وَ كَانَ مِنْ عَائِشَةَ فِيهِ فَلْتَةُ غَضَبٍ فَأُتِيحَ لَهُ قَوْمٌ فَقَتَلُوهُ وَ بَايَعَنِي اَلنَّاسُ غَيْرَ مُسْتَكْرَهِينَ وَ لاَ مُجْبَرِينَ بَلْ طَائِعِينَ مُخَيَّرِينَ المستكرهين: جمع مستكره 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
قال الفاضل الشارح المعتزلي و قد ذكر أن خط الرضي رضوان الله عليه مستكرهين بكسر الراء و الفتح أحسن و أصوب و إن كان قد جاء استكرهت الشيء بمعنى كرهته انتهى أقول الاستكراه قد جاء بمعنى الاكراه كما جاء بمعنى عد الشيء و وجدانه كريها و من الأول حديث رفع عن امتي الخطاء و ما استكرهوا عليه أى ما اكرهوا عليه فلو قرىء المستكرهين بفتح الراء لكان بمعنى المكرهين و الإكراه و الإجبار واحد و قالوا في المعاجم أكرهه على الأمر حمله عليه قهرا و كذا قالوا أجبره على الأمر أكرهه عليه فلو قرىء بالفتح للزم التكرار لأنه و المجبرين حينئذ بمعنى واحد فالكسر متعين كما اختاره الرضى و المستكره بالكسر بمعنى الكاره أى ناخوش و ناپسند دارنده يقال استكرهت الشيء أي كرهته كما أشار إليه الفاضل الشارح و في منتهى الأرب في لغة العرب استكراه بنا خواست و ستم بر كارى داشتن و ناخوش شمردن و المراد بدار الهجرة مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و المنقول من الرواندي رحمه الله أن المراد بدار الهجرة ههنا الكوفة التي هاجر أمير المؤمنين علي عليه السلام اليها أقول و هذا عجيب جدا و إنما هو من طغيان قلمه رحمه الله لأن أمير المؤمنين عليه السلام أخبر أهل الكوفة بأن المدينة قد قلعت بأهلها و جاشت جيش المرجل على أنه عليه السلام حين كتب الكتاب إليهم كان نازلا في ذى قار بعيدا عن الكوفة و لم يصل إلى الكوفة و لم يقم فيها بعد فكيف يكتب إليهم يخبرهم عن أنفسهم و هذا ظاهر لا عائدة في الإطالة و قيل يحتمل أن يريد بدار الهجرة دار الإسلام و بلادها أقول و لا يخفى ضعف هذا الاحتمال و تكلفه و سيتضح في الشرح أن المراد من المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه و آله ليست إلا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
وَ إِنَّ فِي سُلْطَانِ اَللَّهِ عِصْمَةً لِأَمْرِكُمْ فَأَعْطُوهُ طَاعَتَكُمْ غَيْرَ مُلَوَّمَةٍ وَ لاَ مُسْتَكْرَهٍ بِهَا مجبور شده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص118) 