الأُزْفَلَة

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

شاهد معنایی الأُزْفَلَة

بلغها أن أُناسا يتناولونَ من أبيها فأرسلت إلى أُزْفَلَةٍ منهم فلما حضرُوا قالت أبي و اللّٰه لا تَعْطُوه الأيْدي ذاك طَوْدٌ منيف و ظِلٌّ مَدِيد نجحَ إذْ أَكْدَيتم و سبَقَ إذْ وَنَيْتُم سبْقَ الجوادِ إذا استولَى على الأَمَد فتى قريش ناشئا و كَهْفها كَهْلا يفكُّ عانِيَها و يَرِيش مُمْلِقَها و يَرْأَبُ شَعْبها حتى حَلِيَتْه قلوبها ثم اسْتَشْرَى في دِينه فما بَرِحَتْ شكيمتُه في ذاتِ اللّٰه حتى اتَّخَذ بفِنَائه مسجدا يُحْيي فيه ما أماتَ المُبْطِلون و كان وَقِيذَ الجوانح غَزِيرَ الدَّمعة شَجِيَّ النَّشِيج فانْصَفَقَتْ إليه نِسْوَانُ مكة و روي فأَصْفَقَتْ و وِلْدَانها يَسْخَرُون منه و يستهزئونَ ف اَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيٰانِهِمْ يَعْمَهُونَ و أكبرَتْ ذلك رِجالاتُ قُريش فحنَتْ له قِسِيَّها و امْتَثَلُوه غَرَضا فما فَلُّوا له صَفَاة و لا قَصَمُوا له قَناة و روي و لا قَصَفُوا حتى ضربَ الحقُّ بجَرانِه و أَلْقى بَرْكَه و رَسَتْ أوتادُه و دخل الناسُ فيه أَرْسَالا فلما قَبضَ اللّٰه نبيَّه ضرب الشيطانُ رَوْقَه و مدَّ طُنُبه و نصبَ حَبَائلَه و أجب بخَيْلِه و رَجْله و ظنَّتْ رجال أنْ قد أَكْثَبَتْ نُهَزُها و لاَتَ حينَ الذي يَرْجُونَ و أَنَّى و الصِّدِّيق بين أظهرهم فقام حاسرا مُشَمِّرا قد جمع حاشِيَتَيْه و ضَمّ قُطْرَيه فردَّ نَشَر الإسلام على غِرِّه و أقام أوَدَه بثِقَافه فابذعَرَّ النِّفَاقُ بوَطْأَته و انْتَاشَ الدِّينُ بنَعْشِه حتى أرَاحَ الحقَّ على أهْلِه و قرَّرَ الرؤوسَ على كواهلها و حقَن الدِّمَاء في أهُبِها ثم أتته منيَّته فسدّ ثُلْمَتَه بنظيره في المَرْحَمَة و شَقِيقه في المَعْدلَة ذاك ابنُ الخطَّاب للّٰه أمٌّ حفَلَتْ له و دَرَّتْ عليه لقد أَوْحَدتْ به ففنَّخَ الكَفَرة و دَيَّخها و شرَّد الشِّرْكَ شَذَر مَذَر و بعَجَ الأرْضَ و بَخَعها فقاءَتْ أُكْلَها و لفظَت خَبِيئها تَرْأُمُه و يَأْباها و تريدهُ و يَصْدف عنها ثم وزّع فيها فَيْئَها ثم تركها كما صحبها فأروني ما ترتأون و أيّ يومي أبي تَنْقِمون أ يوم إقامِته إذ عَدَل فيكم أم يَوم ظعْنه فقد نظر لكم أقول قولي هذا و أستغفِر اللّٰه لي و لكم

الأَزْفَلَة و الأَجْفَلَة و الأَزْفَلَى و الأَجْفَلى : الجماعة، يقال: جاءوا أَزْفَلة و أَجْفَلة ، و بأَزْفَلَتهم و أَجْفَلتهم .
(
الفائق
, ج2 , ص85)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.