كَنْعانُ بالفتح ثم السكون، و عين مهملة، و آخره نون، قال ابن الكلبي: ولد لنوح سام و حام و يافث و شالوما و هو كنعان و هو الذي غرق و دال لا عقب له، ثم قال: الشام منازل الكنعانيين، و أما الأزهري فقال: كنعان بن سام بن نوح إليه ينسب الكنعانيون و كانوا يتكلمون بلغة تضارع العربية، و هذا مستقيم حسن: و هو من أرض الشام، قال بعضهم: كان بين موضع يعقوب بن كنعان و يوسف بمصر مائة فرسخ، و كان مقام يعقوب بأرض نابلس و به الجبّ الذي ألقي يوسف فيه معروف بين سنجل و نابلس عن يمين الطريق، و كان مقام يعقوب، عليه السّلام، في قرية يقال لها سيلون، و قال أبو زيد: كان مقام يعقوب بالأردنّ، و كل هذا متقارب، و هو عجميّ و له في العربية مخارج، يجوز أن يكون من قولهم: أكنع به أي أحلف، أو من الكنوع و هو الذل، أو من الكنع و هو النقصان، أو من الكانع و هو السائل الخاضع، أو من الكنيع و هو المائل عن القصد، أو من الأكنع و الكنيع و هو الذي تشنّجت يده و غير ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص483) 
بلد بالشام فيه كان يعقوب بن إسحاق عليه السّلام و منه خرج إخوة يوسف بأخيهم يوسف إذ قالوا لأبيهم أَرْسِلْهُ مَعَنٰا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ (يوسف: 12)، و كان من قصتهم معه ما قصه اللّه تعالى في كتابه، و بينها و بين مصر حيث كان يوسف عليه السّلام مسافة ثمانية أيام و قيل عشرة و قيل ثمانون فرسخا، و إليها فصلت العير من مصر بقميص يوسف عليه السّلام فقال أبوه إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ (يوسف: 94) و كان القميص من الجنة، جاء به جبريل إلى إبراهيم عليه الصلاة و السّلام حين القي في النار، فكساه إبراهيم ولده إسحاق، و كساه إسحاق ولده يعقوب، و كساه يعقوب يوسف فجعله في قصبة من فضة و علقها في عنقه فألقي في الجب و القميص في عنقه، فذلك قوله تعالى اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هٰذٰا فَأَلْقُوهُ عَلىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً (يوسف: 93). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص496) 
بالفتح، ثم السكون، و عين مهملة، و آخره نون. قال ابن الكلبى: الشام منازل الكنعانيّين، ينسبون إلى كنعان بن سام بن [حام بن] نوح. و كنعان: موضع من أرض الشام، كان منزل يعقوب عليه السلام، فى قرية يقال لها سيلون، بين سنجل و نابلس، و بها الجبّ الذي ألقى فيه يوسف معروف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1182) 
قالَ شَيْخُنا: «و كَنْعَانُ » صَرِيحُ المُصَنِّفِ بِه أَنّه بالفَتْحِ، و هو المَعْرُوفُ، و جَزَمَ بَعْضُهُم بأَنَّ الأَفْصَحَ فيهِ الكَسْرُ، و قد يُفْتَحُ، و كونُه ابنَ سامٍ، هو قَوْلُ اللَّيْثِ، و تَبِعَه المُصَنِّفُ، و في التّوارِيخِ: أَنّه كَنْعَانُ بنُ كُوش، مِنْ أَوْلادِ حامِ بن نُوحٍ، كما نَبَّه عليهِ الشِّهابُ في العِنَايَةِ أَثْنَاءَ «النَّحْلِ» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص428) 