادة الأصم و إنّما تفصّل في مورد رجوعه عن شهادته - بناء على هذا التفسير لها - فليس من ذهب إليها بقائل بالتقييد في أصل حجّية شهادة الأصم. (انظر: شهادة) 6 - قضاء الأصمّ: اختلف الفقهاء في قضاء الأصم، و أنّه هل يشترط السمع في القاضي أم لا؟ ذهب فريق إلى عدم الاشتراط و أنفذوا قضاء الأصم ، مستدلّين على ذلك بالأصل و العمومات، و أنّه حيث كان عالما عادلا فإنّه لن يحكم إلاّ بعد علمه بالحال . فيما ذهب فريق آخر إلى الاشتراط، فقالوا بعدم انعقاد قضاء الأصم. و استدلّ له بأنّه لولاه لتعذّر القضاء، و أنّ الإطلاقات منصرفة عن الأصمّ .إلاّ إذا توقّف القضاء عليه فإنّه لا ينبغي الإشكال في عدم الاشتراط . و يبدو من فخر المحقّقين أنّه يحاول إيجاد مصالحة جامعة بين مبررات الفريقين حيث قال: «الأصمّ إذا امتنع سماعه لم يصحّ توليته إجماعا؛ لامتناع سماع البيّنات و الإقرارات و الأيمان.و أمّا إن أمكن سماعه بمسمع أو قوّة صوت ففيه خلاف، قيل بالمنع؛ لأنّ فيه تضييع حقّ المسلمين، و الأصح الجواز كقضاء من لا يعلم اللغة و يحتاج إلى المترجم» . و حيث انفتح الحديث عن الاستعانة بالمسمع، تحدّث الفقهاء عن اشتراط التعدّد فيه بين قائل به ، و ناف له ، على تفصيل في محلّه.(انظر: قضاة) 7 - الجناية على الاذن الصمّاء: صرّح بعض الفقهاء أنّ اذن الأصمّ كالصحيح بالنسبة إلى ثبوت الدية أو القصاص بالجناية عليها، و ادّعي عدم الخلاف فيه .و علّل عدم الفرق بإطلاق الدليل حيث لا تفصيل فيه بين الاذن الصمّاء و غيرها، كما ذكروا أنّ الصمم ليس نقصا في الاذن نفسها و إنّما هو نقص في السماع فهو عيب في غيرها فلا يترك أثره على الأحكام المترتبة عليها . (انظر: دية، قصاص) 8 - تقدير درجة الصمم: ذكر الفقهاء في معرفة مقدار الجناية بالصمم طريقا لمعرفة ذلك، و هو قياس الاذن إحداهما بالاخرى، بأن تطلق الاذن الصحيحة و تسدّ الناقصة سدّا شديدا و يصاح به أو يضرب بجرس و نحوه حيال وجهه و يتباعد عنه حتى يقول: لا أسمع، فتجعل علامة على ذلك المكان، ثمّ يعاد عليه ذلك مرّة ثانية من جهة اخرى، فإن تساوت المسافتان صدّق، ثمّ تسدّ الصحيحة و تطلق الناقصة، و يعتبر بالصوت تباعدا عنه حتى يقول: لا أسمع ثمّ يكرّر عليه الاعتبار، فإن تساوت المقادير في سماعه فقد صدّق، و تمسح حينئذ مسافة الصحيحة و مسافة الناقصة، و يطالبه بتفاوت ما بين المسافتين، فإن كانت المسافة في الناقصة نصف المسافة في الصحيحة وجب نصف الدية، و إن كانت ثلثا فثلث، و هكذا الحساب في الدية . و في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام اعتبار الصوت من جوانبه الأربعة، و هي: في رجل وجئ في اذنه فادّعى أنّ إحدى اذنيه نقص من سمعها شيئا، فقال: «تسدّ التي ضربت سدّا شديدا و يفتح الصحيحة فيضرب بها بالجرس و يقال له: اسمع، فإذا خفي عليه الصوت علّم مكانه، ثمّ يضرب له من خلفه و يقال له: اسمع فإذا خفي عليه الصوت علّم مكانه، ثمّ يقاس ما بينهما، فإن كان سواء علم أنّه قد صدق، ثمّ يؤخذ به عن يمينه فيضرب به حتى يخفى عليه الصوت ثمّ يعلّم مكانه، ثمّ يؤخذ به عن يساره فيضرب به حتى يخفى عنه الصوت ثمّ يعلّم مكانه، ثمّ يقاس ما بينهما فإن كان سواء علم أنّه قد صدق»، قال: «ثمّ تفتح اذنه المعتلّة و يسدّ الاخرى سدّا جيّدا ثمّ يضرب بالجرس من قدّامه، ثمّ يعلّم حيث يخفى عليه الصوت يصنع به كما صنع به أوّل مرّة باذنه الصحيحة، ثمّ يقاس فضل ما بين الصحيحة و المعتلّة بحساب ذلك» . و اعتبر العلاّمة الحلّي هذه الكيفية ؛ لأنّها أظهر و أحوط .و في الجواهر: «لا ريب في أنّ ذلك أشدّ في الاستظهار، لكنّه غير لازم» . و لعلّه فهم منها مجرّد الطريقية لتحديد مقدار السمع قوّة و ضعفا، و بناء عليه فيكون المرجع أيّ وسيلة علمية موثوقة تحدّد بما هو الأقرب إلى الواقع مقدار درجة الصمم.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج13 , ص359)
sourceLink

اعلام

أَصَمَّ

بفتحتين، ضد السميع. أصم الجلحاء و أصم السّمرة: فى ديار بنى عامر بن صعصعة ثم لبنى كلاب منهم خاصة. و يقال لهما: الأصمان.
(
مراصد الإطلاع
, ص88)
sourceLink

مداخل هم ریشه أَصَمَّ

الصاد و الميم أصلٌ‌ يدل على تضامِّ‌ الشَّىءِ و زوالِ‌ الخرْق و السَّمّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص277)sourceLink

اسماء

الصَّمِيميّالصُّمَصِممشتق رباعی الصَّمَمةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصُّمْصُمَةمصدر رباعی الصُّمَاصِمَةمشتق رباعی الصَّمَّامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصِّماميّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمَّاويّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصِّمَّةالصَّمَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّصْمِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّمَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمَّانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمِيمةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّمَاصِممشتق رباعی الصَّمْصَمَةمصدر رباعی الصِّمّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصِّمْصِممشتق رباعی الصِّمَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصِّمَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُصَمّمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالصَّمْصَامَةجامد غیر مصدری رباعی الصِّمْصِمَةجامد غیر مصدری رباعی المُصِمّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالصُّمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَصَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّصامّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالصَّمِّيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُصَمِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَصَمّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّمْصَاممشتق رباعی الصُّمَيْمَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلصَمَامِ
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.