الاسْتِخَارَةُ لغة: الاستخارة: هي طلب الخيرة في الشيء، يقال: استخِرِ اللّٰه يخر لك.و الخيرة - بسكون الياء - اسم من خار اللّٰه لك، أي أعطاك ما هو خير لك، و أمّا بفتح الياء فهي الاسم من قولك: اختاره اللّٰه تعالى . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اصطلاحاً: قد ذكر جملة من الفقهاء و المحدّثين أربعة معانٍ للاستخارة الواردة في الأخبار و الروايات، و هي كما يلي: 1 - طلب الخيرة من اللّٰه تعالى، أي أن يسأل العبد في دعائه أن يجعل اللّٰه له الخير، و يوفّقه في الأمر الذي يريده . و يحمل عليه ما رواه عمرو بن حريث عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «صلّ ركعتين و استخر اللّٰه، فو الله ما استخار اللّٰه مسلم إلّا خار له البتّة» . و ما رواه هارون بن خارجة عنه عليه السلام أيضاً: «من استخار اللّٰه راضياً بما صنع اللّٰه خار اللّٰه له حتماً» . 2 - طلب تيسّر ما فيه الخيرة ، كما في رواية مرازم، قال: قال لي أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «إذا أراد أحدكم شيئاً فليصلّ ركعتين، ثمّ ليحمد اللّٰه و ليثنِ عليه، و يصلّي على النبي و على أهل بيته، و يقول: اللهمّ إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني و دنياي فيسّره لي و قدّره لي، و إن كان غير ذلك فاصرفه عنّي...» .و مثلها رواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام . 3 - طلب العزم على ما فيه الخيرة ، كما في موثّقة علي بن أسباط، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك، ما ترى آخذ برّاً أو بحراً، فإنّ طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: «اخرج برّاً، و لا عليك أن تأتي مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم و تصلّي ركعتين في غير وقت فريضة، ثمّ تستخير اللّٰه مائة مرّة و مرّة، ثمّ تنظر، فإن عزم اللّٰه لك على البحر فقل...» . 4 - طلب تعرّف ما فيه الخيرة، كما في الروايات الواردة في الاستخارة بالرقاع و المصحف الشريف و السبحة و القرعة و المساهمة، و نحوها ممّا يأتي بيانها في البحث عن كيفيّة الاستخارة . و المعنى الأخير هو المعروف بين المتشرّعة ، و هو و إن كان يشتمل على الدعاء و الطلب من اللّٰه تعالى إلّا أنّه يشتمل أيضاً على نوع من المواضعة بين المستخير و بين اللّٰه سبحانه و تعالى، فإنّ المستخير يعلّق فعله على حصول ما جعله طريقاً و علامة على معرفة كون هذا الفعل الخاصّ ممّا رأى اللّٰه سبحانه مصلحته و خيره فيه، فإن كان عدد السبحة فرداً - مثلاً - فيأتي بالعمل الذي استخار له؛ فإنّه قد جعل ذلك العدد طريقاً و كاشفاً عن أنّ الإتيان بذلك العمل يكون فيه خيره و مصلحته، كما أنّ العدد إن كان زوجاً - مثلاً - فلا يأتي به؛ لأنّه قد جعل ذلك العدد طريقاً و كاشفاً عن أنّ الإتيان بذلك العمل لا يكون فيه خيره و مصلحته، و هذا بخلاف الاستخارة بمعنى طلب الخير، أو بمعنى طلب التيسّر فليست إلّا مجرّد الدعاء و الطلب من اللّٰه تعالى و التوسّل إليه. و قد التزم المحدّث البحراني بعدّ المعاني الأربعة المذكورة أعلاه معاني للاستخارة و إن ذكر أيضاً أنّ المعنى الثاني من المعاني المتقدّمة قريب من المعنى الأوّل، بل قال: إنّ مآلهما غالباً إلى واحد بحيث تحمل الأخبار الدالّة على المعنى الأوّل على المعنى الثاني . بينما ذهب المحقّق النجفي إلى قوّة القول بأنّ للاستخارة معنيين لا غير: الأوّل: أن يسأل من اللّٰه سبحانه أن يجعل الخير فيما أراد إيقاعه من الأفعال. الثاني: أن يوفّقه لما يختاره له و ييسّره له، و قال في ذيل كلامه: «نعم، لتعرّف الثاني طرق، و لعلّها تتبع إرادة المستخير بالمعرفة، فتارة يشاء و يطلب من اللّٰه معرفة ذلك بالعزم منه على ما هو مختار، و تارة بما يقع على لسان المستشار، و تارة بالرقاع...» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج11 , ص260) 
اسم بمعنى طلب الخير في الشيء. استخاره:طلب منه الخير.يقال:استخر اللّه يخر لك.و في الحديث الشريف:«اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص48) 
هو طلب الخيرة. أستخيرك بعلمك: أي أطلب منك الخيرة متلبسا بعلمك بخيري و شري. و في الحديث «من استخار اللّه راضيا بما صنع اللّه خار اللّه له حتما». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص43) 
هو طلب الخيرة. أستخيرك بعلمك:أي أطلب منك الخيرة متلبسا بعلمك بخيري و شري. و في الحديث «من إستخار اللّه راضيا بما صنع اللّه خار اللّه له حتما». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص23) 
«الخير» في اللغة و العرف بيّنٌ، و هو مقابل الشرّ. و خارَ الشيءَ على غيره: فضّله. و استخارَهُ: طَلَبَ الخيرَ منه. و استخار اللّٰه العبدُ فخار له: طلب منه الخير فأولاه. و كيف كان، فقد ذُكرت الاستخارة في النصوص، و لم تقع في أغلب الكتب الفقهيّة مورد البحث؛ لعدم تعلّق حكم إلزاميّ بها، و الأحكام المندوبة كثيرة جدّاً، و موضوعاتها غير محصورة، لكن العنوان له معنى آخر عند العرف كان متعارفاً في الأزمنة السابقة في الجملة، و كثر التوجّه إليه فيما يقرب من عصرنا، و هو تحرّي كشف حال العمل الذي يريد الشخص فعلَه من حيث الصلاح و الفساد و النفع و الضرر الدنيويّة من طريق التمسّك بالمصحف الشريف، و السبحة، و كتابة الرقاع، و نحو ذلك. و الصواب في هذا الباب أن يقال: إنّه قد ورد عنوان الاستخارة في نصوص كثيرة يظهر منها سؤالاً وجواباً كون المراد المعنى الذي ذكرناه، و المستفاد من الجميع أنّ هنا عناوين: الأوّل: الاستخارة بمعنى طلب الخير لساناً بالقول و الدعاء، أو قلباً بالتوجّه إلى اللّٰه، و الرجاء عند الإقدام على عمل لا يعلم حاله، من سفر أو تجارة أو تزويج أو غيرها، ففي أخبار هذا العنوان: «فصَلّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللّٰهَ، فواللّٰهِ مَا اسْتَخارَ اللّٰهُ مُسْلِمٌ إلّاخَارَ لهُ البتّة» . الثاني : الاستخارة بمعنى فتح المصحف الشريف و استفادة كيفيّة العمل و عاقبته منه، ففي خبر عليّ اليَسَع القمّي: «و افْتَحِ الْمُصْحَفَ فَانْظُرْ إلىٰ أوّلِ ما تَرى فيهِ، فَخُذْ بِهِ إن شاءَ اللّٰهُ» . الثالث : الاستخارة بالرقاع، و ورد فيها نصوصٌ غير نقيّة السند؛ ففي خبر هارون بن خارجة: «إذا أرَدْتَ أمراً فخُذْ سِتَّ رقاعٍ، فَاكْتُبْ في ثَلاثٍ منها: بِسْمِ اللّٰه الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ، خِيَرَةً مِنَ اللّٰهِ العَزِيزِ الحَكيمِ، لفُلانِ بْن فُلانَة، افْعَلْ. و في ثَلاثٍ منها؛ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحمٰن الرَّحيم، خِيَرَةً مِنَ اللّٰهِ العَزيزِ الحَكيم، لِفُلانِ بْنِ فُلانَه، لا تَفْعَلْ. ثُمَّ ضَعْهَا تَحْتَ مُصَلّاكَ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، فإذا فَرَغْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً و قُلْ فِيها مِائةَ مَرّةٍ: أَسْتَخِيرُ اللّٰهَ بِرَحْمَتِهِ خِيَرَةً في عَافِيَةٍ، ثُمَّ اسْتوِ جالساً و قُلْ: اَللّهُمَّ خِرْ لي و اخْتَرْ لي في جَميعِ اُمورِي في يُسْرٍ مِنْكَ و عَافِيَةٍ، ثُمَّ اضْرِبْ بِيَدَكَ إلى الرقَاعِ فَشَوِّشِهَا، وَ اخْرُجْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً؛ فإنْ خَرَجَ ثَلاثُ مُتَوَالِياتٌ اِفْعَلْ، فَافعَلِ الأمرَ الذي تُريدُهُ. و إنْ خَرَجَ ثَلاثٌ مُتَوالياتٌ لا تَفْعَلْ، فَلا تَفْعَلهُ. و إنْ خَرَجَتْ وَاحِدَةٌ اِفْعَلْ و الاُخرىٰ لَاتَفْعَلْ، فَاخْرُجْ مِنَ الرقاعِ إلىٰ خَمْسٍ، فَانْظُرْ أكثَرَهَا، و اعْمَل بِهِ، و دَعِ السّادِسِةِ لَاتَحْتَاجُ إليْهَا». الرابع : الاستخارة بالسُّبحة بأخذ قَبضة منها و استكشاف الحال بالعدد الموجود فيها؛ لقوله عليه السلام بعد بيان أذكار و أدعية: «ثُمَّ تَقْبِضُ قِطْعَةً مِنَ السُّبْحَةِ تُضْمِرُ حَاجَةً، إنْ كانَ عَدَدَ القِطْعَةِ زَوْجاً فَهُوَ اِفعَلْ، و إنْ كانَ فَرْداً لَاتَفْعَل، وَ بِالْعَكْسِ» . و في خبر آخر: «إنْ كَانَ عَدَدُ الْحِصىٰ و السُّبْحَةِ فَرْداً كانَ اِفْعَلْ، و إنْ خَرَجَ زَوْجاً كَانَ لا تَفْعَلْ» . الخامس : الاستخارة بالخواتيم، بأن يؤخذ خاتمين يُكتب في أحدهما «اِفعل» و في الآخر «لا تَفْعَل»، فيخرج أحدهما، و قد ذُكر في نفس الخبر أنّ العالم - أي الكاظم - سَنّ الرقاع دون هذا. السادس : الاستخارة بذكر ألفاظ و أذكار مكرّراً ثمّ العمل بما يترجّح في قلبه و ينقدح في ذهنه بعده مطلقاً، أو عند القيام للصلاة؛ لموثّق حسن: «إئْتِ الْمَسْجِدَ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، و اسْتَخِرِ اللّٰهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ انْظُرْ أيَّ شَيءٍ يَقَعُ في قَلْبِكَ فَاعمَل بِهِ» . السابع : الاستخارة بالمساهمة و القرعة. ففي خبر ابن سَيابة: قلتُ له: كيف اُساهم؟ قال: «اُكْتُبْ في رُقْعَةٍ - بَعدَ ذِكرِ دُعَاءٍ -: اِعْمَلْ بِهٰذَا الطَّرَفِ. ثُمَّ اكْتُبْ في رُقْعَةٍ تِلْكَ الأْدْعِيَةَ، ثُمَّ اكْتُبْ: إعْمَلْ بِهٰذَا الطَّرَفِ» انتهى. هذا، و لا يخفى عليك ضعفُ سند أغلب الوجوه المذكورة، و المتيقّن منها الموافق لاُصول المذهب و قواعده هو الوجه الأوّل، و لا يبعد اعتبار الوجه السادس أيضاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص70) 
اسم بمعنى طلب الخير في الشيء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص125) 
دعاء الرجل الذي لم يعتزم أمرا بعد،يسأل به الله أن يخيّر له في عمل ما كسفر أو غيره،و في الاسلام،الاستخارة عبارة عن صلاة طويلة تسبقها ركعتان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص45) 
الخير في اللغة و العرف بيّن و هو مقابل الشر، و خار الشيء على غيره فضّله، و استخاره طلب الخير منه، و استخار اللّه العبد فخار له، طلب منه الخير فأولاه. و كيف كان فقد ذكرت الاستخارة في النصوص و لم تقع في أغلب الكتب الفقهية مورد البحث لعدم تعلق حكم إلزامي بها، و الأحكام المندوبة كثيرة جدا و موضوعاتها غير محصورة، لكن العنوان له معنى آخر عند العرف كان متعارفا في الأزمنة السابقة في الجملة و كثر التوجه إليه فيما يقرب من عصرنا، و هو تحري كشف حال العمل الذي يريد الشخص فعله من حيث الصلاح و الفساد و النفع و الضرر الدنيوية، من طريق التمسك بالمصحف الشريف، و السبحة، و كتابة الرقاع و نحو ذلك، و الصواب في هذا الباب ان يقال انه قد ورد عنوان الاستخارة في نصوص كثيرة يظهر منها سؤالا و جوابا كون المراد المعنى الذي ذكرناه و المستفاد من الجميع ان هنا عناوين: الأول: الاستخارة بمعنى طلب الخير لسانا بالقول و الدعاء أو قلبا بالتوجه إلى اللّه و الرجاء عند الإقدام على عمل لا يعلم حاله، من سفر أو تجارة أو تزويج أو غيرها، ففي أخبار هذا العنوان (فصلّ ركعتين و استخر اللّه فو اللّه ما استخار اللّه مسلم إلاّ خار له البتة). الثاني: الاستخارة بمعنى فتح المصحف الشريف و استفادة كيفية العمل و عاقبته منه، ففي خبر علي بن اليسع القمي: و افتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به إن شاء اللّه. الثالث: الاستخارة بالرقاع، و ورد فيها نصوص غير نقية السند و ففي خبر هارون بن خارجة إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل، و في ثلاث منها بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل، ثم ضعها تحت مصلاك ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة و قل فيها مائة مرة أستخير اللّه برحمته خيرة في عافية ثم استو جالسا و قل اللّهمّ خر لي و اختر لي في جميع أموري في يسر منك و عافية، ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها و اخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث متواليات افعل، فافعل الأمر الذي تريده، و إن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله و إن خرجت واحدة افعل و الأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها و اعمل به و دع السادسة لا تحتاج إليها. (الوسائل، ج 8، ص 68). الرابع: الاستخارة بالسبحة بأخذ قبضة منها و استكشاف الحال بالعدد الموجود فيها، لقوله عليه السلام، بعد بيان أذكار و أدعية: ثم تقبض قطعة من السبحة تضمر حاجة إن كان عدد القطعة زوجا فهو افعل و إن كان فردا لا تفعل. و بالعكس، و في خبر آخر إن كان عدد الحصى و السبحة فردا كان افعل و إن خرج زوجا كان لا تفعل. الخامس: الاستخارة بالخواتيم، بأن يأخذ خاتمين يكتب في أحدهما افعل و في الآخر لا تفعل، فيخرج أحدهما و قد ذكر في نفس الخبر أن العالم (أي الكاظم عليه السلام) سنّ الرقاع دون هذا. السادس: الاستخارة بذكر ألفاظ و أذكار مكررا ثم العمل بما يترجح في قلبه و ينقدح في ذهنه بعده، مطلقا أو عند القيام للصلاة، لموثق حسن ائت المسجد فصلّ ركعتين و استخر اللّه مائة مرة ثم انظر أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به. السابع: الاستخارة بالمساهمة و القرعة ففي خبر ابن سيابة قلت له كيف أساهم؟ قال اكتب في رقعة - بعد ذكر دعاء - اعمل بهذا الطرف ثم أكتب في رقعة تلك الأدعية ثم اكتب اعمل بهذا الطرف انتهى. هذا و لا يخفى عليك ضعف سند أغلب الوجوه المذكورة و المتيقن منها الموافق لأصول المذهب و قواعده هو الوجه الأول و لا يبعد اعتبار الوجه السادس أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص64) 
هو الطلب من اللّه تعالى أن يختار له ما يوافقه و فيه صلاة معروفة مسنونة و الأخصر منها ما ورد عن الصدّيق رضي اللّه عنه مرفوعا: «اللهم خر لي و اختر لي» أخرجه الترمذي في جامعه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص24) 
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء الاستخارة مضافاً إلى معناه اللغوي في طلب الاختيار، أي صرف الهمّة لما هو المختار عند الله والأولى، بالدعاء والصلاة والتوسّل إليه تعالى . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: الاستخارة: هي طلب الخيْرة في الشيء، يقال: استخر الله يخر لك. والخيْرة - بسكون الياء - اسم من خار، يقال: خار الله لك، أي أعطاك ما هو خير لك . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص288) 
- الاستعاذة و الاستخارة و الاستعانة كلها بمعنى الطلب، و تسليم الأمور للّه سبحانه و تعالى، و النجاة من الآفات المختلفة. (هج، كش 1، 192، 14) - إن الاستخارة في الشريعة و الطريقة و الحقيقة و المعرفة من أهم المهمّات و من أقرب الوسيلة إلى المقصود. و كيفيتها في الطريقة أن يصلّي ركعتين بعد إسباغ الوضوء يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون و في الثانية الإخلاص و بعد الصلاة يقرأ الإخلاص ثلاث مرات و الفاتحة مرة و يهدي ثواب ذلك إلى سلسلة النقشبندية أو إلى روح حضرة مير محمد بهاء الدين فقط و يستمدّ من أرواحهم و يرجو القبول إلى الطريق و بعده ينام بلا تشكّك و لا تردّد و لا سوء ظنّ، و بعد الانتباه يعرض ما رأى على شيخه فقط و لا يطلب تأويله. و في الشريعة بعد الصلاة كذلك يقرأ اللّهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك و أسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و أنت علاّم الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري عاجله و آجله فأقدره لي ثم بارك لي فيه و إن كنت تعلم أن هذا الأمر شرّ لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري عاجله و آجله فاصرفني عنه و اقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به، و يسمّي حاجته أو يضمر ثم يفعل ما ينشرح له صدره و ينبغي أن يكرّره سبعا و لا ينام. (نقش، جا، 204، 23) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص51) 