الجُدُرُ الحواجزُ التي بين الدِّيارِ، المُمْسِكَةُ الماء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص176) 
الحواجز التي بين الدِّبارِ الممسكة الماء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص171) 
جمع جدار است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص464) 
الحواجز التي بين الدِّبارِ الممسكة الماء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص122) 
( الجِدار ) واحد ( الجُدُر ) و ( الجُدْران ) و به سُمي والد النَمِر بن جِدار ، عن أبي يوسف في القسمة و في نفي الارتياب، هكذا قال، و هو كوفي يَروي عن يحيى بن يَعْلى الأسْلمي... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص135) 
و الجمع: جُدُر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص309) 
جمع الجمع،قال سيبويه:و هو مما استغنَوا فيه ببناء أكثر العَدد عن بناء أقَلَّه، فقالوا:ثلاثة جُدُر . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و الصواب عندى:تضحك جُدُر البيت و هو جمع جِدار ،و هذا مثَل،و إنما يريد أن أهل الدار يفرحون. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص310) 
الجيم و الدال و الراء أصلان، فالأوَّل الجِدار ، و هو الحائط و جمعه جُدُر و جُدْران . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص431) 
- كالجِدارِ ، ج: جُدْرٌ و جُدُرٌ و جُدْرانٌ ، و نَبْتٌ رَمْلِيٌّ ، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص38) 
الجمعُ : جُدُورٌ ، و جُدُرٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص177) 
بِضَمَّتَيْنِ ، جَمْعُ جُدُرٍ ككُتُبٍ ، و هو جَمْعُ جِدَارٍ ككِتَابٍ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص181) 
إذا اشتريت اللحمَ تضحك جُدُر البيت مَثَل معناهُ أن أهل الدار يفرحون (اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص512) 