المحظور

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای المحظور

المَحْظُورُ

ممنوع ¦¦
حرام
(
فرهنگ ابجدی
, ص790)
sourceLink

الممنوع المحرَّم.يقال«الضَرُورات تُبيح المحظورات»اي الحاجات تجعل الممنوعات مباحة
(
المنجد فی اللغة
, ص140)
sourceLink

المُحرَّمُ‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص295)
sourceLink

المُحَرَّمُ
(
‏لسان اللسان
, ص269)
sourceLink

مَمنوع، مُحرَّم:«تجوُّل مَحظور» ¦¦
مَمنوع قانونًا،تحت طائلة القانون: «نَشاطات مَحْظورة»،«مكان أو زَمَن مَحْظور فيه الصَّيد» ¦¦
-ج مَحْظُورات:ما نَهِيَ‌ عنه،المحرَّم الممنوع:«ذهبوا إلى أَبْعَد ممَّا هو مقبول فوقَعوا في المَحظور»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص300)
sourceLink

الممنوع ¦¦
المحرَّم و منهُ في القرآن «وَ مٰا كٰانَ عَطٰاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً» ي: محرَّماً و قيل مقصوراً على طائفةٍ دون اُخرى من حظر الشيءَ اذا حازهُ لنفسهِ خاصَّةً و منهُ ايضاً قولهم «الضروراتُ تُبيح المَحْظُورات».
(
أقرب الموارد
, ص676)
sourceLink

حرام كرده شده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1253)
sourceLink

على:ممنوع،منع‌شده،نهى شده،قدغن(براى كسى)؛كشتى(بيگانۀ)توقيف شده در بندر؛...ج.مَحظورات:چيزهاى منع و نهى شده،محظورات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص129)
sourceLink

المُحَرَّمُ
(
لسان العرب
, ج4 , ص202)
sourceLink

و ( المحظُور ) خِلاف المُباح لأنه ممنوع منه، و يقال ( احتظَر ) إذا اتّخذ حظيرةً لنفسه، و ( حَظرَ ) لغيره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص212)
sourceLink

المُحَرَّمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص634)
sourceLink

حَظَرْتُ الشيء أحظُره حَظْرا فهو محظور ،إذا حُزْتَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص517)
sourceLink

المُحَرَّمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص63)
sourceLink

و شَيءٌ مَحْظُورٌ : غيرُ مباحٍ ; لأَنَّه ممنوعٌ مِنْهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص309)
sourceLink

و هذا مَحْظُورٌ :غير مباح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص132)
sourceLink

الضَّرُورات تُبِيحُ المَحْظُورات

نيازهاى ضرورى حرامها را مباح مى‌كند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص790)
sourceLink

أنظر:ضَرورات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص300)
sourceLink

مَحْظُورا

أي ممنوعا
(
العین
, ج3 , ص197)
sourceLink

المحظور در قرآن

وَ مٰا كٰانَ عَطٰاءُ رَبِّكَ مَحْظُورا (آیه 20/سوره الإسراء) sourceLink

حظر: منع. راغب گويد: حظر آنست كه چيزى را جمع كرده در آغل بگذارى. (در اين صورت آنچيز را از ديگران منع كرده‌اى). از اينجاست كه محظور بمعنى ممنوع آمده است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص153)
sourceLink

أي ممنوعا. ¦¦
الحَظْر: المنع.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص273)
sourceLink

الحَظْرُ: الحَجْرُ، و هو خلاف الإِِباحَةِ. و المَحْظُورُ: المُحَرَّمُ. حَظَرَ الشيءَ يَحْظُرُه حَظْراً و حِظاراً و حَظَرَ عليه: منعه، و كلُّ‌ ما حال بينك و بين شيء، فقد حَظَرَهُ‌ عليك.
(
لسان العرب
, ج4 , ص202)
sourceLink

الحظْر: المنع.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1502)
sourceLink

قال الليث: الحِظَارُ: حائِطُ‍‌ الحَضِيرَة، و الحَظِيرَةُ‌ تُتَّخَذُ من خشبٍ‌ أو قصب، و صاحبُها مُحْتَظِر إذا اتَّخَذَها لنفسه، فإذا لم تَخُصَّه بها فهو مُحَظِّر، و كلُّ‌ من حال بينكَ‌ و بين شيء فقد حَظَرَهُ‌ عليك.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص262)
sourceLink

حَظَرَ الشىءَ يحْظُرُه حَظراً و حَظاراً، و حظَر عليه: مَنَعه. و كلُّ‌ مَن حالَ‌ بينك و بين شىءٍ فقد حظَره عليك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص282)
sourceLink

شاهد معنایی المحظور

اللهمّ إنّي أسألك...رزقا واسعا غير ممنون و لا محظور

الحظر:المنع،و حظرته حظرا:منعته،و المحظور:الممنوع،و المحرّم(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص352)
sourceLink

المحظور در اصطلاح

المَحْظُورُ

[في الانكليزية] Prohibited، illicit [في الفرنسية] Proscrit، illicite هو الحرام كما ورد.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1488)
sourceLink

اسم مفعول من حظر الشيء؛ إذا حرّمه. (sth)forbidden,prohibited هو ما طلب الشارع من المكلف، الكفّ عن فعله، على وجه الحتم و الإلزام، بحيث يكون تاركه مأجورا مطيعا، و يكون فاعله بلا عذر آثما عاصيا معاقبا. اسم من أسماء الحرام (ر: حرام).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص392)
sourceLink

- أحكام أفعال المكلّف الواقعة عن قصد على ثلاثة أنحاء في العقل: مباح، و واجب، و محظور (جص، فص 3، 247، 5) - المحظور: ما يستحق بفعله العقاب، و بتركه الثواب (جص، فص 3، 247، 8) - المحرّم و المحظور فهو ما منع من فعله بالزجر. و إذا أطلق أفاد أن اللّه سبحانه حرّمه و حظره. و لك أن تقول: إنه ما حرّم فعله و حظر. و معنى تحريم اللّه إيّاه و حظره أنه دلّ المكلّف على قبحه، أو أعلمه ذلك (بص، مع 1، 9، 5) - إذا كانت إحدى العلتين تقتضي الحظر، و الأخرى تقتضي الإباحة، فالتي تقتضي الحظر، أولى في قول بعض أصحابنا، و هو قول أبي الحسن الكرخي. و من أصحابنا من قال: هما سواء. لنا: هو أن التعارض إذا حصل اشتبه الحكم عنده، و متى اشتبه المباح بالمحظور غلب الحظر، كزكاة المجوسي و المسلم. و الأخت و الأجنبية. و يدلّ عليه: هو أن الحظر و الإباحة إذا اجتمعا غلب الحظر على الإباحة (شي، تبص، 484، 7) - المحظور ما تعلّق العقاب بفعله كالزنا و اللواط و الغصب و السرقة و غير ذلك من المعاصي (شي، جا، 4، 4) - المحظور: الممنوع في اللغة، و الحظر: المنع. و كذلك الحرام: في اللغة على هذا المعنى: و هو الذي منع عنه بالوعيد (جون، جهك، 37، 15) - أقسام الأحكام الثابتة لأفعال المكلفين خمسة: الواجب و المحظور و المباح و المندوب و المكروه (غز، مس 1، 65، 12) - إذا عرفت حد الواجب فالمحظور في مقابلته و لا يخفى حدّه (غز، مس 1، 66، 10) - أقسام أحكام التكليف خمسة: واجب، و مندوب، و مباح، و مكروه، و محظور (قد، روض، 31، 3) - المحظور و قد يطلق في اللغة على ما كثرت آفاته؛ و منه يقال لبن محظور، أي كثير الآفة. و قد يطلق بمعنى المنع و القطع، و منه قولهم: حظرت عليه كذا، أي منعته منه؛ و منه الحظيرة للبقعة المنقطعة تأتي إليها المواشي (أمد، حكم 1، 160، 11) - هو ما ينتهض فعله سببا للذمّ شرعا بوجه ما من حيث هو فعل له. فالقيد الأول فاصل له عن المخيّر كما ذكرناه في الواجب. و الثالث فاصل له عن المباح الذي يستلزم فعله ترك واجب، فأنّه يذمّ عليه، لكن لا من جهة فعله، بل لما لزمه من ترك الواجب (أمد، حكم 1، 161، 2) - المحظور: ما يذمّ فاعله شرعا. و أسماؤه المعصية - أي فعل ما نهى اللّه عنه (رم، تحص 1، 174، 1) - محظور و هو لغة الممنوع، و "الحرام" بمعناه و هو ضدّ الواجب: ما يعاقب على فعله و يثاب على تركه (حن، قعد، 10، 18) - الحرام و هو لغة: المنع. قال اللّه تعالى: وَ حَرَّمْنٰا عَلَيْهِ اَلْمَرٰاضِعَ مِنْ قَبْلُ (القصص: 12) أي: حرّمناه رضاعهن و منعناه منهن، إذ لم يكن حينئذ مكلّفا، و قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ حَرَّمَهُمٰا عَلَى اَلْكٰافِرِينَ (الأعراف: 50) و يطلق بمعنى الوجوب كقوله: فإن حراما لا أرى الدهر باكيا على شجوه إلاّ بكيت على عمرو. و عليه خرج قوله تعالى: وَ حَرٰامٌ عَلىٰ قَرْيَةٍ (الأنبياء: 95) أي و واجب على قرية أردنا إهلاكها أنّهم لا يرجعون عن الكفر إلى الإيمان، و حكي ذلك عن ابن عباس رضي اللّه عنه. و في الاصطلاح: ما يذمّ فاعله شرعا من حيث هو فعل. و من أسمائه القبيح، و المنهي عنه، و المحظور (زر، بحر 1، 255، 12) - الحكم هو الخطاب المتعلّق بأفعال المكلّفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع فيتناول اقتضاء الوجود و اقتضاء العدم إما مع الجزم أو مع جواز الترك فيدخل في هذا الواجب و المحظور و المندوب و المكروه. و أما التخيير فهو الإباحة و أما الوضع فهو السبب و الشرط و المانع، فالأحكام التكليفية خمسة لأن الخطاب إما أن يكون جازما أو لا يكون جازما فإن كان جازما فإما أن يكون طلب الفعل و هو الإيجاب أو طلب الترك و هو التحريم و إن كان غير جازم فالطرفان إما أن يكونا على السوية و هو الإباحة أو يترجّح جانب الوجود و هو الندب أو يترجّح جانب الترك و هو الكراهة، فكانت الأحكام ثمانية خمسة تكليفية و ثلاثة وضعية، و تسمية الخمسة تكليفية تغليب إذ لا تكليف في الإباحة بل و لا في الندب و الكراهة التنزيهية عند الجمهور، و سمّيت الثلاثة وضعية لأن الشارع وضعها علامات لأحكام تكليفية وجودا و انتفاء (شو، فح، 6، 6) - المحظور ما يذمّ فاعله و يمدح تاركه و يقال له المحرّم و المعصية و الذنب و المزجور عنه و المتوعّد عليه و القبيح (شو، فح، 6، 16) - المحظور ما يذمّ فاعله و يمدح تاركه و يقال له المحرّم و المعصية و الذنب و المزجور عنه و المتوعّد عليه و القبيح (صد، أمل، 33، 16) - يقسّم العلماء الحكم إلى خمسة أنواع: الواجب و هو ما لا يجوز تركه، و المحظور و هو ما لا يجوز عمله، و المباح و هو ما يجوز فيه الترك و العمل، و المندوب و هو ما يترجّح عمله مثل توثيق الدين بالإشهاد و الكتابة، و المكروه و هو ما يترجّح عدم الإقدام عليه مثل الطلاق بدون مبرّر (دوا، دخل، 396، 9) - الحظر، الحجر. و حظر عليه حظرا حجر و منع. و حظر الشيء يحظره حظرا و حظارا و حظر عليه، منعه. و كل ما حال بينك و بين شيء فقد حظره عليك؛ و في التنزيل العزيز و ما كان عطاء ربك محظورا. و كثيرا ما يرد في القرآن ذكر المحظور و يراد به الحرام. و قيل في المحظور ضدّ ما قيل في الواجب؛ و هو ما ينتهض فعله سببا للذمّ شرعا بوجه ما من حيث هو فعل له. و الحرام ضدّ الواجب لأنه المقتضى تركه و الواجب هو المقتضى فعله. و بهذا يقع الحرام عند مخالفة الواجب و الحظر (عج، أصل، 62، 14) - حدّ المحظور، فهو القبيح الّذي قد أعلم المكلّف أو دلّ على ذلك من حاله، لأنّه... يبين من كلّ ما يخالفه. و قد اختلف النّاس فيما يصحّ الانتفاع به و لا ضرر على أحد فيه: فمنهم من ذهب إلى أنّ ذلك على الحظر، و منهم من ذهب إلى أنّه مباح، و منهم من وقف بين الأمرين (م، ذر 2، 808، 5)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1379)
sourceLink

(- محرّم)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص258)
sourceLink

- المحظور: هو المحرم. كما مر قريبا.
(
معجم أصول الفقه
, ص254)
sourceLink

را: الحرام
(
معجم مصطلح الأصول
, ص283)
sourceLink

هو عبارة عن المحرّم القبيح إذا عرف فاعله، أو دلّ على أنّه يجب عليه تجنّبه. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 31/11) ما يستحقّ بفعله عقابا. (اصول الدّين للبغدادي/ 199) ما وجب تركه. (أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 16) ←الحرام، القبيح الشّرعيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص322)
sourceLink

- نعرف الأمر و النهي، و الوعد و الوعيد، فيما ليس بمحسوس دليله، لا وجه لإدراكه إلاّ بالخبر، و ذلك نحو المباح/و المحظور، و ما فيه كل شيء من مختلف الأحوال، فيلزم في نحو هذا القول بالخبر، و فيه إيجاب القول بالرسالة (م، ح، 183، 20) - محظور، و يراد به أنّ حاظرا حظره و دلّ على ما على الفاعل فيه من المضرّة، أو أعلمه ذلك من حاله. و لذلك لا يقال في فعل البهيمة و الصبي بأنّه محظور، لمّا لم يصحّ ذلك فيه. و لذلك تقول إنّه تعالى لو فعل الظّلم لكان قبيحا منه، و لا نقول فيه أنّه كان محظورا عليه (ق، غ 6 / 1، 28، 9) - أمّا المحظور فهو عبارة عن المحرّم القبيح إذا عرف فاعله أو دلّ على أنّه يجب عليه تجنّبه. ... و لذلك لا يوصف تعالى بالحظر و التحريم، لمّا اقتضى ذلك التعريف و ما يجري مجراه (ق، غ 11، 31، 13) - إنّ ما ثبت قبحه بالدليل السمعي يسمّى محظورا، من حيث حظّره حاظر بالخطاب و ما يجري مجراه، ثم بنى المتكلّمون على ذلك القبائح العقليّة، لأنّهم رأوها قبيحة بنصب اللّه سبحانه الأدلّة على قبحها، أو بتعريفه قبحها باضطرار، فصار ذلك عندهم كالحظر؛ فإن كان الأصل في الحظر ما قدّمناه، و من جهة السمع يوصف القبيح بأنّه محرّم، إذا ثبت قبحه، و حظر الحاظر له، لأنّ محرّما في مقابله المحلّل، و المراد بذلك أن محللا حلّله، و بيّن حاله، فكذلك القول في المحرّم (ق، غ 17، 95، 17) - المحظور: ما نهى اللّه عنه، و فاعله يستحقّ‌ العقاب على فعله (ب، ف، 347، 5) - زعمت المعتزلة و البراهمة أنّ العقول طريق إلى معرفة الواجب و المحظور، و زعم أكثرهم أنّ‌ القبيح في العقل هو الضرر الذي ليس فيه نفع و لا هو مستحقّ (ب، أ، 26، 2) - قال أصحابنا: كل ما علم اللّه وجوبه أو تحريمه فالشرع أوجب ذلك فيه. و لو لم يرد الشرع بالخطاب لم يكن شيء واجبا و لا محظورا، و كان جائزا من اللّه عزّ و جلّ أن لا يكلّف عباده شيئا (ب، أ، 149، 3) - المحظور ما يستحقّ بفعله عقابا (ب، أ، 199، 10) - المراد بالواجب الفعل الذي ورد الشرع بالأمر به إيجابا، و المراد بالمحظور الفعل الذي ورد الشرع بالنهي عنه حظرا و تحريما (ج، ش، 228، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1187)
sourceLink

Prohibited,illicit
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1554)
sourceLink

لغة: قال الجوهري: المحظور: المحرم، و المحظور أيضا: الممنوع، و يترجم في الفقه بالمحظورات: صفة لموصوف محذوف: أى باب الخصلات المحظورات، أو الفعلات المحظورات: أى الممنوع فعلهنّ في الإحرام، و هي جمع: محظورة. و شرعا: المحظور: ضد ما قيل في الواجب، و يقال له: «محرم» و معصية و ذنب، و هو الفعل الذي طلب الشارع من المكلف تركه طلبا جازما، و انظر: (محرم). «المطلع ص 170، و منتهى الوصول ص 37».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص231)
sourceLink

خلاف المباح.
(
التعریفات الفقهیة
, ص198)
sourceLink

ما يعاقب على فعله .
(
أنیس الفقهاء
, ص102)
sourceLink

المحرم و هو المعاقب على فعله .و في التعريفات: المباح:ما استوى طرفاه.و المكروه:ما هو راجح الترك،و لا يعاقب على فعله،و يثاب على تركه.
(
أنیس الفقهاء
, ص277)
sourceLink

هو المحرّم، و هو خلاف المباح، أو المسنون أو المندوب. و الضرورات تبيح المحظورات. و المحظورات: ما يثاب تاركها، و يعاقب فاعلها.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص293)
sourceLink

المحظور في أصول الفقه(تعلیق)

من جهة الاصطلاح، المحظور هو ما طلب الشارع الكفّ عن فعله مع إشعار بالعقاب على الفعل، و إلزام تركه قطعيّا بدليل لا شبهة فيه؛ أما المقول فيه اتركوه و لا تفعلوه دون إشعار بالعقاب على الفعل فهو المكروه. يفترق المحظور عن المكروه في كون الأوّل يرتّب على فاعله الكفر، في حين لا يجري حكم الكفر على فاعل المكروه. و يذكر المحظور في القرآن بمعنى الحرام، و هو على خلاف الواجب الذي يرد الشرع باقتضاء فعله مع إشعار بالعقاب على الترك. و الحرام قد يكون حراما لذاته، مثل أكل الميتة، لأنه يفضي إلى ضرر الجسم، أو حراما لغيره مثل عورة المرأة التي تفضي إلى الزنى. (راجع مكروه).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2547)
sourceLink

المحظور في أصول الفقه

المحظور: ما يستحقّ بفعله العقاب، و بتركه الثواب. (الجصّاص، الأصول 3، 247، 8). ¦¦
المحظور ما تعلّق العقاب بفعله كالزنا و اللواط و الغصب و السرقة و غير ذلك من المعاصي. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 4، 4). ¦¦
أقسام الأحكام الثابتة لأفعال المكلفين خمسة: الواجب و المحظور و المباح و المندوب و المكروه. (الغزالي، المستصفى 1، 65، 12). ¦¦
المحظور: ما يذمّ فاعله شرعا. و أسماؤه المعصية - أي فعل ما نهى اللّه عنه. (الأرموي، تحصيل المحصول 1، 174، 1). ¦¦
المحظور ما يذمّ فاعله و يمدح تاركه و يقال له المحرّم و المعصية و الذنب و المزجور عنه و المتوعّد عليه و القبيح. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 6، 16). ¦¦
حدّ المحظور، فهو القبيح الّذي قد أعلم المكلّف أو دلّ على ذلك من حاله، لأنّه ... يبين من كلّ ما يخالفه. و قد اختلف النّاس فيما يصحّ الانتفاع به و لا ضرر على أحد فيه: فمنهم من ذهب إلى أنّ ذلك على الحظر، و منهم من ذهب إلى أنّه مباح، و منهم من وقف بين الأمرين. (الشريف المرتضى، أصول الشريعة 2، 808، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2547)
sourceLink

المحظور في علم الكلام

محظور، و يراد به أنّ حاظرا حظره و دلّ على ما على الفاعل فيه من المضرّة، أو أعلمه ذلك من حاله. و لذلك لا يقال في فعل البهيمة و الصبي بأنّه محظور، لمّا لم يصحّ‌ ذلك فيه. و لذلك تقول إنّه تعالى لو فعل الظّلم لكان قبيحا منه، و لا نقول فيه إنّه كان محظورا عليه. (عبد الجبار، المغني 6-1، 28، 9). ¦¦
أمّا المحظور فهو عبارة عن المحرّم القبيح إذا عرف فاعله أو دلّ على أنّه يجب عليه تجنّبه.... و لذلك لا يوصف تعالى بالحظر و التحريم، لما اقتضى ذلك التعريف و ما يجري مجراه. (عبد الجبار، المغني 11، 31، 13). ¦¦
المحظور: ما نهى اللّه عنه، و فاعله يستحقّ‌ العقاب على فعله. (البغدادي، الفرق، 347، 5). ¦¦
المراد بالمحظور الفعل الذي ورد الشرع بالنهي عنه حظرا و تحريما. (الجويني، الإرشاد، 228، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2547)
sourceLink

المحظور في اللّغة

الحظر: الحجر، و هو خلاف الإباحة. و المحظور: المحرّم. حظر الشيء... منعه، و كل ما حال بينك و بين شيء، فقد حظره عليك... و حظر عليه حظرا: حجر و منع... و الحظيرة: ما أحاط بالشيء... و كل شيء حجر بين شيئين فهو حظار و حجار... و حظروا أموالهم: حبسوها في الحظائر من تضييق... و الحظر: المنع... و قد حظرت الشيء إذا حرّمته. (لسان العرب، حظر، 202/4-203). ¦¦
المحظور: ما يستحقّ بفعله العقاب و بتركه الثواب... المحرّم و المحظور فهو ما منع من فعله بالزجر. و إذا أطلق أفاد أن اللّه سبحانه حرّمه و حظره... و معنى تحريم اللّه إياه و حظره أنه دلّ المكلّف على قبحه، أو أعلمه ذلك. (موسوعة أصول الفقه، محظور، ع 1، ق 2 و 3، 1379/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2546)
sourceLink

المحظور و المحرم

الذي منع من فعله بالنهي و الزجر.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص282)
sourceLink

مداخل هم ریشه المحظور

الحاء و الظاء و الراء أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على المنْع.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص80)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.