الكَيف هيئة قارّة فى الشيء لا يقتضى قسمة و لا نسبة لذاته فقوله هيئة يشمل الاعراض كلها و قوله قارّة فى الشيء احتراز عن الهيئة الغير القارّة كالحركة و الزمان و الفعل و الانفعال و قوله لا يقتضى قسمة يخرج الكم و قوله و لا نسبة يخرج الاعراض و قوله لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها ذلك و هى أربعة أنواع الأول الكيفيات المحسوسة فهى اما راسخة كحلاوة العسل و ملوحة ماء البحر و تسمى انفعاليات و امّا غير راسخة كحمرة الخجل و صفرة الوجل و تسمى انفعالات لكونها أسبابا لانفعالات النفس و تسمى الحركة فيه استحالة كما يتسوّد العنب و يتسخن الماء و الثانية الكيفيات النفسانية و هى أيضا امّا راسخة كصناعة الكتابة للمتدرّب فيها و تسمى ملكات أو غير راسخة كالكتابة لغير المتدرّب و تسمى حالات و الثالثة الكيفيات المختصة بالكميات و هى امّا ان تكون مختصة بالكميات المتصلة كالتثليث و التربيع و الاستقامة و الانحناء أو المنفصلة كالزوجية و الفردية و الرابعة الكيفيات الاستعدادية و هى امّا ان تكون استعدادا نحو القبول كاللين و المراضية و يسمى ضعفا و لا قوّة أو نحو اللاقبول كالصلابة و الصحاحية و يسمى قوّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص81) 
[في الانكليزية] Quality، modality [في الفرنسية] Qualite، modalite بالفتح و سكون المثناة التحتانية عند الحكماء من أنواع العرض رسمه القدماء بأنّه هيئة قارّة لا تقتضي قسمة و لا نسبة لذاته، و الهيئة بمعنى العرض. و المراد بالقارّة الثابتة في المحلّ فخرج بقولهم هيئة قارة الحركة و الزمان و الفعل و الانفعال، و بقولهم لا تقتضي قسمة الكم، و بقولهم و لا نسبة باقي الأعراض النسبية، و قولهم لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلّها لذلك كبياض السطح، و فيه ضعف لأنّ في كلّ من قيدي الهيئة و القارّة من الخفاء و لأنّ طرد الرّسم منقوض بالنقطة و الوحدة، اللهم إلاّ أن يقال إنّهما عدميان فلا يندرجان في العرض الذي هو من أقسام الموجود. نعم من يجعلها من الموجودات يذكر قيد عدم اقتضاء اللاقسمة احترازا عنهما و لأنّ الزمان خارج بقيد عدم اقتضاء القسمة لأنّه نوع من الكم المقتضي للقسمة و كذا الحركة خارجة بقيد عدم اقتضاء النسبة إن جعلت من الأين، و إن جعلت من الكيف فلا وجه لإخراجها، و كذا الفعل و الانفعال خارجان بقيد عدم اقتضاء النسبة، فذكر قيد القارّة مستغنى عنه، فالمختار ما رسم به المتأخّرون و هو أنّه عرض لا يقتضي القسمة و اللاقسمة في محلّه اقتضاء أوليا أي بالذات من غير واسطة، و لا يكون معناه معقولا بالقياس إلى الغير. فقولنا عرض بمنزلة جنس. و قولنا لا يقتضي القسمة يخرج الكم و قولنا اللاقسمة يخرج الوحدة و النقطة على القول بأنّهما من الأعراض. و أمّا عند من يجعلهما من الأمور الاعتبارية فلا حاجة إلى هذا القيد لعدم دخولهما في العرض. و قولنا اقتضاء أولياء لئلاّ يخرج ما يقتضي القسمة أو اللاقسمة باعتبار عارضه أو معروضه. و قيل لئلاّ يخرج العلم بالمركّب و البسيط فإنّ الأول يقتضي القسمة و الثاني اللاقسمة، لكن لا اقتضاء أوليا بل بواسطة اقتضاء متعلّقه. و الظاهر أن العلم المتعلّق المركّب أو البسيط يخرج بقيد في محلّه، و كذا العلمان المنقسمان باعتبار عارضيهما و البياض المنقسم باعتبار انقسام محله فإنّه لا يقتضي انقسام محلّه بل يقتضي انقسام محلّه انقسامه و الوحدة و النقطة لا يخرج شيء منهما عن التعريف لأنهما لا يقتضيان اللاقسمة في محلّهما، اللّهم إلاّ أن يقال المراد إنّه لا يقتضي القسمة حال كونه في محلّه، و على هذا فلا حاجة إلى قيد في محله فإنّه قيد لا طائل تحته حينئذ. و قيل قولنا اقتضاء أوليا في التحقيق متعلّق باقتضاء اللاقسمة ليندرج الكيفيات التي اقتضت اللاقسمة بالواسطة. و القول بتعلّقه بالاقتضاء مطلقا و جعل فائدته في اقتضاء القسمة الاحتراز عن خروج الكيفيات المنقسمة بسبب حلولها في الكميات أو في محالّها كما سبق توهّم إذ لا اقتضاء هناك أصلا فلا حاجة إلى التقييد قطعا كما سبقت الإشارة إليه أيضا. و قيل الصواب أن يقال بدل لا يقتضي لا يقبل فإنّ الكيف كاللون مثلا لا يقتضي القسمة أصلا لا بالذات و لا بالواسطة، نعم يقبلها بواسطة الكم و أين القبول من الاقتضاء فإنّه ليس عين الاقتضاء و لا مستلزما له، فلا حاجة إلى قيد اقتضاء أوليا. و أيضا لا يخرج عن التعريف حينئذ الكم لأنّه لا يقتضي القسمة أيضا و إن كان يقبلها فتدبّر. اعلم أنّ إدخال العلم في الكيف إنّما يصحّ على مذهب القائلين بالشّبح و المثال، و أمّا عند القائلين بأنّ الحاصل في العقل هو ماهيات الأشياء و الأشباح و الصور فلا يصحّ. و قولنا لا يكون معناه معقولا إلى آخره يخرج الأعراض النسبية فإنّها معقولة بالقياس إلى غيرها كما يجيء في لفظ النسبة. و ذكر بعضهم موضع هذا القيد قوله و لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره، و المراد عدم توقّف تصوّر العرض بخصوصه، و احترز به عن الأعراض النسبية فإنّ تصوراتها بخصوصياتها تتوقّف على ما يتوقّف عليه النسبة و لا يرد خروج العلم و القدرة و الشهوة و الغضب و نظائرها عن الكيف، فإنّها لا تتصوّر بدون متعلّقاتها لأنّ ذلك ليس بتوقّف بل هو استلزام و استعقاب، و كذا لا يرد خروج الكيفيات المختصة بالكميات كالاستقامة و الانحناء لذلك، و كذا لا يرد خروج الكيفيات المركّبة لأنّ تصوّراتها بخصوصها لا تتوقّف على تصوّرات أجزائها، و لا يرد خروج الكيفيات المكتسبة بالحدّ و غيره كما توهّم لأنّ أشخاص الكيف لا تكون نظرية. هذا خلاصة ما في الأطول في تعريف فصاحة المتكلّم. لكن بقي أنّ خروج الأعراض النسبية عن التعريف إنّما يتمّ على المذهب الغير المشهور و هو أنّ النسبة ذاتية لتلك الأعراض. أمّا على المذهب المشهور و هو أنّ النسبة لازمة لتلك الأعراض لا ذاتية لها فلا يتم إذ يقال حينئذ تصوّر تلك الأعراض يستلزم تصوّر غيرها و لا يتوقّف عليه، صرّح بذلك الفاضل الچلپي في حاشية المطول. ثم قال صاحب الأطول: لا يخفى أنّه كما يحتاج اقتضاء القسمة و اللاقسمة إلى التقييد بالأولي يحتاج عدم توقّف التصوّر الغير بالتقييد بالقيد الأوّلي أيضا لأنّه قد يعرض الكيف النسبة فيتوقّف باعتبارها على الغير. التقسيم: أقسامه أربعة بالاستقراء. الكيفيات المحسوسة سواء كانت انفعالات أو انفعاليات كما سيذكر في لفظ المحسوسات. و الكيفيات المختصّة بالكميات أي العارضة للكم إمّا وحدها فللمنفصل كالزوجية و الفردية و للمتّصل كالتثليث و التربيع، و إمّا مع غيرها كالحلقة فإنّها مجموع شكل و هو عارض للكم مع اعتبار لون. و الكيفيات الاستعدادية و قد مرّ ذكرها. و الكيفيات النفسانية و هي المختصّة بذوات الأنفس من الأجسام العنصرية. فقيل المراد الأنفس الحيوانية و معنى الاختصاص بها أنّ تلك الكيفيات توجد في الحيوان دون النبات و الجماد فلا يرد أنّ بعضها كالحياة و العلم و القدرة و الإرادة ثابتة للواجب و المجرّدات. فلا تكون مختصّة بها، على أنّ القائل بثبوتها للواجب و المجرّدات لم يجعلها مندرجة في جنس الكيف و لا في الأعراض. و قيل المراد ما يتناول النفوس الحيوانية و النباتية أيضا فإنّ الصّحة و المرض من هذه الكيفيات يوجدان في النبات بحسب قوة التغذية و التنمية. ثم اعلم أن الكيفيات النفسانية إن كانت راسخة في موضوعها أي مستحكمة فيه بحيث لا تزول عنه أصلا أو يعسر زوالها سمّيت ملكة، و إن لم تكن راسخة فيه سمّيت حالا لقبوله التغيّر و الزوال بسهولة، و الاختلاف بينهما بعارض مفارق لا بفصل، فإنّ الحال بعينها تصير ملكة بالتدريج، فإنّ الكتابة مثلا في ابتداء حصولها تكون حالا، و إذا ثبتت زمانا و استحكمت صارت بعينها ملكة، كما أنّ الشخص الواحد كان صبيا ثم يصير رجلا. قالوا فكلّ ملكة فإنّها قبل استحكامها كانت حالا، و ليس كلّ حال يصير ملكة، و أنت تعلم أنّ الكيفية النفسانية قد تتوارد أفراد منها على موضوعها بأن يزول عنه فرد و يعقبه فرد آخر فيتفاوت بذلك حال الموضوع في تمكّن الكيفية فيه حتى ينتهي الأمر إلى فرد إذا حصل فيه كان متمكنا راسخا، فهذا الفرد ملكة لم يكن حالا بشخصه بل بنوعه كذا في شرح المواقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1394) 
- الكيف نوعان: جسماني و روحاني. فالجسماني ما يدرك بالحواس، و الروحاني ما يعرف بالعقول كالعلم و القدرة و الشجاعة و الاعتقادات (ص، ر 1، 327، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص708) 
[كلّ] ما سبيله أن يجاب به في كيف يسمّونه الفلاسفة بلفظة «كيف» و الكيفيّة. (الحروف/ 62) هو كلّ شيء يقع تحت جواب كيف أعني هيآت الأشياء و أحوالها و الألوان و الطّعام و الرّوائح و الملموسات. (مفاتيح العلوم/ 144) مقولة الكيف هي الحال و الملكة، و القوّة و اللاّقوّة، و الكيفيّات الانفعاليّة و الانفعالات. (المعتبر في الحكمة 18/3) عرض يا تصوّر كنند ثبات او را لذاته يا تصوّر نكنند ثبات او را لذاته اگر تصوّر ثبات او لذاته كنند يا تعقّل او كنند دون النّسبة الى غيره، يا تعقّل او نكنند دون النّسبة و آنچه تعقّل او كنند دون النّسبة يا لذاته موجب مساواة و تفاوت و تجزّى باشد يا موجب نباشد آنچه موجب آن است لذاته كم است و آنچه موجب آن نيست كيف است. (درّة التّاج 51/3) أحد الأجناس العالية، و رسّموه بأنّه الهيئة الّتي لا يتوقّف تصوّرها على تصوّر غيرها و لا يقتضي القسمة و اللاّقسمة في محلّها اقتضاء أوّليّا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 160) الموجود إمّا أن لا يكون في موضوع و هو الجوهر، أو يكون في موضوع. و ما يكون في موضوع، فإمّا أن يمتنع عليه الثّبات بحيث لا يمكن اجتماع جزءين منه في الوجود دفعة و هو الحركة، و إمّا أن يجوز عليه الثّبات فإمّا أن يكون معقولا بالقياس إلى غيره بحيث لا يمكن تصوّره بانفراده و لا باعتبار محلّه، بل بالنّظر إلى أمر خارج عن محلّه و هو النّسبة الشّاملة للأين و متى و الوضع و المضاف و الملك، و إمّا أن لا يكون معقولا بالقياس إلى غيره فإمّا أن يقبل القسمة و التّجزّي لذاته فهو الكمّ، أو لا يقبلهما و هو الكيف. (نفس المصدر/ 163) هو ما لا يقبل القسمة لذاته و لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره، كالألوان. (مطالع الأنظار/ 71 و 72) هو الّذي لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره. (شرح حكمة العين/ 259) العرض إمّا أن يقبل القسمة أو لا، و الأوّل هو الكمّ... و الثّاني و هو ما ليس يقبل القسمة لذاته إمّا أن يقتضي النّسبة لذاته، أي يكون مفهومه معقولات بالقياس إلى الغير أو لا يقتضي النّسبة، و الثّاني هو الكيف. عرض لا يقبل القسمة لذاته و لا يقتضي النّسبة لذاته. (شرح المواقف/ 193) الماهيّة إن تصوّر ثباتها فإمّا أن لا يعقل دون القياس إلى غيرها فهي الإضافة، و إمّا أن يعقل دون ذلك فإمّا أن يوجب المساواة و اللاّمساواة و التّجزّي أولا، فإن أوجب فهو الكمّ، و إلاّ فهو الكيف. (الحكمة المتعالية 5/1) إنّه هيئة قارّة لا يوجب تصوّرها تصوّر شيء خارج عنها و عن حاملها و لا يقتضي قسمة و لا نسبة في أجزاء حاملها. (نفس المصدر 59/1) هو عرض لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره و لا يقتضي القسمة و اللاّقسمة في محلّه اقتضاء أوّليا. (نفس المصدر 61/1) هو الّذي يعقل هيئة قارّة بلا قسمة و نسبة، و قد يتضادّ و يشتدّ. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 22) إنّه هيئة قارّة لا تقتضي قسمة و لا نسبة لذاته. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1255) ← الكمّ، المقولات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص326) 
إنّه هيئة قارّة لا يتوقّف تصوّرها على تصوّر غيرها و لا يقتضي القسمة و اللاّقسمة في محلّها اقتضاءا أوّليا. كشف المراد/ 158. شرح تجريد العقائد/ 226، شوارق الإلهام 136/2، تقريب المرام في علم الكلام/ 200. رسم الكيف: شرح تجريد العقائد/ 287. - الأعراض، الكيفيّات، المقولات العشر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص118) 
هو ما لا يقبل القسمة لذاته و لا يتوقف تصوّره على تصوّر غيره؛ كالألوان. مطالع الأنظار/ 71 و 72. المباحث المشرقيّة 257/1، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 180، الحكمة المتعالية 58/1. الاستحالة في الكيف الّتي هي تغيّر في الكيفيّات لا في الصّور الجوهريّة: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 198/2. اصول الكيفيّات و عناصر العقود: الحكمة المتعالية 83/2. آنچه اعتبار نكنند در او از كيفيّات كه او كمال جوهرى است : درّة التّاج 65/3 و 127. أنواع كيف كه ايشان را بحسّ ظاهر در نتوان يافت : نفس المصدر 79/3 و 131. تقسيم الكيف إلى أنواعه الأربعة: المباحث المشرقيّة 262/1. رسم الكيف: نفس المصدر 257/1. الكيف و الصّورة: شرح الإشارات و التّنبيهات 244/2. الكيف و ما يذكر فيه و في عرضيّته: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 250/1. - الأعراض، الكيفيّات، المقولات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص108) 
هو العرض الّذي لا يقبل القسمة و اللاّقسمة لذاته قبولا أوّليّا. و لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غيره. (شرح العبارات المصطلحة/ 239) العرض الّذي لا يقتضي قسمة و لا نسبة فهو الكيف. (تلخيص المحصّل/ 130) هو كلّ هيئة قارة للشّيء لا يقتضي تصوّرها تصوّر أمر خارج عنها و عن حاملها. (قواعد المرام في علم الكلام/ 44) إنّه هيئة قارّة لا يتوقّف تصوّرها على تصوّر غيرها و لا يقتضي القسمة و اللاّقسمة في محلّها اقتضاء أوّليّا. (كشف المراد/ 158، كشف الفوائد/ 25) العرض إن لم يقبل القسمة، فإن لم يقتض النّسبة لذاته فكيف.... (شرح المقاصد 174/1) هو عرض لا يقتضي لذاته قسمة أو نسبة. (المصدر 200/1) إنّه هيئة عارضة للجسم لا يقتضي قسمة و لا نسبة اقتضاء أوّليّا. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 35) هو عرض لا يقتضي لذاته قسمة و لا نسبة. (شرح تجريد العقائد/ 226) اگر در مفهوم عرض، نه قسمت معتبر باشد و نه نسبت او را كيف خوانند . (گوهر مراد/ 43) عرضى است كه نه قابل قسمت باشد و نه نسبت . (المصدر/ 45) هو عرض لا يقبل لذاته قسمة و لا نسبة. (تقريب المرام في علم الكلام 201/1) ←العرض، الكم، المقولات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص298) 
- قيل (عن اللّه): ليس بذي كيف، لأنّ "كيف" يراد به كأي شيء هو، و اللّه تعالى لا مثال له، و لو كان له مثل لكان محدثا، و لو كان محدثا لاحتاج و اتصل هو إلى ما لا نهاية له (ع، أ، 14، 17) - أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة و لا نسبة فهو الكيف و أقسامه أربعة أحدها: المحسوسات بالحواس الخمس. و ثانيها الكيفيّات النفسانيّة. و ثالثها التهيّؤ إمّا للدفع و هو القوة أو للتأثّر و هو اللاقوّة، و رابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات، أمّا المتّصلة كالاستقامة و الانحناء، و أمّا المنفصلة كالأوليّة و التركّب و التقدّم و التأخّر (ف، م، 70، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1103) 
Quality,modality 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1552) 
هيئة قارّة في الشيء لا يقتضي قسمة و لا نسبة لذاته. فقولنا: «هيئة» يشمل الأعراض كلها، و «قارة» في الشيء هو احتراز عن الهيئة غير القارة، نحو: «الحركة» و «الزمان» و «الفعل» و «الانفعال»، و أما قولنا: «لا يقتضي قسمة» فيخرج به «الكمّ» و قولنا: «و لا نسبة لذاته» يخرج به «الأعراض» ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها ذلك. و هي أربعة أنواع: «الكيفيات المحسوسة» و «النفسانية» و «الاستعدادية» و «المختصة بالكميات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص264) 
- «الكيف» كقولك: أبيض، كاتب (أ، م، 6، 7) - قد يوجد أيضا في الكيف مضادة، مثال ذلك أن العدل ضد الجور و كذلك البياض و السواد و سائر ما أشبه ذلك، و أيضا ذوات الكيفية بها: مثال ذلك الجائر للعادل، و الأبيض للأسود (أ، م، 35، 9) - قد يقبل أيضا الكيف الأكثر و الأقلّ، فإنه يقال إن هذا أبيض بأكثر من غيره أو بأقل؛ و هذا عادل بأكثر من غيره أو بأقل (أ، م، 36، 1) - ما سبيله أن يجاب به في «كيف» يسمّونه بلفظة كيف و بالكيفيّة (ف، ح، 62، 16) - قد نقول «كيف وجود هذا المحمول في هذا الموضوع» نعني به أ سالب هو أم موجب، و هو يشارك في هذا حرف «هل» (ف، ح، 199، 17) - إذا سئل عن الذي أصفر للوجل، أنّه كيف هو في هذه الحال، فقيل أصفر اللون، لم يكن الجواب كاذبا؛ و إذا سئل عنه، أنّه كيف هو مطلقا، فلا يجاب في العادة بأنّه أصفر إذا كان محمار الخلقة. و السبب في ذلك أنّ المجيب يستشعر أنّ السائل يسأله، أنّه كيف هو في طبيعته الصحيحة، و في حالة الأكثرية، و يكون عنده أنّ السائل توسع فترك بعض ما يجب أن يتم به عبارته، فيجيبه حينئذ بما يجيبه. و إذا سأل مطلقا أيضا، أنّه كيف زيد، و كان السؤال لا يقتضي زيادة استشعار، أو كان السؤال يوهم المجيب أنّه يسأل عن حاله في الوقت، فلا يكذب، لو قال: مغموم أو محموم، و إن كان ذلك سريع الزوال (س، م، 199، 4) - أنواع من الكيف أضداد، يستحيل الموضوع من بعضها إلى بعض انسلاخا من كيفيّة منها، و تلبسا بالأخرى، فتلك الأنواع من الكيفيّة تقبل الاشتداد و التنقص مثل الحرارة و البرودة و اليبوسة و الرطوبة (س، م، 221، 3) - الكيف و هو كلّ هيئة قارّة في جسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه أن ينسب الجسم إلى خارج أو نسبة واقعة في أجزاء الزّمان و لا بالجملة اعتبارا يكون به ذا جزء، و ذلك مثل البياض و السواد (مر، ت، 30، 4) - الكيف: إمّا أن يكون مختصّا بالكمّ، كالتربيع بالسّطح، لأنه عارض للسطح... و هو إمّا أن يكون محسوسا يتأثّر عنه الحواسّ: فالراسخ منه كحلاوة العسل و صفرة الذّهب يسمّى كيفيات انفعاليات، و ما لا يكون راسخا سمّيت انفعالات، لسرعة تبدّلها، مثل حمرة الخجل و صفرة الوجل؛ و إمّا أن يكون غير محسوس، و ذلك إمّا أن يكون استعدادات يتصوّر في النفس بالقياس إلى كمالات، فإن كان ذلك الاستعداد استعداد للمقاومة و اللاّانفعال كالمصحاحيّة و الصّلابة، و إن كان استعدادا لسرعة الأذعان و الانفعال سمّي لا قوّة طبيعيّة، مثل الممراضيّة و اللّين؛ و إمّا أن يكون في أنفسها كمالات لا يتصوّر أنّها استعدادات لكمالات أخرى و يكون مع ذلك غير محسوسة بذاتها، فما كان منها ثابتا سمّي ملكة، مثل العلم و الصحّة، و ما كان سريع الزوال سمّي حالا، مثل غضب الحليم و مرض المصحاح (مر، ت، 30، 11) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 313، 3) - الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، 57، 1) - المضاف قد يعرض للمقولات كلها. أمّا في الجوهر فكالأب و الابن، و في الكمّ المتصل كالعظيم و الصغير، و في الكمّ المنفصل كالكثير و القليل، و في الكيف كالأحرّ و الأبرد، و في المضاف كالأقرب و الأبعد، و في الأين كالأعلى و الأسفل، و في متى كالأقدم و الأحدث، و في الوضع كالأشد انتصابا و انحناء، و في الملك كالأكسى و الأعرى، و في الفعل كالأقطع و الأصرم، و في الانفعال كالأشد تسخنا و تقطعا (سي، ب، 67، 5) - الكيف قد يراد به الكيفية، و قد يراد به ماله الكيفية (سي، ب، 68، 1) - الكيف إمّا أن يكون مختصّا بالكمّ من جهة ما هو كم، كالتربيع و التثليث و التدوير (سي، ب، 68، 6) - (الكيف) إمّا أن لا يكون مختصّا به (الكمّ)، و هو إمّا أن يكون محسّا كالألوان و الطعوم و الروائح و الحرارة و البرودة (سي، ب، 68، 9) - الكيف لا يقال فيه مساو و لا غير مساو بل يقال شبيه و غير شبيه (ش، م، 33، 15) - ما... يختصّ باسم الملكة... هو الذي يقال عليه الكيف في المشهور (ش، م، 45، 6) - قد يوجد التضادّ في الكيف لكن في بعضها و... إذا كان أحد المتضادّين في الكيف لزم أن يكون الضدّ الآخر في الكيف (ش، م، 46، 3) - الكيف قد يقبل الأقلّ و الأكثر (ش، م، 46، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص761) 
- موجود يقبل التحيّز و المكان و هي الأجرام و الأجسام و الجواهر الأفراد عند الأشعريّين و منها موجود لا يقبل التحيّز بذاته و لكن يقبله بالتبعيّة و لا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره و هي الأعراض كالسواد و البياض و أشباه ذلك، و منها موجودات النسب و هي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها و بين الأعراض كالأين و الكيف و الزمان و العدد و المقدار و الإضافة و الوضع و أن يفعل و أن ينفعل و كلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها. فالأين كالمكان مثل الفوق و التحت و أشباه ذلك. و الكيف كالصحّة و السقم و سائر الأحوال. و الزمان كالأمس و اليوم و الغد و النهار و الليل و الساعة و ما جاز أن يسأل عنه بمتى. و الكم كالمقادير و الأوزان و تذريع المساحات و أوزان الشعر و الكلام و غير ذلك ممّا يدخل تحت كم. و الإضافة كالأب و الابن و المالك. و الوضع كاللغات و الأحكام. و أن يفعل كالذبح و أن ينفعل كالموت عند الذبح و هذا أحصر الموجودات. (عر، نشا، 21، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص803) 
هيئة قارّة لا تقتضي قسمة و لا نسبة لذاته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص186) 
الكيف في المنطق(تعلیق) يشير الكيف كمقولة إلى ما هو عليه الشيء من ميزات تخصّه. هكذا تسمي الكيفيات صفات الأشياء و لواحقها. و هو يعني أيضا كل ما ينسب إلى الحالات و الاستعدادات و الصور المحيطة بالموجودات بشكل عام. إنه يشمل الأعراض كلها، و لا يفترض قسمة كالكم. فالكيفي يقابل الكمّي كتقابل علوم الطبيعة مع العلوم العددية. و الكيفية خاصة صورية تتّصف بها القضية من جهة كونها موجبة أو سالبة. ففي القضية الموجبة يحمل الموضوع على المحمول مثل قولنا: أ هي ب؛ و في القضية السالبة يفصلان كقولنا: أ ليست هي ب، و لا توسّط بينهما تبعا لقاعدة الثالث المرفوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2379) 
الكيف في أصول الفقه «كيف»: فسؤال عن حال، و هي تقتضي العموم في الأحوال، و قد تكون بمعنى «لم» تقول: كيف تلومني و قد أكرمتك، معناه: لم تلومني. و قد تكون بمعنى الباء تقول: كيف تبيع هذا، أي بأي شيء تبيعه. (الباجي، أحكام الأصول 1، 62، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كيف أصلها سؤال عن الحال أي عن حال الشيء و كيفيّته ثم استعملت للحال من غير اعتبار السؤال كما في انظر إلى كيف تضع. (أمير بادشاه، أصول الفقه 2، 124، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كيف للسؤال عن الحال، تقول: كيف زيد؟ أي صحيح أم سقيم، فإن كان الشيء ذا كيفية و حال كما في الطلاق؛ يستقيم معنى كيف، و إلاّ كما في العتاق على قول الإمام بعدم تجزئته؛ فلا يستقيم معنى كيف و تكون ملغاة. فإذا قال: أنت طالق كيف شئت تقع واحدة. و يبقى الفضل في الوصف و القدر مفوّضا إليها بشرط نيّة الزوج. و إذا قال: أنت حرّ كيف شئت؛ يكون إيقاعا للعتق و تلغى كيف، لأن العتق ليس له حال، و كونه مدبّرا أو مكاتبا أو غير ذلك، إنما هي عوارض فلا تعتبر. (محمد سويد، قواعد الأصول، 203، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2378) 
الكيف في الفلسفة الكيف نوعان: جسماني و روحاني. فالجسماني ما يدرك بالحواس، و الروحاني ما يعرف بالعقول كالعلم و القدرة و الشجاعة و الاعتقادات. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 327، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2378) 
أمّا تقسيمه (الكيف): إلى أنواعه فينحصر بالاستقراء في أقسام أربعة: الكيفيات المحسوسة و النفسانية و المختصّة بالكمّيات و الاستعدادية و التعويل في الحصر على الاستقراء، و قد تبيّن بصورة التردّد بين النفي و الإثبات، فيحصل بحسب اختلاف التعبير عن كل قسم بما له من الخواص طرق متعدّدة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 61، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2379) 
الكيف في اللّغة كيّف الأديم: قطّعه... و كيف: اسم معناه الاستفهام... كيف: اسم مبهم غير متمكّن و إنما حرّك آخره لالتقاء الساكنين... و قد يقع بمعنى التعجّب. (لسان العرب، كيف، 312/9-313). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2377) 
الكيف... عند الحكماء من أنواع العرض رسمه القدماء بأنه هيئة قاره لا تقتضي قسمة و لا نسبة لذاته، و الهيئة بمعنى العرض... أقسامه أربعة بالاستقراء: الكيفيات المحسوسة سواء كانت انفعالات أو انفعاليات... و الكيفيات المختصّة بالكميات أي العارضة للكمّ إما وحدها... و إما مع غيرها... و الكيفيات الاستعدادية... و الكيفيات النفسانية و هي المختصّة بذوات الأنفس من الأجسام العنصرية. (كشاف الاصطلاحات، الكيف، 1394/2-1396). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيف: عرض لا يقبل القسمة لذاته و لا اللاقسمة أيضا، و لا يتوقّف تصوّره على تصوّر غير ذي الألوان. و الكيفية قد يراد بها ما يقابل الكمّ و النسب و هو المعنى المشهور. و قد يراد بها معنى الصفة، إذ يقال: الصفة و الهيئة و العرض و الكيفية على معنى واحد. و الكيفية اسم لما يجاب به عن السؤال بكيف... الكيفية: عبارة عن الهيئات و الصور و الأحوال... و الكيفية إن اختصّت بذوات الأنفس تسمّى كيفية نفسانية كالعلم و الحياة و الصحة و المرض. و إن كانت راسخة في موضعها تسمّى ملكة، و إلاّ تسمّى حالا بالتخفيف كالكتابة، فإنها في ابتدائها تكون حالا، فإذا استحكمت صارت ملكة. (الكليات، فصل الكاف، كيف، 91/4-93). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2378) 
الحركة فى الكيف هى انتقال الجسم من كيفية الى أخرى كتسخن الماء و تبرده و تسمى هذه الحركة استحالة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هى الكيفية الحاصلة للمتحرّك ما دام متوسطا بين المبدأ و المنتهى و هو أمر موجود فى الخارج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص37) 
الكيف في المنطق ما سبيله أن يجاب به في «كيف» يسمّونه بلفظة كيف و بالكيفيّة. (الفارابي، الحروف، 62، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيف و هو كلّ هيئة قارّة في جسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه أن ينسب الجسم إلى خارج أو نسبة واقعة في أجزاء الزّمان و لا بالجملة اعتبارا يكون به ذا جزء، و ذلك مثل البياض و السواد. (ابن المرزبان، التحصيل، 30، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيف لا يقال فيه مساو و لا غير مساو بل يقال شبيه و غير شبيه. (ابن رشد، المقولات، 33، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2379) 
كيف القضية و هو عبارة عن الإيجاب و السلب فيها. و سمّي كذلك لأنه يسأل ب «كيف» الاستفهامية عن الثبوت و عدمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص264) 