معنای وَبَارِ

وَبَارِ

أرض كانت محلة عاد ،و هي بين اليمن و رمال يبرين ،لما أهلك الله عادا ورث الله محلهم الجن فلا يتقاربها أحد من الإنس
(
العین
, ج8 , ص286)
sourceLink

قَوْمٌ‌ هَلَكُوا
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص273)
sourceLink

ارضٌ بين اليمن و رمال يبرين
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص710)
sourceLink

أرْضٌ‌ كانَتْ‌ مَحَلَّةَ‌ عادٍ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص272)
sourceLink

و وَبَارِ مثل قَطَامِ : أرضٌ كانت لعَادٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص841)
sourceLink

قال الليث: وَبَارِ : أرض كانت من محالّ عادٍ بين اليَمن و رِمال يَبْرِين، فلما هَلكت عاد و أَوْرث اللّٰه ديارهم الجِنَّ ، فلا يَتقاربها أَحَدٌ من الناس;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص190)
sourceLink

قال محمّد بنُ إسْحاق بن يَسَار: وَبَارِ : بلدة يَسْكنها النَّسْناس. و اللّٰه أَعْلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص191)
sourceLink

و وَبارِ ،مبني على الكسر:موضع قد غلبت عليه الجنّ ; هكذا تقول العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص330)
sourceLink

موضع،مبني على الكسر،غلبت عليه الجِنّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1020)
sourceLink

و الجميع وبار .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7041)
sourceLink

وبر الوبار : اسم أرض كانت لعاد في مشارق اليمن و هي اليوم مفازة لا يسكنها أحد لانقطاع الماء بها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7045)
sourceLink

اعلام

وَبَارِ

مبني مثل قطام و حذام، يجوز أن يكون من الوبر و هو صوف الإبل و الأرانب و ما أشبهها، أو من التوبير و هو محو الأثر، و النسبة إليها أباريّ‌ على غير قياس، عن السهيلي، و قال أهل السير: هي مسمّاة بوبار بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، انتقل إليها وقت تبلبلت الألسن فابتنى بها منزلا و أقام به و هي ما بين الشّحر إلى صنعاء أرض واسعة زهاء ثلاثمائة فرسخ في مثلها، و قال الليث: و بار أرض كانت من محالّ‌ عاد بين رمال يبرين و اليمن فلما هلكت عاد أورث اللّه ديارهم الجنّ‌ فلم يبق بها أحد من الناس، و قال محمد بن إسحاق: و بار أرض يسكنها النسناس، و قيل: هي بين حضرموت و السبوب، و في كتاب أحمد بن محمد الهمذاني: و في اليمن أرض و بار و هي فيما بين نجران و حضرموت و ما بين بلاد مهرة و الشّحر، و كان و بار و صحار و جاسم بني إرم، فكانت و بار تنزل و بار و جاسم الحجاز، و وبار بلادهم المنسوبة إليهم و هي ما بين الشحر إلى تخوم صنعاء، و كانت أرض و بار أكثر الأرضين خيرا و أخصبها ضياعا و أكثرها مياها و شجرا و ثمرا فكثرت بها القبائل حتى شحنت بها أرضهم و عظمت أموالهم فأشروا و بطروا و طغوا و كانوا قوما جبابرة ذوي أجسام فلم يعرفوا حقّ‌ نعم اللّه تعالى فبدّل اللّه خلقهم و جعلهم نسناسا للرجل و المرأة منهم نصف رأس و نصف وجه و عين واحدة و يد واحدة و رجل واحدة فخرجوا على وجوههم يهيمون في تلك الغياض إلى شاطئ البحر يرعون كما ترعى البهائم و صار في أرضهم كل نملة كالكلب العظيم تستلب الواحدة منها الفارس عن فرسه فتمزقه، و يقال إن ذا القرنين و جنوده دخلوا إلى هذه الأرض فاختلس النمل جماعة من أصحابه، و يروى عن أبي المنذر هشام بن محمد أنه قال: قرية و بار كانت لبني و بار و هم من الأمم الأولى منقطعة بين رمال بني سعد و بين الشّحر و مهرة، و يزعم من أتاها أنهم يهجمون على أرض ذات قصور مشيدة و نخل و مياه مطر و ليس بها أحد، و يقال إن سكانها الجن لا يدخلها إنسيّ‌ إلا ضلّ‌، قال الفرزدق: و لقد ضللت أباك تطلب دارما كضلال ملتمس طريق و بار لا تهتدي أبدا و لو بعثت به بسبيل واردة و لا آثار و يزعم علماء العرب أن اللّه تعالى لما أهلك عادا و ثمود أسكن الجن في منازلهم و هي أرض و بار فحمتها من كل من يريدها، و أنها أخصب بلاد اللّه و أكثرها شجرا و نخلا و خيرا و أعذبها عنبا و تمرا و موزا فإن دنا رجل منها عامدا أو غالطا حثا الجن في وجهه التراب و إن أبى إلا الدخول خبّلوه و ربما قتلوه، و عندهم الإبل الحوشيّة و هي فيما يزعم العرب التي ضربت فيها إبل الجنّ‌، و قال شاعر: كأني على حوشية أو نعامة لها نسب في الطير أو هي طائر و في كتاب أخبار العرب أن رجلا من أهل اليمن رأى في إبله ذات يوم فحلا كأنه كوكب بياضا و حسنا فأقرّه فيها حتى ضربها فلما ألقحها ذهب و لم يره حتى كان في العام المقبل فإنه جاء و قد نتج الرجل إبله و تحركت أولاده فيها فلم يزل فيها حتى ألقحها ثم انصرف، و فعل ذلك ثلاث سنين، فلما كان في الثالثة و أراد الانصراف هدر فتبعه سائر ولده و مضى فتبعه الرجل حتى وصل إلى وبار و صار إلى عين عظيمة و صادف حولها إبلا حوشية و حميرا و بقرا و ظباء و غير ذلك من الحيوانات التي لا تحصى كثرة و بعضه أنس ببعض و رأى نخلا كثيرا حاملا و غير حامل و التمر ملقى حول النخل قديما و حديثا بعضه على بعض و لم ير أحدا، فبينما هو واقف يفكر إذ أتاه رجل من الجن فقال له: ما وقوفك ههنا؟ فقصّ‌ عليه قصة الإبل، فقال له: لو كنت فعلت ذلك على معرفة لقتلتك و لكن اذهب و إياك و المعاودة فإنّ‌ هذا جمل من إبلنا عمد إلى أولاده فجاء بها، ثم أعطاه جملا و قال له: انج بنفسك و هذا الجمل لك، فيقال إن النجائب المهرية من نسل ذلك الجمل، ثم جاء الرجل و حدث بعض ملوك كندة بذلك فسار يطلب الموضع فأقام مدة فلم يقدر عليه و كانت العين عين و بار، قال أبو زيد الأنصاري: يقال تركته ببلد اصمت و تركته بملاحس البقر و تركته بمحارض الثعالب و تركته بهور ذابر و تركته بوحش إضم و تركته بعين و بار و تركته بمطارح البزاة، و هذه كلّها أماكن لا يدرى أين هي، و قول النابغة: فتحمّلوا رحلا كأن حمولهم دوم ببيشة أو نخيل و بار يدلّ‌ على أنها بلاد مسكونة معروفة ذات نخيل، و كان لدعيميص الرّمل العبدي صرمة من الإبل، فبينما هو ذات ليلة إذا أتاه بعير أزهر كأنه قرطاس فضرب في إبله فنتجت قلاصا زهرا كالنجوم فلم يذلل منها إلا ناقة واحدة فاقتعدها، فلما مضت عليه ثلاثة أحوال إذا هو ليلة بالفحل يهدر في إبله ثم انكفأ مرتدّا في الوجه الذي أقبل منه فلم يبق من نجله شيء إلا تبعه إلا النّويقة التي اقتعدها فأسف فقال: لأموتنّ‌ أو لأعلمنّ‌ علمها! فحمل معه زادا و بيض نعام فكان يدفنه في الرمل بعد أن يملأه ماء ثم تبع أثر الفحل و الإبل حتى انتهى إلى و بار فهتف به هاتف: انصرف فإنها ليست لك، إنها نجل فحلنا و لك الناقة التي تحتك لتحرّمك بنا، و اختر أن تكون أشعر العرب أو أنسبهم أو أدلّهم فإنك تكون كما تختار، فاختار أن يكون أدلّ‌ العرب فكان كما اختار، قال بعضهم: و بوبار النسناس يقال إنهم من ولد النسناس بن أميم ابن عمليق بن يلمع بن لاوذ بن سام و هم فيما بين و بار و أرض الشحر و أطراف أرض اليمن يفسدون الزرع فيصيدهم أهل تلك الأرض بالكلاب و ينفرونهم عن زروعهم و حدائقهم، و عن محمد بن إسحاق أن النسناس خلق في اليمن لأحدهم يد واحدة و رجل واحدة و كذلك العين و سائر ما في الجسد و هو يقفز برجله قفزا شديدا و يعدو عدوا منكرا، و من أحاديث أهل اليمن أن قوما خرجوا لاقتناص النسناس فرأوا ثلاثة منهم فأدركوا واحدا فأخذوه و ذبحوه و توارى اثنان في الشجر فلم يقفوا لهما على خبر، فقال الذي ذبحه: و اللّه إن هذا لسمين أحمر الدم، فقال أحد المستترين في الشجر: إنه قد أكل حبّ‌ الضّرو و هو البطم و سمن، فلما سمعوا صوته تبادروا إليه و أخذوه فقال الذي ذبح الأول: و اللّه ما أحسن الصمت هذا لو لم يتكلم ما عرفنا مكانه، فقال الثالث: فها أنا صامت لم أتكلم، فلما سمعوا صوته أخذوه و ذبحوه و أكلوا لحومهم، و قال دغفل: أخبرني بعض العرب أنه كان في رفقة يسير في رمل عالج، قال: فأضللنا الطريق و وقفنا إلى غيضة عظيمة على شاطئ البحر فإذا نحن بشيخ طويل له نصف رأس و عين واحدة و كذلك جميع أعضائه، فلما نظر إلينا مرّ يركض كالفرس الجواد و هو يقول: فررت من جور الشّراة شدّا إذ لم أجد من الفرار بدّا قد كنت دهرا في شبابي جلدا، فها أنا اليوم ضعيف جدّا و روى الحسام بن قدامة عن أبيه عن جدّه قال: كان لي أخ فقلّ‌ ما بيده و أنفض حتى لم يبق له شيء فكان لنا بنو عمّ‌ بالشحر فخرج إليهم يلتمس برّهم فأحسنوا قراه و أكثروا برّه و قالوا له يوما: لو خرجت معنا إلى متصيّد لنا لتفرّجت، قال: ذاك إليكم، و خرج معهم فلما أصحروا ساروا إلى غيضة عظيمة فأوقفوه على موضع منها و دخلوها يطلبون الصيد، قال: فبينما أنا واقف إذ خرج من الغيضة شخص في صورة الإنسان له يد واحدة و رجل واحدة و نصف لحية و فرد عين و هو يقول: الغوث الغوث الطريق الطريق عافاك اللّه! ففزعت منه و ولّيت هاربا و لم أدر أنه الصيد الذي يذكرونه، قال: فلما جازني سمعته يقول و هو يعدو: غدا القنيص فابتكر بأكلب وقت السّحر لك النجا وقت الذكر و وزر و لا وزر أين من الموت المفرّ؟ حذرت لو يغني الحذر هيهات لن يخطي القدر، من القضا أين المفرّ؟ فلما مضى إذا أنا بأصحابي قد جاءوا فقالوا: ما فعل الصيد الذي احتشناه إليك‌؟ فقلت لهم: أما الصيد فلم أره، و وصفت لهم صفة الذي مرّ بي، فضحكوا و قالوا: ذهبت بصيدنا! فقلت: يا سبحان اللّه! أ تأكلون الناس‌؟ هذا إنسان ينطق و يقول الشعر! فقالوا: و هل أطعمناك منذ جئتنا إلا من لحمه قديدا و شواء؟ فقلت: و يحكم أ يحلّ‌ هذا؟ قالوا: نعم إن له كرشا و هو يجتر فلهذا يحل لنا، قلت: و لهذه الأخبار أشباه و نظائر في أخبارهم و اللّه أعلم بحق ذلك من باطله.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص356)
sourceLink

مبني على الكسر، بالدهناء، و بها إبل حوشية، قال الخليل: كانت محلة عاد، و هي بين اليمن و رمال يبرين، و قد يعرب بوجوه الإعراب، و قال الشاعر: و مرّ دهر على وبار فهلكت جهرة و بار و يقال إن و بار بن اميم بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح صارت إلى رمل عالج، و هي الأرض المعروفة بأرض و بار، فأهلكهم اللّه لما كان من بغيهم في الأرض و انقرضوا. و العرب تزعم أن ديار و بار سكنتها الجن و حمتها من كل من أرادها، و كانت أخصب بلاد اللّه تعالى و أكثرها شجرا و أطيبها ثمرا، و إذا دنا أحد من تلك البلاد ساهيا أو متعمدا أسفت الجن عليه سوافي الرمل و أثارت عليه الزوابع، فيزعمون أنه ليس بهذه الأرض إلا الجن و الجمال الوحشية، و هذا عند كثير من العقلاء مردود. قال أبو عمرو : و بار بالدهناء، بلاد بها إبل حوشية و نخل كثير لا أحد يأبره و لا يجدّه، و زعم أن رجلا وقع إلى تلك الأرض فإذا بتلك الإبل ترد عينا و تأكل من ذلك التمر، فركب فحلا منها و وجهه قبل أهله، فاتبعته تلك الإبل الحوشية فذهب بها إلى أهله، و قال الخليل: و بار كانت محلة عاد بين اليمن و رمال يبرين، فلما أهلك اللّه تعالى عادا أورث محلتهم الجن فلا يقربها أحد من الناس، و هي الأرض التي ذكرها اللّه تعالى في قوله عزّ و جلّ وَ اِتَّقُوا اَلَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمٰا تَعْلَمُونَ‌، أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ‌ وَ بَنِينَ‌، وَ جَنّٰاتٍ وَ عُيُونٍ (الشعراء: 132، 133، 134).
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص606)
sourceLink

قال اللّيث: هو أرض بين اليمن و جبال يبرين من محالّ عاد، فلمّا أهلكوا أورث اللّه أرضهم الجنّ فلا يتقاربها أحد من الناس. قال أهل السير: هي مسمّاة بوبار بن ارم بن سام بن نوح، عليه السلام، و هي ما بين الشّحر إلى صنعاء زهاء ثلاثمائة فرسخ في مثلها. قال أحمد بن محمّد الهمذاني: وبار كانت أكثر الأرضين خيرا و أخصبها ضياعا و أكثرها شجرا و مياها و ثمرا، فكثرت بها القبائل و عظمت أموالهم، و كانوا ذوي أجسام فأشروا و بطروا لم يعرفوا حقّ نعم اللّه تعالى عليهم، فبدّل اللّه تعالى خلقهم و صيّرهم نسناسا، لأحدهم نصف رأس و نصف وجه و عين واحدة و يد واحدة و رجل واحدة، فخرجوا يرعون في تلك الغياض على شاطىء البحر كما ترعى البهائم، و هم فيما بين و بار و أرض الشّحر و أطراف اليمن، يفسدون الزرع فيصيدهم أهل تلك الديار بالكلاب، ينفّرونهم عن زروعهم و حدائقهم. حكى ابن الكيس النمري قال: كنّا في رفقة أضللنا الطريق، فوقعنا في غيضة على ساحل البحر لا يدرك طرفاه، فإذا أنا بشيخ طويل كالنخلة، له نصف رأس و نصف بدن و عين واحدة و يد واحدة و رجل واحدة، فأسرع مثل حضر الفرس العتيق و هو يقول: فررت من جور الشّراة شدّا إذ لم أجد من الفرار بدّا قد كنت دهرا في شبابي جلدا فها أنا اليوم ضعيف جدّا زعم العرب أن سكّان أرض و بار جنّ‌، و لا يدخلها إنسي أصلا، فإن دخلها غالطا أو عامدا حثوا في وجهه التراب، فإن أبى إلاّ الدخول خبّلوه أو قتلوه، أو ضلّ فيها و لا يعرف له خبر، و لهذا قال الفرزدق: و لقد ضللت أباك تطلب دارما كضلال ملتمس طريق و بار لا تهتدي به أبدا ولو بعثت به بسبيل واردة و لا آثار منها الإبل الحوشية، تزعم العرب أنّها التي ضربها إبل الجنّ‌، و هي إبل لم ير أحسن منها؛ قال الشاعر: كأني على حوشيّة أو نعامة لها نسب في الطّير أو هي طائر حكي أن رجلا من أهل اليمن يوما رأى في إبله فحلا كأنّه كوكب بياضا و حسنا، فأقرّه فيها حتى ضرب إبله، فلمّا لقحها لم يره حتى كان العام المقبل، و قد نتجت النوق أولادا لم ير أحسن منها، و هكذا في السنة الثانية و الثالثة. فلمّا ألقحها و أراد الانصراف هدر فاتبعه سائر ولده، فتبعها الرجل حتى وصل إلى أرض و بار، فرأى هناك أرضا عظيمة و بها من الإبل الحوشية و البقر و الحمير و الظباء ما لا يحصى كثرة، و رأى نخلا كثيرا حاملا و غير حامل، و التمر ملقى حول النخل قديما و حديثا بعضه على بعض، و لم ير أحدا من الناس، فبينا هو كذلك إذ أتاه آت من الجنّ و قال له: ما وقوفك هاهنا؟ فقصّ عليه قصّته و ما كان من الإبل، فقال له: لو كنت فعلت ذلك على معرفة لقتلتك! و إياك و المعاودة، فإن ذاك لفحل من إبلنا، عمد إلى أولاده فجاء بها. و أعطاه جملا، و قال: انج بنفسك و هذا الجمل لك. قالوا: إن النجائب المهريّة من نسل ذلك الجمل.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص63)
sourceLink

مبنىّ‌، بوزن قطام: أرض واسعة بين الشّحر إلى صنعاء زهاء ثلاثمائة فرسخ فى مثلها. قيل: كانت من محالّ عاد بين رمال يبرين و اليمن، فلما هلكت عاد ورّث اللّه ديارهم الجنّ‌ فلا يتقاربها أحد من الناس. و قيل: هى ما بين نجران و حضر موت و ما بين بلاد مهرة و الشحر.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1424)
sourceLink

بفتح أوّله، مبنىّ على الكسر، مثل حذام و قطام، و منهم من يعربه و لكنه لا يجرى، و هى لغة بنى تميم. قال مالك بن الرّيب فى بنائه: ألا من مبلغ مروان عنّى بأنّى ليس دهرى بالفرار و لا جزعا من الحدثان دهرى و لكنّى أدور لكم و بار و قال الأعشى فى إعرابه: و مرّ دهر على وبار فهلكت جهرة و بار فبناه تمّ أعربه، فأتى باللّغتين. قال أبو عمرو: و بار: بالدّهناء، بلاد بها إبل حوشيّة، و بها نخل كثير، لا أحد يأبره و لا يجدّه. و زعم أن رجلا وقع إلى تلك الأرض، فإذا تيك الإبل ترد عينا، و تأكل من ذلك التمر، فركب فحلا منها، و وجّهه قبل أهله، قاتّبعته تلك الإبل الحوشية، فذهب بها إلى أهله. و قال الخليل: و بار: كانت محلّة عاد، و هى بين اليمن و رمال يبرين. فلمّا أهلك اللّه عادا، ورث محلّتهم الجنّ‌، فلا يتقاربها أحد من الناس، و هى الأرض التى ذكرها اللّه سبحانه فى قوله «وَ اِتَّقُوا اَلَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمٰا تَعْلَمُونَ‌. أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ وَ بَنِينَ‌. وَ جَنّٰاتٍ‌ وَ عُيُونٍ‌» . و قال إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ‌: كان من شأن دعيميص الرّمل العبدىّ الذي يضرب به المثل، فيقال: «أهدى من دعيميص الرمل»، لأنه لم يدخل أرض و بار غيره، فوقف بالموسم بعد انصرافه من وبار، و جعل ينشد: من يعطنى تسعا و تسعين نعجة هجانا و أدما أهده لوبار فلم يجبه أحد من أهل الموسم إلا رجل من مهرة، فإنّه أعطاه ما سأل، و تحمّل معه فى جماعة من قومه بأهليهم و أموالهم، فلمّا توسّطوا الرمل طمست الجنّ بصر دعيميص، و اعترته الصّرفة، فهلك هو و من معه جميعا.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1366)
sourceLink

اسْم أَرضٍ
(
تاج العروس
, ج9 , ص123)
sourceLink

كقَطَامِ‌؛ و قد يُصْرَفُ‌ جاءَ ذلك في شِعر الأَعْشَى كما أَنشدَه سيبويه: و مَرَّ دَهْرٌ على وَبَارٍ فهَلَكَتْ جَهْرَةً وَبَارُ؛ قال الأَزهريّ‌: و القَوَافي مرفوعةٌ‌ ¦¦
قال اللّيثُ‌: وَبَارِ : أَرضٌ‌ كانت من مَحالّ عاد، بين اليَمَن و رِمَال يَبْرينَ‌ سُمِّيَتْ بوَبَار بن إِرَمَ‌ بن سام بن نُوح و قال ابنُ الكَلْبيّ‌: وَبَار بنُ أُميم بن لاوذ بن سام و مَذْهَب شَيْخ الشّرف النّسّابة أَنّ وَبَاراً و جُرْهُماً ابنَا فالغ بن عابر ثم قال الليث: لَمَّا أَهْلَكَ اللّٰه تَعالَى أَهْلَها عاداً وَرَّثَ مَحَلَّتَهم و دِيَارَهم الجِنَّ‌ فلا يَنْزِلُها و نصّ الليث: فلا يَتَقَارَبُها أَحدٌ منّا أَي النّاس ¦¦
قال محمّد بنُ إِسحاقَ بن يَسار: وَبار : بلدة يَسكُنها النَّسْنَاسُ‌. و قيل: هي ما بين الشِّحْر إِلى صَنْعَاءَ‌ أَرضٌ‌ وَاسعةٌ زُهَاءَ ثلاثمائة فرْسخ في مِثْلها؛ و قيل: هي بين حَضْرَموت و السَّبُوب ¦¦
في كتاب أَحمد بن محمّد الهَمْدَانيّ‌: و باليَمَن أَرضُ وَبَار و هي فيما بين نَجْرَانَ‌ و حَضْرَموتَ‌ و ما بين بلادِ مَهْرَةَ و الشِّحْرِ و الأَقوالُ‌ متقاربَةٌ‌ و هي الأَرْضُ المَذْكُورةُ في القرآن في قوله تَعَالَى: أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ وَ بَنِينَ وَ جَنّٰاتٍ وَ عُيُونٍ‌. قال الهَمْدانيّ‌: و كانت وَبَار أَكثرَ الأَرَضينَ خَيراً و أَخصَبهَا ضِيَاعاً و أَكثرَها مِياهاً و شجراً و تمراً فكثرتْ بها القبائلُ حتى شُحِنتْ بها أَرضُوهم و عَظمتْ أَموالُهم فأَشِروا و بَطِروا و طَغَوْا؛ و كانوا قوماً جَبابرَة ذَوِي أَجسامٍ فلم يَعْرفوا حقَّ نِعَم اللّٰهِ تعالى فبدّل اللّٰه خَلْقهم و صيَّرَهم نِسْناساً، للرَّجل و المرأَة منْهم نِصْف رأْسٍ و نِصْف وَجْهٍ‌ و عينٌ واحِدةٌ‌ و يَدٌ واحدة و رِجلٌ واحدةٌ‌ فخَرجوا على وُجُوهم يَهيمون و يَرْعَوْن في تلك الغِيَاضِ إِلى شاطىءِ البحرِ كما تَرْعَى البَهائم و صار في أَرضِهم كلُّ نَمْلة كالكَلْب العَظيم تَسْتلِب الوَاحدَةُ منها الفارسَ عن فَرِسه فتُمزِّقه ¦¦
يُرْوَى عن أَبي المُنْذر هِشَام بن محمّد أَنّه قال: قَرْية وَبَار كانت لبَنِي وَبار و هم من الأُمم الأُوَل مُنْقطِعة بين رمَالِ بني سعْد و بين الشِّحْر و مَهْرةَ‌ و يَزعم مَنْ أَتاها أَنّهم يَهجُمون على أَرضٍ ذاتِ قُصور مُشيَّدَة و نَخْل و مِياه مطَّردة ليس بها أَحد و يقال إِنّ سكّانها الجِنُّ و لا يَدخْلها إِنْسيٌّ إِلّا ضَلَّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص577)
sourceLink

مداخل هم ریشه وَبَارِ

الواو و الباء و الراء كلماتٌ‌ لا تَنقاس،بل هى منفردة.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص81)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.