الشَّاذُّ المخالف، و المناقض (sth)abnormal,irregular,unnatural كل ما يخالف قاعدة عامّة، أو قياسا، أو أمرا مألوفا لدى الناس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص241) 
في حديث التعارض «و اترك الشاذ الذي ليس بمشهور» يعني الحديث الذي لا شهرة فيه بين الأصحاب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص267) 
الشّاذ ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر الى قلة وجوده و كثرته. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
على نوعين شاذ مقبول و شاذ مردود أما الشاذ المقبول هو الذي يجئ على خلاف القياس و يقبل عند الفصحاء و البلغاء و أما الشاذ المردود هو الذي يجيء على خلاف القياس و لا يقبل عند الفصحاء و البلغاء و الفرق بين الشاذ و النادر و الضعيف هو ان الشاذ يكون فى كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس و النادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس و الضعيف هو الذي لم يصل حكمه الى الثبوت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص54) 
[في الانكليزية] Singular، strange، abnormal. irregular [في الفرنسية] Singulier، etrange، anormal. irregulier بتشديد الذال لغة المتفرّد. و عند أهل العربية كالصرفيين و النحاة ما يكون مخالف القياس من غير أن ينظر إلى قلّة وجوده و كثرته في الاستعمال نحو قوله: و أمّا ما قلّ وجوده فيسمّى وجوده نادرا سواء خالف القياس أو لا، كخزعال. و ما يكون في ثبوته كلام يسمّى ضعيفا كقرطاس بالضم، فإنّ الفصيح بكسر القاف كذا في الجاربردي شرح الشافية في بحث تعبير الزائد بلفظه. و في بحر المواج في تفسير قوله تعالى: كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اَللّٰهُ لَكُمُ اَلْآيٰاتِ الكلام الوارد قبل وضع القواعد النحوية إن خالف قاعدة الكلّ أو الجمهور يسمّى شاذا على الصحيح، بخلاف ما ورد بعده فإنّه إن خالف الكلّ يسمّى ممنوعا، و إن خالف الجمهور يسمّى شاذا انتهى. و عند المحدّثين حديث رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، و هذا هو المعتمد، و يقابله المحفوظ و هو ما رواه أولى من ذلك الراوي المقبول، و يقرب منه ما قيل الشّاذ ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات بزيادة أو نقص. و بالجملة فراوي الشّاذ قوي و راوي المحفوظ أقوى منه بمزيد ضبط أو كثرة عدد، لأنّ العدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات، و بهذا عرّفه الشافعي و جماعة من العلماء. و قال الخليلي : و عليه حفّاظ الحديث الشّاذ ما ليس له إلاّ إسناد واحد شذّ به أي تفرّد به شيخ ثقة أو غيره، فما كان من غير ثقة فمتروك لا يقبل، و ما كان عن ثقة توقّف فيه و لا يحتجّ به، فلم يعتبر المخالفة و كذا لم يقتصر على الثقة. و قال الحاكم: الشاذ هو الحديث الذي يتفرّد به ثقة من الثقات و ليس له أصل متابع لذلك الثّقة فلم يعتبر المخالفة و لكن قيّد بالثقة. قال ابن الصلاح أمّا ما حكم عليه بالشذوذ فلا إشكال فيه و أمّا ما ذكراه فمشكل بما يتفرّد به العدل الحافظ الضابط كحديث «إنّما الأعمال بالنيات» هكذا يستفاد من شرح النخبة و شرحه و مقدمة شرح المشكاة و القسطلاني. اعلم أنّ النسبة بين الشّاذ و المنكر هي العموم من وجه لاجتماعهما في اشتراط المخالفة و افتراق الشّاذ بأنّ راويه ثقة أو صدوق و المنكر راويه ضعيف. و ابن الصلاح سوّى بينهما و قال: المنكر بمعنى الشّاذ فغفل عن هذا التحقيق كذا في شرح النخبة. و في شرحه: اعلم أنّ النسبة تارة تعتبر بحسب الصدق و تارة بحسب الوجود و تارة بحسب المفهوم، و الأخير هو المراد هاهنا . اعلم أنّ في بعض الحواشي المعلّقة على شرح النخبة قال: الشاذ له تفاسير: الأول ما يخالف فيه الراوي لمن هو أرجح منه. و الثاني ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، و المقبول أعمّ من أن يكون ثقة أو صدوقا هو دون الثّقة. و الثالث ما رواه الثّقة مخالفا لما رواه من هو أوثق منه، و هذا أخصّ من الثاني، كما أنّ الثاني أخصّ من الأول. و الرابع ما يكون سوء الحفظ لازما لراويه في جميع حالاته، فإن كان سوء الحفظ عارضا يسمّى مختلطا. و المراد بسوء الحفظ ترجّح جانب الإصابة على جانب الغلط و الخامس ما يتفرّد به شيخ. و السادس ما يتفرّد به ثقة و لا يكون له متابع. و السابع و قد ذكره الشافعي ما رواه الثّقة مخالفا لما رواه النّاس انتهى. و في الإتقان الشّاذ من القراءة ما لم يصحّ سنده كقراءة ملك يوم الدين بصيغة الماضي و نصب يوم و إياك تعبد بصيغة المخاطب المجهول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص1000) 
هو الّذي يكون على خلاف القياس من غير نظر الى قلة وجوده و كثرته*(و النادر)هو الذي يكون وجوده قليلا و ان كان على القياس* (و اعلم)انهم قالوا الشاذ على ثلاثة اقسام*قسم مخالف للقياس دون الاستعمال* و قسم مخالف للاستعمال دون القياس و كلاهما مقبول*و قسم مخالف للقياس و الاستعمال و هو مردود*فالشاذ على هذا بمعنى المخالف مطلقا* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص195) 
هو ما رواه الراوي الثقة مخالفاً لما رواه الجمهور - أي الأكثر -؛ سمّي شاذّاً باعتبار ما قابله فإنّه مشهور. الرعاية في علم الدراية، ص 115؛ وصول الأخيار، ص 108؛ الوجيزة، ص 5؛ الرواشح السماوية، ص 163 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص 4؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 452؛ توضيح المقال، ص 270. و قيّده في مقباس الهداية بما لم يكن له إلّا إسناد واحد. مقباس الهداية، ج 1، ص 255. -: الشاذّ و النادر هما مترادفان، و الشايع استعمال الأوّل، و استعمال الثاني نادر لكن واقع. مقباس الهداية، ج 1، ص 252. -: عند الفقهاء من أصحابنا خاصّة كثيراً ما يطلق الشاذّ على الحديث الذي لم تعمل الطائفة بمضمونه، و إن كان صحيحاً لا معارض له عندهم. وصول الأخيار، ص 109؛ لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفترالثاني) ص 452؛ نهاية الدراية، ص 222. -: منهم من جعل الشاذّ و المنكر مترادفين، و بينهما فرق. الرعاية في علم الدراية، ص 116؛ وصول الأخيار، ص 109. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص81) 
اسم فاعل من: شذّ شذوذا: انفرد عن غيره. و الشاذ أيضا: ما خالف القاعدة أو القياس، و الشاذ: من خالف الجماعة أو انفرد عنهم. و عرّفه الجرجاني: بأنه ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده و كثرته. و الشاذ من الحديث: هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة، فما كان من غير ثقة فمتروك لا يقبل، و ما كان عن ثقة يتوقف فيه و لا يحتج به. و عرّفه ابن حجر: بأنه ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، قال: و هذا هو المعتمد. فائدة: (الفرق بين الشاذ، و النادر، و الضعيف): هو أن الشاذ يكون في كلام العرب كثيرا، لكن بخلاف القياس. و النادر: هو الذي يكون وجوده قليلا، لكن يكون على القياس. و الضعيف: هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت. «المصباح المنير 495/1، و القاموس المحيط ص 427، و التعريفات ص 109، و التوقيف ص 421، و نزهة النظر ص 28، 29، و الموسوعة الفقهية 313/25، 357». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص311) 
ما يكون مخالفا للقياس نظر إلى قلة وجوده و كثرته ذكره ابن الكمال و في المصباح الشاذ في كلام العرب ثلاثة أقسام: أحدهما ما يشذ في القياس دون الاستعمال فهذا قوي في نفسه يصح الاستدلال به الثاني عكسه و لا يحتج به في تمهيد الأصول لأنه كالمرفوض و يجوز للشاعر الرجوع إليه الثالث ما يشذ فيهما فهذا لا يعول عليه لفقد أصليه و يقولون شذ من القاعدة كذا أو من الضابط و يريدون خروجه مما يعطيه لفظ التحديد من عمومه مع صحته قياسا و استعمالا[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص327) 
الشاذ: ما يكون مخالفا للقياس، من غير نظر إلى قلة وجوده و كثرته . و هو على نوعين: شاذ مقبول، و شاذ مردود. أما الشاذ المقبول: فهو الذي يجيء على خلاف القياس، و يقبل عند الفصحاء و البلغاء. و أما الشاذ المردود: فهو الذي يجيء على خلاف القياس، و لا يقبل عند الفصحاء و البلغاء. و الفرق بين الشاذ، و النادر، و الضعيف، هو: أن الشاذ: يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس. و النادر: هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس. و الضعيف: هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص185) 
لغة: المنفرد عن الجمهور. (لسان العرب). و اصطلاحا: «هو ما يرويه الثّقة أو المقبول مخالفا لمن هو أولى منه في الحفظ و الإتقان أو الكثرة». و يقابل الشّاذّ المحفوظ (انظر: تعريفه في حرف الميم). هذا هو المعتمد في تعريف «الحديث الشاذ»، و هذا مأخوذ من كلام الإمام الشّافعي رحمه اللّه تعالى، حيث قال: «ليس الشّاذ من الحديث أن يروي الثّقة مالا يرويه غيره - هذا ليس بشاذّ - إنما الشّاذّ: أن يروي الثّقة حديثا يخالف فيه النّاس. هذا الشّاذ من الحديث». (انظر: «معرفة علوم الحديث» ص: 119، و «الإرشاد» للخليلي، ص: 13). و عرّفه الحافظ ابن حجر بقوله: «ما يخالف فيه الرّاوي من هو أرجح منه». (شرح شرح النخبة، ص: 252). و عليه فإنّه يشترط في الحديث الشّاذ: 1 - أن يكون رواية ثقة، أو ما ينفرد في روايته مقبولا. 2 - أن يخالف في روايته من هو أولى منه بالقبول، و يقصد بالمخالفة: عدم إمكانية الجمع بين ما رواه و بين ما رواه غيره. أقسام الشّاذّ: ينقسم (الشّاذّ) بحسب موقعه في الحديث إلى قسمين: شاذّ في السّند، و شاذّ في المتن: أ - الشّاذّ سندا: «و هو أن يخالف ثقة في إسناده لحديث ما اشتهر عند الثّقات». مثاله: أخرج الترمذيّ من طريق: سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عوسجة، عن ابن عبّاس: «أنّ رجلا مات على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لم يدع وارثا إلاّ عبدا هو أعتقه، فأعطاه النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم ميراثه». (أخرجه الترمذي في أبواب الفرائض، باب ميراث المولى الأسفل برقم: 206). و قد روى هذا الحديث النّسائيّ أيضا من طريق: ابن جريج، عن عمرو بن دينار، و عن عوسجة، عن ابن عبّاس: أنّ رجلا... الحديث. (أخرجه النسائي في السنن الكبرى في كتاب الفرائض، برقم: 6406). فقد اتّفق كلّ من سفيان بن عيينة و ابن جريج على رواية هذا الحديث متصلا مرفوعا، رفعه سيدنا عبد اللّه بن عباس - رضي اللّه عنه -. و خالفهما في الرواية حمّاد بن زيد - و هو ثقة - فروى هذا الحديث مرسلا حيث قال في روايته: عن عمرو بن دينار عن عوسجة: أنّ رجلا... الحديث. (أخرجه النسائي، في كتاب الفرائض، برقم: 6410). و عليه فإنّ رواية «حمّاد» يحكم لها بالشّذوذ، بينما يحكم لرواية عبد الملك بن جريج و سفيان بن عيينة بالحفظ. و من ثمّ قال ابن أبي حاتم الرّازي: «المحفوظ حديث ابن عيينة». (علل الحديث لابن أبي حاتم: 52/2). ب - الشّاذ متنا: «و هو أن يخالف الرّاوي الثقة في ألفاظ الحديث من هو أوثق منه أو أرجح منه». مثاله: و مثال الشّذوذ في المتن حديث: «... و حلّق حلقة ثمّ رفع إصبعه فرأيته يحرّكها يدعو بها». (أخرجه النسائي في كتاب التطبيق، باب موضع اليمين من الشمال، برقم: 889). فإذا فهمنا (يحرّكها) أي يرفعها و يخفضها بعد نصبها، فإنّ ذلك يتعارض مع رواية كلّ من روى الحديث، فقد روي الحديث عن عدد كبير من الصّحابة، منهم: أبو هريرة، و ابن عمر، و عبد اللّه بن الزّبير، و جابر بن سمرة، و كلّ من روى عنهم لم يذكر كلمة (يحرّكها) أو ذكر كلمة (لا يحرّكها) أو ذكر عبارة (نصب أصبعه). و لم ترو كلمة «يحرّكها» إلاّ عن زائدة بسنده عن وائل بن حجر، و قد خالف زائدة في ذلك بضعة عشر راويا رووا الحديث بالسّند نفسه عن وائل. و هكذا فتعدّ الزّيادة زيادة شاذّة. حكم الشّاذّ: الحديث الشّاذ ضعيف مردود؛ و ذلك لأنّ راويه و إن كان ثقة إلاّ أنّه لمّا خالف من هو أولى منه بالقبول، دلّنا ذلك على أنّه لم يضبط في هذه الرّواية التي خالف بها، فلذلك نقبل ما رواه الأضبط و نردّ ما عداه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص413) 
هو ما روى الثقة مخالفا لرواية الناس،لا أن يروي ما لا يروي غيره. أو هو ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه.و يقع الشذوذ في السند، و يقع أيضا في المتن. و يقابل الشاذ المحفوظ و هو: ما رواه الأوثق مخالفا لرواية الثقة. انظر:(المحفوظ) *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 68. 2-«الاقتراح»ابن دقيق العيد،ص 197. 3-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،179/1. 4-«المقنع»،ابن الملقن،165/1-177. 5-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 100. 6-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،652/2-673. 7-«فتح المغيث»،السخاوي،202،196/1. 8-«تدريب الراوي»،السيوطي،200،193/1. 9-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 63. 10-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،282/1. 11-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،377/1. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص72) 
الشاذّ من الأحكام Exceptional law هو الحكم النادر الوجود، المخالف للقياس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص241) 
الشاذّ من الحديث Irregular Hadith هو الحديث الذي خالف راويه الثقة، سائر الرواة الثقات في روايته له. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص241) 
الشاذ من الحديث هو الذي له اسناد واحد يشهد بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة فما كان من غير ثقة فمتروك لا يقبل و ما كان عن ثقة يتوقف فيه و لا يحتج به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص54) 
شاذ الشاذ صفة تطلق على كل ما يكون مخالفا للطبيعة او الواقع أو القياس،بحيث يبدو التصرّف غريبا عمّا هو متعارف عليه،في بيئة معيّنة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص204) 
-الشاذّ:هو الخارج عن الموافقة بالمخالفة، حتى إذا خالفهم الواحد قبل دخوله في موافقتهم لم يكن خلافا شاذّا؛بل كان خلافا معتدّا به.لأنّ الشذوذ في اللغة:هو الخروج عن الجملة.تشبيها بشذّ الواحد من الإبل عن جملتها(جون،جهك،3،58) -القراءة الشاذّة حقيقة الشاذّ لغة:المنفرد.و في الاصطلاح عكس المتواتر...أنّ المتواتر كل قراءة ساعدها خط المصحف مع صحّة النقل فيها و مجيئها على الفصح من لغة العرب.قال الشيخ أبو شامة:فمتى اختلّ أحد هذه الأركان الثلاثة أطلق على تلك القراءة أنّها شاذّة.قال: و قد أشار إلى ذلك جماعة من الأئمة المتقدّمين و نصّ عليه أبو محمد مكّي بن أبي طالب القيرواني.ذكره شيخنا أبو الحسن السّخاوي في كتاب"جمال القراء"(زر،بحر 1، 3،474) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص792) 
Abnormal,irregular,unnatural ما خالف قاعدة عامة أو قياسا أو شهرة، و الشاذ من الحديث هو الحديث المخالف لما اشتهر، و يعدّ من العلاجات الواردة لردّ الحديث إذا تعارض مع آخر غير شاذ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص162) 
- الرأي الذي ليس هو لإنسان و لا عليه قياس... هو الذي يسمّى الشاذّ (ش، ج، 511، 21) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص422) 
شاذّ المنفرد أو الخارج عن الجماعة، ما خالف القاعدة أو القياس، خلاف السوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص616) 