الامناء هم الملامتية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Esoterics(mystical sect)Les [في الفرنسية] esoteriques(secte mystique) هم الملامتية ، و هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم، و تلامذتهم يتقلّبون في مقامات أهل الفتوّة، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص271) 
- الأمناء، الملامية: هم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتّة، و هم أعلى الطالبة، و تلامذتهم هم الذين يتقلبون في أطوار الرجولية. (عر، تع، 14، 3) - (الأمناء) هم طائفة من الملامية لا تكون الأمناء من غيرهم و هم أكابر الملامتية و خواصهم فلا يعرف ما عندهم من أحوالهم لجريهم مع الخلق بحكم العوائد المعلومة التي يطلبها الإيمان بما هو إيمان و هو الوقوف عند ما أمر اللّه به و نهي على جهة الفرضية فإذا كان يوم القيامة و ظهرت مقاماتهم للخلق و كانوا في الدنيا مجهولين بين الناس. قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: إن للّه أمناء، و كان الذي أمنوا عليه ما ذكرناه و لو لا أن الخضر أمره اللّه أن يظهر لموسى عليه السلام بما ظهر ما ظهر له بشيء من ذلك فإنه من الأمناء. و لما عرض اللّه الأمانة على الإنسان و قبلها كان بحكم الأصل ظلوما جهولا فإنه خوطب بحملها عرضا لا أمرا فإن حملها جبرا أعين عليها مثل هؤلاء، فالأمناء حملوها جبرا لا عرضا فإنه جاءهم الكشف فلا يقدرون أن يجعلوا ما علموا و لم يريدوا أن يتميّزوا عن الخلق لإنه ما قيل لهم في ذلك أظهروا شيئا منه و لا لا تظهروه فوقفوا على هذا الحدّ فسمّوا أمناء و يزيدون على سائر الطبقات أنهم لا يعرف بعضهم بعضا بما عنده، فكل واحد يتخيّل في صاحبه أنه من عامّة المؤمنين و هذا ليس إلا لهذه الطائفة خاصة لا يكون ذلك لغيرهم. (عر، فتح 2، 20، 7) - الأمناء: هم الملامتية. و هم الذين لم يظهر لما في بواطنهم أثر على ظواهرهم، و تلامذتهم يتقلبون في مقامات أهل الفتوة. (قاش، اصط، 31، 11) - الأمناء هم الملامية و هم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم و تلامذتهم في مقامات أهل الفتوّة. قال صاحب العوارف الملامي هو الذي لا يظهر خيرا و لا يضمر شرّا، و ذلك أن الملامي تشرّبت عروقه طعم الإخلاص و الحب و تحقّق بالفتوّة و الصدق فلا يجب أن يطلع أحد على حاله و أعماله. (نقش، جا، 5، 12) - الأمناء هم الملامتية و هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم و تلامذتهم يتقلّبون في مقام الفتوّة. (نقش، جا، 76، 25) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص94) 
هم الملامتية، و هم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم و تلامذتهم ينقلبون في مقامات أهل الفتوة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص13) 
1 - الأمناء فهم الملامتيّة (ابن عربي، ص 4). 2 - الأمناء هم الملامتيّة. و هم الذين لم يظهروا ممّا في بواطنهم أثرا على ظواهرهم. تلامذتهم يتقلّبون في مقامات أهل الفتوّة (الكاشي، ص 9). الأمور الكلّيّة: الأشياء التي يتصوّرها العقل و ليس لها وجود في العين (التّهانوي، ج 1، ص 106). أنا أنت و أنت أنا: و أمّا قول القائل لصاحبه: «أنا أنت و أنت أنا» فمعناه معنى الإشارة إلى ما أشار إليه الشّبليّ، رحمه اللّه، حيث قال في مجلسه: «يا قوم هذا مجنون بني عامر كان إذا سئل عن ليلى، فكان يقول: «أنا ليلى». فكان يغيب بليلى عن ليلى حتّى يبقى بمشهد ليلى، و يغيّبه عن كلّ معنى سوى ليلى و يشهد الأشياء كلّها بليلى». فكيف يدّعي من يدّعي محبّته، و هو صحيح متميّز يرجع إلى معلوماته و مألوفاته و حظوظه! فهيهات أنّى له ذلك، و لم يزهد في ذرّة منه، و لا زالت عنه صفة من أوصافه؟! معما أنّ بذل المجهود للمعبود أدنى رتبة عند القوم. قال الشّبليّ، رحمه اللّه: «إنّ متحابّين ركبا بعض البحار، فسقط أحدهما في البحر و غرق، فألقى الآخر نفسه إلى البحر، فغاص الغوّاصون، فأخرجوهما سالمين، فقال الأوّل لصاحبه: «أمّا أنا فقد سقطت في البحر، أنت لم رميت نفسك في البحر؟». فقال له: «أنا غائب بك عن نفسي، توهّمت أنّي أنت». (الطوسي، ص 437). أنا بلا أنا، و نحن بلا نحن: و أمّا قول القائل: «أنا بلا أنا، و نحن بلا نحن» يعني بذلك تخلّيه من أفعاله في أفعاله. سئل أبو سعيد الخرّاز، رحمه اللّه، عن معنى قوله: وَ مٰا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اَللّٰهِ . قال: «أخلاهم من أفعالهم في أقوالهم». و قال بعضهم: «وقف غلام على حلقة الشّبليّ، رحمه اللّه، فقال: «يا أبا بكر أخذ بي منّي و غيّبني عنّي و ردّني إليّ كما أنا بلا أنا!» فقال له الشّبليّ، رحمه اللّه: «ويلك من أين لك هذا؟ أعماك اللّه؟» فقال الغلام: «يا أبا بكر من أين لي، أن أعمى فيه؟» ثمّ هرب من بين يديه». و قال بعضهم: ذكرنا و ما كنّا نسينا فنذكر و لكن نسيم القرب يبدو فيبهر فأفنى بعد عنّي و أبقى به له... إذ الحقّ عنه مخبر و معبر و قال بعضهم: أنا من أهوى و من أهوى أنا فإذا أبصرتني أبصرتنا نحن روحان معا في جسد ألبس اللّه علينا البدنا و قال غيره: يا منية المتمنّي أفنيتني بك عنّي أدنيتني منك حتّى ظننت أنّك أنّي و هذه مخاطبة مخلوق لمخلوق في هواه، فكيف لمن ادّعى محبّة من هو أقرب إليه من حبل الوريد؟! (الطوسي، ص 436). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص47) 
«هم الملامتية. و الملامتية: هم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر ألبتة»، كمن ألقى إليه سر الكمال الجمعي في أنهى مراتب العروج إلى ربه الذي إليه المنتهى، فلم يظهر أثره على ظاهره قطعا، و من ألقى إليه روح التكليم من وراء حجاب في عروجه إلى أفق من آفاق الكون المحسوس ظهر أثره على وجهه حتى صان الأبصار من ابتهار نوره، يرفع غناؤه به. «و هم أعلى الطائفة»؛ لاقتدارهم على سر الأسرار الجليلة الإلهية و إخفائها، كما ينبغي، و ترك سباهاتهم بإظهار ما يرفع مقدارهم على أنجب أفراد الكون، «و تلامذتهم يتقلبون في أطوار الرجولية»، لأنهم يؤثرون حظ الغير على حظوظ أنفسهم، و لا يمنون عليه في ذلك، فعليهم تدور أفلاك الفتوة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص206) 