الأَصَحّ

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الأَصَحّ

أَوْ على الأَصَحّ

أو بكلام أَدَقّ‌ و أكثر ضَبْطًا،بكلام أفضل:«إنَّ‌ رِسالتَه أو على الأَصَحّ‌ رسالته الشِّعْريَّة...»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص818)
sourceLink

يا به عبارت درست‌تر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص356)
sourceLink

على الأَصَحّ

في الغالب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص818)
sourceLink

اصحّ‌

تندرست
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص79)
sourceLink

أَصَحّ

سالم‌تر،تندرست‌تر؛درست‌تر، صحيح‌تر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص356)
sourceLink

أَصَحُّ

أفعل تفضيل بمعنى أكثر صحَّةً‌ من: «هو أَصَحُّ‌ منك» ¦¦
و بمعنى أكثر سلامةً‌ و أَفضل:«قَوْلُك أَصَحُّ‌ من قَوْلهِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص817)
sourceLink

شاهد معنایی الأَصَحّ

وَ تَوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ اَلتَّجْرِبَةِ وَ اَلْحَيَاءِ مِنْ أَهْلِ اَلْبُيُوتَاتِ اَلصَّالِحَةِ وَ اَلْقَدَمِ فِي اَلْإِسْلاَمِ اَلْمُتَقَدِّمَةِ فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلاَقاً وَ أَصَحُّ أَعْرَاضاً وَ أَقَلُّ فِي اَلْمَطَامِعِ إِشْرَاقاً وَ أَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ اَلْأُمُورِ نَظَراً

الأصحّ: تفضيل صحيح تر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل الأَصَحّ

أَصَحُّ مِنْ عيرِ أَبي سَيَّارَة

هو عميلة بن خالد العدواني،و كان له حمار أسود أجاز الناس عليه من المزدلفةِ‌ إلى منى أربعين سنة،و كان يقول:أشرق ثبير كيما نغير.و كان خالد بن صفوان يركبُ الحمار،فلقيه بعضُ الأشراف بالبصرةِ‌،فقال:ما هذا المركب يا أبا صفوان‌؟فقال:عَيْرٌ مِن نَسْلِ الكواد،أصْحَرُ السِّرْبالِ‌،مفتولُ‌ الأجلادِ،محملج القوائم،يحملُ الرِّجْلة،و يبلغ العقبة،و يَقل داؤُه،و يخف دواؤه،و يمنعني أنْ أكونَ جبَّاراً في الأرضِ أَو أكون مِن المفسدين،و لو لا ما في الحمار من المنفعة لما امتطى أبو سيارة ظَهْرَ عِيرٍ أَرْبعين سنةً‌. و كان الفضل بن عيسى يركبُ الحمار و يقول:إنَّهُ أقلُّ الدواب مؤونة، و أكثرها معونة،و أسهلها جماحا،و أسلمها صريعا،و أخفضها مَهْوىً‌،و أقر بها مُرْتَقىً‌،يزها راكبه،و قد تواضع بركوبه،و يُسمَّى مقتصداً،و قد أسرفَ‌ في ثمنه،و لو شاء عميلة بن خالد أبو سيارة أن يركب مهراً أو فرساً عربياً لفعل،و لكنَّهُ امتطى عيرا أربعين سنة،فسمع أعرابي كلامه فعارضه،فقال: الحمار شنار،و العَبْرُ عار،مُنْكَرُ الصَّوْتِ‌،بعيدُ الفَوْت،متفرِّقٌ في الوحل،متلوثِ في الضَّحْلِ‌،إنْ وقفته أدلى،و إن تركته ولَّى،كثيرُ الرَّوْثِ‌، قليلُ الغوثِ‌،سريعٌ إلى الغرارة بطيء في الغارة،لا تُرْقَأُ بهِ الدِّماء،و لا تُمْهَرُ به النِّساء،و لا يحلب في إناء.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص317)
sourceLink

أصحّ من عير أبي سيّار

و يروى «أبو سيّارة» و هو عميلة بن الأعزل العدوانيّ‌، كان يجيز النّاس من المزدلفة إلى منى أربعين سنة على حمار أسود لم يتعب.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص21)
sourceLink

أَصَحُّ مِنْ ظَليمٍ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص321)
sourceLink

أَصَحُّ مِنْ ظبيٍ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص321)
sourceLink

الأَصَحّ در اصطلاح

الأصح

أي ما يحتمل عنده غير المذكور.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص29)
sourceLink

الأصح من صيغ الترجيح بين الأوجه للأصحاب،و حيث يكون الوجه الآخر قوي الدليل يصل إلى درجة الصحيح،إلا أن الذي قيل عنه أصح أقوى دليلا. يقول النووي:«و حيث أقول الأصح أو الصحيح فمن الوجهين أو الأوجه،فإن قوي الخلاف قلت الأصح» . يقول أحمد العلوي معلقا و شارحا قول النووي:«أي إن قوي الخلاف لقوة مدركه قلت الأصح...و الأصح كما يعلم من كلامهم ما قوي أصلا و جامعا،أو واحدا منهما» . الأصح كما قدمت أنه للترجيح بين الأوجه،و الوجه:هو استنباط للأصحاب من نصوص الإمام أو حسب قواعده،و الاستنباط قياس،و أركان القياس الأول المقيس عليه و هو الأصل و هو ما عبر عنه بقوله ما قوي أصلا،و الثاني المقيس و هو الفرع،الثالث العلة و هي المعنى المشترك بينهما و هو ما عبر عنه بالجامع،و الرابع الحكم المقيس عليه،فالحكم الذي استنبطه الأصحاب و كان أقوى دليلا،و كانت العلة المشتركة بينه و بين أصله أقوى من مقابله،أو وجد إحداهما؛حكم عليه بالأصح من غيره من الأوجه. و قد يكون الوجهان لاثنين أو لواحد،سواء قالهما في وقتين مختلفين أو في وقت واحد. و الغزالي لا يفرق بين الأوجه و الأقوال في استعمال الأصح للترجيح بينهما فالأصح عنده هو:«الرأي الراجح أي ما هو أكثر صحة من غيره، سواء كان هذا الرأي قولا للشافعي أو وجها من وجوه الأصحاب،و حيث يطلق«على الأصح»،أو«هو الأصح»فإن ذلك يعني أن مقابله صحيح، غير أن ذلك أقوى منه» . أما ابن حجر فإنه يستعمل اصطلاح الأوجه مرادفا لمعنى الأصح فإذا قال:«على الأوجه مثلا فهو الأصح من الوجهين أو الأوجه» . في حين أن النووي يستعمل مرادفا آخر للأصح هو المختار«فالمختار الذي وقع للنووي في الروضة فهو بمعنى الأصح في المذهب» . مثال على الأصح: جاء في باب الطهارة في كتاب المنهاج للنووي قوله:«فإن جمع فبلغ قلتين فطهور في الأصح» .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص271)
sourceLink

إذا قال الحنابلة الأصح فإنهم يعنون به أن هذا الحكم قد صحت نسبته إلى الإمام أو إلى بعض أصحابه،سواء اشتهرت نسبته إليهم و ظهرت أو صح طريق النقل عنهم،أو كان الأصح دليلا من الأقوال،أو صح هذا الحكم عند القائل فقط حسب ما دله عليه اجتهاده،فيطلق الأصح على جميع تلك المعاني و القرينة تدل على أي منها يراد به. يقول ابن حمدان:«ثم الأصح عن الإمام أو الأصحاب قد يكون شهرة و قد يكون نقلا و قد يكون نقلا و قد يكون دليلا أو عند القائل و كذا القول في الأشهر و الأظهر و الأولى و الأقيس و نحو ذلك . و لهذا اللفظ مرادفات كثيرة منها قولهم:في الأصح،على الأصح، في أصح القولين أو الأقوال،في أصح الوجهين أو الأوجه،هي الأصح، الأول أصح. و بين تلك الألفاظ فوارق طفيفة أحيانا و ذلك حسب مراد قائلها. فأبو بكر الجراعي مثلا إذا قال: على الأصح:فإنه يدل على وجود روايتين أصحهما ما أشار إليه،أما أصحها بصيغة الجمع فدلالة على وجود روايات أما في الأصح،فيدل على وجود وجهين أصحهما الذي اختاره بهذا اللفظ،أما إذا قال:في أصحها، فذلك يدل على وجود أوجه صحح أحدها بقوله في أصحها. و قد وضح ذلك بقوله:«و حيث أقول:على الأظهر فروايتان و على أظهرها:فروايات،و في الأظهر:فوجهان،و في أظهرها:فأوجه، و المنصوص،و الأصح،و الأضعف كالأظهر فيما تقدم» . و قد التزم ابن مفلح هذه التفرقة أيضا بقوله: «و على الأصح أي أصح الروايتين،و في الأصح أي أصح الوجهين» . أما ابن قدامة فلا يفرق بين«في»أو«على»عند اقترانهما بأي من ألفاظ الترجيح فيقول في أصح الروايتين أو في أصح الوجهين. يقول المرداوي:«و تارة يقول:في أصح الروايتين أو الوجهين،أو على أظهر الروايتين أو الوجهين،و لا تكاد تجد لك إلا المذهب و قد يكون المذهب خلافه و يكون الأصح و الأظهر عند المصنف و من تابعه» . و بعد أن يحكي الخلاف في المسألة فإنه يذيلها بقوله:«و الأول أصح أو هي أصح» ،للدلالة على الاتفاق على صحتها،أو قد يكون ما صح عنده دون غيره كما ذكره ذلك المرداوي بقوله:«و يكون في الغالب كما قال و قد يكون اختياره» . و يقابل الأصح الصحيح و هو دونه في الأصحية عند تقابلهما و يأتي الصحيح بعدة صيغ كقولهم:الصحيح كذا،في الصحيح من المذهب،في الصحيح عنه،هذا صحيح عندي الصحيح من المذهب،و المراد بتلك الألفاظ كما يدل عليه سياق كلامهم أن قولهم:الصحيح كذا هو ما صحت نسبته إلى الإمام أو إلى بعض أصحابه،أو قوي دليله،هذا كما أشار إليه ابن حمدان فيما مر معنا،و أيضا ما دل عليه كلام المرداوي بقوله:«و تارة يقدم شيئا ثم يقول و الصحيح كذا...و يكون كما قال،و ربما كان ذلك اختياره» . أي أنه إذا جاء التصحيح بهذه الصيغة فيدل ذلك على تصحيح و اختيار فقهاء المذهب و ذلك عند قول المرداوي:«فيكون كما قال»،أي هو الصحيح على إطلاقه عند عامة الفقهاء و ابن مفلح أيضا،و ربما كان ذلك اختياره هو،و ذلك عند قول المرداوي:و ربما كان ذلك اختياره-فهذه تدل على أن ابن مفلح يخالف الإطلاق العام لهذا اللفظ فيكون الصحيح عنده و ليس لدى غالب فقهاء المذهب. -في الصحيح من المذهب أو الصحيح من المذهب: إذا استعمل ابن قدامة هذا اللفظ فإنه يدل على تصحيحه هو و اختياره دون غيره،و ذلك حينما يكون في المسألة خلاف. يقول المرداوي:«و الصحيح من المذهب عنده دون غيره،كما ذكره في باب السجود و غيره» ،و يقول أيضا:«و لا يقول ذلك إلا و ثم خلاف» . -في الصحيح عنه: و الظاهر أن المقصود بها ما صح نسبته إلى الإمام،و هذا من ألفاظ ابن قدامة في المقنع. -هذا صحيح عندي: و في هذا دلالة صريحة على اختيار المتحدث و تصحيحه.
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص364)
sourceLink

الأصح و الصحيح

يقول ابن عرفة:«الصحة في الأصح راجعة لقوة دليله» . فالصحيح هو:القول الذي قوي دليله و هو يقابل الأصح و نقول عن القولين هذا صحيح و الثاني أصح منه«حيث يكون كل واحد من القولين صحيحا و أدلة كل واحد منهما قوية إلا أن الأصح مرجح على الآخر بوجه من وجوه الترجيح . و يقابل القول الصحيح القول الفاسد أي فاسد الدليل. مثال:جاء في باب الحج قوله:«و إن أذن السيد لرقيقه في الإحرام فأفسده لم يلزمه إذن ثان للقضاء على الأصح» . و جاء في باب الخصائص قوله:«قال في مذهب ابن القاسم:أنها لا تحرم عليهم،قال ابن عبد البر:«و هو الذي عليه جمهور أهل العلم،و هو الصحيح عندنا» .و جاء في فصل قضاء الفوائت قوله:«ثم إنه يصليها مرتبة و هو الصحيح» .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص205)
sourceLink

و هذان اللفظان يأتيان في الدرجة الثالثة،و الأصح يقدم على الصحيح، و قد سبق تفصيل المفاضلة بينهما . و في تقديم لفظ و به يفتى على لفظ الصحيح،يقول ابن عابدين:«و إذا اختلف اللفظ؛فإن كان أحدهما لفظ الفتوى فهو أولى؛لأنه لا يفتى إلا بما هو صحيح و ليس كل صحيح يفتى به؛لأن الصحيح في نفسه قد لا يفتى به؛لكون غيره أوفق لتغير الزمان و الضرورة» .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص124)
sourceLink

لیس فی هذا الباب شیء اصح من هذا

هو مثل قولهم: «أصحّ شيء في هذا الباب كذا». انظر تعريفه في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص615)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَصَحّ

الصاد و الحاء أصل يدلُّ‌ على البَراءة من المرض و العَيب، و على الاستواء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص281)sourceLink

اسماء

الصِّحِّيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَصِحَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلصَحْصَحالصَّحْصَحمشتق رباعی الصَّحَاحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِصْحَاحالأصحّاءمشتق ثلاثی مجرد الصِّحَاحالصُّحْصُحجامد غیر مصدری رباعی المُصِحُّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالصَّحْصَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصِّحِّيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَصَحّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّحْصَحَةمشتق رباعی الصَّحِيحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّحاصِحمشتق رباعی التَّصْحِيحمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصُّحّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُصَحْصِحمشتق رباعی المُصَحِّحمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصِّحَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصَّحْصَحَانمشتق رباعی الصَّحْصَاحمشتق رباعی الأَصْحَاحالتَّصْحيحيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَصَحّمصدر میمی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالصّحيحانالصُّحْصُوحمشتق رباعی المَصَحَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.