أَنَّ صُهَيْبا وَ بِلاَلا كَانَا مَوْلَيَيْنِ لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ قَدْ تَرَكَ بِلاَلٌ اَلْأَذَانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صُهَيْبٌ كَانَ مُؤَذِّنا لِعُمَرَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ في مدح بلالٍ و مذمة صهیبٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص103) 
رَحِمَ اَللَّهُ بِلاَلا كَانَ يُحِبُّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ صُهَيْبا فَإِنَّهُ كَانَ يُعَادِينَا في مذمة صُهیب و مدح بلال 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص103) 
نِعْمَ اَلْعَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اَللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ أراد أنه يطيعه حبا له لا خوف عقابه، و معنى لو لم يخف الله لم يعصه أي لو لم يخف لم يعصه فكيف و قد خافه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص103) 
نِعْمَ العَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اللّٰهَ لم يَعْصِهِ قيل: حديثٌ نبويٌّ، و لم يوجَدْ في المشهور من كُتُبِ الحديث، و بعضهم يثبتُهُ أَثراً لعمرَ. قال البهاءُ السّبكيُّ: لم أَر هذا الكلامَ في شَيْءٍ من كتب الحديث - لا مرفوعاً و لا موقوفاً - عن النّبيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه و اٰله وَ سَلّمَ و لا عن عمرَ مع شدَّة الفحص عنه. و معناهُ: أَنَّهُ لو قَدَّرَ خُلُوَّهُ من الخوف لم يَقَعْ منه معصيةٌ، فكيفَ و الخوفُ حاصلٌ له؟! فهو كقولك: لو أَهانني زيدٌ لأَكرمتُهُ، فالمشروطُ في «لَوْ» غيرُ منتفٍ على كلِّ تقديرٍ. و صُهَيْبٌ المذكُورُ - و هو ابنُ سِنانٍ النمريّ الروميّ - أَصلُهُ من النمر، و أُمُّهُ مازِنيّةٌ سَبَتْهُ الرومُ مِنْ نَينوى، و يقالُ: اسمُهُ عبدُ الملكِ و صُهَيْبٌ لقبٌ؛ لأَنَّهُ كانَ أَصْهَبَ أَشْقَرَ يَخْضِبُ، و هو بدريٌّ من السابقين 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص218) 
بِئْسَ اَلْعَبْدُ صُهَيْبٌ كَانَ يَبْكِي عَلَى رُمَعَ في مذمة صُهیب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص103) 
رَبِحَ البيع يا صُهَيْبُ صُهَيْبُ بن سِنانٍ: رجل، و هو الذي أَراده المشركون مع نَفَرٍ معه على ترك الإِسلام، و قتلوا بعض النَّفَرِ الذين كانوا معه، فقال لهم صُهَيْبٌ : أَنا شيخ كبير، إِنْ كنتُ عليكم لم أَضُرَّكُم، و إِن كنتُ معكم لم أَنفعكم، فخَلُّوني و ما أَنا عليه، و خُذُوا مالي. فقَبلوا منه، و أَتى المدينةَ فلقيه أَبو بكر الصديقُ، رضي اللّه عنه، فقال له: رَبِحَ البيع يا صُهَيْبُ . فقال له: و أَنتَ رَبِحَ بيعُك يا أَبا بكر. و تلا قوله تعالى: وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اَللّٰهِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص534) 