التلْحِيظَ جعل ابن الأَعرابي التلْحِيظَ اسماً للسِّمة، كما جعل أَبو عبيد التحْجِينَ اسماً للسمة فقال: التحْجِينُ سِمة مُعْوَجَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص459) 
جعلَ «ابنُ الأعرابىّ » التَّلحيظَ اسماً للسِّمَةِ ،كما جعلَ «أبو عُبَيْدٍ»التَّحْجينَ اسْما للسِّمَةِ فقال:حجنالتَّحجينُ سِمَةٌ مُعوَجَّةٌ . و عندى أن كلَّ واحدٍ منهما إنما يُعْنَى به العَمَل... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص284) 
التَّلْحِيظُ سِمة تحت العين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص498) 
سمة تحت العين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص716) 
نشانه يا داغى است زير چشم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص254) 
اللِحَاظ للسمة المذكورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص37) 
اللِّحاظُ و التَّلْحِيظُ : سِمة تحت العين; حكاه ابن الأَعرابي; و أَنشد: أَمْ هل صَبَحْتَ بَني الدَّيّانِ مُوضِحةً، شَنْعاءَ باقِيةَ التَّلْحِيظِ و الخُبُطِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جعل ابن الأَعرابي التلْحِيظَ اسماً للسِّمة، كما جعل أَبو عبيد التحْجِينَ اسماً للسمة فقال: التحْجِينُ سِمة مُعْوَجَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده: و عندي أَنّ كل واحد منهما إِنما يُعنى به العمل و لا أُبْعِد مع ذلك أَن يكون التفْعيل اسماً، فإِن سيبويه قد حكى التفعيل في الأَسماء كالتنْبِيت، و هو شجر بعينه، و التمْتِين، و هو خُيوط الفُسْطاط، و يقوِّي ذلك أَنَّ هذا الشاعر قد قَرنه بالخُبُط و هو اسم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص459) 
الخِطَامُ: سِمَةٌ تَكُونُ علَى الخَطْمِ. يَقُولُ: وَسَمْنَاهُمْ مِنْ حَرْبِنَا بسِمَتَيْنِ لا تَخْفِيانِ. كالتَّلْحِيظِ ، حَكَاه ابنُ الأَعْرَابِيّ، و أَنْشَدَ: أَمْ هَلْ صَبَحْتَ بَنِي الدَّيَّانِ مُوضِحَةً شَنْعَاءَ بَاقِيَةَ التَّلْحِيظِ و الخُبُطِ جَعَلَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ اسْماً للسِّمَةِ، كَمَا جَعَلَ أَبُو عُبَيْدٍ التَّحجِينَ اسْماً للسِّمَةِ، فَقَالَ: التَّحْجِينُ: سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص489) 
و اللِّحاظُ و التَّلْحيظُ :سِمَةٌ تحت العَينِ -حَكاه«ابنُ الأعرابىّ »و أنشَد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص284) 