الايهام و يقال له التخييل أيضا و هو ان يذكر لفظه معنيان قريب و غريب فاذا سمعه الانسان سبق الى فهمه القريب و مراد المتكلم الغريب و أكثر المتشابهات من هذا الجنس و منه قوله تعالى و السماوات مطويات بيمينه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص18) 
[في الانكليزية] Syllepsis [في الفرنسية] Syllepse هو عرفا استعمال لفظ له معنيان، و إرادة أحدهما مطلقا على ما ذكر الچلپي في حاشية التلويح في الخطبة. و عند أهل البديع: استعمال لفظ له معنيان إمّا بالاشتراك أو التواطي أو الحقيقة و المجاز، أحدهما قريب و الآخر بعيد، و يقصد البعيد و يورى عنه بالقريب فيتوهمه السامع من أول الوهلة و يسمّى بالتورية و التخييل أيضا. و ذكر المعنيين أخذ بالأقل للاحتراز عن الأكثر من معنيين، و لا يراد به. قال الزمخشري: لا ترى بابا في البيان أدقّ و لا ألطف من التورية و لا أنفع و لا أعون على تعاطي تأويل المتشابهات في كلام اللّه و رسوله، و هي ضربان: مجرّدة و مرشّحة. فالمجردة هي التي لم يذكر فيها شيء من لوازم المورى به و لا المورى عنه كقوله تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ فإن الاستواء على معنيين: الاستقرار في المكان و هو المعنى القريب المورى به الذي هو غير مقصود لتنزيهه تعالى عنه. و الثاني الاستيلاء و هو المعنى البعيد الذي وري عنه بالقريب المذكور انتهى. و هذه التورية تسمّى مجرّدة لأنها لم يذكر فيها شيء من لوازم المورى به و لا المورى عنه. و المرشحة هي التي ذكر فيها شيء من لوازم هذا أو هذا كقوله تعالى: وَ اَلسَّمٰاءَ بَنَيْنٰاهٰا بِأَيْدٍ الآية، فإنه يحتمل الجارحة و هو المورى به و قد ذكر من لوازمه على جهة الترشيح البيان، و يحتمل القدرة و القوة و هو البعيد المقصود، كذا في الإتقان. و في المطوّل: المجردة هي التي لا تجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب نحو اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ و المرشحة هي التي تجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب المورى به عن المعنى البعيد نحو وَ اَلسَّمٰاءَ بَنَيْنٰاهٰا بِأَيْدٍ انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص303) 
مصدر اوهم و هو في اللغة الاخفاء و ادخال شيء في الوهم*و في عرف البديع ان يطلق لفظ له معنيان قريب و بعيد و يراد به البعيد اعتمادا على قرينة خفية و يقال له التخييل أيضا*ثم الايهام نوعان(مجرد)و(مرشح)لان ذلك اللفظ اما ان لا يجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب او يجامع(الاول)مجردا نحو قوله تعالى اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ *فانه اراد باستوى معناه البعيد و هو استولى و لم يقترن به شيء مما يلائم المعنى القريب الذي هو الاستقرار(و الثاني موشح)نحو قوله تعالى وَ اَلسَّمٰاءَ بَنَيْنٰاهٰا بِأَيْدٍ *فانه اراد بايد معناه البعيد اعنى القوة و قد قرن بها ما يلائم المعنى القريب اعنى الجارحة المخصوصة و هو قوله بنيناها و يسمى الايهام(تورية)أيضا*و قد يذكر الايهام و يراد به المعنى الاعم اعنى استعمال لفظ له معنيان و إرادة احدهما مطلقا كما هو متعارف العامة فاحفظ* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص215) 
إدخال الريبة و الشك على الآخر. Delusion,misleading,pretense ذكر لفظ له معنيان، أحدهما: قريب، و الآخر غريب، فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه المعنى القريب، و لكنّ مراد المتكلم هو المعنى الغريب، و ليس المعنى القريب الذي تبادر إلى فهم السامع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص100) 
و يقال له: «التخييل» و هو أن يذكر لفظ له معنيان: قريب و غريب، فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه «القريب»، و مراد المتكلم «الغريب». و أكثر المتشابهات من هذا الجنس. و منه قوله تعالى: وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ [الزّمر: الآية 67]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص53) 
هو، في علم البديع، الإتيان بلفظ له معنيان: أحدهما أقرب تبادراً. و هو أنواع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص116) 
الوهم من خطرات القلب،و توهّم الشيء تخيّله و تمثّله كان في الوجود أو لم يكن.و يقال:توهّمت في كذا و كذا و أوهمت الشيء:إذا أغفلته.و وهمت في الشيء أهم وهما إذا ذهب وهمك اليه و أنت تريد غيره و توهمّت أي ظننت،و أوهمت غيري إيهاما و التوهيم مثله . و كان الوطواط قد تحدّث عنه و قال:«الايهام في اللغة بمعنى التخييل و لذلك يسمون هذه الصنعة بالتخييل أيضا.و تكون بأن يذكر الكاتب أو الشاعر في نثره أو نظمه ألفاظا يكون لها معنيان أحدهما قريب و الآخر غريب فاذا سمعها السامع انصرف خاطره الى المعنى القريب بينما يكون المراد منها هو المعنى الغريب» .و مثال ذلك قول أبي العلاء: إذا صدق الجدّ افترى العمّ للفتى مكارم لا تكرى و إن كذب الخال فكل من سمع الالفاظ الثلاثة«جد»و«عم»و«خال» انصرف ذهنه الى الأقارب في حين أنّ المقصود بها أشياء أخرى،فالجد هو الحظ،و العم هو الجماعة، و الخال هو مخيلة السحاب و هي ما يرى فيها من علامة المطر . و قال الرازي:«هو أن يكون للفظ معنيان أحدهما قريب و الآخر غريب فالسامع يسبق فهمه الى القريب مع أنّ المراد هو ذلك البعيد،و هذا إنّما يحسن إذا كان الغرض تصوير ذلك المعنى البعيد بالمعنى الظاهر. و أكثر المتشابهات من هذا الجنس» و منه قوله تعالى: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ .و ذكر السكاكي هذه الآية شاهدا أيضا و قال عن الايهام:«هو أن يكون للفظ استعمالان قريب و بعيد فيذكر لايهام القريب في الحال الى أن يظهر أنّ المراد به البعيد» كقول الشاعر: حملناهم طرا على الدّهم بعد ما خلعنا عليهم بالطعان ملابسا أراد بالحمل على الدهم:تقييد العدى فأوهم إركابهم الدهم.و منه قوله تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ . و ذكر الحلبي و النويري أنّ الايهام«يقال له التورية و التخييل،و هو أن تذكر ألفاظا«لها معان قريبة و بعيدة فاذا سمعها الانسان سبق إلى فهمه القريب،و مراد المتكلم البعيد» .و مثاله قول عمر بن أبي ربيعة: أيّها المنكح الثريا سهيلا عمرك اللّه كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلّت و سهيل اذا استقلّ يماني فذكر الثريا و سهيلا ليوهم أنّه يريد النجمين و يقول: كيف يجتمعان،و الثريا من منازل القمر الشامية، و سهيل من النجوم اليمانية.و مراده الثريا التي كان يتغزل بها لما زوجت بسهيل.و قالا عن قوله تعالى: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ إنّه من التخييل و هو«تصوير حقيقة الشيء للتعظيم» . و عقد الزركشي بابا للتورية و قال:«و تسمى الايهام و التخييل و المغالطة و التوجيه» و عرّفها بمثل تعريف الايهام،و فرّق بينها و بين الاستخدام،و ذلك انها استعمال المعنيين في اللفظ و اهمال الآخر، و الاستخدام استعمالهما معا بقرينتين،أي أنّ المشترك إن استعمل في مفهومين معا فهو الاستخدام و إن أريد أحدهما مع لمح الآخر باطنا فهو التورية. و ذهب الحموي الى ذلك و قال:«و التورية أولى في التسمية لقربها من مطابقة المسمى لأنها مصدر ورّيت الخبر تورية إذا سترته و أظهرت غيره كأن المتكلم يجعله وراءه بحيث لا يظهر» . و سمى السيوطي هذا الفن إيهاما و أشار الى أنّه يدعى التورية أيضا ،و فضّل المدني اسم التورية فقال:«التورية أقرب اسم سمّي به هذا النوع و لمطابقته المسمّى لأنّه مصدر ورّيت الحديث:إذا أخفيته و أظهرت غيره.قال أبو عبيدة:لا أراه إلا مأخوذا من وراء الانسان،فاذا قال:«وريته»فكأنه جعله وراءه بحيث لا يظهر.و يسمى الايهام و التوجيه و التخييل» .و لكن الأفضل أن يقال عن الآيات القرآنية إنّها تخييل لأنّها ليست تورية و لا ايهاما بالمعنى المتأخر،و قد ألمح الزمخشري الى مثل ذلك فقال عن قوله تعالى: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ «لما كان العظيم من الأشياء إذا عرفه الانسان حق معرفته و قدره في نفسه حق تقديره عظمه حق تعظيمه قيل: وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ و قرئ بالتشديد على معنى:و ما عظموه كنه تعظيمه،ثم نبههم على عظمته و جلالة شأنه على طريقة التخييل فقال: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ. و الغرض من هذا الكلام إذا أخذته كما هو بجملته و مجموعه تصوير عظمته و التوقيف على كنه جلاله لا غير،من غير ذهاب بالقبضة و لا باليمين الى جهة حقيقة أو جهة مجاز،و كذلك حكم ما يروى أنّ جبريل جاء الى رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-فقال: «يا أبا القاسم إنّ اللّه يمسك السماوات و الأرض يوم القيامة على أصبع و الأرضين على اصبع و الجبال على اصبع و الشجر على اصبع و سائر الخلق على اصبع،ثم يهزهنّ فيقول أنا الملك.فضحك رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم- و تعجب لأنّه لم يفهم منه إلا ما يفهمه علماء البيان من غير تصوّر امساك و لا اصبع و لا هز و لا شيء من ذلك، و لكن فهمه وقع أول شيء و آخره على الزبدة و الخلاصة التي هي الدلالة على القدرة الباهرة،و ان الأفعال العظام التي تتحير فيها الأفهام و الأذهان و لا تكتنهها الأوهام هينة عليه هوانا لا يوصل السامع الى الوقوف عليه إلا اجراء العبارة في مثل هذه الطريقة من التخييل.و لا ترى بابا في علم البيان أدق و لا أرق و لا ألطف من هذا الباب و لا أنفع و أعون على تعاطي تأويل المشتبهات من كلام اللّه تعالى في القرآن و سائر الكتب السماوية و كلام الانبياء،فانّ أكثره و عليته تخييلات» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص217) 
أوّلاً - التعريف: لغةً: الإيهام: إيقاع الغير في الظنّ والوهم، يقال: أوهم فلاناً، أي أوقعه في الوهم، و هو من وَهَم بمعنى غلط و سها . اصطلاحاً: يستعمل الفقهاء الإيهام بمعناه اللغوي و هو الإيقاع في الوهم، إلّا أنّ الفقهاء اختلفوا في معنى الوهم، فهو عند بعضهم مرادف للشكّ، فالشكّ عندهم هو التردّد بين وجود الشيء و عدمه . و عند بعض آخر مرادف للظنّ . و عند ثالث: أنّ الوهم هو اعتقاد مرجوح، و راجحه الظنّ ، و نسبه إلى المشهور . و عند رابع: أنّ المراد من الوهم ترجيح أحد الطرفين لأمارة غير شرعية، و المراد من الظنّ الترجيح لأمارة شرعية . و قد ورد في عبارات الفقهاء كثيراً - بعد نقل عبارات غيرهم -: أنّ في كلامه إيهاماً بكذا، و يعنون به أنّ الكلام يوهم معنىً خاصّاً، مع أنّ المتكلّم قد لا يقصده . هذا، و أمّا عند أهل البديع فهو: أن يطلق لفظ له معنيان، قريب و بعيد، و يراد به البعيد؛ اعتماداً على قرينة خفيّة . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الغشّ: و هو - بالفتح و الكسر - في اللغة: إظهار الشخص خلاف ما أضمره، و تزيينه غير ما فيه الصلاح خدعة . و في الاصطلاح قسّموه إلى قسمين: خفي وجلي، و الأوّل هو الغشّ بما يخفى، كإخفاء الأدنى من المال في الأعلى كمزج الجيّد بالرديء، أو غير المراد بالمراد كإدخال الماء في اللبن .و النسبة بينه و بين الإيهام أنّ الغشّ إيهام، و ليس كلّ إيهام غشاً. 2 - التدليس: التدليس و الدلس في اللغة: كتمان العيب ، و هو في اصطلاح الفقهاء مستعمل في كتمان العيب في النكاح و في البيع و نحوه .و من الواضح أنّ التدليس إيهام، لكن الإيهام يظلّ أعمّ منه. 3 - الغرر: و هو في اللغة: ما يكون مجهول العاقبة، و لا يدرى أ يكون أم لا . و الصلة بينه - بل بين التدليس و الغش أيضاً - و الإيهام أنّ الجميع يشترك في عدم العلم بالواقع. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: الإيهام بعنوانه ليس حراماً في الشريعة الإسلامية، و قد يحرم لتعنونه بعنوان آخر، كما في الغشّ، فإنّه إيهام للمشتري، و هو حرام بأدلّته الخاصة، و كما في التدليس في باب النكاح حيث رتّبوا عليه أحكاماً كثيرة ذكرت في محلّها. و كذلك الحال في التغرير فإنّ فيه إيهاماً، و قد ذكروا له موارد تترتّب عليها أحكام كثيرة كتغرير الجاهل و غير ذلك، و من ذلك ما ذكروه بالمناسبة في خيار العيب، حيث قالوا بأنّ إيهام البائع المشتري سلامة المبيع المعيب منهي عنه، و يوجب الخيار للمشتري في الجملة.لكنّهم في بعض المواضع أجازوا الإيهام، كما في التورية بناءً على القول بجوازها فإنّها تحوي إيهاماً، كما أنّ الخدعة في الحرب تشتمل على إيهام أيضاً، و قد صرّحوا بجوازها، بل قد تكون واجبة، و هكذا. و الخلاصة: إنّ الإيهام في نفسه ليس حراماً و لا واجباً، بل قد يكون كذلك تبعاً لتعنونه بعناوين اُخرى. و تفصيل ذلك كلّه في محالّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج19 , ص440) 
إيهام العكس الكلي - سبب الغلط في اللوازم فهو إيهام العكس الكليّ، و ذلك يحوج إلى التلفّت نحو الكثرة، فموضوعات أحد الأمرين أخص من موضوعات الآخر، و إن كان كل اعتبار بابا برأسه ليس جزءا للآخر يقسم منه؛ لكنّهما يشتركان في موضوعات و أمثلة (س، س، 31، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص138) 
إيهام التّضادّ سماه الحموي«ايهام المطابقة» و سماه المدني «ايهام الطباق» ،و ألحقه القزويني بالطباق و هو ما يمكن التقابل فيه بين الظاهر من مفهوم اللفظين و إن يكن بين حقيقة المراد منهما تقابل ما .كقول دعبل: لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى و قول أبي تمام: ما إن ترى الأحساب بيضا وضّحا إلا بحيث ترى المنايا سودا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص219) 
إيهام المطابقة هو إيهام التّضاد و إيهام الطّباق ،و قد تقدّما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص220) 
إيهام التّناسب ألحقه القزويني بمراعاة النظير و قال:«و مما يلحق بالتناسب نحو قوله تعالى: اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ. وَ اَلنَّجْمُ وَ اَلشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ و يسمى إيهام التناسب» ،لأنّه لما ذكر لفظ الشمس و القمر ذكر النجم و المراد به النبات،فذكر النجم بعد ذكر الشمس و القمر يوهم التناسب لأنّ النجم أكثر ما يطلق على نجم السماء المناسب للشمس و القمر بكونه في السماء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص219) 
إيهام التّوكيد قال المدني إنّ«إيهام التوكيد استخرجه الشيخ عمر بن الوردي و سماه بهذا الاسم،و هو عبارة عن أن يعيد المتكلم في كلامه كلمة فأكثر مرادا بها غير المعنى الأول حتى يتوهم السامع من أول وهلة أنّ الغرض التأكيد و ليس كذلك و لذلك سمي«ايهام التوكيد».و لم أقف عليه في شيء من كتب هذا الفن و إنّما أشار اليه الشيخ صلاح الدين الصفدي في شرح لامية العجم استطردا و قال:«إنّه في غاية الحسن، يظن السامع من أول وهلة أنّه من باب التكرار و تحصيل الحاصل الى أن يعيره ذهنه و يتأمل معنى الشاعر في ذلك فيرقص طربا» و مثاله قوله تعالى: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ،فِيهِ رِجٰالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اَللّٰهُ يُحِبُّ اَلْمُطَّهِّرِينَ . فقوله:«فيه،فيه»هو إيهام التوكيد فانّ السامع يظن من أول وهلة أنّ الثانية تأكيد للأولى،و ليس كذلك. و من ذلك قول الشاعر: ألا حلّ بي عجب عاجب تقاصر وصفي عن كنهه رأيت الهلال على وجه من رأيت الهلال على وجهه و أنشد الوردي لنفسه من هذا النوع: تعشّقت أحوى لي اليه و سائل و اصلاح أحوالي لديه لديه أمرّ به مستعطفا و مسلّما فيثقل تسليمي عليه عليه فلا كان واش كدّر الصفو بيننا و بغّض تحبيبي اليه اليه و قال المدني:«و لم ينظم أحد من أصحاب البديعيات هذا النوع و قد تفردت أنا بنظمه في بديعيتي و هو قولي في آخر البيت:«و لم أزل مغريا و جدي بهم بهم»،فان قولي«بهم بهم»يوهم التوكيد و ليس توكيدا بل«بهم» الأولى.متعلقة ب«وجدي»و الثانية بقولي:«مغريا» . و بيت المدني هو: حقّقت إيهام توكيدي لحبهم و لم أزل مغريا وجدي بهم بهم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص219) 
إيهام الانعكاس و هو أن يوضع المحمول و الموضوع أو التالي و المقدم أحدهما مكان الآخر. و هذا ينشأ من عدم التمييز بين اللازم و الملزوم و الخاص و العام. و أكثر ما يقع ذلك في الأمور الحسية. مثلا: لما كان كل عسل أصفر و سيالا، فقد يظن الظان أن كل ما هو أصفر و سيال فهو عسل. و قد يظن الظان أن كل سعيد لا بد أن يكون ذا ثروة حينما يشاهد أن كل ذي ثروة سعيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص53) 
إيهام الهو هو - إنّ سبب الغلط فيما بالعرض هو إيهام الهو هو، و ذلك قد يصحّ أن يعتبر للواحد من حيث هو واحد، و لا يلتفت إلى كثرة تحته (س، س، 31، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص138) 
إيهام الطّباق هو إيهام التضاد ،و قد تقدم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص220) 
ايهام التضاد هو الجمع بين معنيين غير متقابلين عبر عنهما بلفظين يتقابل معناهما الحقيقيان كذا فى المطول(قيل)تخصيص المعنيين بالحقيقيين ليس على ما ينبغي فانه يجوزان يجري في المعنيين المجازيين المشهورين(اقول)التخصيص مبني على تتبع كلام البلغاء فدعوى الجواز بلا شاهد غير مسموعة على انه يحتمل ان يراد بالمعنى الحقيقى ما يتناول المجازي المشهورى أيضا مثال الايهام المذكور قول الشاعر* لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى يعنى لا تعجبي يا سلمى من رجل ظهر المشيب ظهورا تاما على رأسه فبكى ذلك الرجل فانه لا تقابل بين البكاء و ظهور المشيب لكنه عبر عن ظهور المشيب بالضحك الّذي يكون معناه الحقيقى مضادا لمعنى البكاء*و قد عرفت من هذا البيان ان سلم ترخيم سلمى فافهم* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص215) 
إيهام العكس [في الانكليزية] Deceit [في الفرنسية] Tromperie سيأتي في لفظ المغالطة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص303) 
- إيهام العكس بأن يسبق إلى الذهن أنّ الملزوم أيضا لازم للازمه (س، س، 23، 14) - أن يكون المحمول واحدا و الموضوعان مختلفين و هو الذي من جهة إيهام العكس (س، س، 28، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص138) 