الغِطْرِسُ خود بزرگ بين. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
متكبر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص643) 
الظالم المتكبِّر المعجب (ج) غَطَارِس و غَطَارِيس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص49) 
المتكبّر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص554) 
المُتَكَبِّرُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص163) 
الظالم المتكبر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص271) 
الظالم المتكبر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص332) 
الظالم المتكبّر. (ج) غطارس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص655) 
الغِطْرِس و الغِطْرِيسُ و المُتَغَطْرِس : الظالم المتكبر، قال الكُمَيت يخاطب بني مَرْوان: و لو لا حِبالٌ منكمُ هي أَمْرَسَتْ جَنائِبَنا، كُنَّا الأُتاةَ الغَطارِسَا و قد تَغَطْرَسَ ، فهو مُتَغَطْرِس . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص155) 
الغِطْرِسُ و الغِطْرِيس ، بكَسْرِهِمَا: الظَّالِمُ المتَكَبِّرُ المُعْجَب، ج غَطَارِسُ و غَطارِيسُ ، و كذٰلِك المتَغَطْرِسُ ، قال الكُمَيْتُ يخَاطِب بَنِي مَرْوَانَ: و لَوْ لاَ حِبَالٌ مِنْكُمُ هِيَ أَمْرَسَتْ جَنائِبَنَا كُنَّا الأُبَاةَ الغَطَارِسَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص386) 
الظالم المتكبر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص81) 
غطرس - الغِطْرِسُ و الغِطْريسُ ، بكسرهما: الظَّالمُ المُتَكَبِّرُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص367) 
غِطْرِس، غِطْريس الظالم، المتكبّر، المتطاول على الأقران تجمع على «غطارس». من الفارسية: «غَتْ» أي الجاهل الأحمق، و «رَسْ» أي واصل. قال الكُميت يخاطب بني مروان: (من الطويل) و لو لا حِبالٌ منكمُ هي أَمْرَسَتْ جنائبَنَا كُنّا الأُتاةَ الغَطَارِسا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص346) 