الآراميّة في الفكر الحديث و المعاصر *في الفكر الحديث و المعاصر - الآرامية و فرعاها السريانية و الكلدانية. فالآرامية هي لغة بابل القديمة الباقية آثارها مكتوبة نقشا على بقايا بابل و آشور بالأحرف الإسفينية و الإنبارية. و الكلدانية هي هذه بعد أن لعبت بها أيدي الزمن فغيّرت بعض ألفاظها، و قد كتب بها بعض أسفار العهد القديم كسفر دانيال و غيره. و قد دعيت هناك بالآرامية تساهلا على ما أرى لأن بينها و بين الآرامية الأصلية فرقا واضحا لفظا و معنى، و لغة أشور أبعد عن هذه من لغة بابل. أما ما يدعى بين السريانيين في هذه الأيام باللغة الكلدانية ليس إلاّ السريانية نفسها مع بعض التغيير في الحركات. و السريانية هي الكلدانية المشار إليها مع تغيير في ألفاظها و دلالتها تبعا لما اقتضته الظروف فكأن اللغة البابلية القديمة دعيت في أول أمرها آرامية ثم تغيّرت قليلا فدعيت كلدانية، ثم وقع فيها تغيير آخر فدعيت سريانية و حصل في هذه بعض التنوّع في حركاتها فحسبت لغتين سريانية غربية و سريانية شرقية. (جرجي زيدان، الألفاظ العربية، 4، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3099) 
الآراميّة القديمة الغربيّة لغة بائدة من العائلة الساميّة الحاميّة. استُخدمت في سورية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص9) 
الآرامية الفلسطينيّة لغة ساميّة من العائلة السّاميّة استُخدمت في فلسطين في عهد السيّد المسيح، و بقيت مستخدمة حتى الفتح الإسلاميّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص9) 