الأَلْثَغ

مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الأَلْثَغ

الأَلْثَغُ

الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء
(
العین
, ج4 , ص401)
sourceLink

ذو اللُّثْغَة و الانثى (لَثْغاءُ) (ج) لُثْغٌ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص28)
sourceLink

الذي تحول لسانه من حرف إلى حرف غيره؛كأن يجعل السين ثاء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص69)
sourceLink

آنكه در زبانش شكستگى باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص122)
sourceLink

الذي لا يستطيع أَن يتكلم بالراء، و قيل: هو الذي يجعل الراء غيناً أَو لاماً أَو يجعل الراء في طرَف لسانه أَو يجعل الصاد فاء، و قيل: هو الذي يَتَحَوَّلُ لسانه عن السين إلى الثاء، و قيل: هو الذي لا يَتِمُّ رَفْعُ لسانه في الكلام و فيه ثقل، و قيل: هو الذي لا يُبَيِّنُ الكلامَ‌، و قيل: هو الذي قَصُرَ لسانه عن موضع الحرف و لَحِقَ مَوْضِعَ أَقْرَبِ الحروف من الحرف الذي يَعْثُر لسانه عنه، و المصدر اللَّثَغُ‌ .
(
لسان العرب
, ج8 , ص448)
sourceLink

الَّذِي لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بالرّاءِ‌، و قِيلَ‌: هُوَ الَّذِي يَجْعَلُ الرّاءَ في طَرَفِ لِسَانِهِ‌، أَوْ يَجْعَلُ الصَّادَ فاءً‌، وَ قِيلَ‌: هُوَ الَّذِي لا يُبَيِّنُ الكَلامَ‌، و قِيلَ‌: هُوَ الَّذِي قَصُرَ لِسانُه عَنْ مَوْضِعِ الحَرْفِ‌، و لَحِقَ مَوْضِعَ أَقْرَبِ الحُرُوفِ‌ مِنَ الحَرْفِ الَّذِي يَعْثُرُ لِسانُه عَنْهُ‌. وَ هِيَ لَثْغَاءُ‌ ، بَيِّنَةُ اللُّثْغَةِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص56)
sourceLink

قيل:هو الذى يجعل الراء فى طرف لسانه،أو يجعل الصاد ثاء،و قيل:هو الذى لا يُتِمّ‌ رفع لسانه فى الكلام و فيه ثقل، لَثِغ يلثَغ لَثَغا ، و الاسم اللُّثغة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص212)
sourceLink

الذي يتحوَّل لسانُه من السين إلى الثاء، و قيل: من الراء إلى الغين أو الياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص241)
sourceLink

لثِغ : الألثغ ،بالغين معجمة:الذي يصيّر الراء لاماً و السين ثاءً و ما شاكل ذلك،و المصدر: اللثغ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6003)
sourceLink

الذى لا يستطيع أن يتكلم بالراء. و قيل:هو الذى يجعل الراء فى طرف لسانه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص487)
sourceLink

الذي لا يستطيع أَن يتكلم بالراء
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص495)
sourceLink

اَلْثَغُ‌

مَن يتحوّل لِسانُه من حرفٍ‌ إلى حرف آخر، كجعل السِّين ثاء و الرَّاء غَيْنًا.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1271)
sourceLink

شكسته‌زبان
(
دستور اللغة
, ص134)
sourceLink

مؤنث:لَثْغاء ' ،ج.لُثْغ : داراى لكنت زبان،كسى كه برخى از حروف را بد تلفظ مى‌كند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص611)
sourceLink

هو أَلْثَغُ بيِّنُ اللُّثْغةِ

في النوادر: ما أَشدَّ لَثَغَته و ما أَقبح لُثْغَتَه فاللَّثَغَةُ‌ الفَمُ‌، و اللُّثْغةُ‌ ثِقَلُ اللسانِ بالكلام، و هو أَلْثَغُ‌ بيِّنُ اللُّثْغةِ‌ و لا يقال بَيِّنُ اللَّثَغةِ‌ ، و الله أَعلم.
(
لسان العرب
, ج8 , ص448)
sourceLink

شاهد معنایی الأَلْثَغ

المولود فيه يكون ألثغ

اللّثغ-محرّكة- و اللّثغة-بالضمّ‌-:تحوّل اللسان من السين إلى الثاء،أو من الراء إلى الغين أو اللام أو الياء،أو من حرف إلى حرف، أو أن لا يتمّ رفع لسانه و فيه ثقل.لثغ-كفرح-فهو ألثغ (المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص706)
sourceLink

الأَلْثَغ در اصطلاح

الأَلْثَغُ

من يبدل حرف الراء غينا أو لاما و السين تاء. و قيل يجعل الصاد ثاء. (الجواهر، ج 13، ص 343).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص23)
sourceLink

هو الذي يبدل حرفا مكان حرف كالذي يبدل الراء غينا.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص56)
sourceLink

هو الذي يبدل حرفا مكان حرف كالذي يبدل الراء غينا.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص36)
sourceLink

هو الذي يتحوّل لسانه من السين إلى التاء، و قيل: من الراء إلى العين، أو من حرف إلى حرف آخر.
(
التعریفات الفقهیة
, ص34)
sourceLink

اَلْثَغُ‌

أوّلاً - التعريف: الألثغ - لغة -: من اللُّثغة - وزان غرفة - حبسة في اللسان ، و هو الذي يصيّر السينَ ثاءً ، أو الراءَ غيناً أو لاماً ، أو يجعل الراءَ ياءً ، أو الصادَ فاءً ، أو الذي يعدل الحرف إلى حرف غيره . و هناك تسميات في اللغة العربية لعدم النطق الصحيح تشترك مع الألثغ في ذلك، مثل: الأرتّ: و هو الذي يلحقه في أوّل كلامه ريح فيتعذّر عليه، فإذا تكلّم انطلق لسانه ، أو الذي يبدّل حرفاً بحرف . و على المعنى الأوّل يكون مبايناً للألثغ، و على الثاني يكون مساوياً له أو أعم منه. و الآخن: و هو من أخرج الكلام من أنفه . و التأتاء: و هو من يكرّر التاء . و الفأفاء: و هو من يتردّد في الفاء إذا تكلّم .و قال الشهيد الثاني: «هو الذي لا يحسن تأدية الفاء» . و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: الأليغ: و هو الذي لا يأتي بالحروف على البيان و الصحّة ، أو هو الذي يرجع كلامه و لسانه إلى الياء، أو من لا يبيّن كلامه . و عليه يشتركان في عدم النطق الصحيح، و يختلفان في الحرف الذي لا يجيدان نطقه. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للأحكام المتعلّقة بالألثغ في موارد مختلفة من الفقه، و هي إجمالاً ما يلي: 1 - أذان الألثغ: يجوز أن يؤذّن الألثغ لو كان لثغته غير متفاحشة، كما صرّح بذلك الفقهاء . و الظاهر أنّ مستندهم صدق الأذان عليه، فتترتّب عليه أحكامه. و ذهب العلّامة الحلّي إلى كراهة أن يكون المؤذّن ألثغ، إلّا إذا لم يتغيّر المعنى ، و قيّد الشهيد الأوّل هذه الكراهة بوجود الأفصح . و التفصيل في محلّه. (انظر: أذان و إقامة) 2 - قراءته: لا تصحّ قراءة الألثغ مع تمكّنه من التعلّم، و رفع لثغته. قال العلّامة الحلّي: «لو كان ألثغاً يبدّل حرفاً بآخر مع تمكّنه من التعلّم لم تصحّ، كمن يبدل الحاء بالخاء أو بالهاء، أو يبدّل الميم في (المستقيم) بالنون، أو السين بالثاء، أو الراء بالغين» . و ذلك لوجوب تصحيح القراءة مقدّمةً للإتيان بالواجب، و هو الصلاة المشتملة على القراءة الصحيحة، و ربّما عدّ تاركه فاسقاً . و أمّا لو لم يتمكّن فهل يجب عليه الائتمام بمن يقرأ صحيحاً أم لا؟ قال السيّد العاملي: «فيه وجهان: من توقّف الواجب على الائتمام فيكون واجباً، و من أصالة البراءة و إطلاق قوله عليه السلام في صحيحة زرارة و الفضيل: «و ليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلّها» ، و المسألة محلّ تردّد» . (انظر: صلاة، قراءة) 3 - إمامته للجماعة: صرّح بعض الفقهاء بجواز إمامة الألثغ لمثله إذا اتّفقا في موضع اللثغة و الإبدال . و إنّما الكلام في إمامته لغيره، حيث ذكر بعض الفقهاء أنّه لا تصحّ إمامة الألثغ لصحيح اللسان، بل هذا هو المشهور كما صرّح به السيّد العاملي . و استدلّ عليه بأنّ القراءة الواجبة إنّما تسقط بتحمّل الإمام و مع لحنه لا يتحقّق التحمّل، و الألثغ كاللاحن، و الإمام اللاحن لا يتحمّل القراءة عن المأموم الصحيح اللسان، و الأصل عدم سقوط القراءة عن المأموم إلّا مع العلم بالمسقط، و هو - أي العلم - منتفٍ هنا . و ذهب بعض آخر إلى صحّة إمامته على الكراهة. قال الشيخ الطوسي: «يكره الصلاة خلف التمتام و من لا يحسن أن يؤدّي الحرف - إلى أن قال -: و كذلك لا يأتمّ بأرتّ و لا ألثغ و لا أليغ» . و قال ابن حمزة: «تكره إمامة ثلاث عشرة نفساً إلّا بأمثالهم: المتيمّم...و من لم يقدر على إصلاح لسانه، و من عجز عن أداء حرف أو أبدل حرفاً من حرف...» . هذا، و جوّز بعض المانعين إمامة الألثغ إذا كانت لثغته خفيفة . قال العلّامة الحلّي: «لو كانت له لثغة خفيفة تمنع من تخليص الحرف و لكن لا يبدّله بغيره، جاز أن يكون إماماً للقارئ» . و أشكل عليه بأنّ من لم يخلّص الحرف لا يكون آتياً بالقراءة على الوجه المعتبر، فلا تكون قراءته كافيةً عن قراءة المأموم، كالمبدِّل . (انظر: صلاة الجماعة) 4 - معاملاته: إذا لم تشترط العربيّة أو الصيغة اللفظية في صيغ العقود و الإيقاعات فلا إشكال في صحّة عقود الألثغ و إيقاعاته. أمّا مع اشتراط الصيغة اللفظية أو العربية كالطلاق و نحوه و كان عاجزاً عن إصلاح نطقه و رفع لثغته، فظاهر جماعة من الفقهاء صحّة عقوده و إيقاعاته أيضاً مع فرض علم كلّ منهما بمقصود الآخر . و أمّا لو كان قادراً على إصلاح نطقه و عقد كذلك فالظاهر من الشيخ الأنصاري صحّة عقده، حيث قال: «إنّ اللغات المحرّفة لا بأس بها إذا لم يتغيّر بها المعنى» . لكن صرّح بعض الفقهاء باشتراط وقوعها باللفظ الصحيح العربي مع الإمكان . (انظر: إيقاع، عقد) 5 - الجناية على لسان الألثغ: لا فرق بين الجناية على لسان الصحيح و لسان الألثغ، كما هو ظاهر كلمات الفقهاء . فلو كان ألثغ فذهب إنسان بكلامه أجمع تقسّط الدية على ما ذهب عليه من الحروف، مع اليأس عن زوال لثغته، و إلّا فالدية الكاملة . فإذا أسقط منه بعض الحروف - مثلاً - يستحقّ جزاءً من ثمانية و عشرين حرفاً، بناءً على كون حروف المعجم ثمانية و عشرين حرفاً، كما وردت بذلك روايات. فقد روى السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «اُتي أمير المؤمنين عليه السلام برجل ضرب فذهب بعض كلامه و بقي البعض، فجعل ديته على حروف المعجم، ثمّ قال: تكلّم بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك، و المعجم ثمانية و عشرون حرفاً، فجعل ثمانية و عشرون جزءًا، فما نقص من كلامه فبحساب ذلك» . نعم، في خبر عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إذا ضرب الرجل على رأسه فثقل لسانه عرضت عليه حروف المعجم، فما لم يفصح به منها يؤدّي بقدر ذلك من المعجم، يقام أصل الدية على المعجم كلّه، يعطى بحساب ما لم يفصح به منها و هي تسعة و عشرون حرفاً» ، فإنّ كونها تسعةً و عشرين حرفاً يصحّ بجعل الألف و الهمزة حرفين، كما يقول به أهل اللغة . لكنّ الأوّل - و هو الثمانية و عشرون - هو المشهور بين الفقهاء . قال المحقّق النجفي: «فلا بأس بالقول بكونها تسعة و عشرين نطقاً و ثمانية و عشرون دية، و بذلك يجمع بين كلام أهل العربية و الفقهاء» . و إذا صار يبدّل حرفين فيستحقّ جزءين، و هكذا . هذا إذا لم يُقطع من اللسان شيءٌ. و أمّا لو قُطع منه بعضه فقد اختلفوا في الدية هل تكون بحسب الحروف، أو بحسب مساحة المقدار المقطوع، أو بحسب أكثر الأمرين ؟ و تفصيل ذلك موكول إلى محلّه. (انظر: دية)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج16 , ص335)
sourceLink

أولاً - التعريف: الألثغ لغةً‌: من به لُثْغَة، والُّلثْغَة: حَبْسَة في الّلسان حتى تصير الراء لاماً أو غيناً، أو السين ثاءً ونحو ذلك. وقيل أنّ (الُّلثْغَةُ‌) أن يعدل بحرف إلى حرف . والمعنى الاصطلاحي يرجع إلى المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج3 , ص311)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.