معنای صُهَيْبٌ

رَبِحَ البيع يا صُهَيْبُ

...و أتى المدينةَ فلَقِيه أبو بكرٍ الصديقُ ،فقال له:رَبِحَ البَيعُ يا صُهَيبُ ،فقال له:و أنتَ رَبِحَ بَيعُك يا أبا بكرٍ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص211)
sourceLink

شاهد معنایی صُهَيْبٌ

أَنَّ صُهَيْبا وَ بِلاَلا كَانَا مَوْلَيَيْنِ لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ قَدْ تَرَكَ بِلاَلٌ اَلْأَذَانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صُهَيْبٌ كَانَ مُؤَذِّنا لِعُمَرَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ

في مدح بلالٍ و مذمة صهیبٍ
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص103)
sourceLink

رَحِمَ اَللَّهُ بِلاَلا كَانَ يُحِبُّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ صُهَيْبا فَإِنَّهُ كَانَ يُعَادِينَا

في مذمة صُهیب و مدح بلال
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص103)
sourceLink

نِعْمَ اَلْعَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اَللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ

أراد أنه يطيعه حبا له لا خوف عقابه، و معنى لو لم يخف الله لم يعصه أي لو لم يخف لم يعصه فكيف و قد خافه.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص103)
sourceLink

نِعْمَ العَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اللّٰهَ لم يَعْصِهِ

قيل: حديثٌ نبويٌّ‌، و لم يوجَدْ في المشهور من كُتُبِ الحديث، و بعضهم يثبتُهُ أَثراً لعمرَ. قال البهاءُ السّبكيُّ‌: لم أَر هذا الكلامَ‌ في شَيْ‌ءٍ من كتب الحديث - لا مرفوعاً و لا موقوفاً - عن النّبيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه و اٰله وَ سَلّمَ و لا عن عمرَ مع شدَّة الفحص عنه. و معناهُ‌: أَنَّهُ لو قَدَّرَ خُلُوَّهُ من الخوف لم يَقَعْ منه معصيةٌ‌، فكيفَ و الخوفُ‌ حاصلٌ له‌؟! فهو كقولك: لو أَهانني زيدٌ لأَكرمتُهُ‌، فالمشروطُ في «لَوْ» غيرُ منتفٍ‌ على كلِّ تقديرٍ. و صُهَيْبٌ‌ المذكُورُ - و هو ابنُ سِنانٍ‌ النمريّ الروميّ - أَصلُهُ من النمر، و أُمُّهُ‌ مازِنيّةٌ سَبَتْهُ الرومُ مِنْ نَينوى، و يقالُ‌: اسمُهُ عبدُ الملكِ و صُهَيْبٌ‌ لقبٌ‌؛ لأَنَّهُ‌ كانَ أَصْهَبَ‌ أَشْقَرَ يَخْضِبُ‌، و هو بدريٌّ‌ من السابقين
(
الطراز الأول
, ج2 , ص218)
sourceLink

بِئْسَ اَلْعَبْدُ صُهَيْبٌ كَانَ يَبْكِي عَلَى رُمَعَ

في مذمة صُهیب
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص103)
sourceLink

رَبِحَ البيع يا صُهَيْبُ

صُهَيْبُ‌ بن سِنانٍ‌: رجل، و هو الذي أَراده المشركون مع نَفَرٍ معه على ترك الإِسلام، و قتلوا بعض النَّفَرِ الذين كانوا معه، فقال لهم صُهَيْبٌ‌ : أَنا شيخ كبير، إِنْ كنتُ عليكم لم أَضُرَّكُم، و إِن كنتُ معكم لم أَنفعكم، فخَلُّوني و ما أَنا عليه، و خُذُوا مالي. فقَبلوا منه، و أَتى المدينةَ فلقيه أَبو بكر الصديقُ‌، رضي اللّه عنه، فقال له: رَبِحَ البيع يا صُهَيْبُ‌ . فقال له: و أَنتَ رَبِحَ بيعُك يا أَبا بكر. و تلا قوله تعالى: وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اَللّٰهِ‌.
(
لسان العرب
, ص534)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.