الشُّذُوذ هو الخروج على القاعدة النحويّة أو الصرفيّة، أو القياس، أو المألوف، نحو «شرّ»، و «خير»، اللذين هما صيغتا تفضيل شاذّتان، و قياسهما: «أشرّ» و «أخير». و انظر: الشّاذّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص351) 
هو الخروج على القاعدة النحويّة أو الصرفيّة،أو القياس،أو المألوف الشائع،أو العادي،نحو:«شرّ»و«خير»اللذين هما صيغتا تفضيل شاذتان،و قياسهما:أشرّ و أخير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص408) 
هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، أو لجماعة من الثقات. انظر «الشّاذ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص417) 
شذوذ -الشذوذ في اللغة-التي خوطبنا بها-هو الخروج عن الجملة،و هذه اللفظة في الشريعة موضوعة باتفاق على معنى مّا،و اختلف الناس في ذلك المعنى(حز،حكا 10،86،5) -قالت طائفة:الشذوذ هو مفارقة الواحد من العلماء سائرهم(حز،حكا 13،86،5) -قالت طائفة:الشذوذ هو أن يجمع العلماء على أمر ما،ثم يخرج رجل منهم عن ذلك القول الذي جامعهم عليه(حز،حكا 21،86،5) -إما أن يحد عددا ما بأنه شذوذ،و أن ما زاد عليه ليس شذوذا،فيأتي بكلام فاسد لا دليل عليه فيصير شاذا على الحقيقة،أو يتمادى حتى يخرج عن المعقول و عن إجماع الأمة فيصير شاذا على الحقيقة أيضا،و لا بدّ له من ذلك. و باللّه تعالى التوفيق(حز،حكا 21،87،5) -إما أن يحد عددا ما بأنه شذوذ،و أن ما زاد عليه ليس شذوذا،فيأتي بكلام فاسد لا دليل عليه فيصير شاذا على الحقيقة،أو يتمادى حتى يخرج عن المعقول و عن إجماع الأمة فيصير شاذا على الحقيقة أيضا،و لا بدّ له من ذلك. و باللّه تعالى التوفيق(حز،حكا 21،87،5) -إما أن يحد عددا ما بأنه شذوذ،و أن ما زاد عليه ليس شذوذا،فيأتي بكلام فاسد لا دليل عليه فيصير شاذا على الحقيقة،أو يتمادى حتى يخرج عن المعقول و عن إجماع الأمة فيصير شاذا على الحقيقة أيضا،و لا بدّ له من ذلك. و باللّه تعالى التوفيق(حز،حكا 22،87،5) -اختلف في الشذوذ،و ما هو؟فقيل:هو قول الواحد،و ترك قول الأكثر.و قال أبو الحسين بن القطّان:هو أن يرجع الواحد عن قوله، فمتى رجع عنه سمّي شاذّا،كما يقال:شذّ البعير عن الإبل بعد أن كان فيها،يسمّى شاذّا؛ فأما قول الأقل فلا معنى لتسميته شاذّا،لأنّه لو كان شاذّا لكان قول الأكثر شاذّا(زر،بحر 4، 18،518) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص797) 
الشذوذ في اللغة: مصدر: شذ يشذ شذوذا: إذا انفرد عن غيره. - و الشاذ: المنفرد عن غيره، أو الخارج عن الجماعة، و من الناس خلاف السوي. - و عن الليث: شذ الرجل: إذا انفرد عن أصحابه، و كذا كل شيء منفرد، فهو: شاذ. - و الشاذ في اصطلاح الحنفية و المالكية: هو ما كان مقابلا للمشهور أو الراجح أو الصحيح: أى أنه الرأي المرجوح أو الضعيف أو الغريب. جاء في «حاشية ابن عابدين»: الأصح مقابل للصحيح، و الصحيح مقابل للضعيف لكن في «حواشي الأشباه» لبيرى: ينبغي أن يقيد ذلك بالغالب، لأنا وجدنا مقابل الأصح الرواية الشاذة كما في «شرح المجمع». - و في «فتح العلى المالك»: خروج المقلد من العمل بالمشهور إلى العمل بالشاذ الذي فيه رخصة من غير تتبع للرخص، صحيح عند كل من قال بعدم لزوم تقليد الأرجح، و لم نجد تعريفا له عند الشافعية، و لم يعبر الحنابلة فيما نعلم بالشاذ فيشمله كلامهم عن الضعيف، و منعهم العمل به دون ترجيح. - قال النووي: قد يجزم نحو عشرة من المصنفين بشيء، و هو شاذ بالنسبة إلى الراجح في المذهب و مخالف لما عليه الجمهور. - أما الشاذ عند المحدثين فقد اختلفوا فيه: فقال الشافعي: هو أن يروى الثقة حديثا يخالف ما روى الناس، و ليس من ذلك أن يروى ما لم يرو غيره، و حكى ذلك عن جماعة من الحجازيين و الذي عليه حفاظ الحديث أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد، يشذ به ثقة أو غير ثقة و يتوقف فيما شذ به الثقة و لا يحتج به و يرد ما شذ به غير الثقة. - الشذوذ: أن يروى زيد عن شيخه ما يخالف رواية عمرو عن ذلك الشيخ نفسه، و كلاّ من زيد و عمرو ضابط، إلا أن زيدا أضبط، فتعتبر رواية الآخر شاذة. «الموسوعة الفقهية 357/25، 358، و الواضح في أصول الفقه ص 116». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص322) 
الخروج عن القاعدة و المألوف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص623) 