قال للنساء إنكن إذا جُعْتُنَّ دقَعْتُن و إذا شبعتن خَجِلْتُنَّ الدَّقْع: اللُّصوق بالدَّقْعاء؛ و هو التراب ذُلاَّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص373) 
أنه قال للنساء إذا جعتن دقعتن و إذا شبعتن خجلتن. قال أبو عمرو: الدقع الخضوع في طلب الحاجة و الحرص عليها و الخجل: الكسل و التواني عن طلب الرزق.[و -]قال غيره: أخذ الدقع من الدقعاء و هو التراب - يعني: إنكن تلصقن بالأرض من الخضوع. و الخجل مأخوذ من الإنسان يبقى ساكنا لا يتحرك و لا يتكلم و منه قيل للإنسان قد خجل - إذا بقي كذلك.[قال أبو عبيد -]قال الكميت:[المتقارب] و لم يدقعوا عند ما نابهم... لوقع الحروب و لم يخجلوا يقول: لم يستكينوا عند الحروب و لم يخضعوا و لم يخجلوا - أي لم يبقوا فيها باهتين كالإنسان المتحير الدهش و لكنهم جدوا فيها و تأهبوا. و قال غيره: لم يخجلوا - لم يبطروا و يأشروا و ذلك معنى حديث النبي صلى الله عليه و سلم: إذا شبعتن خجلتن - أي أشرتن و بطرتن. قال أبو عبيد: فهذا أشبه الوجهين بالصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص119) 