إِن قريشاً أَهل أَمانة مَنْ بَغاها العَوَاثيرَ كبَّه الله لمُنْخُرَيْه، و يروى : العَواثر . أَي بغى لها المكايد التي يُعْثَر بها كالعاثور الذي يَخُدُّ في الأَرض فَيَتَعَثَّر به الإِِنسان إِذا مَرَّ ليلاً و هو لا يشعر به فربما أَعْنَتَهُ. و العَواثِر : جمع عاثور ، و هو المكان الوعْث الخَشِن لأَنه يُعْثَر فيه، و قيل: هو الحفرة التي تُحْفَر للأَسد، و استعير هنا للوَرْطة و الخُطَّة المُهْلِكة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص541) 
إنّ قريشا أهلُ أمانةٍ مَنْ بَغاها العَواثِير كَبَّه اللَّهُ لِمَنخِريه و روي العَوَاثِر العَواثير : جمع عَاثُور ، و هو المكانُ الوَعْث لأنه يُعْثَر فيه، و العَافُور ؛ مثله؛ من العَفَر و هو التراب؛ كأنه يَكُبّ سالِكَه فيعفِّر وَجْهَهُ؛ أو فاؤه بدل من ثاء؛ كما قيل فُوم في ثُوم، و فُم في ثُمّ، فاستعِير للورطة و الخُطّة الموبِقة؛ فقيل: وقع فلان في عَاثُور شَرّ، و عَافُور شر، و لا تبغني عاثُوراً ؛ أي لا تحفر لي و لا تبغني شراً. و قيل: العاثور مَصْيَدة تُتَّخذ من اللّحاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص332) 
أنَّ قُرَيْشاً أَهْلُ أَمَانَةٍ مَنْ بَغَاها العَوَاثِيرَ كَبَّهُ اللّٰهُ لمُنْخُرَيْهِ جمعُ عَاثُورٍ؛و هو كُلُّ شيءٍ عُثِرَ بهِ،أَي أَراد لها المَهالكَ الّتي تَعْثُرُ فيهَا؛من قولهِمْ:وقَعَ فِي عَاثُورٍ؛إِذا وقعَ في وَرْطَةٍ و خُطّةٍ مُوبِقَةٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص371) 
أَن قُرَيْشاً أَهلُ أَمانَة مَنْ بَغَاهَا العَواثِيرَ كَبَّهُ اللّٰه لمُنْخُرَيْهِ العُثُورُ : الهُجُومُ على السّرِّ و عَثَرَ في كلامِهِ و هو مَجازٌ. و يقال: كانت بين القَوم عَيْثَرَةٌ و غَيْثَرَةٌ و كَأَنَّ العَيْثَرَةَ دونَ الغَيْثَرَةِ و تَركْتُ القَوْمَ بينَ عَيْثَرَةٍ و غَيْثَرَةٍ أَي في قِتَال دُونَ قِتَالٍ قاله الأَصْمَعيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص191) 
أنّ قريشا أهل أمانة من بغاها العَوَاثِيرَ كبّه اللّه لمنخريه و يروى العَوَاثِر العَوَاثِير : جمع عَاثُور ، و هو المكان الوعث الخشن، لأنه يُعْثَرُ فيه. و قيل: هو حفرة تحفر ليقع فيها الأسد و غيره فيصاد. يقال: وقع فلان في عَاثُورِ شرٍّ، إذا وقع في مهلكة، فاستعير للورطة و الخطّة المهلكة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص182) 