كَيْفَ حرف أداة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص414) 
حَرْفُ أدَاةٍ؛نُصِبَ فاؤها لِئلاّ يَلْتَقيَ ساكِنَانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص340) 
اسمى است مبهم و مبنى بر فتح كه بيشتر براى پرسش بكار مىرود مانند «كَيْفَ زيدٌ»: زيد چگونه است؟ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى به معناى شرط مىآيد كه با ما و يا بدون ما آيد مانند «كَيْفَما تَصْنَع اصنَع» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«كَيفَ لِي بفُلاَنِ» كه پاسخ آن «كُلُّ الكَيْفِ» بگونهى مجرور مانند اسمهاى معرب مىآيد و گاهى با فتحه و ابقاء حالت آن مانند «كَيْفَما كانَ الحال»: يعنى به هر صورت كه باشد آورند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص741) 
اسمٌ مبهم مبنيّ على الفتح يغلب فيهِ ان يكون للاستفهام نحو«كيف زيدٌ». و قد يكون شرطاً مقترناً بما او غير مقترن بها نحو«كيفما تصنع اصنع».و يقال «كيفَ لي بفلانٍ»فتقولُ«كلُّ الكَيفِ» بالجرّ على استعمالها كالمُعرَبات و بالفتح على ابقائها بحالها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص705) 
اسم مَبنيّ على الفَتْح و الغالِب فيه الاسْتِفهام: «كيف زيدٌ؟»،«كيف العَمَل؟»،و قد يكون للتَّعجُّب:«لا أَدري كيف حَصَل ذلك!»،«كيف يُعامله!»، كما يَرِدُ للشَّرط:«كيف تَصْنَعْ أَصنعْ»أَو«كيفما تَصْنَعْ أَصْنَعْ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1261) 
يقال فيها كَيْ كما يقال في سَوْفَ سَوْ: اسم مبهم غير متمكّن و تُستعمَل على وجهين احدهما ان تكون شرطاً فتقتضي فعلين متَّفقي اللفظ و المعنى غير مجزومين نحو كيف تصنعُ اصنعُ و لا يجوز كيف تجلس اذهب باتفاق و لا كيف تجلسْ اجلسْ بالجزم و قيل يجوز مطلقاً و قيل يجوز بشرط اقترانها بما و الثاني و هو الغالب فيها ان تكون استفهاماً اما حقيقيّاً نحو كيف زيدٌ او غيرهُ نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ» فانهُ اُخرج مخرج التعجُّب و نحو قوله «كيف ترجون سقاطي» فانهُ اخرج مخرج النفي و نحو «وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ آيٰاتُ اَللّٰهِ» فانهُ للتوبيخ و يقع خبراً قبل ما لا يستغنى عنهُ نحو كيف انتَ و كيف كنتَ و منهُ كيف ظننت زيداً و كيف اعلمت فرسك و حالاً قبل ما يُستغنَى عنهُ نحو كيف جاءَ زيدٌ اَي: على اَيّ حالة جاءَ زيدٌ و كقولك لاكرمنَّك كيفَ كنت اَي: على ايّ حالٍ كنت و مفعولاً مطلقاً نحو «كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ» * اَي: ايّ فعلٍ فَعَلَ ربُّك و مثلهُ «فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ» اَي: فكيف اذا جئْنا من كل امَّةٍ بشهيد يصنعون و قال البيانيُّون لا يُساَل بكيف الا عن الاوصاف الغريزيَّة يقال كيف زيدا صحيح ام سقيم و لا يقال كيف زيدا قاعدٌ ام قائِم بل يكون السؤال عن مثل هذه بهل او بالهمزة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص613) 
اسم مبنىٌّ على الفتح؛ و الغالب فيه أَن يكون استفهاماً إِمَّا حقيقياًّ نحو:«كيف زيد؟»، أَو غيره نحو قوله سبحانه فى التنزيل العزيز: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ ، فإِنه أُخْرِجَ مُخْرَجَ التعجُّب. و إن كان بعد كيف اسم فهى فى محل رفع على الخبرية عنه، مثل:كيف زيدٌ. و إن كان بعده فعل فهى فى محل نصب على الحالية أَو المفعولية المطلقة، مثل:كيف جاءَ زيدٌ. و ترد للشرط فتقتضى فعلين مُتَّفِقى اللفظ و المعنى غير مجزومين، كقولك:كيف تصنعُ أَصنعُ، أَو كيفما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص807) 
چون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1129) 
(ادات پرسش و تعجب) چطور؟ چه...! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص605) 
(الادواتِ التى ترفَعُ بعدها الاسماء وَ الاخبار)؛ کَیْفَ: سُؤال عَنْ حالٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص859) 
اسم معناه الاستفهام; قال اللحياني: هي مؤنثة و إن ذكِّرت جاز، فأَما قولهم: كَيَّفَ الشيءَ فكلام مولّد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَزهري: كَيْفَ حرف أَداة و نصْبُ الفاء فراراً به من الياء الساكنة فيها لئلا يلتقي ساكنان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزجاج في قول اللّه تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ وَ كُنْتُمْ أَمْوٰاتاً : تأَويل كَيْفَ استفهام في معنى التعجب، و هذا التعجب إنما هو للخلق و المؤمنين أَي اعجَبوا من هؤلاء كَيْفَ يكفرون و قد ثبتت حجة اللّه عليهم، و قال في مصدر كَيْفَ : الكَيْفِيَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجوهري: كَيْفَ اسم مبهم غير متمكن و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء و هو للاستفهام عن الأَحوال، و قد يقع بمعنى التعجب، و إذا ضممت إليه ما صح أَن يجازى به تقول: كَيْفَما تَفْعَلْ أَفْعَلْ; قال ابن بري: في هذا المكان لا يجازى بكَيْفَ و لا بكَيْفَمَا عند البصريين، و من الكوفيين من يُجازي بكَيْفَمَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص312) 
يُقال: كَيْ بحَذْفِ فائِه، ما قالُوا في سَوْفَ: سَوْ، و منه قولُ الشّاعرِ: كَيْ تَجْنَحُونَ إلى سَلْمٍ و ما ثُئِرَتْ قَتْلاكُمُ، و لَظَى الهَيْجاءِ تَضْطَرِمُ كما في البَصائِرِ، قال الجوْهَرِيّ: اسمٌ مُبْهَمٌ غيرُ مُتَمَكِّنٍ وَ إِنّما حُرِّكَ آخِرُه للسّاكِنَيْنِ، و بُنِي بالفَتْحِ دونَ الكَسْرِ لمَكانِ الياءِ كمَا في الصِّحاحِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزْهرِيُّ: كَيْفَ : حرفُ أَداةٍ، و نُصِبَ الفاءُ فِرارًا به من الياءِ الساكنةِ فيها؛ لئلاّ يَلْتَقِيَ ساكنانِ. و الغالبُ فيه أَنْ يَكُونَ اسْتِفهاماً عن الأَحْوالِ إِما حَقِيقِيًّا، ككَيفَ زَيْدٌ؟ أَو غَيْرَهُ مثل: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ فإِنَّهُ أُخْرِج مُخْرَجَ التَّعَجُّبِ و التّوْبِيخِ، و قالَ الزَّجَاجُ: كيفَ هُنا: اسْتِفْهامٌ في معنَى التَّعَجُّبِ، و هذا التَّعَجُّبُ إِنّما هو للخَلْق وَ للمُؤْمِنِينَ، أي اعْجَبُوا من هٰؤلاءِ كيفَ يَكْفُرُونَ باللّٰه و قد ثَبَتَتْ حُجَّةُ اللّٰه عليهم؟ و كذٰلِكَ قولِ سُوَيْدِ بنِ أَبي كاهِلٍ اليَشْكُرِيِّ: كيفَ يَرْجُونَ سِقاطِي بَعْدَ ما جَلَّلَ الرّأْسَ مَشِيبٌ و صَلَعْ؟ فإِنّه أُخْرِجَ مُخْرَجَ النَّفْيِ أي: لا تَرْجُوا مِنِّي ذٰلِك ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يَقَعٌ خَبَرًا قَبْلَ ما لا يَسْتَغْنِي عَنْه، كَكَيْفَ أَنْتَ؟ و كَيْفَ كُنْتَ ؟ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يَكُونُ حالاً لا سُؤالَ معه، كقَوْلِكَ: لأُكْرِمَنَّكَ كَيْفَ كُنْتَ، أي: عَلَى أيَّ حالٍ كُنْتَ، و حالاً قَبْلَ ما يَسْتَغْنِي عَنْهُ، كَكَيْفَ جاءَ زَيْدٌ ؟ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يَقَعُ مَفْعولاً مُطْلَقًا مثل: كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ. وَ أَما قَوْلُه تعالى: فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ فهو تَوْكِيدٌ لِما تَقَدَّمَ من خَبَرٍ، و تَحْقِيقٌ لما بعدَه، على تَأْوِيلِ إنَّ اللّٰه لا يَظْلِمُ مِثْقال ذَرَّةٍ في الدُّنْيا، فكَيْفَ في الآخِرَةِ؟ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قِيلَ: كيفَ يُسْتَعْمَلُ على وَجْهَيْنِ: أَحَدُهما: أَن يكونَ شَرْطاً، فيَقْتَضِي فِعْلَيْنِ مُتَّفِقَيِ اللَّفْظِ وَ المَعْنَى، غيرَ مَجْزُومَيْنِ، كَكَيْفَ تَصْنَعُ أَصْنَعُ و لا يَجُوزُ كَيْفَ تَجْلِسُ أَذْهَبُ باتِّفاقٍ. وَ الثانِي - و هو الغالِبُ -: أَنْ يكونَ اسْتِفْهاماً، و قد ذَكَرَه المُصَنِّفُ قَرِيباً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص473) 
في الارْتِشافِ: كَيْفَ : يكونُ اسْتِفْهاماً، و هي لتَعْمِيم الأَحْوالِ، و إذا تَعَلَّقَت بجمْلَتَيْنِ، فقالُوا: يكونُ للمُجازاةِ من حَيْثُ المَعْنَى لا مِنْ حَيْثُ العَمَل، و قَصُرت عن أَدَواتِ الشَّرْطِ بكَوْنِها لا يَكُونُ الفِعلانِ مَعَها إِلا مُتَّفِقَيْنِ نحو: كيفَ تَجْلِسُ أَجلِسُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ شَيْخُنا: كَيْفَ : إِنما تُسْتَعْمَلُ شَرْطاً عند الكُوفِيِّينَ، وَ لم يَذْكُرُوا لها مِثالاً، و اشْتَرَطُوا لها - مع ما ذَكَر المُصنِّفُ - أَن يَقْتَرِنَ بها «ما» فيُقالُ: كَيْفَما ، و أَمّا مُجَرَّدةً فلم يَقُل أَحَدٌ بشَرْطِيَّتِها، و من قالَ بشَرْطِيَّتِها - و هم الكُوفِيُّون - يَجْزِمُونَ بها، كما في مَبادِئ العَرَبِيَّةِ، ففي كلامِ المُصَنِّفِ نَظَرٌ من وَجُوهٍ. قلتُ: و هذا الَّذِي أَشارَ له شَيْخُنا فقد ذَكَرَه الجوهريُّ حيثُ قالَ: و إذا ضَمَمْتَ إِليه «ما» صَحَّ أَن يُجازَى به تَقُولُ: كَيْفَما تَفْعَلْ أَفْعَلْ. وَ قالَ ابنُ بَرِّيّ: لا يُجازَى بكَيْفَ ، و لا بِكَيْفَما عندَ البَصْرِيِّينَ، و مِنَ الكُوفِيِّينَ من يُجازِي بكَيْفَما ، فتأَمَّلْ هذا مع كلامِ شَيْخِنا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال سِيبَوَيْه : إنَّ كَيْفَ : ظَرْفٌ. وَ عن السِّيرافيّ، و الأَخْفَش: لا يَجُوزُ ذٰلِك أي، أَنَّها اسمٌ غيرُ ظَرْفٍ. وَ رَتَّبُوا على هذا الخِلافِ أُمورًا: أَحدُها: أنَّ موضِعَها عندَ سِيبَوَيْهِ نَصْبٌ [دائماً]، وَ عندَهُما رَفْعٌ مع المُبْتَدإِ، نَصْبٌ مع غيرِه. الثاني: أنَّ تَقْدِيرَها عندَ سِيبَوَيْهِ في أيِّ حالٍ، أو عَلَى أيِّ حالٍ، و عِنْدَهُما تَقْدِيرُها في نحو: كَيْفَ زَيْدٌ؟ أَصَحِيحٌ، و نحوُه، و في نحو: كَيْفَ جاءَ زَيْدٌ؟ راكِباً جاءَ زَيْدٌ، و نَحْوه. الثالث: أنَّ الجَوابَ المُطابِقَ عندَ سِيبَوَيْهِ: على خَيْرٍ، وَ نَحْوه، و عندَهُما: صَحِيحٌ، أو سَقِيمٌ، و نحوه. و قال ابنُ مالِكٍ: صَدَقَ الأَخْفَشُ و السِّيرافيُّ، لم يَقُلْ أَحَدٌ إنَّ كَيْفَ ظَرْفٌ؛ إِذ لَيْسَ زَمانًا و لا مَكانًا، نَعَم لمّا كانَ يُفَسَّرُ بقَوْلِكَ: على أيِّ حالٍ - لكَوْنِه سُؤالاً عن الأَحْوالِ العَامَّةِ - سُمِّيَ ظَرْفاً لأَنَّها في تَأْوِيلِ الجارِّ و المَجْرُورِ، وَ اسمُ الظَّرفِ يُطْلَقُ عَلَيْهما مَجازاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص474) 
اسمٌ مبهم غير متمكِّن، و إنما حُرِّكَ آخره لالتقاء الساكنين، و بُنِىَ على الفتح دون الكسر لمكان الياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1425) 
كلمة يُستفهم بها.فأما قولهم:هذا شيء لا يكيَّف ،فكلام مولَّد; هكذا يقول الأصمعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص970) 
كلمة استفهام مبنية على الفتح(قال بعضهم:كان يجب أن تكون ساكنةً لأن فيها معنى الاستفهام فأشبهت الحروف... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص5937) 
اسم معناه الاستفهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص115) 
فأمَّا كيفَ فكلمةٌ موضوعة يُستفهَم بها عن حالِ الإنسان فيقال: كيف هو؟ فيقال: صالح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص150) 
- و كَيْفَ و يقالُ : كَيْ : اسمٌ مُبْهَمٌ ، غيرُ مُتَمَكِّنٍ ، حُرِّكَ آخِرهُ للساكنَيْنِ ، و بالفتح لمَكانِ الياءِ ، و الغالبُ فيه أن يكونَ اسْتِفْهاماً إمّا حَقيقياً: - ككيْفَ زيدٌ، أو غيرَه: - ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سِيبَوَيْهِ : كيفَ : ظَرْفٌ . الأخْفَشُ : لا يَجوزُ ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص261) 
يُجازَى بكَيْفَ في الارتِشافِ: سِيبَوَيْه يَقُول: يُجازَى بكَيْفَ ، و الخَلِيلُ يَقُول: الجَزاءُ بِهِ مُسْتَكْرَهٌ، و قال الزَّجّاجُ: و كُلُّ ما أَخْبَر اللّٰه تَعالَى عن نَفْسِه بلَفْظِ كيفَ ، فهو اسْتِخبارٌ على طَرِيقِ التّنْبِيهِ للمُخاطَبِ، أو تَوْبِيخٌ، كما تَقَدَّمَ في الآيةِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابنُ مالِكٍ: و لا تَكُونُ عاطِفَةً، كما زَعَمَ بعضُهم مُحْتَجًّا بقَوْلِه أي الشاعر: إِذا قَلَّ مالُ المَرْءِ لانَتْ قَناتُه وَ هانَ على الأَدْنَى فكَيْفَ الأَباعِدِ ؟ لاقْتِرانِه بالفاءِ و نَصُّ ابنِ مالكٍ: و دُخُولُ الفاءِ عليها يَزِيدُ خَطَأَه وُضُوحاً و لأَنَّه هُنا اسمٌ مَرْفُوعُ المَحَلِّ عَلَى الخَبَرِيَّةِ ثم إنَّ المصنِّفَ يستَعْمِلُ كيفَ مُذَكَّرًا تارَةً، و مُؤَنّثاً أُخْرَى، و هما جائِزانِ، فقَالَ اللِّحْيانِيُّ: كيفَ مُؤَنَّثَةٌ، فإِذا ذُكِّرَتْ جازَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص474) 
كيف لي بفلانٍ فتقول كلُّ الكَيْفِ بالجرّ على استعمالها كالمعربات و بالفتح على ابقائِها بحالها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص613) 
قال الفَرّاءُ : يقالُ : كَيْفَ لِي بفُلانٍ؟ فتَقُول: كُلُّ الكَيْفِ ، و الكَيْفَ ، بالجَرِّ و النَّصْبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص474) 
- و الكِيفَةُ ، بالكسرِ: الكِسْفَةُ من الثوبِ ، و الخِرْقَةُ تَرْقَعُ ذَيْلَ القَميصِ من قُدَّامُ ، و ما كان من خَلْفُ : فَحِيفَةٌ ، و يقالُ : كيفَ لِي بِفُلانٍ؟ فتقولُ : كلُّ الكَيْفِ ، و الكَيْفَ ، بالجَرِّ و النَّصْبِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص261) 