المُوَافَاةُ هو ما يكون عليه الإنسان في آخر عمره و خاتمته. (المعتمد في اصول الدّين/ 190) عند بعض المرجئة إنّ الوعد و الوعيد لا يتوجّهان إلاّ أن يوافى يوم القيامة بإيمان و كفر. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 231) الاستمرار على الطّاعة هو الشّرط (في استحقاق الثّواب)، و هو المراد بالموافاة. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 80) (هي) إذا وافى العبد بالطّاعة سليمة إلى الآخرة (أو إلى الموت). هو أن يعلم الحكيم أنّه (العبد) لا يحبط الطّاعة إلى حال الموت و لا يقدم على المعصية. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 420) ←الثّواب، الوعد، الموازنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص354) 
- الفرقة الخامسة عشرة من العجاردة (خوارج) و هي الخامسة من الثعالبة "المكرميّة" أصحاب "أبي مكرم" و مما تفرّدوا به أنّهم زعموا أنّ تارك الصلاة كافر و ليس هو من قبل تركه الصلاة كفر و لكن من قبل جهله باللّه، و كذلك قالوا في سائر الكبائر، و زعموا أنّ من أتى كبيرة فقد جهل اللّه سبحانه و بتلك الجهالة كفر لا بركوبه المعصية، و قالوا بالموافاة و هي أنّ اللّه سبحانه إنّما يتولّى عباده و يعاديهم على ما هم صائرون إليه لا على أعمالهم التي هم فيها فبرئت منهم الثعالبة (ش، ق، 100، 12) - اختلف المتكلّمون في معنى عبّروا عنه بلفظ الموافاة، و هم أنّهم قالوا في إنسان مؤمن صالح مجتهد في العبادة، ثم مات مرتدّا كافرا، و آخر كافر متمرّد أو فاسق ثم مات مسلما تائبا كيف كان حكم كل واحد منهما قبل أن ينتقل إلى ما مات عليه عند اللّه تعالى (ح، ف 4، 58، 4) - كان (هشام الفوطي) يقول بالموافاة، و أنّ الإيمان هو الذي يوافي الموت (ش، م 1، 73، 5) - الحازميّة: أصحاب حازم بن عليّ، أخذوا بقول شعيب في أنّ اللّه تعالى خالق أعمال العباد، و لا يكون في سلطانه إلاّ ما يشاء، و قالوا بالموافاة، و أنّ اللّه تعالى إنّما يتولّى العباد على ما علم أنّهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الإيمان، و يتبرّأ منهم على ما علم أنّهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الكفر، و أنّه سبحانه لم يزل محبّا لأوليائه مبغضا لأعدائه (ش، م 1، 131، 10) - قالوا (المكرميّة): بإيمان الموافاة، و الحكم بأنّ اللّه تعالى إنّما يتولّى عباده و يعاديهم على ما هم صائرون إليه من موافاة الموت، لا على أعمالهم التي هم فيها؛ فإنّ ذلك ليس بموثوق به إصرارا عليه ما لم يصل المرء إلى آخر عمره، و نهاية أجله. فحينئذ إن بقي على ما يعتقده فذلك هو الإيمان فنواليه، و إن لم يبق فنعاديه. و كذلك في حق اللّه تعالى: حكم الموالاة و المعاداة على ما علم منه حال الموافاة، و كلهم على هذا القول (ش، م 1، 133، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1346) 