فَأَجٰاءَهَا اَلْمَخٰاضُ إِلىٰ جِذْعِ اَلنَّخْلَةِ (آیه 23/سوره مريم) 
جَاءَ يَجِيءُ و مَجِيئاً، و اَلْمَجِيءُ كالإتيان، لكن المجيء أعمّ، لأنّ الإتيان مجيء بسهولة، و الإتيان قد يقال باعتبار القصد و إن لم يكن منه الحصول، و اَلْمَجِيءُ يقال اعتبارا بالحصول، و يقال: جاء في الأعيان و المعاني، و لما يكون مجيئه بذاته و بأمره، و لمن قصد مكانا أو عملا أو زمانا. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: ألجأها، و إنما هو معدّى عن جاء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص212) 
جَاءَ، يَجِيءُ، جَيْئَةً، و مَجِيئاً، مثل واژۀ اتيان - بمعنى آمدن است ولى مفهوم واژه - مجيء اعمّ از - إتيان - است يعنى فراگيرتر است زيرا - إتيان - به آسانى آمدن است و - نيز نوعى آمدن است كه با قصد و هدف انجام مىشود هرچند كه رسيدن به آن هدف ميسور و ممكن نگردد. گفته مىشود - جاء - براى آمدن اجسام و معانى هر دو به كار مىرود خواه آمدن ذات اجسام و خود آنها باشد يا كار و مفاهيم آنها، نيز جاء دربارۀ هركسى كه قصدش آمدن بمكانى و در زمانى باشد. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
جَاءَ و أَجَاءَهُ - هر دو به كار مىرود. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
[أَجٰاءَهَا: ألجأها و جاء بها]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص436) 
مجيء: آمدن. جٰاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبٰاطِلُ اسراء: 81 اين كلمه بيشتر اوقات در قرآن مجيد با «باء» متعدّى شده نحو وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ نمل: 22 از سباء خبر يقينى بر تو آوردم. و گاهى با باب افعال مثل فَأَجٰاءَهَا اَلْمَخٰاضُ إِلىٰ جِذْعِ اَلنَّخْلَةِ. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
[إجاءة: آوردن] 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص90) 
هو من جِئْتُ، كما تقول: فجاء بها المَخاضُ، فلما أُلقِيَتِ الباءُ جُعل في الفِعْل أَلِفٌ، كما تقول: آتَيْتُكَ زَيْداً، تريد: أَتَيْتُك بزيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص53) 
أَجَأْتُه أَي جِئتُ به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص52) 
أجأتُه فجاء: أي حملته على أن جاء . و أجأتُه إِليه: أي ألجأتُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص1235) 
قوله تعالى: فَأَجٰاءَهَا اَلْمَخٰاضُ إِلىٰ جِذْعِ اَلنَّخْلَةِ أي جَاءَ بها، و يقال: ألجأها من قولهم:" أَجَأْتُهُ إلى كذا "بمعنى ألجأته و اضطررته إليه. و منه حَدِيثُ اَلاِسْتِسْقَاءِ: " أَجَاءَتْنَا اَلْمَضَائِقُ اَلْوَعِرَةُ". و عن الشيخ أبي علي (ره) في تفسيره فَأَجٰاءَهَا الآية: أن " أَجَاءَ " منقول من" جَاءَ " إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص92) 
فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ (آیه 23/سوره مريم) 
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عز و جل: فَأَجٰاءَهَا اَلْمَخٰاضُ . قال: فألجأها المخاض إلى جذع النخلة. قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول: إذ شددنا شدّة صادقة فأجأناكم إلى سفح الجبل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب القرآن في شعر العربغریب القرآن في شعر العرب
, ص39) 