أَبْلَعَ جَرَّعَ: «أَبْلَعَه دواءً» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص115) 
اَبْلَعْتُهُ بَلِعْتُ الشيءَ و ابْتَلَعْتُهُ بمعنىً ، و أَبْلَعْتُهُ غيرى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1188) 
أَبْلَعَتِ الأُمُّ طفلَهَا الحبّةَ لمرضه جعلته يَبْلَعُهَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص65) 
أَبْلَعْتُه الشَّيْءَ يُقَالُ: أَبْلَعْتُه الشَّيْءَ، أَيْ مَكَّنْتُهُ مِنْ بَلْعِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص30) 
أَبْلَعَهُ الشى ءَ صيَّره يبلعه ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال«بلَّعه ريقَه»اي امهله مقدار ما يبلعه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص48) 
مكَّنهُ من بَلْعِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص198) 
جَعَله يَبْلَعُه، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص69) 
اَبْلَعَ رِيقَهُ امهلَهُ مِقْدار ما يبلعهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص198) 
أَبْلِعْنِى ريقى أَمهلنى قليلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص69) 
يُقَالُ : أَبْلِعْنِي رِيقِي، أَيْ أَمْهِلْنِي مِقْدَارَ ما أَبْلَعُهُ ، أَيْ الرِّيقَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص30) 
أمْهِلْنِي مقْدارَ ما أبْلَعُه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص10) 
و من المجاز: أبْلِعْني رِيقيأي أمْهِلْني حتى أقولَ أو أفعلَ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و قلتُ لبعضِ شُيوخي: أبْلِعني رِيقي فقال: قد أبْلَعْتُكَ الرّافِدَين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص49) 
أبْلَعَه ایاه به بلعيدن(چيزى)واداشتن (كسى را). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص47) 