المظنونات هى القضايا التي يحكم فيها حكما راجحا مع تجويز نقيضه كقولنا فلان يطوف بالليل و كل من يطوف بالليل فهو سارق و القياس المركب من المقبولات و المظنونات يسمى خطابة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص96) 
مأخوذة من «الظن» و معناه عند أهل الكلام ترجيح أحد طرفي القضية النفي أو الإثبات مع تجويز الطّرف الآخر. فتكون المظنونات على هذا المعنى الخاص هي قضايا يصدّق بها اتّباعا لغالب الظن مع تجويز نقيضه، فيقال مثلا: «فلان يسارّ عدوي فهو يتكلم عليّ» أو «فلان لا عمل له فهو سافل». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص303) 
هي قضايا لا يرى مستعملها أنّه جازم، و لكن يكون في نفسه منها ظنّ غالب. (لباب الاشارات/ 198) ←الظّنّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص331) 
قضايا يحكم بها حكما راجحا مع تجويز نقيضه نحو فلان يطوف بالليل فهو سارق و القياس المركب من المقبولات و المظنونات يسمى خطابة[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص537) 
مظنون - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة و اللاموافقة. و الغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم و لا تحكم به. و الشكّ و الحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص806) 