الحسّيّات في اللّغة الحسّي: هو المنسوب إلى الحسّ، فهو عند المتكلّمين ما يدرك بالحسّ الظاهر. و عند الحكماء ما يدرك بالحسّ الظاهر أو الباطن. و الحسّي يسمّى محسوسا... و يقابل الحسّي العقلي و هو ظاهر... إن كلاّ من الألم و اللذّة حسّية و عقلية. و الحسيّة إما ظاهرة تتعلّق بالحواس الظاهرة، و إما باطنة تتعلّق بالحواس الباطنة... و المراد بالحسّي في باب التشبيه حيث يقول أهل البيان: التشبيه إما طرفاه حسّيان أو عقليان أو مختلفان هو ما يدرك هو أو مادّته بإحدى الحواس الظاهرة، كما أن المراد بالعقلي هناك ما لا يدرك هو و لا مادته بتمامها بإحدى الحواس الظاهرة سواء أدرك بعض مادته أو لا، فدخل في الحسّي الخيالي و هو المعدوم الذي فرض مجتمعا من أمور، كل واحد منها يدرك بالحسّ، و دخل في العقلي الوهمي أي ما هو غير مدرك بها أي بأحد الحواس الظاهرة... و الحسّي عند الأصوليين يطلق على مقابل الشرعي. (كشاف الاصطلاحات، الحسي، 673/1-674). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحسّيات جمع الحسّي و تسمّى بالمحسوسات أيضا. و الحسيّات في القضايا تطلق على معنيين: الأول: القضايا التي يجزم بها العقل بمجرّد تصوّر طرفيها بواسطة الحسّ الظاهر أو الباطن و تسمّى محسوسات و مشاهدات أيضا، و هي من المقدّمات اليقينية الضرورية... الحسيّات كلها أحكام جزئية حاصلة بمشاهدة نسبة المحمول إلى الموضوع... و الثاني: ما للحسّ مدخل فيها فيتناول التجربيّات و المتواترات و أحكام الوهم في المحسوسات و بعض الحدسيات و المشاهدات و بعض الوجدانيات، و هي بهذا المعنى أيضا من العلوم اليقينية الضرورية... البديهيات أي الأوليّات و ما في حكمها من القضايا الفطرية تقوم حجّة على الغير على الإطلاق. و أما الحسيّات فلا تقوم حجّة على الغير، إلاّ إذا ثبت الاشتراك في أسبابها. (كشاف الاصطلاحات، الحسيّات، 674/1-675). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
راجع أيضا مصطلحي «حسّ و حسّي». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1048) 